فيصل الغضوري

من فكرة صغيرة إلى صفقة بـ ٣٢ مليون دولار قصه حلويات الفيصل

01/11/20241 س 17 دالموسم الاول

في هذا البودكاست رقم 17 من “خط”، نستعرض قصة نجاح ملهمة لمشروع انطلق وسط التحديات، في أحد أصعب أيام الكويت. بعد فترة قصيرة من تحرير الكويت، قرر…

شارك الحلقة

ملخص الحلقة

في هذا البودكاست رقم 17 من “خط”، نستعرض قصة نجاح ملهمة لمشروع انطلق وسط التحديات، في أحد أصعب أيام الكويت. بعد فترة قصيرة من تحرير الكويت، قرر الشريكان فيصل الغضوري وسعد السند تحويل رؤيتهما إلى حقيقة بإنشاء حلويات الفيصل، الذي بدأ كمخبز صغير ليصبح اليوم من أهم الأسماء في مجال الحلويات بالكويت. منذ اليوم الأول، كان العمل مليئًا بالتحديات، لكن الإصرار والرؤية الواضحة للشريكين قادتهما إلى بناء علامة تجارية تُقدر بالجودة والتميز. على مدى ثلاثين عامًا، نمت “حلويات الفيصل” بفضل التزامها بتقديم منتجات عالية الجودة، واكتساب ثقة الجمهور الكويتي الذي أصبح يرى في حلويات الفيصل جزءًا من يومه. ختامًا، وبعد ثلاثة عقود من النجاح المستمر، وصلت “حلويات الفيصل” إلى صفقة بيع تاريخية تجاوزت قيمتها ٣٢ مليون دولار أمريكي، لتصبح شاهدًا على أهمية الرؤية والتخطيط والإصرار. تابعوا معنا هذه الحلقة لتعرفوا تفاصيل أكثر عن هذه الرحلة المليئة بالإلهام والطموح..

فهرس الحلقة14اضغط للعرض

من الحلقة، بصوته

نص الحلقة

8,780 كلمة

هذا النص مُفرَّغ آلياً من صوت الحلقة ومُرقَّم بمساعدة الذكاء الاصطناعي — الكلام كما قيل، دون إعادة صياغة. قد تجد أخطاء في التعرّف على بعض الكلمات، والفيديو هو المرجع. اضغط أي توقيت لتسمع الكلام بصوت صاحبه.

فيصل الغضوري

جيراننا السعوديين وكذا، إذا جووا الكويت، لازم ياخذ من الفيصل. أي سعودي كان يدخل يجي يشتري من الفيصل، حتى إن كنا في المصنع. إحنا فاتحين نقطة بيع، مرات يجونا سيارات. طبعا إحنا ما نبيع، فمرات يجونا سيارات بالليل، سعوديين طالعين يبون ياخذون كرواسون، فنقول بيعوا، أعطوهم سعر رمزي. سمعه، عشان سمعه خذينا. سمعه، الحمد لله. [موسيقى]

خالد

حيلا أبو عبد الله، الله يحييك.

فيصل الغضوري

الله يسلمك، الله يبارك فيك، يسلمك.

خالد

أخيرا، أخيرا صدوني. ها، كم صار لنا؟ حروة السنة.

فيصل الغضوري

والله يا أخو، أنا مشكلة ما قعد. أنا شوف الحين ولدي تو كلمني في شقة مصر، بروح أشوفها. قال: احجزلك بكره. قلت: لا، خل الخميس. احجز الخميس وارجع الجمعه، والاثنين وبروح تركيا.

خالد

إي، قلت لي؟

فيصل الغضوري

إي، حاجز الاثنين، لأن عندي بنيان وبروح أشيك على البنيان.

خالد

بالسلامه إن شاء الله، بس ما طول؟

فيصل الغضوري

والله أسبوعين، أب برجع، برد عاد.

خالد

الحين هناك ثلج؟

فيصل الغضوري

لا، ثلج فوق بالجبال.

خالد

ما المدينة؟

فيصل الغضوري

لا، ما فيها شيء، درجة حرارة 15 حتى اسطنبول.

خالد

آه، زين.

فيصل الغضوري

إي، زينة زينة أبو عبد الله.

خالد

الحين، مثل ما سولفنا بالـمكتب، إن شاء الله إحنا بنرجع ناخذ القصة من البداية، اللي تبون من قبل الفيصل.

فيصل الغضوري

نبي فيصل غضوري صاحب حلويات الفيصل.

خالد

نبي نعرف، تبارك الرحمن، هذا المشروع اللي فترة من الفترات، يمكن إلى الآن، يعتبر واحد من أهم المخابز على مستوى الكويت، إذا ما كان يعني أهمهم.

فيصل الغضوري

إي نعم.

خالد

فتبارك الرحمن، رحلة طويلة. إحنا قاعد نتكلم من 96، 95.

فيصل الغضوري

والله هو هو، شوف، تبينا نبدأ يعني؟

خالد

توكل على الله.

فيصل الغضوري

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله. إحنا أخوي بدأت الفكرة تقريبا بـ89 أو 90، ما شاء الله.

خالد

لا والله.

فيصل الغضوري

آخر 89 بدأت الفكرة عندنا. أنا قلت لك، يمكن من الأول، أنا مدرس، كنت مدرس رياضيات، أدرس بالجَهرا، وشريكي الله يذكره بالخير سعد السند، كان رئيس قسم في البلدية، وكان رئيس مجلس إدارة جمعية جلب الشيوخ.

فيصل الغضوري

فجتنا الفكرة عن طريق أخ غزلافي، كان يشتغل أو صاحب هو المخبز، مخبز الغزلافي اللي باليرموك مشهور، وأظنه موجود يمكن له الحين، بس طبعا حمدي مشى بعد، تعرف الغزو وكذا، أكثر الناس راحت، بعضهم ما رجع. فجتنا الفكرة من الأخ حمدي هذا، الله يذكره بالخير. كان ينزل بالجمعية عند أبو عبد الرحمن، فكان له علاقة وياه، فطرى علينا فكرة إن نشتغل بمخبز. وأنا كنت ماسك المقصب في المدرسة.

خالد

إي، فتعرف في تجارة يعني؟

فيصل الغضوري

وكنت أعرف الفطاير. كان يشتغل معانا شركة البيدا، وحمدي هذا الزرافي كان عنده مخابز استراح اللي تشتغل مع المدارس. فكنت يعني أعرف، أنا الجمعية، المدرسة كم ياخذون حبة، وتعرف الطلبة يحتاجون ريوق الصبح.

خالد

صحيح.

فيصل الغضوري

فكنا نعرف يعني تقريبا ميزانية كل مدرسة، على حسب الطلب. فجت الفكرة مع أبو عبد الرحمن. جلست أنا وياه، قال لي: إيش رايك؟ حمدي عرض علي كذا. قلت: توكل على الله. فجتنا الفكرة إن نشتغل عمل المخبز. فبحثنا، حمدي هذا جاب لنا واحد، الله يذكره بالخير، أردني، يوسف الكرد اسمه، من الأردن. هذا يمكن قلت لكم كان يشتغل مع واحد من عيال خريبط. هذا يجيب مكن، يعني شنو تبي من مكن؟ هو يستورد لك على حسابه، وبعدين يبي لك، تبي على بيت تمويل، تبي على أي شركة، تبي كاش، كيفك. هو ياخذ ربحه، وما كان عنده لا معرض ولا شيء، يعني كان رجل شاطر، الصراحة. فكان يعني مثلا المكينة إذا بـ2000، هو يعطيك بـ1400، 1500. يقول لك: أنا أوفر لك من الشركات اللي بالكويت.

خالد

صحيح.

فيصل الغضوري

وأنا أجيب لك نفس الشغلة. يعني أنا أسدها على حسابي، وأنت ما أبي منك شيء، بس إن وقع بيني وبينك عقد وتدفع لي عربون، وأنا أجيبها لك. وبعد ما أجيبها، كيفك، تبي تحولها على بيت تمويل. وكان عنده مخازن، أتذكر، مستأجر من المخازن العمومية في الدوحة. يعني ما عنده أي تكلفة ولا معرض، لا شيء. عنده كتالوج، يوريك كتالوج، ويقعد وياك، يقول لك: تعال، عشان كذا أسعاره أقل.

خالد

إي، أسعاره أقل من السوق، لأنه ما عنده لا إيجارات ولا عنده يعني فنيين ولا شيء.

فيصل الغضوري

هو كان الفني، هو يجيك يركب لك المكن وكذا. وكان يعني شغال بالاستيراد، بس يجيب لك المكن وياخذ منك حسابه. تمام، فاتفقنا ويا يوسف هذا، الله يذكره بالخير، طلبنا منه المكائن. طبعا أفران من البرتغال، طلبنا منه فرادات من إيطاليا، عجانات من إيطاليا. طبعا هذا المكن اللي هو يجيبه. طبعا يبقى في أشياء تستغلها من الكويت، مثلا الصواني اللي تدخل الأفران، الترولي، الخمارات، هذه سويناها كل بوها سوق الصفافير بالكويت.

فيصل الغضوري

بالكويت.

فيصل الغضوري

طبعا جهزنا المخبز. كان طبعا أنا جلست ويا الأخ يوسف عاصي، كان مدير مبيعات في شركة، أظن المركز الدولي، مالت الله يرحمه السمان، شاكر السمان، سوري الله يرحمه، توفى الله يرحمه، وكان أيضا في شركة البروتين، تعامل وياها الخطيب، هم توفى الله يرحمه بعد. فكنا فاتفقنا ويا يوسف عاصي. يوسف عاصي شيب، فقال: مادام تاخذون مني مواد أولية، أنا أجي أسوي لكم عينات. فاتفقنا، سبحان الله، 28 1990، أول يوم كنا نسوي تجارب، اليوم الأسود.

خالد

الحين طول هالفترة، أبو عبد الله، أنت أخذت المكن وأخذت المكان تجهيز، وكان معاك اليوغسلافي، هو اللي عند الزرافي؟

فيصل الغضوري

كان ويانا، يعني هو اللي كان يعطينا نصائح، وكان بدخل ويانا، يعني كموظف عندنا. إي، فحنا جهزنا المخبز وكل شي، وجبنا المكن من برا، وأخذنا على بيت تمويل مرابحة، وجهزنا كل وا، استأجرنا عند الشيخ علي جراح صباح في مجمع مشاعل في جلب الشيوخ. يعني حزتها، أبو عبد الله، ما في راس مال.

خالد

لا، لا، ما عندنا راس مال.

فيصل الغضوري

لا، ولا عندنا خبرة ولا شيء.

خالد

بسيطة يعني، خبرتنا ما عندنا خبرة.

فيصل الغضوري

إحنا خبرة بالتجارة. كان عندنا شركة نستورد فيها حلويات كفرتينا من مصر، وعصير بست، وكنا نبيع بهارات، نكيس بهارات ونبيع بالسوق، بس على الجم. هذي شركة لك؟

خالد

هذه الشركة لي، أنا وأبو عبد الرحمن، هم شركة إحنا كنا فيها.

فيصل الغضوري

فكنا البنت تطور في المخبز، وجتنا فكرة المخبز، وعدينا المخبز. وسبحان الله كان 28، أول يوم لنا شغل، المفروض إن 2/8 تجاربي نسوي تجارب. شو اللي صار؟ طبعا أنا قمت الصبح، وصلت زوجتي وعيالي على بيت أهلها في الروضة، وطلعت رحت سوق صفافير. هذا 28، 28، ما أدري عن شي. أنا ترى هذا الساعة يمكن تقريبا، أنا طلعت يمكن من البيت ثمان إلا ربع، وكنت أسمع الأخبار، لأن الشيخ سعد الله يرحمه والشيخ صباح الله يرحمه كانوا جايين من جدة بنفس الليلة. حتى كنت أنا عند الدكتور سامي الربيعة، مدي أخوي، أخوي مسوي عملية، وتو جاي قبل أسبوع من روسيا، وعينه تعوره. وكلمنا الدكتور سامي، قالت السكرتيرة: بيسافر بكره، بيسافر. قلنا ضروري، لازم نقابل الدكتور، بس يشوفه. عطيناها الاسم، كلمته، قال: خلاص تعالوا لي الساعة.

فيصل الغضوري

والله كنت أنا عند الدكتور سامي في الصالة، ننتظر الدكتور سامي ونشوف الأخبار. الشيخ سعد الله يرحمه، الشيخ صباح جايين من جدة، والأمور طيبة، يعني ما في شي. ما ندري، يعني ناس نامت، أصبحنا شيء ثاني، عالم ثاني. رحت سوق الصفافير، جيت الإيراني، قلت: أغراضنا؟ قال: والله عمي ما خلصت. قلت: زين، أنت أجيك؟ كان يقول: عراق، ادخل الكويت. أنا هني أصحى يا نايم، ما أدري شنو عراق، ادخل الكويت. شنو أقول له؟ أنا عان، يقول لي: عراق داخل الكويت. أنا فكرة عراق داخل الكويت. قلت: يمكن متضاربين على الحدود، وت في مناوشات بيننا وكلام، بس ما صار شي. قلت: خلاص أجيك العصر.

فيصل الغضوري

أقول للحين ما استوعب، ما استوعبت الموضوع. والله يا إخوان، كان يقول لي يمكن الجيش يسكرنا. قلت: إذا سكر الجيش، هذا لا حول ولا قوة. ما كان في تلفونات نقال ولا شي، كان في تلفون أرضي عند صاحب المحل. أخذت اتصلت على سكرتير، الله يمسيه بالخير، خالد السب، سلام عليك.

خالد

السلام.

فيصل الغضوري

والله ما أدري كان خالد أو هاشم، واحد منهم، يعني إني تخي، الذاكرة الآن. دقيت عليه، كان يقول: كان ما جاني عبد الله، كان عندي بنت نورة. قال لي: أبو نورة، أبو عبد الرحمن يقول لا يروح سوق. قلت: أنا سوق الصفافير؟ قال: لا، ارجع، ارجع، العراق دخل الكويت. قلت: يلا يلا، مع السلامة. سكرت التليفون. رحت أنا المكتب، إحنا عندنا مكتب جري بالشخ في مجمع دبيس. رحت المكتب، ولا أبو عبد الرحمن موجود.

خالد

أبو عبد الله، من الديرة للمكتب؟

فيصل الغضوري

الشوارع، الناس تمشي، بس ما أدري، وزحمة، الناس كلها طالعة من الكويت. أنا حتى استغربت، الكويت الصبح بالعادة دائما دخول، مو خروج. خروج بالظهر زحمة شوارع.

خالد

إي، زحمة شوارع بالظهر.

فيصل الغضوري

هذا العكس، وأنا داخل الصبح ماكو أحد، الناس كلها طالعة. فجيت أبو عبد الرحمن، قلت: ها يا أبو عبد الرحمن، شو السالفة؟ كان يقول: العراق داخل الكويت. كلمت حسين ولد خالي، الله يمسيه بالخير، قال لي: العراقيين قدام بيوتنا بالجَهرا، يا ابن حلال. غير، قلت: أنا لقيت دبابات عند محطة البنزين اللي على السادس. كان يقول لي أبو عبد الله. قلت: هذا جيش الكويت؟ أقول له: دق أبو عبد الرحمن على حسين مرة ثانية. قال: يا أبو علي، الجيش الكويت عندنا. قال: شجيش كويت؟ هذا جيش عراق، جاكم. الدبابات هذه عراقية مو كويتية. قعدنا يمكن بالمكتب نص ساعة، قفلنا المكتب. قلنا للولد، سكرتير: روح لأهلك، اركب سيارتك، روح. إحنا بنروح البيت نشوف شنو الأوضاع. جينا البيت، ولا الوضع الدهور، الناس كلها، قال: صار نهب وصار مادري شنو. ويا ساتر، قال: والله الكويت تدهورت. طبعا أنا كنت بالطريق وأنا جاي.

فيصل الغضوري

وانا رايح تسمع اخبار، ما في اخبار، اغاني. عاد جيت البيت لقيت الوالد، الله يرحم أبو عبد الله، أبو نور، ايش صاير؟ قلت: والله العراق دخل الكويت يا أبوت. والله بس ما ادري ش الوض الشو، كنت ما ادري، ما في شي. انا قاعد اتسمع الاخبار، ما في كل اغاني براد تقريباً. الساعه عر تكلم الشيخ جابر، الله يرحمه، الله ير طلع بخطاب ويطمن الأمة العربيه وينخل الأمة العربيه، وأنه في مكان آمن وكذا. المهم قعدنا يمكن اسبوعين بالكويت، طلعنا رحنا السعوديه. شنو الاوضاع هالاسبوعين، أبو عبد الله؟ الاوضاع كانت خطره، يعني ما كنا نقدر نطلع خوف العراقيين يفترون بالشوارع، شيء يعني مو طبيعي. كان حتى انا اتذكر رحت انا واخوي نزور اخواني الكبار في صباح السالم، ومسكن التفتيش كان اخوي، مو قلتلك مسوي عمليه ومسكر عينه، كان يقول ايش في عينك؟ كان يقول اخوي بها ضغط، تكلم نفسه قال: يلا، يلا. المهم مشينا، طبعاً صراحه اخوان، والله يوم رجعنا البيت قلت يعني انا واخوي أبو خالد، قلت له: غلطانين طلعنا، الوضع خطر، تفتيشات وسيطرت بالشوارع، ماكو احد يمشي. المهم رجعنا قعدنا اسبوعين، طلعنا للسعوديه بعد التحرير مباشره. طبعاً صاحبي دخل قبلي، لانه كان عن طريق البلديه وكذا، التنظيف وكذا. بعدها انا يمكن والله ما طولت، يمكن باسبوع دخلتهم. بس قبل التحرير احنا عندنا الحين فتره طويله بهالاسبوعين، مريت المحل، اي مسكر المحل طبعاً. مرينا من برا، لان المحل كان في سيطره عراقيه، المجمع مال الشيخ، لانه زاويه وعلى الساحه وعلى الشارع، فكانوا سيطره عراقيه داخل المجمع، قاعدين بالمجمع، داخلين بالمجمع اداره لهم ضباط. فلذلك مجمعنا يعني من حسن حظنا الحمد لله، يوم تحررت الكويت محلنا ما حد جا، مكاين على حطته، والله على قفره. بابا سبحانك، اي والله سبحانك. زين، وطلع طبعاً في مواد اوليه، تعرف احنا كنا بنسوي تجارب طحين وسكر وحليب، انسرق هذول. الصراحه ان سرقوا عن طريق التكييف، مواد اوليه. هذ حل ناهم احنا صراحه، قنا يعني حتى لو ما انسرقت راح تخرب، الجو شوي حار، كان شهر ثم وقلنا الله عليهم بالعافيه، مثل ما يقولون. وحتى اذكر قدامنا محل نوفتيه، اتذكر اظن فلسطيني، والله يا اخوان ما حد جا الين بعد التحرير، انسرق بعد التحرير. لا اله الا الله، طول التحرير، لان السيطره العراقيه داخل المجمع، فما حد جا المجمع ولا حد قرب، لا محلنا ولا محل الاخ الاردني هذا منفت. ما حد جا، والله على حطّه مسكر. اكسرو بعد التحرير، بعد التحرير، بعد التحرير انكسر وانسرق.

خالد

وطلعت، أبو عبد الله، من الكويت. انت قلتلي في في سالفه، شلون طلعت؟

فيصل الغضوري

والله احنا طلعنا يا اخوك، الله يرحمه، واح من الجماعه. كنا مجموعه، احنا طلعنا ك تقريباً 20 سياره، وقال: رحنا بنطلع عن طريق البر، عن طريق ريق عواد، على العبدليه، على السعوديه، على الحماطي مالت السعوديه. طبعاً طلعنا ا طوع ل جينا، لما جينا من ريق عواد حصلنا نقطه، قال: ممنوع، ارجع. طبعاً هذا ويانا، الله يرحمه، عيد العنزي، دليله بالبر. فقال: ارجعوا. رجعنا، والله بعد ما رجعنا واحنا طوف نهم يمكن كيلو وين واحنا نطلع، قطوع بر، رموا فوقنا، لكن ربك ستر وطلعنا. المهم جانا بايب النفط، لازم نطم. الحين المنطمر لك البايب، والله كان حسن رنا في السيارات من الخوف. ويانا عوايل وحريم، حر هاحر، جو حر، كان يمكن تقريباً كان بوقتها يمكن 178. حتى في ناس ماتت ترى بالبر، اللي غرزه وكذا. حتى احنا غرزنا، بس احنا ما شاء الله مجموعه، فكنا نشيل السياره شيل. حتى والله اتذكر كان ويانا مصريين وكذا، كنا نشيلهم، مساكين ما يدلون. فراحوا ويانا لين وصلنا المركز السعودي. وصلنا المركز السعودي يمكن على الظهر. طبعاً المركز السعودي اخذونا غافله سيارات، مجموعه كلنا واجد. ولين وصون السالمي، هناك عاد عند السالمي قعدنا نسلم جوازات، يخدمونه كذا، وتدخل. شلون كان الاستقبال؟ والله كان استقبال حافل، وكان وجبات الغدا توزع، صحون على العوايل وعلى اللي جايين، يعني شيء، وماي وفلوس، ما قصر. السراح نمنا بالحفر، تعرف ما طلعنا يمكن الا بعد العصر. وعوايل حنا نمنا بعد ما تعدينا الحفر، يمكن بعد العشاء، والله نمنا بالبر، بس نبي تطيحه، لان من قبل الفجر احنا من صلينا الفجر، والله ونطيح ونمشي الصبح. بعد ما مشينا تعدينا المجمعه. انا كان معي باص كوستر تويوتا، نيسان، نيسان استغفر الله، نيسان، وكان وياي الوالد ومعاي حريم اخواني وزوجتي. المهم مشينا على الخط. طبعاً وقفنا احنا، الله يعزك، بدورات مياه في الارطاويه، وتاخرت عن اخواني، واللي و حنا يمكن سبع سيارات، وعيال اخوي. بعدين كملنا، فانا تاخرت عليهم شوي، لان بغص، يلا امشي. بعد ما تعدينا المجمعه وقفت على الخط. انا والله ما ادري شنو كنت ابي، المهم جاني الشيخ احمد القطان، الله يرحمه، كان على الشارع الثاني، وانا وقفت ويناديني. والله وجهي ولا الشيخ احمد عرفه، طبعاً اعرفه بالذكر، لكن ما يعرفني كشخصيه. سلمت عليه: شيخنا، لان هو كان جاي من ابها، ما كان بالغزو بالكويت. ش الاخبار؟ قلت: والله الاوضاع سيئه. شيخ، المهم الله يذكره بالخير، الله يرحمه، عطاني 5000 ريال، الله يرحمه، قال: هذه وزعها على ربعك. الله يرحم، طبعاً كانت الـ5000 يعني تعادل 5 مليون الان، الصراحه بوقتها ماوي انا شي مقطوع. المهم مشينا، ولا تقدمت شوي، واللا الجماعه معصبين علي: وينك انت؟ قلت ولا كلمه، هذه فلوس. شلون؟ قلت: هذه فلوس، الله رزق، اوزع عليهم. والله يمكن احنا يمكن مجموعه سيارات، والله المهم كل واحد يمكن عطيته 500، مدري 500 ريال. قلت: هذا عبوا فيها ولا اكلوا، كيفكم. هذا الشيخ احمد القطان، الله يرحمه، جاني وعطاني وقال وزع على ربعك. قلت: خذوا، هذا كل واحد 500 ريال. توصلنا للرياض على الاقل. ايه صار. عاد بعد ما تحررت، عاد الكويت دخلنا الكويت. طبعاً قلت كان شريكي دخل قبلي، بعدين انا دخلت وراه. بعدين عاد يوم جبنا العوايل، افتحوا للعوايل تجينا. طبعاً احنا هالحين مخبزنا، جيناه، شينا عليه كل شي موجود، وحطينا عليه حارس.

خالد

انت دخلت الكويت أبو عبد الله فبراير 91 ولا شهر ثلاثه؟

فيصل الغضوري

والله يا اخي اخر اثنين او اول ثلاثه. حتى كان ولد اخوي اسير، ويوم جينا هن دخلت الكويت انا وولد اخوي واخوي، قالوا الاسرا بدوا يجون، ورحنا نستقبله في الصاله اللي السره، السره الفارسي.

خالد

الفارسي؟

فيصل الغضوري

ايه والله جينا ونستقبل، ولا جد دفعه، نلقى واحد من ربع ولد اخوي. انا والله ما اعرفه، بس ولد اخوي الثاني، اخو الاسيري، عرفه، سلم عليه. قال: سعد وراي بالدفعه اللي وراي، جاي تقريباً ساعه. جت الدفعه، ولا هذا سعد. تصدق مر من عندنا يمكن اقرب منك، ما عرفنا الولد، صاير كان جاي من افريقيا، مسلول، هيكل عظمي. الله سلمنا عليه، والمهم اخذناه من الاسرا ورحنا البيت. اخواتي عماته سلمنا عليهن، و واحنا كنا برمضان. اي اذكر برمضان، وافتنا عند واحده من خواتي، زمون على الفطور، وافطرنا وصلينا ومشينا، لان ابو وامه بالرياض ينطرون على نار، يبي يشوفونه، يحسبونه ميت. رجعنا عاد بعد ما للكويت، وجينا للكويت. انا عاد تواجهت انا وصاحبي وكذا، وجينا عاد هالحين نبي نشتغل في المخبز. مريتوا لقيتوه على حط حغير، قفلناه وخليناه. المهم جينا نبي نشتغل هالحين، بجيب عمال. رحنا لوزاره الداخليه، الهجره بالعاصمه. كان ما في شغاله الا العاصمه، شويخ. قالوا بس جيب اسمه ورقم جوازه، طلع لك فيزه على طول، على طول. واسافر انا وصاحبي لمصر والله، ونجيب عمال، عمال مخابز. جبنا يمكن تقريباً 20 واحد من الزاز من القاهره. طبعاً لان صاحبي تعرف رئيس مجلس اداره جمعيه ج الشوخ، المصريين كل بهم يعرفونه، واللي والمصريين اللي طلعوا اكثرهم يبغون الرده للكويت، يبي يجون الجمعيه وكذا. المهم قعدنا ويا المصريين، يمكن قعدنا اسبوع هناك. جبنا عماله، اساميهم بس اسمه ورقم جوازه بس.

خالد

الحين أبو عبد الله عقب التحرير، انت كنت ماخذ المكاين قصد؟ ايه، اصد طاحت؟

فيصل الغضوري

ايه بعدين طاحت الاقصاد. قالوا طاحت الاقصاد، ما صار علينا ولا طلب. لا اله الا الله. جبنا العمال وحصلنا واحد بعدين بالكويت، اسمه سعود بكري، الله يذكره بالخير. هذا كان شيف مخبز من قبل الغزو، وجبناه عندنا يساعد العمال اللي ويانا. سوينا تجارب، نجحنا بالتجارب، ما شاء الله. بدينا ننزل البقالات، بعض الجمعيات. طبعاً صاحبي شرط علي، شرط ما ندخل بجمعيه الجريب. ايش معنى؟ لانه هو رئيس مجلس اداره. اي، فقال: أبو عبد الله، شوف، يعني اذا تبينا نشتغل الجمعيه الجن ما ادخل فيها، تعارض، تعارض رئيس مجلس الاداره. تعرف العمال راح، يعني مهما كان يقول: هذا شغل رئيس مجلس الاداره. انا انا مستحرم قت والله، انا وياك اللي تبي، وما دخلنا والله فيها. شوف، يمكن قعد، يمكن قعدنا تقريباً 16 او 17 سنه واحنا نشتغل، ما دخلنا بجمعيه الجليب. لمن قدم استقالته، لما طلع من الجمعيه قالله: الحين

خالد

كيفك تب تشتغل فيها؟ اشت عينوه رئيس مجلس إدارة جمعية الصليبية؟

فيصل الغضوري

اظن الله ذكر بخير، يمكن أحمد جاسم جاسم العوم، جاسم العون، اظن جاسم العون عين رئيس مجلس إدارة جمعية الصليبية، مع مجلس معين من الشون. أهم وقفنا جمعية اليبية لين طلع منها. قلت: يا أخي، احنا شغالين. فقال: ما أنا رئيس مجلس الإدارة. ماق، الله يجزاه خير. قلت: خلاص، كيف اللي تبي تسوي؟ سو، طلعنا من جمعية الصبية، بس أبو عبد الله هن عقب عقب.

خالد

التحرير شلون كان الوضع؟ الجمعيات كانت شغالة؟

فيصل الغضوري

أي، الجمعيات شغالة، نعم الجمعيات والمدارس بدأت. المدارس بدأت تقريباً أول تسعة. طبعاً احنا جانا، الله يذكره بالخير، خالد شريد العدواني، كلم أبو عبد الرحمن، قال: أبو عبد الرحمن، ترى افتحوا التسجيل. احنا ما كنا ندرس، أمانة، قال: ترى افتحوا التسجيل حق المدارس في البلدية والتربية، عشان يجون يشيكون عليكم وينزلون اسمكم من ضمن الشركات اللي لها حق التوريد للمدارس. فشان أبو عبد الرحمن رحنا سجلنا، سجلنا في التربية. يدزون، طبعاً التربية يدزون كتاب للبلدية، يطلعون كشف على المصنع وكذا، المهم ترخص. رحت أنا وياه الإمارات، جبنا سيارتين. ما كان في سيارات بالكويت، رحنا الإمارات، جبنا سيارتين هافلوري من الإمارات وجينا، شقلنا المخبز. طبعاً المخبز نزلنا عند المدارس بحكم علاقاتي أنا. أنا كنت مدرس بالجرة، وزملاء نزلنا بالبداية. اشتغلنا تقريباً يمكن، والله أتذكر، يمكن 30 أو 40 مدرسة عندنا. بس شنو كانت المنتجات بعد؟ يعني كنا ننزل فطيرة جبن، وفطيرة زعتر، وبيتزا. هذه بداية شغلنا.

خالد

زين، هني ودي شويه نفصل، يعني البداية بعد التحرير والوضع اللي كان صاير، وبعدكم ما بلشتوا؟ لو نفصل شوي بطريقة إدارة المخبز؟

فيصل الغضوري

العمالة قلت، جبتهم من مصر، جبناهم من مصر.

خالد

الحين التغليف، التسعير، التوزيع، شلون كان يصير؟

فيصل الغضوري

قلت لك، أنا شرينا سيارتين وعندنا سواقين اثنين، جايبينهم احنا من مصر، طلعنا لهم إجازات، تمام، واشتغلوا ويانا. وطبعاً كنت أنا أشرف على سيارة الجهراء، وكان صاحبي يشرف على السيارة اللي بالعرضية والمناطق اللي حوالينا، المدارس اللي حوالينا. فكنت أنا أروح ويا السيارة، يعني كنت أنا ويا صاحبي يمكن أنام باليوم ثلاث ساعات. الله أكبر، والله الساعة 12 بالليل نطلع من المصنع، نصلي الفجر الساعة 3 ونص، راجعين المصنع، نقعد نشرف على البضاعة، يحملون البضاعة، طلعنا، أطلعنا ويا السيارة للجهراء، أفتر وياه لين يخلص آخر مدرسة، عشان أرتاح، أوصل مدرستي سبع إلا ربع يمكن. أنا أول مدرس خل المدرسة. طبعاً استمرينا على الشغل هذا يمكن تقريباً أربعة أشهر.

خالد

أي، يعني منو اللي كان مثلاً يشرف على تسعيرة الفطيرة؟

فيصل الغضوري

احنا مسعين، خلاص، الفطيرة كانت 100 فلس. أنتم عارفين، احنا نبيعها بـ60، والمدرسة تبيعها بـ100، تضيف الـ40 فائدة، أي 40 فلس. طبعاً نعطي المدرسة مجاني 10% على الطلبية. لأن أنا مو كنت عندي خلفية أول، مدارس شنو تاخذ؟ تاخذ أسبوعين مجاني عشان هدايا عيد العلم وما عيد العلم. فنعطيه أسبوعين مجاني و10% على الطلبية. مثلاً تنزل 400 حبة، نعطيك 40 مجاني، مو محسوبة لك، تمام، وأنت تبيعها على الطلب من 100 فلس. يعني هذه ربح للمدرسة، وأعطيك أسبوعين أنزلهم لك فري من الطلبية. طبعاً استمرينا لي يمكن لين شهر ثلاثة، أي سنة 92، سنة كاملة، سنة كاملة.

فيصل الغضوري

طبعاً احنا بدينا من شهر تسعة مدارس، شهر ثلاثة جاني صاحبي. طبعاً أنا ويا صاحبي، قلت: كمان أطلع لساعة 12 بالليل من المخبز. فكنت أتمشى أنا وياه حول المجمع بالليل. قال لي: أبو عبد الله، احنا شغلنا ما في بركة. شلون؟ قال: يا أخي، ما عندنا فلوس. طبعاً أنا كنت ماسك الشول المالية فالمحل. لما يحصلون المدارس، طبعاً المدارس تعرف تحصل أسبوع الفلوس عندي. كنا نعدها، كنا معاناة من الفلوس، لأن كل أرباع وحديد، وكنا نعدهم، وكنت أعدهم وأقعد أنا الموظفين وعدهم ونربطهم وكذا عشان البنك ما ياخذهم منك، إلا تصفهم صح. فقلت: لا، في بركة، أنا عندي 35000. قال: شلون؟ قال: عندي. ما يدري، قلت: عندي 35000. كان يبوس راسي بوقت ماسج. قلت: والله العظيم، هالحين أبو عبد الرحمن طور المخبز، ما عندي مشكلة، فلوس موجودة. قال: خلاص.

فيصل الغضوري

طبعاً عدينا العدة. طبعاً قبلها احنا جبنا ماكينة تغليف من إيطاليا، شركة دزمه، يمكن إذا ماني ناسيها أحوله الاسم هذا. جبنا الماكينة، سافر صاحبي، لأن أنا تع مدرس، ما أقدر أسافر إلا بالصيف. فصاحب أخذ الجهاز وسافر لإيطاليا. في واحد كان صديق لنا تونسي، كان بالكويت وطلع قبل التحرير وراح، زاره وراح وياه للشركة هذا، وجاب له ماكينة تقليب. طبعاً ما عندنا فلوس، احنا أخذناها عن طريق بيت تمويل المرابح، مدة سنة، أتذكر بـ9000 دينار. وأعطونا الفلوس بيت التمويل، وحولوا الاعتماد بـ9000، على أنه بعد سنة تدفع، ندفع المبلغ كامل. تمام، عطيته، قلت: لو عندي 35، هذا تقريباً بشهر ثلاثة، فاتفقنا إن المبلغ هذا تطورون في المطور في المخبز.

فيصل الغضوري

طبعاً سافرت أنا وياه، وكان عندنا موظف مدير مصري، الله يذكره بالخير، أبو مريم فتحي، فتحي عبد الرحمن. وسافرت أنا ويا أبو عبد الرحمن وأبو عبد الرحمن أبو مريم، سافرنا لإيطاليا. طبعاً شرينا أفران وشرينا مكاين جديدة خط آلي جديد، نسيت والله شركة بعد. والمهم شرينا معدات كاملة بالـ30. هذه 30، هذه كانت تتكلم بالوقت التسعينات، يعني تكلم اليوم عن يمكن 300000 أو أكثر. شرنا فيها مكن وجبناها الكويت. بعد ما جبناها الكويت وسعنا المكان. احنا كنا بالدور الأرضي عند الشيخ علي علي جرح صباح، الله يذكره بالخير، وكلمنا، كان عنده مدير أعماله واحد اسمه محرز وثروت. كلمناهم، قلنا: احنا بناخذ السرداب. السرداب فاضي. قالوا: خلاص، اتفقنا على السرداب. والله أتذكر، ما أدري 1200 أو 1800 إيجاره السرداب. وأخذنا السرداب ونزلنا المكاين الجديدة اللي جت تحت. بدينا نشتغل وعدلنا ذا المكان، نزلنا المكاين اللي فوق نزلناها تحت، بديت توسع السب. وبعد قعدنا نوسع المكان، قعدنا نشتغل لين تقريباً سنة 95. طبعاً احنا كل الفلوس اللي جينا نتوسع، كل مرة نشتري مكن ونشتري، طبعاً جبنا التروليات ويا الصواني مالت الأفران. خلينا مالت الكويت، الكويت لأنها حديد. رحنا لإيطاليا وجبنا سلستيل، سلستيل جبنا. رحنا المصنع، أتذكر في إيطاليا، جبنا منه كله سلستيل، تروليات اللي تدخل الفرن، جبنا أفران دوارة. المهم اشتغلنا لين تقريباً سنة 95.

فيصل الغضوري

95 دخلت علينا أمريكان. إي، دخلوا علينا بالفطير. أمريكان كان أول بس عندهم كرواسون، واحنا متخصصين بالفطائر والبيتزا. بعد ما دخلت علينا أمريكانه بالكروس، بالفطير، دخلنا عليهم بالكروس، صارت منافسة. إي، صارت منافسة. شرينا أرض في صبحان من، الله يذكر بالخير، أبو عادل أحمد حبيب مناور، المحامي، كان الله يذكره بالخير، نسيب مبارك الهيفي. كلم أبو عبد الرحمن، قال: يا أبو عبد الرحمن، نسيب يا أحمد عنده أرض صبحان 500 متر، وتراها مخبز ويبي يبيعها. كان عنده رخصة مخبز وطلع من المخبز، وحين يبيبي على الأرض. قلنا: كلمه، احنا ناخذها. قال: خلاص، كلم ابن حلال. قال: خلاص، خليه يجين. رحت أنا وأبو عبد الرحمن لأحمد حبيب في مكتبه بالفروانية، مكتب المحامي. دخلنا عليه، قعدنا وياه، عرفناه بأنفسنا. قال: حياكم الله. قلنا: والله احنا جايين نشتري الأرض اللي بصبحان. المهم اتفقنا على المبلغ. قال: بس ترى عندي شرط يا عيالي. قلنا: شنو شرطك؟ قال: أنا هذا آخر تمديد لي من هيئة الصناعة، مدة ست أشهر. إذا ما بنيته راح تنسحب الأرض، ترى ما رجع الفلوس، البيعة تمت بيني وبينكم. قلنا: الله يرزقك، احنا شرينا، وإذا ما رخصنا احنا نتحمل مصيبة. قال: خلاص، توكل، وأنا أسويلكم توكيل، وأي طلب يطلبوني أنا حاضر، أجي أحضر شخصي وياكم، والوكالة أعطيكم ماله عامة عليها، وإذا بغوني بعد شخصي أجي، أبدا دقوا علي، عيالي، وجه حضر وياكم. قلنا: بيض الله وجهك، خلاص حنا شرينا، حنا وحظنا. والله رحنا المهندس. وعندك ست أشهر؟ أي، عندك ست شهور، ما في مجال، يعني هذا آخر تمديد معطينه. والرجال واضح وصريح، قالنا: قال يا جماعة، ترى هذا آخر تصريح، ما عاد يعطوني تمديد أكثر من هالشكل، هذا آخر تمديد لي، تلحق ما تلحق. أي، تلحق ولا ما تلحق، لك ست أشهر. المهم رخصنا بهست شهور، أقل من ست شهور. احنا حافر، تبارك الله، الله يذكر بالخير، الله يرحمه، توفى بعد، مقاول سوري كان اسمه صالح التله، أبو صالح التله، سوري من سوريا. بدينا نحفر. طبعاً الهيئة من تحفر، خلاص هني شالوا عنك السحب، يعطونك، يجددك التمديد، لأنك رخصت وطلعت رخص ومخططاتك من البلدية والهيئة وكله. بدينا جنبنا مطبعة الريادة، لأن الأرض هي 1000 متر، بس الهيئة قسمتَه 500 500، واحدة أعطوها أحمد حبيب مناور، مخبز، مخبز الثانية مطبعة، عطوها، الله يذكر بالخير، أبو راشد جمال معو شرك. إي، اطوه إياه مطبعة، على عنده رخصة مطبعة الريادة، بحول اللي كانت اظن مشارع الغني، أنت يا جمال عشر، احنا ما كنا عندنا.

فيصل الغضوري

خبر بعدين مغاوه بدا بالمشروع وقعد يحفر، وجا أبو خالد وحفر جنبنا الأرض اللي جنبنا. ما أدري شلون مواجهة المغول، الله يرحمه أبو صالح، وقال له: ترى شوف جماعتك إذا بيشترون، ترى إحنا بياي يبيعون المطبع، بيبيعون المطبع على الأرض.

فيصل الغضوري

جانا أبو خال، أبو صالح الله يرحمه، قال: يا أبو عبد الرحمن، ترى أبو خالد بيبيع، ويقول للويه لكم أنتوا جيراني. تشاورت أنا وأبو عبد الرحمن، قلنا لازم ناخذها مهما كان. ليش؟ لأن جارنا، بس الـ500 ما تكفي، ما تكفينا الـ500.

فيصل الغضوري

المهم اتفقنا ويا أبو خالد، تبونها؟ اتفقنا وشرينا بـ35 و500. طبعاً كان في شوية حديد، شوية سميد من ضمن البيعة. طبعاً قال لنا: خلاص أبيعكم باللي فيها، شيلوها. الجمل وياهم الحديد، وإن بيوديه، قال لي: باخذ الحديد. والله ما أدري كم طن، يمكن خمسة، ستة طن. شكل شوية حديد حاط، كان وتو حافر. قلنا: خلاص، توكل الله، هذه فلوسك.

فيصل الغضوري

رحنا الجمال، الله يذكره بالخير أبو راشد، سوا لنا توكيل. قال: خلاص. قلنا: الحين أبو خالد طلع، الحين إحنا وياك، سوِّ لي توكيل باسمي أنا وأحمد حبيب مناور. سوى توكيل باسم أبو عبد الرحمن.

فيصل الغضوري

تمام، بدينا بالبنيان. طبعاً عدنا ترخيص المطبع، شوية تعديلات فيها وكذا، مشينا. بدينا نبني، والله بعد ما بنينا خلصنا. طبعاً قعدتنا الهيئة، هيئة البيئة، للأسف قعدونا فترة، يمكن تسع شهور، يرخصون.

فيصل الغضوري

السبب، والله يا أخوك، أحد الموظفين للأسف عسر. بعدين رحنا اشتكينا عليه، كلم أبو عبد الرحمن، دخل على المدير، قال: يا أخي، أنا ما يصير، يعني صار لي يمكن تسع شهور أو عشر شهور وأنا أفتر بدوامه هذا. بعد ما خلصت بنيان، بعد ما خلصنا بنيان، نبي نوصل الكهرباء.

فيصل الغضوري

أطلع ويانا واحد أظنه من عيال قضيبي، شاف المبنى، قال: حرام، ليش معطّل لكم؟ قالنا: والله ما أدري، هذا موظف عندكم عسر، يعني كان يطلب علينا الباب هذا ليش؟ مني حطوا مني. قال: هذا مو شغلنا، إحنا شغلنا البيئة. البيئة، بسراميك برسلان، مادري شنو، الأشياء اللي هي خاصة لنا إحنا، عمو، والله والتهوية وما التهوية. عمو، والله باب دريشة، مو شغلي هذا، هذا شغل بلدية، مرخصين لك البلدية. خلاص، المهم رخصنا الحمد لله.

فيصل الغضوري

ورخصنا المطبع. الحين نبي نفتح المطبع المخبز. قالوا: لا، ما يصير، هذه مطبعة وهذا مخبز يا جماعة. يعني طبعاً هني أنا دخلت مع أبو عبد الرحمن شريك، طلعت أحمد حبيب مناور، حطينا مخبز الفيصل في المخبز. رخصنا الرخصة وطلعنا أحمد حبيب منور، دخلت أنا ويا أبو عبد الرحمن.

فيصل الغضوري

وهناي بالمطبعة طلعت جمال مع شرشي، ودخلت أنا وأبو عبد الرحمن. قالوا: لازم تجيبون رخصة مطبعة الرياضة. شلون؟ قال: والله أنتم مو نفس المخبز، مخبز ما كان عليه رخصة، هنني مطبعة، مطبعة الرياض. رحنا الجمال، يا أبو راشد، الحين الهيئة ما راح يرخصونها إلا باسم مطبعة رياض الرياض، ومطبعة الرياض مطبعة.

فيصل الغضوري

المهم إني مني، قال: تشترون؟ تشترون المطبع ومكانها كله وعمالها، تاخذون العمال مني وحقوقهم، مستحقاتهم، كل شيء عليكم. المهم اتفقنا بـ45,000 دينار كويتي، تاخذ الرخصة بالـ... ناخذ الرخصة. الجمال بمحمل الرخصة مع المكن. والله شلنا الرخصة مع المكن.

فيصل الغضوري

بعد ما حولناها، طبعاً دخلت أنا ويا جمال شركاء فيها، بعدين طلعت جمال ودخلت أبو عبد الرحمن. طبعاً اشتغلنا هذا.

فيصل الغضوري

هني قالوا الهيئة العامة للصناعة. حتى دخلنا على وزير التجارة، الله يذكره بالخير، ناصر ناصر العجيل، كان مدير الهيئة العامة للصناعة. قال: ما أقدر، ما عندي حل. حتى كلم الوزير، قال: أنت بتستثني؟ كيفك تستثني. شنو؟ إنه يحول المطبع على المخبز؟ إي، ولازم تشتغلون، تشتغل ويطلعون عليك كشف الهيئة العامة للصناعة، ويشوفون المطبعة إنها شغالة وكل شيء، وبعدين تقول: والله أنا خسرت، أبي أحولها لمخبز. هنين نعطيك عاد حنا موافقة. قلنا: ما في مشكلة.

فيصل الغضوري

المهم حاولنا، ماكو حل إلا الحل هذا. دخلنا بالحل هذا، شغلنا المطبعة. طبعاً المطبعة كانت تشتغل لنا هنا لحسابنا الشخصي، مو لأحد. حق شغلكم؟ حق شغلنا، تسوي فواتير وورق وكذا للمخبز. قلنا: خلي الموظفين ياخذون رواتب ويشتغلوا لنا إحنا. وقدمنا كشف على الهيئة، وطلعوا علينا الهيئة كشف، وشافوا المطبعة شغالة وكل شي. طلعنا الرخص وكل شي، لين خلصنا.

فيصل الغضوري

بعد ما خلصنا كتبنا كتاب، كان الله يذكره بالخير، باني الهاجري، مدير إدارة الخدمة المتكاملة في الهيئة العامة للصناعة. قدمنا له كتاب، قال: خلاص، هذا الكتاب عندنا إحنا، لجنة تجلس وإن شاء الله يعطونكم الحل. طبعاً والله جلسنا فترة، يمكن شهر الظهر، وشهر ونص، على ما جلست اللجنة وكذا، أعطونا الموافقة.

فيصل الغضوري

جينا لأبو ناصر، الله يذكره بالخير، قال: اهدم يا أبو ناصر. نهدم الطوف؟ قال: اهدم، خلاص وافقنا لكم على ما يطلع الغرض. طبعاً إحنا كنا بين السرداب والدور الأرضي، ما إحنا حاطين خرسانة. أم، يعني إحنا كنا صابين كل خرسانة، ما عدا بين الجدارين، بين القسمين، خليناه طبوق عشان يصير بالهدم أسهل. صح؟ لو حطينا الخرسانة صعبة، الخرسان إنك تكسرها والله.

فيصل الغضوري

كسرناها، وسعنا المخبز. طبعاً ألغينا مطبعة الرياض. طبعاً الحين بنبيع المكن، ماله حاجة بالمكن. مكن شريناه بـ45، بعناه بـ8000، يعني خسارتنا في يمكن 27، 47,000. أخذه بس، بس نبي نخلص منه، ما نبيه، لأنه ما مالنا حاجة في المطب.

فيصل الغضوري

أتذكر شراها واحد يمكن بالجهراء من عندنا، مطبع بالجهراء، أخذها بـ8000 دينار نصيب. قلنا له: يلا تعال بس شيل، الله يرزقك. إحنا بنخلص. واستمرينا عاد.

فيصل الغضوري

طبعاً هني جبنا مكن خطوط كرواسون آلية، دخلت بالكرواسون. إي، دخلنا هني بالكرواسون. جبنا لنا شيف من إيطاليا. الشركة اللي شرينا منها المكن قالوا: إحنا نعطيكم الخلطة.

فيصل الغضوري

طبعاً الخلطة. الكرواسون عشان تاكله يبيله ثلاث أيام عجن. ترى الكرواسون يعني مو نفس الفطاير. الفطاير تعجن، بعد نص ساعة تقدر تاكلها. الكرواسون يبي ثلاث أيام، لأن الكرواسون تقريباً يمكن 60% زبدة من مكوناته.

فيصل الغضوري

طبعاً الزبدة تختلف، في الزبدة الحيواني الطبيعية، وفي الزبدة المارجرين، يعني مصنع، مصنّعة. هي هذه تعتبر من الزيت النباتي، يسوونها زبدة، يسمونها زبدة مهدرجة. طبعاً سعر يمكن ثلث الزبدة الطبيعية.

فيصل الغضوري

فإحنا كنا نستورد الزبدة الطبيعية لحسابنا الشخصي. يعني إحنا كنت أتذكر، أنا كنا نفتح يمكن بالشهر يمكن خمسة، ستة كونتينر. ما شاء الله أسبوعياً يجينا كونتينر، أسبوعياً، أسبوعياً نزل عندنا كونتينر.

فيصل الغضوري

وطبعاً عندنا بالمخازن، لأن تعرف إذا نزل الكونتينر ما تطلع نتيجته من البلدية إلا بعد أسبوع. فإحنا عندنا احتياط كونتينر، على ما تطلع، على ما تطلع، اسمه، عشان تداور العجلة. ما يوقف، ما يوقف عندنا، لأن الزبدة هي روح الكرواسون.

فيصل الغضوري

طبعاً المصنع كبر، وصلنا يمكن بالسيارات يمكن 150 سيارة. وصلنا يمكن تقريباً إلى س00 موظف، ما شاء الله، بنفس المساحة اللي هي 1000 متر.

فيصل الغضوري

لا، طبعاً هني هم تطورنا يمكن بالـ98. لا والله مو 98، بعد الـ98، يمكن بالـ2000 أو 2001 أو 99، والله تخوني الذاكرة بالتواريخ.

فيصل الغضوري

يعني كان جنبنا قسيم هم 500 متر، لازقة فينا. هذه كانت إنتاج فني، كانت لخالد العبيد، ممثل. وخالد العبيد باها على بدي، وبدي سواها منجرة، لكن غير مرخصة.

فيصل الغضوري

حتى كنا، الله يذكر بالخير، واحد سوري كان وياه شريك. وكان لما جانا قال: يا جماعة، إحنا جيرانكم، نبي كهرباء، ومد كيبل كهرباء. والله حتى ما كنا ناخذ عليه ولا فلس. المهم كانوا يشتغلون منجرة، السوري حتى السوري كان ساكن هو وعياله بالدور الأخير، ماخذ الدور الأخير، وتحت دور السرداب والأرضي مسوي منجرة.

فيصل الغضوري

طبعاً بعدها فترة جانا السوري، قال: يا جماعة، إحنا نبي، وأنتم أهل فضل علينا، أنتم معطينا الكهرباء. قلنا: أبداً والله. رحت أنا وياه وكلمنا بدي، واحد من عيال بدي، رجال كبير. أنت ما صن حتى بصبح؟ قال لي: والله إحنا بنبيع، وإنتوا أولى، إنتوا وجيران، إنتوا ما قصرتوا ويا... أنا معطينا كهرباء وكذا، وإنتوا الأولوية لكم.

فيصل الغضوري

المهم مني، مني، اتفقنا بـ00000. شريناه، ما شاء الله، هذا صار 1500. صارت 1500، شريناها منه بـ50 ال. طبعاً سوينا عليها التعديلات وترميمات، فتحنا، شو اسمه، وسعنا، جبنا مكن ثاني، وجبنا خطوط كيك.

فيصل الغضوري

كب كيك؟ إيه. وبدا عندنا الإنتاج، حتى إن لما بعنا المصنع، أذكر وصلنا يمكن نص مليون يومياً بين فطيرة. تبارك الرحمن، خطوط الإنتاج، خطوط الإنتاج عندنا تطلع نص مليون حبة باليوم. تبارك الله.

فيصل الغضوري

طبعاً إحنا كنا يمكن الأخطبوط في المدارس، ما شاء الله. يعني حتى وزارة التربية، كان أي مشكلة تصير مع أي مخبز، يكلمون مدير المدرسة، يقول: خلاص، كنسل مخبز، حول على الفيصل.

خالد

أبو عبد الله، أنت كنت للحين مدرس؟

فيصل الغضوري

لا، أنا قدمت استقالتي بشهر 996. طبعاً أنا التدريس، الاستقالة هم لها قصة. أنا وشريكي كان عندنا موظفين، مدير مبيعات ومدير الشركة. كنا نعطيهم ذاك الأيام 600 دينار رواتبهم، أمانة، وكان أنا راتبي كمدرس.

فيصل الغضوري

800 دينار، وصاحبي ياخذ نفسي 800 تقريباً. فجلست أنا وياه، قلت له: أبو عبد الرحمن، يعني لازم نستقل. هذا الكلام طبعاً أول الصيف. قال: شلون؟ قلت: يا ابن الحلال، يعني إحنا الحين قاعدين نتعب، يعني نداوم ونرجع ونقعد بشغلنا. صدقني لو نقعد بشغلنا لا تزيد مبيعاتنا بعد. المهم اتفقنا إن نستغل، طبعاً هذا بنهاية يمكن شهر 6 هو سحب رصيد الإجازات، وسافرت أنا وياه بها طبعاً، أنا كمدرس عن إجازة الصيف. جازك والله. بعد ما رجعنا من أبها، طبعاً هو قبلي يمكن بأسبوعين قدم استغلته. قال لي، قلت: قدم، كمل، أنا بس يداومون المدارس، أول يوم راح أسلم على المدير ومساعد المدير وأقول لهم: باي باي، استقالتي. أبو عبد الله، يعني إحنا هالأيام ممكن نسمع إنه واحد قدم استقالته، بس بذيك الفترة ما أعتقد إنه كانت فكرة تقديم الاستقالة، خصوصاً من وظيفة حكومية، دارجة. إي، كانت صعبة، يعني شيء حتى صاحبي، شيء قرار جريء. صاحبي دق علي، قال لي: أبو عبد الله، في واحد لقيته كان مسلم، الله يذكره بالخير، أبو محمود، تو مترشحه عندنا من منطقتنا بالـ96، كانت انتخابات يمكن شهر 6 أظن. فكان جايه واحد يقول لي: طاق كريمب، ويقوله: تكفى يا أبو محمود أبيك ترجعني، أنا استقلت وتوهقت. فقلت: يا أبو عبد الرحمن، يا أخوك، هذا يمكن ما حسبها صح. يعني أنا قلت لك: أنا راتبي 800، وأنا عندي موظفين أعطيهم 600 دينار. قلت: يا أبو عبد الرحمن، أنا بمشي لك 1000، أنا ماسك الشغل مالي، أنا راح أعطيك 1000 شهري، وأنا 1000. إيش تبي؟ قال: أكيد. قلت: أكيد. المهم قدمنا، قرار جريء، الصراحة يعني، بس كنت حاسبها، إي، بس إحنا حاسبين إحنا وشغلنا نعرفه يعني.

خالد

بس حيز أنت كنت يعني، كان عندك بيت ولا عندك إيجار؟ يعني حياتك شلون القرار هذا راح لا استغنى؟

فيصل الغضوري

توني أنا قاعد أبني، وصاحبي تو شاري له بيت بصباح النصر، وأنا كنت أبني، كنت توني قاعد أبني، أبني بيتي. حتى أنا سكنت يمكن شهر 12، 96، بعد الاستقالة يمكن بثلاث شهور. فقدمنا استقالاتنا، وأخذنا رواتب على 1000 تقريباً، يمكن ست شهور. ولا أنا أجيب قرار، أقول: أبو عبد الرحمن، قال: شنو؟ قلت: زيادة 500 دينار. قال: بوقع عليك ويوقع. طبعاً الحمد لله، لما بعنا الشركة كان راتبي أنا 4 ونص، وهو 4 ونص، كرواتب غير أرباحنا طبعاً. هذه رواتب، إحنا نعتبر نفسنا موظفين، لأنه إحنا مدراء، فيعني إحنا كنا نداوم يمكن أكثر من عشر ساعات باليوم. وبعدين يعني شوف، إذا صار الشغل شغلك، والله لو دوام 24 ساعة ما تمل، عكس الوظيفة والحكومة وكذا. يعني سبحان الله، الحكومة تحس إنك مقيد أو إنك يعني كأنك مسجون، كأنك بسجن، يعني بس تنطر تطالع بس الوقت، متى تجي الساعة حده عشان تمشي تروح حلالك. إي، لكن العمل مالك وشركتك، لو تقعد 24 ساعة ما تمل. ليش؟ لأنك أنت ضايق حلاوتها، أنت عارف إن آخر الشهر الأرباح جايتك، فأنت سبحان الله ما تتعب، ما تمل من شغلك.

خالد

شلون أثر قرار الاستقالة على الشركة، أبو عبد الله؟

فيصل الغضوري

ارتفعت يمكن 300%. لا إله إلا الله، بعد ما استقال زادت مبيعاتنا، زاد إنتاجنا، صرنا نطور أكثر، جبنا عمالة أكثر، شرينا سيارات. يعني الله يذكرهم بالخير، مجموعة الساير، تسهيلات الساير، يعني ما قصروا وياي، يعني معي أنا الأخ حازم المطيري، والأخ حسين الشمري، يعني كنت آخذ سيارات. كانوا فاتحين للخط، وكان الأخ عادل عمارة مال الجملة، كنت أجي أشتري سيارات بالجملة، ثلاث أربع، وأدخن عند يلي وعليان، نصدقهم، وثلاجة، وننزل السوق. فكانوا فاتحين للخط. يعني من الفيصل يقول لك: روح منتظم، أنا وياهم بالأقساط، ما نأخر الأقساط، يعني كنت مجدول الشركة بالأقساط. الشركات اللي علينا، يعني هذول أهم شيء عندي. هذا سر نجاحنا، الصراحة، يعني ما في واحد يطلبنا دينار، ولله الحمد، كلنا كنا مستمرين بالسداد بكل شيء.

خالد

أبو عبد الله، شنو نصيحتك حق الشباب اللي الحين عنده مشروع ووظيفة؟ متى الوقت المناسب اللي يقول: أنا لازم أستقيل وأجابل حلالي؟

فيصل الغضوري

والله شوف، هو أي واحد عنده تجارة وشغال بالتجارة وموظف بالدولة، لازم أول شيء يكون يعني وقف على رجليه، المشروع وقف على رجليه، وهو طبعاً أقرب الناس إنه يعرف يقدر ياخذ ولا ما يقدر. الآن أيضاً الدولة، جزاها الله خير، يعني قاعدة تعطي دعم عمالة. إحنا أول بوقتنا ما كان في دعم عمالة، ترى دعم العمالة ما جانا إلا متأخر. إحنا قراركم كان أصعب. إي، يعني إحنا كان كنا أصعب، إنك تاخذ وما عندك. يعني الحين الدولة، جزاها الله خير، يعني تعطيك، يعني راتب تقريباً يشيلك، صح؟ يعني شيء يعني أنا أتذكر يمكن الجامعي يمكن يعطون 800 أو 900 دينار، يعني حسب عاد شهادتك، الماجستير والدكتوراه وكذا. يعني أقل من 800 أظن ما يعطونك، يعني اللي متزوج يمكن يعطونه 800 راتبه إذا كان شهادته جامعي أو أكثر بعد يمكن. فبوقتي أنا ما كان فيه، يعني أنا ما كان عندي دعم عمالة. دعم عمالة ما انصرف لي يمكن، والله ما أدري، بـ2012. إي، 2012. حتى ما صرفوا، صرفوا لي أنا قبل صاحبي، لأن صاحبي ما وياه جامعي، فصرفوا الجامعيين أول، بعدين صرفوا الثانوية، فماتوا، فصاحبي جا وراي أخذ. يعني الآن بالعكس، يعني الدولة تساعدك. وطبعاً أنت صاحب شركة، إذا والله وقفت على رجليك وشفت شركتك شغالة وعارف ربحك شنو، وصدقني إذا استقلت وقابلت شغلك، راح تنجح أكثر، وراح تنجح أكثر. ليش؟ لأنك أنت أول تعطيها مثلاً جزء من وقتك، أما الآن لما تصير أنت ما عندك وظيفة، أنت راح تعطيها كل وقتك كله، له كل الوقت للشركة عندك. بعدين مثل ما قلت لك، يعني شركتك ما تتعب لو تشتغل 24 ساعة، ما تمل. ليش؟ لأنك عارف مردودها لك. ما وياك شريك، لكن موظف بالدولة، لا والله، تنتظر يا أخوك كل شوي طالع الساعة، بس متى يخلص الوقت عشان نمشي ونطلع من الدوام.

خالد

تبارك الله الرحمن، أبو عبد الله، هالرحلة هذه كلها، وهنجاوب تطلع في قرار إنك أنت تبي تبيع الشركة؟

فيصل الغضوري

والله شوف، هذا القرار الصراحة كان صعب علينا. أول شيء، لكن جلست أنا ويا صاحبي وتشاورنا، لأن تعرف العيال كبروا، وكثرت الشركات. تعرف لما يروح صاحب الشركة، يموت ولا شيء، بعد عمر طويل يعني، تعرف هذه حياة الدنيا، يعني ما في الواحد ما يزعل منها. فتشاورت أنا أبو عبد الرحمن، قلت: لو يغيب راسي ولا راسك ولا شيء، ويجوا العيال، راح يضيعون الشركة. فخلينا نبيعها، وبعدين كل واحد يتوجه لسوق اللي هو يبي. هني والله غرنا البيع، وجبنا شركة. كان الأخ سالم، واحد سالم الغضوري، هو اللي سوا لنا الدراسة وكذا، وجابلنا شركة اللي هو فاروق العيسى، وقعدوا معانا يمكن تقريباً سنة كاملة، هم يدرسون المشروع وميزانيات. فلما تمت البيعة، كم تقيم الشركة؟ والله إحنا بعنا تقريباً، إذا ماني ناسي، بـ10 مليون و800. ما شاء الله، بأي سنة؟ والله يمكن 2018 أو 17، قريب سبع سنين. إي، سبع سنواتنا، تخرجت من الشركة كاملة. خرجنا والله، أول شيء تخرجنا بـ70%، لأن ما كان عندهم مبلغ، لأن اللي يمولهم البنك الوطني. وبعد تقريباً سنة أو أقل شوي، طلعنا من 30%، أنا وعبد الرحمن، أو 15% كل واحد، أو 15، والله إني ناسي، بس إن كان لنا مبلغ بسيط عندهم. وبعد فترة طلعونا، وطلعنا، وتوجهنا كل واحد لشغله الخاص.

خالد

أبو عبد الله، بعد قرار البيع شلون قاعد تشوف المصنع أول الأيام، أول الأشهر، وأنت بعيد عنه؟

فيصل الغضوري

والله شوف، كان حاز بأنفسنا، الصراحة، يعني حز بنفسنا انبعنا، لأن إحنا ربينا مثل عيالنا، سرا يعني حول 30 سنة. ترى صحيح، الفيصل، يمكن تقريباً 30 سنة إحنا فيه. حتى في عمال لا زالوا عندنا. شوف، طلعتنا من الشركة ولا زالوا بالشركة، صهم 3 سنة أو 30 سنة. حتى إن في بعضهم كان يعني يوم جبناه يمكن عمره بـ22، 23، الآن بالستينات، ما شاء الله. حتى في بعضهم، يعني الحين تعرف الشؤون، بعد الـ60 زادت الإقامات وكذا، فصاروا يرحلون، أي إن عمره فوق الـ60. فكانوا يعني حتى العمال، يعني ربيناهم مثل عيالنا. فكان لهم وللشركة. أنا كنت يعني 25، 26 الشهر أنزل رواتب. ترى إحنا الفيصل يمكن كنا ننزل على البنك قبل قرار الشؤون، حتى إن البنك وقف، قال: ما أقدر. بعدين جاء طبعاً فرض من الشؤون إنه يفتح حساب للعمالة غصباً عنه. لا، لأن إحنا تعرف، أنا عندي 600 موظف، لو شلون بوزع رواتب؟ يعني كان الصندوق يبيله أسبوع، بس موظفين اثنين، بس عشان كل واحد يعطونه راتبه عشان يوقع الكشف وكذا، صحيح. فكان إحنا من أول الشركات اللي حولنا على البنك. الفكرة كانت من عندنا، أقسم بالله، قبل الشؤون. بعدين الشؤون أجبرت البنوك إنها تفتح للشركات للعمالة.

خالد

هو أنا في سؤال كان المفروض أسألك إياه زمان، أبو عبد الله: سبب تسمية الفيصل؟

فيصل الغضوري

والله شوف، الفيصل سماه صاحبي أبو عبد الرحمن، شريك شريك طبعاً. هو كان يراجع بالوزارة. إحنا الشركة كان اسمها مخبز بست بست بست بست، طبعاً بالإنجليز، الأفضل طبعاً. الكويت ممنوع تسجل باسم أجنبي قديماً، ما أدري الحين فتحوا النظام ولا ما فتحوه. قديماً ممنوع تسجل إلا اسم عربي. فشاورني، قلت: سمّه.

فيصل الغضوري

السعد، فحصلنا مخبز السعد موجود. قال لي: السعد موجود، أبو حط لك الفيصل؟ قت: حط. الفيصل كيفك على راحتك. وحطينا الفيصل وصار اسم مبارك، الحمد لله، ضارب بالسوق ولله الحمد. فكان الفيصل يعني من أقوى المخابز على مستوى الكويت، صراحة صحيح. وحتى يعني في جيراننا السعوديين وكذا، إذا جووا الكويت لازم ياخذ من الفيصل. أي سعودي كان يدخل يجي يشتري من الفيصل. حتى إن كنا في المصنع، إحنا فاتحين نقطة بيع، مرات يجونا سيارات. طبعاً إحنا ما نبيع، فمرات يجينا سيارات بالليل سعوديين طالعين يامون ياخذون كرواسون، فنقول: بيعوا، اعطوهم سعر رمزي، سمعه. عشان سمعه. خذينا سمعه، الحمد لله، يعني إحنا خلصنا من رحلة حلويات الفيصل.

خالد

بعدها أبو عبد الله، ليش اتجهت للعقار؟

فيصل الغضوري

والله يا أخوك، لأن العقار كان بوقته لما أنا اشتغلت فيه كان منتعش حيل، يعني فكانت الأرباح يله، الصراحة. فتوجهت أنا للعقار، الصراحة أمانة. كان عندي 17 عمار، أنا ما شاء الله تبارك الله، وبعدين بعتهم، سدد. طبعاً كنت ماخذ عن طريق بنك بوبيان، وكنت ملتزم يعني مع البنك بالدفعات وكذا، وشريت المجمع عن طريق البنك الأهلي المتحد، المجمع اللي بحولي، وبعدين حولته على بنك بوبيان. قالوا لي: أبو عبد الله، ليش حاط نص هني ونص هني؟ لا، حول علينا. قلت: حاضر، أجيك. وحولت على شو اسمه بنك بوبيان كل مديونيتي، وجتنا كورونا. كورونا طبعاً شوي لعبت فينا لعب، خسرتنا خساير ما يعلم فيها إلا الله، وسددت البنك أنا وطلعت المجمع عندي حر، سددته كي سددته كيشت المجمع وبعت البنايات، سددته. والحمد لله عندي ثلاث بيوت، يعني عندي في بشبي 800، تبارك الله، وعندي أرض 400 مسويها ديوان، وعندي بيتي الثاني 375، وعندي بيتي بغرب عبد الله مبارك 400 متر، الله ما شاء الله.

خالد

عسى الله يزيدك.

فيصل الغضوري

الله يزيدك، وعندي أملاك في تركيا.

خالد

ما شاء الله، ما شاء الله. خليني أرجع، أبو عبد الله، يعني خلنا ناخذ العائلة. هل أنت من عائلة، من أسرة تجارية؟

فيصل الغضوري

لا والله، إحنا كويتيين أباً عن جد، ولكن أبوي الله يرحمه ما كان يهتم إنه يملك. الله يرحمه، أبوي كان أهم شيء عنده الكرم، الله يرحمه. يعني حتى إنه ما ما تسجل باسم أبوي عفار، علماً أن أبوي، جدي زيد الله يرحمه، كان يملك بيوت في جبلة، وكان جارنا عبد العزيز الحميضي والمقهور. حتى إن أبوي يوم دخل على اللجنة مالت الجنسية، حصن ناصر مقهوي هو كاتب اللجنة، جاره ها، جاره، جاره.

خالد

إي، وكان رئيس اللجنة عبد العزيز حميضة، حتى ملف أبوك بالجنسية اللي شاهد له عبد العزيز الحميضي.

فيصل الغضوري

طب إحنا عننا لنا نسبه مع الساير. عبد الله الساير الله يرحمه ماخذ عمه أبوي، إي الله يرحمه، ومساعد الساير ومبارك الساير ماخذين خالاتي، عدل أبوي؟ فحنا مع الساير، يعني أهل أهل، فما حنا يعني عائلة تجارية، لكن الحمد لله على إن أبوي يعني من أهل الكويت الأولين، يعني مو، وتعرف الساير كلهم تجار.

خالد

صحيح، يعني أبوك يعتبر خالهم أصلاً، ما يقولون لأبوك إلا يا خالي.

فيصل الغضوري

بس أبوي ما كان يهتم بالتجارة، يعني والحمد لله، يعني هذا رزاق، الحمد لله.

خالد

الحمد لله. زين، بعد العقار أبو عبد الله، أنا شفت قبل فترة في قضية منتشرة على مطعم مصري، بعدها عرفت إنه تملك أنت هذا المطعم في الكويت.

فيصل الغضوري

والله شوف، هذا المطعم أمانة، أنا عندي المجمع في حولي، وكان عندي دور، الدور الأول كان في مطعم قبل وطلع المطعم، وجتني شركة رجال الأعمال واستأجروا مني، وأجرت عليهم. بعد فترة جوني رجال أعمال يبيعون على واحد مصري، اثنين مصريين، واحد اسمه خالد وواحد اسمه هشام، وما صارت تمت البيعة، وبعدين سلموني المبنى، سلموني المطعم. قالوا: أبو عبد الله، إحنا ما نقدر نكمل، وهذا مطعمك، اطوني إياه. فجاني الأخ خالد، هذا هو، ويا هشام، وقعدوا وياي وعرضوا علي الفكرة. قالوا: إحنا عندنا وكالة، ماخذين وكالة صبحي كابر، مطعم صبحي كابر في مطعم صبحي كابر في مصر. طبعاً أنا والله ما أعرف صبحي كابر، أمانة سألت المصريين وكذا، أنا اللي علاات في مصر وكذا، وكنت عندي شقة بمصر وسألت العيال وابحثوا لي عنه. قالوا: يبا مطعم مشهور.

فيصل الغضوري

حين المهم اتفقنا ويا المصريين، أنا أخذت 51%، تمام، والمصريين هشام وخالد وياهم واحد ثالث أخذوا 49%. واتفقنا وأجرت المحل عليهم بـ10000 دينار، طبعاً اشتغلنا، دفعنا دفعات.

خالد

هذا الحكي أي سنة أبو عبد الله؟

فيصل الغضوري

بـ2019، آخر 2019 تقريباً. المفروض نشتغل شهر 2، 2020، قبل كورونا. طبعاً جاني صبحي، طلعت الفيزه وزارني هني وشاف المطعم وشاف المحل. طبعاً صبحي إحنا أعطيناه 50,000 دينار كويتي عشان، عشان يعطينا الوكالة، الوكالة اللي هي الاسم، الاسم، الاسم ويا العلامة التجارية، تمام. واتفقنا وياه وأعطيناه 5% من المبيعات شهري، واتفقنا وجانا بالكويت هني وزارني وعزمته في البيت عندي، وعندي صور معاه في البيت. بعدها جتنا كورونا. طبعاً وقفت المطارات، وقفت الدنيا، المحلات سكرت، قعدنا ندفع رواتب من عندي، طبعاً من الشركة أنا والمصريين. بعدين المصري الثالث قال: يا جماعة أنا بطلع. فجوا المصريين قالوا: تشتري حصة؟ جيب واحد يدخل مكانه. قلت: لا، أنا ماني شاري حصة، جيبوا واحد. جابوا واحد اسمه علي الشمري، ودخل ويانا شريك ثالث، صرنا أربعة هين. طبعاً بعدين الشركة عليها إيجارات وعليها التزامات وكذا. أنا أخذت حصة منهم زيادة من حكم إني لي إيجارات عليهم، وسويت لهم خصم. المهم وصلت إلى 65% أملك من المطعم.

فيصل الغضوري

طبعاً خالد كان يتولى الإدارة. حاسن شوي شلت خالد، حطيت ولدي، هو يتولى الإثارة. بعدين طبعاً ما في عمال، الكويت وقفت العمالة علينا وكذا، قعدنا لين شهر 12، 23. طبعاً طلعت المصريين، راح ولدي، جاني عبد الله ولدي، قال: يبا، تبينا نشتغل لازم نطلع الشركة. شلون؟ قال: ييب، لازم نطلع، يصير الحلال لنا 100%. المصريين هذول ويا الكويتي ما راح يدفعون شيء. فطلع، قلت: خلاص طلعهم، عطيناهم كل واحد رأس ماله اللي يدفعها عندنا، أعطيناه إياه، وقلت: بس روح وياهم لصبحي، روح أبوك لمصر، شوف صبحي شو يقول. إحنا خسرنا، ما في الكفاية، أنا دفعت على المطعم منكم مليون دينار، لا إله إلا الله. المهم راح الولد وياهم لصبحي. قالت صبحي: أنا يدكم اليمين إلى يدكم الشمال، وشنو تبغون؟ وطلع يا عبد الله وأنا أساعدكم وأشتغل وياكم. اتفقنا. طلعناهم بشهر 12، 2023. بدينا، بدا عبد الله يشتغل، اشتغل المطعم، اشتغل المطعم. ما درينا إلا صبحي منزل علينا الفيسبوك إعلان أن المطعم مو لي ولا لي الاسم، مو اسمي، لا شغل فيه، وهذول انصبوا علي. طلعنا كلام كذب فجأة، من غير مني فجأة على طول.

فيصل الغضوري

طبعاً هني أنا قعدت، أنا كنت حتى بتركيا وقتها، وجيت وقعدت. يا عبد الله ولدي، قلت: صبحي لازم يتحاكم، ما نسكت عن. ما حاولت تتواصلون معه؟ تفهمون؟ شدق عليه، ما يرد. دقنا على مدير أعماله، ما يرد، كلش ما يردون علينا. المهم كلمنا محامي، إحنا عندنا محامي مال الشركة. قعدنا وياه، قلنا له القصة، واحد أين 3، وهذه عقودنا. وعبد الله حتى يوم راح وطلع الشركاء، وقع ويا صبحي، والأوراق عندنا. قال: ارفع قضية.

فيصل الغضوري

طبعاً هني خالد هم ضحك علينا للأسف. خالد سجل علامة التجارية صبحي كابر كعلامة تجارية، سجلها وين؟ بالوزارة، التجارة، علامات تجارية بالكويت، بس ما كمل. أي يوم جاء عند دفع الفلوس ما كملها. جتنا الشركة السعودية، لأن صبحي بايع العلامة التجارية على الشركة السعودية قبل لا يبيع علينا، بايع حتى الكويت. شوف، بايع حتى الكويت. أنزين، شلون تبيع الكويت وتيجي تبيعني أنا مرة ثانية، وأنت بايع على الشركة السعودية؟ الحين العلامة التجارية مبيوعة لشركة في السعودية. الشركة في السعودية من 2018، وإحنا مقين صبحي بايعنا العلامة التجارية للكويت، واللي بالسعودية شارين العلامة التجارية بالكويت، وسود بالعالم كله، العالم حتى مصر. تخلك بغصة، أنا صبحي هذا، صبحي هذا عالم ثاني.

فيصل الغضوري

فرفعنا عليه قضية. هو يا خالد، خالد طبعاً، رفعنا عليه قضية تقاعس، إن ليش ما كملت العلامة التجارية. لأن العلامة التجارية، تعرف، تدفع شيء مبلغ بسيط لتسجيل، وينزلون لك بالجريدة الرسمية، وبعدها تجي عاد تدفع الفلوس، الرسوم، عشان تاخذ الشهادة مدة ع سنوات. خالد ما كمل إجراء السعين، ما ندري، لأن خالد متولي الإدارة. فجوا الإخوة السعوديين وسجلها بالكويت. تقاعس من خالد، خالد يدري، ما أدري، الله أعلم. فصار بالكويت الاسم لكم، الاسم التجاري لي، والعلامة التجارية، العلامة التجارية للشركة السعودية، اللي هي اللوجو مال صبحي كابر، هذا السعودية، تمام. لكن الاسم التجاري شركة كببجي مطعم صبحي كابر لي، أنا هني رفعت قضية أنا على خالد وعلى هشام وعلى الكويت اللي وياهم وعلى صبحي. القضية بالكويت، القضية بالكويت ومصر، صبحي رفعت.

فيصل الغضوري

عليه الكويت، وخالد رفعت عليه بالكويت، بالكويت صبحي بمصر. تمام، طبعا شغال الإجراءات الحين، القضية بالمحكمة. صدمنا أيضا، أثاري قبلنا بايع على عبد الله الهاشمي في الإمارات. الأخ عبد الله لما اشتغل شهرين، جاي صبحي هم سو له فيلم وخسر، وتنزل العمال إجازة. قال: ش، نزل عمال إجازة؟ العمال ما صارلي شهرين فاتح، شلون أنزل عمال الإجازة؟ المهم اختلف، وصبح أربع شهور يقول خسرت وسكرت. فكلم حتى دعينا إحنا، قلنا: تعال زورنا الكويت. بعدها نزل صبحي على هشام إمام، اللي هو بايعه في مصر، اللي صارت الضجة الأخيرة مالت مصر، هذه اللي هي شنو؟ إن صبحي، صبحي في مصر نزل على الفرع ماله اللي مصر، قال: أنا مغشوش وأنا غشوني وسرقوني، وكانوا بيشترون مني اللحمة ومش عارف إيش، فرعه اللي بمصر. بعد باع، باعه، باع لهشام إمام، هو يا إخوانه، واحد اسمه هشام إمام، تاجر معروف في مصر، هو يا إخوانه، وباع عليهم 350 مليون. بعدها نزل عليهم إعلان وقاعد يبكي. تعرف، الإخوة المصريين تعاطفوا ويا صبحي بالبداية لما عرفوا القصة، ولا صبحي بايع المطعم على هشام إمام ويا إخوانه وماخذ منهم الكول سنتر، ما يبي يعطيهم إياه. هم قايلين له: إحنا شارين الجمل بمحمل المطعم، شارينه هو ويا الكول سنتر ويا الفيسبوك ميدي كله، أي السوشيال ميديا يعني. عنده يمكن 3 مليون متابع، إنت شلون تبيعني وتقول لي: لا، هذول مو لك؟ فصارت الضجة اللي سواها صبحي. طبعا هني إحنا، هني ما سكد، نزلنا عليه. نزل عليه عبد الله ولدي، يمكن شفتوها بالفيديو، تكلم عليه بالفيسبوك ولدي، وصار ترند، يمكن وصل عبد الله يمكن 2 مليون اللي شاهدوها، وردوا علينا إخوة مصريين. وهشام، حتى هشام هذا، الأخ هشام إمام، راح لعبد الله ولدي وقعد وياه وتكلم وياه. حتى هشام لما تكلم قال: يعني صبحي ضحك علينا وضحك على الكويت قبلنا، ما يدري بعد إن ضاحك على الإمارات، مسكين. والحين المطعم شغال، إحنا شغالين، الحمد لله. السعودية شغال، السعودية شغالين. السعودية لهم الوكالة، يعني إنت شغال بالكويت من غير اللوجو، بدون، بس اسم مطعم صبحي كابر لي، وشغال أنا الحين بالكويت، والحمد لله يعني ماه، بالعكس يعني مطعمنا من أنجح المطاعم، وإن شاء الله ندعوكم نتغدى ولا نتعشى فيه، إن شاء الله، الساعة المباركة، الساعة المباركة، يام.

خالد

زين، نبي رسالة أبو عبد الله منك. يعني أنا باخذها: هل كان ودك إنك تبلش بمشروع الفيصل قبل، ولا إنت بديت بالوقت الصح؟ استقالتك، لو إنك مستقيل قبل، قبل ما الوقت الظاهر يعني كلها كانت مرتبة سبحان الله. عيل ناخذها إن خلال هالمسيرة هذه، هالـ30 أو أكثر من 30 سنة بحلويات الفيصل، شنو الدرس اللي تعلمته أبو عبد الله؟ يعني تبارك الرحمن إنك تكون، أو إنك تكون مشروع ناجح، هذه فيها بركة وفيها توفيق وفيها حسن إدارة، ولكن إنك تكون مشروع ناجح مع شريك، عس الله يحفظكم ولا يفرقكم، هو اللي سمى المشروع باسمك، وتستمر من غير خلافات، من غير أي مشاكل. هذه أكيد في علاقة طيبة بينكم وعرف الحمد لله العلاقة.

فيصل الغضوري

شوف، يعني شريكه كنت أنا وياه أكثر من إخوان، أمانة ما شاء الله، يعني أكثر من إخوان. وبعدين أنا كنت ماسك الشؤون المالية. والله إذا إنت تعرف الرصيد، هو يعرفه، هو بس يجيني يقول لي: أبو عبد الله، أبي فلوس. أقول: حاضر، أبيه الأكثر، أ نبي مثلا نسوي المشروع الفلاني، نبي نتوسع، نبي عندي فلوس ولا ما عندي علم. تبارك الله، فكان ماسك، يعني أنا ماسك الشؤون المالية، وهو ماسك الشؤون الإدارية والمبيعات وكذا، فكنا منظمين الشغل بينا. حتى الله يذكره بالخير، كان يسميني أبوي. يبى بفلوس، أعطني، أعطيه. فعاد آخر أيامنا صرنا نوزع تقريبا يمكن كل شهر أو كل شهرين أرباح. أرباحنا تبارك الزايد، أعطي شيك وأقول: هذا لك وهذا لي.

خالد

مسكت المالية أبو عبد الله، وإنت مدرس رياضيات، ويمكن من النوادر اللي أحصل مدرس رياضيات كويتي؟

فيصل الغضوري

إي، لا، أنا والله يا أخوك، شوف، أنا حبيت الرياضيات لأسباب كثيرة. أنا كنت يعني وأنا بالابتدائي والمتوسط، كنت ما أفتح كتاب الرياضيات، يعني أدخل الامتحان أتفاجأ، يقول: علينا امتحان. ألقى طلبة وياي، زملائي يعني كانوا مربوك. إيش في السالفة؟ قالوا: علينا امتحان. أنا قعد، يعني يوزع الورقة المدرس، خلال يمكن ثلث ساعة سلمى الورقة. لا إله إلا الله. يعني أتذكر أنا في مدرس، الله يذكره بخير، والله نسيت اسمه، أخوك درسني برابعة متوسط. كان يحط لي 16 من 15، شوف الدرجة 15 من 15، كان يحط لي 16 من 15. لا إله إلا الله. مدرس فلسطيني، الله يمكن ميت، الله يرحمه. هذا الكلام وين؟ يعني بالسبعينات. فكان يحط لي 16 من 15 بالرياضيات، من كثر ما إني معطيه إجابة نموذجية، ما شاء الله. فكنت الرياضيات يعني أحبها، حب حب حب، فلذلك دخلت أنا مدرس رياضيات. أنا حتى إني تخرجت من الكلية، تقديري 3 و2 من أربعة، لا إله إلا الله، مش يعني تقريبا جي جدا مرتفع، ما شاء الله. أصدقائي الحين كثير منهم دكاترة، ما شاء الله، بالجامعة وكذا، بس أنا الصراحة توجهت للتجارة يعني، وما كملت بالماجستير والدكتوراه. انشغلت بتجارته وكذا، فما كان عندي وقت إني أدرس، ولا لو كنت دارس كنت مكمل، يمكن دكتوراه، بس ما تفرغت لها لأني بحكم تجارتي وانشغالي بالتجارة. فهذا اللي خلاني ما أكمل الماجستير والدكتوراه.

خالد

فيصل الغضوري، مشكور على وقتك.

فيصل الغضوري

والساعة المباركة، الله يبارك فيكم ويخليكم. مشكورين اللي قابلتي وأخذت من وقتكم.

خالد

أنا الله يسلمك.

فيصل الغضوري

كبارك فيكم.