كيف تستعد لوظيفة المستقبل؟ خطوات عملية لتحقيق النجاح
في هذه الحلقة، نستضيف زياد الرشيد، مدير أول قطاع الموارد البشرية، لمناقشة: أهم التحديات التي تواجه الباحثين عن عمل في الكويت عام 2024. الحلول العملية…
ملخص الحلقة
في هذه الحلقة، نستضيف زياد الرشيد، مدير أول قطاع الموارد البشرية، لمناقشة: أهم التحديات التي تواجه الباحثين عن عمل في الكويت عام 2024. الحلول العملية للتغلب على هذه التحديات. نصائح لاختيار المهنة المناسبة لك. أسرار كتابة CV احترافي يُلفت انتباه أصحاب العمل. مهارات أساسية لاجتياز مقابلة العمل بنجاح. كيف تزيد ولاء موظفيك في الشركة التي تعمل بها. نصائح للترقية في العمل. وغيرها من الموضوعات المهمة. لا تفوتوا هذه الحلقة الملهمة!
فهرس الحلقة14اضغط للعرضإخفاء
من الحلقة، بصوته
نص الحلقة
11,912 كلمةهذا النص مُفرَّغ آلياً من صوت الحلقة ومُرقَّم بمساعدة الذكاء الاصطناعي — الكلام كما قيل، دون إعادة صياغة. قد تجد أخطاء في التعرّف على بعض الكلمات، والفيديو هو المرجع. اضغط أي توقيت لتسمع الكلام بصوت صاحبه.
أنت دائما تسعى للترقية ها كموظف، هذه مهمة بس. شلون عشان تترقى؟ ركز على مديرك، ركز على مديرك، إيش كثر يعتمد عليك، شكثر أنت تعتمد عليه، وإذا هو يعتمد عليك وأنت شايل الليلة وهو مرتاح، ودي عمله براحة، هوو ناجح، أنت راح تنجح وياه. هو مو تحدي، فبالتالي النقطة المهمة هني ركز على أنت إيش كثر تعتمد عليه، وهو إيش كثر يعتمد عليك. لازم هو يعتمد عليك أكثر، هو بروحه راح يساعدك وياه. أخلص.
حياك الله يا أبو سليمان، الله يـ مشكور على تلبية الدعوة، الساعة المباركة سك اليوم. ودنا نسولف أبو سليمان عن الحياة الوظيفية، الرحلة هذه كلها، إن بناخذها من البداية لنهايتها. نبي نبلش فيها قبل لا تبلش الوظيفة بالجامعة: شنو التخصص؟ شلون اختار تخصصي؟ بعدها إذا دشيت بالـ تخرجنا من الجامعة، نبي نقدم على الوظائف. شلون نسوي السي في؟ شلون نجهز نفسنا حق المقابلات الشخصية؟ شلون أختار الوظيفة؟ راح ندخل بعدها في في العمل: شلون التعامل مع الزملاء؟ شلون التعامل مع المدره؟ شنو المواقف اللي تصير داخل العمل ونتعلم منها؟ كل هذا راح ناخذه اليوم، ومشكور مرة ثانية إنك لبيت الدعوة حبيبي.
حياك الله، مشكورين ما تقصرون، إن شاء الله يعني الله يقدرنا يعني نفيد المشاهدين، المستمعين إن شاء، ونعطيهم من الخبرة الخفيفة اللي عندنا. ويعني هدفنا هو إن الناس تستفيد و وتشق طريقها بالطريقة الصحيحة إن شاء الله. نختصر عليهم بعض الأمور اللي بإمكانهم يعني فيها، يعني خل نقول يتفوقون وينتقلون من مرحلة إلى مرحلة وما يغلطون الأغلاط اللي غلطناها، صح أنا وأنت؟ صح صح صح صح.
هذه خلنا ناخذها هني، نبتي فيها أبو سليمان. أنت درست برا الكويت صحيح؟ أبي آخذ قصة دراستك الجامعية، شلون تخصصت، وين درست؟
إي شوف، ا طبعا لا تعرف يعني أنا أي من يعني والدي الله يرحمه، أسس الله يعني كان مهندس، فتدريب لازم ابن الوز عوام، يعني فهو يعني مصر إن إحنا يعني إن أدش هندسة. فهو كان له تأثير في اختيار التخصص. قال لي: أنا أبيك تدش هندسة، التخصص اللي تبيه أنت. العود سليمان، لا عندي أختين أكبر مني وأخوي أصغر من، فأختي العوده مهندسة، وكانت يعني ما شاء الله لازالت ناجحة في عملها، فهو الحين يعني يبي اثنينه ما يبي واحد. فاخترنا الهندسة، وهو اختار الجامعة، يعني عطاني أوبشن، أكثر من خيار، اختار الجامعة، فرحنا الهندسة. الهندسة بس لان أبوي مهندس. الهند ما أدري شنو، أصلا ما كان عندي فرصة أتكلم، ترى في 99 ما كان عندي إلمام كامل بأنواع التخصصات. شفت أبوي مهندس، أختي مهندسة، فهو يا دكتور يا مهندس. فدكتور صعب، ما أحب الأحياء، زين بالرياضيات، خلنا نروح هندسة، يعني لا الموضوع مو رياضيات، واد أكبر من كذ. يعني فرحت درست في ولاية أورجن، وكان لها تأثير إيجابي لي، لأنه يعني نمت فيني يعني صفات معينة، يمكن لو بالكويت ما أحصلها. يعني شوف، شغلة مهمة، إذا أنت درست بالكويت راح يكون عندك نتورك خطير جدا، أم وعلاقات، شبكة علاقات كبيرة وايد. يمكن إذا درست برا الكويت، ا يمكن يصير عندك علاقات، بس مو بحجم علاقاتك إذا الكويت، ولكن تنمي عندك مهارات مو موجودة، يعني اعتمادا النفس أكثر. شلون تدير البجت مالك؟ شلون علاقاتك مع الناس الكويتيين الخليجيين، ربعنا اللي كانوا معانا، الأجانب، العرب، المسجد، رمضان، كل هالأمور هذه. وإحنا كنا هناك صار سبتمبر 11، فيعني صار الموضوع وايد أخطر من كذ. فـ لله الحمد، يعني صار عندي غصة سنة، بس الحمد لله، يعني البداية إي وضارة النافعة. أنا غيرت جامعتي في آخر سنة، آخر سنة يعني خلصت كل شيء، آخر سنة غيرت جامعة، اضطريت أغير جامعتي. ا بهذه السنة رحت جامعة بورتلند، طلعت من أورجن ستيت، رحت إلى بورتلند، وتعرفت على مجموعة جديدة من الكويتيين، أم فزاد عندي أول شيء علاقاتي مع الناس وعلاقتي معهم. الشباب اللي درس معهم سنوي، علاقتي معهم إلى الآن وايد قوية، بالإضافة إلى شباب أورجن ستيت، فبالتالي بالإضافة إلى أنشطة الاتحاد، فبالتالي أنت تحاول هم تكون علاقاتك هناك. نرد على موضوع الهندسة، ما كان تخصص اللي أنا أبيه، أو ما كان، ما كنت أعرف شي أصلا غيره، يعني فما كان عندي هذا الـ شنو أبي، شنو بتعلم، شنو أسوي. فرديت الكويت واشتغلت في مجال الآي تي.
بس قبل نرجع، سليمان، الحين في أكثر من نقطة بعمر 18، 17 سنة، أم بذاك الوقت ما كان أصلا في سورس إنك تتعلم على التخصصات الجامعية، إن شنو أبي أصير عقب ما أتخرج من الجامعة، صح؟ فهني أنت الحين تشوفها بعد هالعمر، تدخل الوالد باختيار التخصص والجامعة كان إيجابي ولا سلبي؟ يعني.
شوف، يعني أنا بالنسبة لي كان إيجابي إلى حد ما، لأنه أنا استفدت من الهندسة، أم كهندسة.
بالنسبة لي تجي تقول لي هندسة الكمبيوتر، استفدت منها؟ أقول لك ولا شي، فهمت قصدي يعني. اشتغلت سنتين وحسيت إنها غصة في حياتي.
ما اشتغلت بتخصصك؟
إي نعم، اشتغلت بتخصصي سنتين، بس أبي أرجع نقطة: ليش الوالد خلاك تدرس برا؟ هني الحكي يعني، هو يمكن اختار الهندسة كان يمكن عقاب بالنسبة لي، وكن الدراسة برا هي الإيجابية، هي الفكرة الإيجابية.
إيجابية. هو كان يعتقد، هو مؤمن، هو دارس برا، إي ودارس بالعز، يعني أيام العز تدرس وبعدين يودونك، يعني خلاص ماجستير بعد برا كذ. فكان في يعني تأثر بالعوامل برا وكذا، واستفاد وفتحت ل بمان، يعني فهمت قصدي. فهو يعتقد وكان مؤمن إن احتكاك مع الناس، مع المجتمع الخارجي، ينمي لك مهارات احتكاك. يعني أنت الحين يصير عندك مثلا واحد من ربع عايش وياه أربع خمس سنين، علاقتك معاه غير عن ربع دوانية، والنعم بالجميع، ولكن هناك هذا شافك بجميع حالاتك. أنت الدوانية تروح تمكن ساعتين ثلاث ساعات أربع ساعات، في دواوين يومية، في دواوين أسبوعية، غير عن اللي يشوفك بجميع حالاتك. فقصدي ا وتمر فيك، تمر بظروف، وتمر بصعوبات، وشلون تتخطى الصعوبات هذه؟ ا يعني و مالك أحد إلا ربعك. ومرات تضطر طبعا، إحنا يعني إحنا كشباب كويتيين الحمد، يعني وخصوصا في أورجن، نكي على بعض، يعني وأنا يعني يعني أشكرهم كلهم هناك، يعني كلهم ما قصروا معانا، يعني ولكن يعني أول ما وصلنا استقبلونا وعلمونا، وهذا السكن وهذا كذ. هو مو مطار ترى، وإحنا يوناس ي سوينا نفس الشي، لأنه هذه يعني الكويت الكبر. فص ودور الدنيا، يك أنت يوم تساعد واحد ترد لك الخير، يرد لك، يعني ع شلون فيها بركة هذه الأمور. نرد على موضوع الدراسة: ليش أصر إني أدرس برا؟ هو ما أصر، هو أعطاني الأوبشن، ولكن كان مايل اتجاه إنك تدرس ورا. وأنا كنت أبي، إي يعني ما كنت أبي روح، ما يضري، يعني فهمت قصدي، فكنت أبي أروح برا، كنت أبي أستفيد هناك، وبالعكس استفدت، ولو إني تأخرت سنة في الدراسة، ولكن ما ضرتني بشكل عام، قدرت أعوضها الحمد لله.
والنقطة الثالثة ذكرت، بسليمان، العلاقات، إي إيش كثر مهمة العلاقات بهالفترة، فترة الجامعة؟ شوف.
أنت يعني أنت أكيد تتأثر بربعك وبمحيط، ومحيطك ممكن يأثر عليك سلبا أو إيجابا. يقولك الصاحب صاحب، فأنت لما تكون مع ناس ولهم علاقات، شوف الفرق بين الكويت وبرا. أنت تكون بالكويت، ربعك أنت تختارهم. بره أنت ما تختار ربعك، تلقاهم هناك موجودين. يمكن واحد، أين يعني أنا على أيامي كان طبعا الحين يمكن الموضوع متلف، لكن على أيامي كان عدد الكويتيين 20، 20، 25 واحد، فهمت قصدي، وفي كالس يعني منطقة ما حد يعرفها، يعني وين رايح؟ يعني يعني توصل المطار بورتلند، آخر آخر أمريكا، ساعتين عشان توصل كفارس، فيعني مقطوع، فمالك لهم، فمضطر تعامل وياهم وتفهم حياتهم من غير ما تتطرق إلى الباك راوند أو إلى وايد أمور. أنت بالكويت يمكن هني بعض الناس ما يحتاج يعني تكف، أو ما بدش أخوض في هذا الموضوع. فرعك من جميع الطوائف، ربعك من جميع أنحاء الكويت، وتتعلم منهم. فهمت قصدي، يعني موضوع مختلف تماما، وتحس إن أنت تعال، أنا أنا أي كويت قاعد ه، غير عني، فكبيرة. وبعدين مفيدة جدا. صار عندك ربع، صار عندك ناس عزوة، تر، وأنت إلى الآن محتك فيهم. نتكلم إحنا صار 20 سنة متخرجين، وفي تجمع، وفي فهذه، يعني تفيدك، يعني تفيدك. وكثرة العلاقات مفيدة جدا. طبعا نحاول نستفيد منها إيجابيا، غير ما إن يعني يعني في فرق ها، ما ودي أنا في فرق منين العلاقات والواسطات. هذه راح ندش فيها، فهذه يعني هذيك غير، هذك سلبية جدا، وهذه إيجابية.
جدا زين، بس سيمان رجعنا لكويت، إي بعد أربع سنين ولا خمس؟ ست، ست سنين. إي، هندسة خمس ولغة سنة. إي، صالح متخرجين.
مو بعد ست سنين، يعني نقول كم العمر؟ 25؟
لا، أقل، أقل. 24، 24، 24. تعينت على تخصصك؟ نعم، سنتين عقب ثلاث أشهر ريحت لي شهر، شهرين. ماكو، على طول قدمت على وظيفة في أحد البنوك.
وانقبلت على طول؟ حلو، شنو صار؟
شوف، هني في نقطتين مهمين، إحنا هني في نقطتين مهمين حيل. في النقطة الأولى شنو صار؟ وشنو تعلمت؟ اللي صار إني اكتشفت إنه في أول سنة قاعد أتعلم في التخصص، فكان ممتع وناسة، يعني شيء جديد، تعلمه، شيء جديد تعلمه. بس يا أخي، مو شغفك، مو بنزينك. تقول من نوم تطك سيارتك، سلف، تروح الدوام، تأدي عملك، ترد. شاءت الأقدار إني أنا كنت أشتغل في إدارة الـIT Security، اللي هي مسؤولة عن الأمن السيبراني، فكان عندنا نعطي دورات لموظفين اليدد.
حلو الكلام.
مديرتي كانت مصرية، وكانت جدا ذكية، شاطرة حيل في تخصصها. فهني في التخصص، أما الموظف الجديد هني، فهي لما تشرح ما توصل، تشرح على لفل حق واحد، يعني تو متخرج، تعرف، بعد رات شاطين شوي، وهي يعني ذربة، أسلوبها يعني وايد. فأنا حسيت إنه ما قاعد، هي قاعد توصل الرسالة حقي أنا، فاهم؟ إي، قاعد أقول اثنين ثلاثة متبتين، بس الأغلبية الباجية حسيتهم يمكن حتى كمبيوتر ما يدري، ما يعرف. فحسيت إنه لا، في شيء ناقص. فاستأذنتها، قلت لها: ممكن أنا أشرح المرة الجروب اللي أنا أشرح؟ شتقول لي؟ إي، أصلا أنا يعني ما أحب يعني هذا، تعامل مع الشباب، اللي يعني حسيتها بغى تقولي: أنا بتل شي فيك أنت، فما بالكم يعني. بس يعني، فقلت لها: طيب. فسويت البرزنتيشن اللي سويته، الوايد بسطته ونزلته، يعني إلى لغة واحد، خلينا نقول ما يعرف شنو IT Security. فرحت، شرحت أول مرة.
نتكلم عقب ست أشهر من وظيفتي.
ساعة، أحلى ساعة في الدنيا.
استانست، لقيت نفسك؟
إي، لقيت نفسي. قلت: أنا، أنا هذا جوي.
وأنسه تحتك مع الناس، توصله المعلومة، أقوى شيء بالدنيا لمن يفهم شي ما يعرفه، شي هو مو ملم فيه. اليوم إحنا نتكلم عقب عقب 20 سنة من هالموضوع، 18 سنة، صار في وعي أكبر. ولكن أنا أتكلم 18 سنة، ما كان يعني تلفونات كانت نوكيا، شلون يعني؟ سوني إريكسون، نوكيا. فأنت مو الحين يعني. فكنت لما أشرح حق الناس هالشغلة وأبسطها، كانوا يفهمون، وبالعكس يطبقون. فأنا وايد استانست.
فش مرة ثانية فقالت لي: خلاص، أنت المسؤول. فتخيل، أنا عندي مرة واحدة بالشهر، أنطرها، أنطرها. فأنا أقعد شهر أجهز البرزنتيشن وأعدله وأعدله وأعدله. فحسيت إن بنزيني هو شرح المعلومة وإيصالها للشخص اللي قدامي. فقلت: أنا الحين شلون أزيد من هذا البنزين؟ هذا مرة بالشهر، ييني في البنك. طيب، أنا ما يكفيني مرة بالشهر، أبي أكثر، أبي أكثر. فسويت شغلتين. سويت إني رحت التطبيقي ودرست.
انتداب عندكم انتداب؟
قالوا: إيه. وهني كانت الصدمة الكبرى بين القطاع الخاص والحكومة.
أما القطاع الخاص، في نوع من أنواع الليونة الإيجابية، تقدر تغير، تقدر تطور، تقدر تعدل. هناك لا، حبيبي، اللي موجود هذا المربع، ما تطلع منه وتسويه مثل ما هو، بس. الإيجابية فيه خلتني أعرف أتعامل مع الطلبة: طالب الشاطر، طالب الشيطان، طالب اللي يقط قطه، طالب اللي لا والله مجتهد. شلون أنت تسيطر على هذا المربع أو الناسك؟ وبعدين أعطتني خط، نقولش صرت أنا مدرس بالتطبيقي. تكلميني عن الرس، مؤسسة رسمية في البلد، هذ زها بالي.
أكيد، أنا ست أشهر خبرة عندي، خط زايد. اشتغلت في البنك، أسوي، واح، أدرّس في التطبيقي، وإن كان كورسو شانية. تطوعت في مؤسسة إنجاز.
حلو، إنجاز هي مؤسسة؟
خيرية، نون بروفيت أورقنايزيشن، موجودة بالكويت، وكان هدف منها تعليم طلبة الثانوية شلون يأسس شركة، وشلون يعرفون التخصصات الموجودة في الشركات. شنو يعني ماركتينج؟ شنو يعني HR؟ شنو يعني فاينانس؟ شنو يعني إدارة؟ شنو يعني IT؟ الغلطة اللي أنا ما كنت، أو شي اللي أنا ما كنت أعرفه. فبالتالي يوم شفت هالشيء قلت: حلو، هذا الحين اثنين في واحد. أول شي أنا أنمي مهاراتي، وأرد للمجتمع. الديرة صرفت علي، الديرة أعطتني، فبالتالي أنا لازم أرد للمجتمع. وأصريت إني أردها حق ثانويتي، الله. فقلت لهم: شهاب اللي خرجتني ورقم اثنين. قلت: أنا ما راح، الشباب اللي يون هم 25 واحد، وبعضهم الحين علاقة وياه. قلت: هذول ما راح يغلطون غلطتي. على الأقل أنا أمسك 25 واحد وأعلمهم شنو أكو. وفعلا، ومسابقه كانت على مستوى الكويت، ومشاركين فيها أكثر من 20 مدرسة.
وما أدري إذا الحين موجودة المؤسسة، إنجاز.
موجودة طبعا، بس البرنامج هذا اللي سمونه كومبني بروجرام، يعني برنامج شركات، هو اللي خلاني أقرر إنه لا، أنت ترى أنت في الوظيفة.
الغلط يعني، أبي أشرح لك: أنا أداوم الصبح في البنك، العصر أنا أدرس في التطبيقي، ومرات أطلع من البنك مبكر، يعني ساعة زمان مبكر، استئذان، وأروح حق الطلبة ناطرين في المدرسة. أكو طلاب ينطرون، واحد في المدرسة الساعة 2 ونص، 3، لأن هم عندهم شغف التعلم.
فهمت.
قصدي، فكان يعني هذا الشيء اللي كنت أنا فاقده، إن واحد يعلمني شنو يعني ماركتنج، تسويق، شنو يعني موارد بشرية، شنو يعني فاينس، ومن واحد متخصص. فأنا قلت: هذه فرصتي، وهم يعني الموضوع بسيط، وأنت بتعطيه أون ذا سيرفس، يعني ما راح تدش بتفاصيل وايد، بس تعلمهم. فكانت مفيدة جدا، وخلتني، العفوا، خلتني وصر إني أنا أغير وظيفتي.
الحين في نقطة واحدة مهمة، هذا سطر ثاني بالسي.
في، أنا الحين أدرس في البنك مرة بالشهر، أدرب، وتطبيقي وإنجاز.
فلما رحت حق البنك اللي ورا وقلت له: أنا أبي أشتغل في قطاع الموارد البشرية، ما قال لي: أنت IT وأنت إيش فهمك بالـHR؟ قال لي: تعال، أنت مدرب، ثلاث جهات تجهزت نفسك، تعال حياك. فقصدي لو رايح له أنا من غيرها، هذه الأمور ما راح يطل بي. بس هني نقطتين.
سليمان، يعني أنت كنت مبادر؟ يعني واحد يشتغل بالـIT شاف له فرصة إن أنا ممكن أقدم دورة أفيد فيها. يعني أنت ما كان الهدف إنه ألقى شغفي أو إن أنا حاب، إني صدفة أنت شفت إن في جاب بين المسؤول شلون يوصل المعلومة حق الجونيز.
أنا حسيت القاب مو في المسؤول، حسيت القاب في الجونيز، إي، مو راضين، مو راضين يستوعبون. فإنت بادرت؟ إي، لأن أنا أخذت اللغة اللي تستخدمها، التكنيك لانجويج أو الفنية، بسطتها بالكويتي، يعني لأن أغلبهم كويتيين، يعني فكنت أستخدم مصطلحات أغلبها كويتية. كنت بنص البرزنتيشن أقط مثلا، أحط شي يضحك عشان أقرا أتنشن، يعني عشان ما يملون، لأن المادة دسمة يعني. فبسطت لهم، لما سويت الحركات شفت رياكشن، استانست. هني أنا بحثت خط المبادرة.
هذه خلتك تلقى شغف؟
إي، جربت شيء جديد.
فإحنا الحين لو إن كان التخصص اللي بالجامعة ما هو التخصص اللي تحبه، أم ولا الوظيفة اللي أنت موظف فيها حابها، صح؟ فاللي طلعك من هذا كله إنك تكون مبادر، تجرب، وأي فرصة تجيك تاخذها، صح؟ شوف، أنت الحين إذا بنرد على أساس حوارنا، إذا أنا بالثانوية شو أسوي؟
الطالب بالثانوية يشوف هو وين شطارته وشنو يحب. يعني أنا أحب الرياضيات، أنا كنت أحب الرياضيات. شنو الأشياء أو التخصصات اللي تخليني زين بالرياضيات؟ أنا ما كنت أشوف إلا الهندسة. لي؟ ما أعرف إلا الهندسة. فقصدي، ما أحد قعد معاي وقال لي شنو أكو الآن عندك. لوياك عندك إنجاز، وأنت لو طالب ثانوية تطق الباب على المؤسسات في الصيف وتقول لهم: أبي آخذ عندكم ميداني، ما راح يقول لك لا. المؤسسات، القطاع الخاص، ما راح يقولك لا. أبرك، ساعات تعال، تبي ميداني حياك الله. بس راح يكون عندهم كباسي، حجم معين نقدر ناخذ. عا، آخذ 20، ممكن استوفوا العدد، فهمت؟ قصدي في ناس تاخذ مئات، بس القطاع الخاص.
أصلا متشغلناش شي عنده موظفين ويعلمون. فبالتالي أنت كطالب قاعد في مرحلة الثانوية لازم تكون يعني عندك بس فكرة بسيطة عن شنو أنواع التخصصات، شنو يعني هذا التخصص، وأنا لاحظت في الآونة الأخيرة مجموعة كبيرة قاعد تجيب بهذا الاتجاه. ونقطة ثانية وايد مهمة الحين غير عن قبل، هو شنو التخصص اللي بيخلي يستمر، لأن في وظائف راح تنتهي، في تخصصات راح تندثر. فبالتالي أنت لازم تشوف أيضا المستقبل شنو. يعني شوف بقولك شي، إحنا قبل نقول ريكروتمنت، صح؟ الحين ما قاموا يقولون ريكروت، تالنت أكوزيشن. شو الفرق بينهم؟ ريكروت من توظيف، تالنت أكوزيشن وظّف للمستقبل، للاحتياج المستقبلي. فممكن أوظفك الحين مو حق وظيفتك الحين، حق وظيفتك بعد أربع سنين، أجهز ليه هذه الوظيفة. فبالتالي اليوم المنافسة شرسة جدا على الطلبة، والله يعينهم الجيل الجديد، يعني فبالتالي لازم تكون مميز. إحنا خلينا نتكلم فيها، أبو سليمان.
الحين أنا إذا بدخل الجامعة اليوم، 2024 راح أتخرج 20028، أقرب وقت يعني ممكن، صح؟ صحح أنت.
مثّلِي السؤال، سؤال المليون: أنا شلون أتنبا بالوظائف 2028؟ سوق العمل شنو احتياجه ذاك الوقت؟
يعني شوف، مو أنا اللي راح أجاوبك هذا السؤال، ولكن أنا اليوم أقدر أقول لك لو تسوي ريسيرش بسيط في أنت شنو التخصصات اللي موجودة الحالية، الموجودة الحالية، ريسيرش بسيط شنو ديماند عليه. يعني أعطيك مثال بسيط ماله علاقة لا في تخصص البنوك أو إدارة البنوك أو يا أخي، الحين الطلب على الممرضين أعلى من أي شيء بالكوكب، في نقص مرضين، معناتها هاي وظيفة شغالة. أنا أصير ممرض، هاي وظيفة شغالة. قصدي اليوم في البروجرامينج مثلا هذه الوظيفة يعني الآن عليها ديماند كبير. إذا أنت تصير بروجرام، اللي هو حق الأبلكيشن، الآيفون، الأندرويد إلى آخره، لا تاخذ شي أوردي، لا تدش في مجال أوردي أو حاليا في، خلينا نقول، اكتفاء أبو سليمان. الوقت صاير وايد سريع، فتطور اللي قاعد نمر فيه الحين يعني إذا باخذ نفس المثال، البروجرام مع الـAI ماكسيمم سنة ما راح أحتاج مبرمج عشان أسوي أبلكيشن، مو هذه؟ فالفكرة إن التطور السريع اللي قاعد يصير ما راح يخليك تتنبأ، خصوصا، خصوصا إحنا قاعدين بالكويت، أم حتى البلد مو معطيك التوجه.
حلو الكلام هذا، خش نقط.
شوف، إحنا الحين نتكلم حق المستقبل، وأنت تبي تميز عمرك. أنت كطالب عندك الخيار: أروح أدرس وأتعلم وأمشي بالكلاسيك، وأي، اللي 90%، 95% من الطلبة قاعد يسوونها، وعندي الطريقة الثانية، أنا ما أقعد أقول لك لا تروح ماركتنج ولا لا تروح بي آر. إذا رحت بي آر وبتكمل، لأنه تخصص أكيد يعني راح يستمر إلى حد ما، لازم تكون مميز عن غيرك.
نتكلم عن التطوير اللي تفضلت فيه أنت. اليوم قلت لي البلد أصلا مو ماشي بنفس المنهج، القطاع التعليمي شنو، خلينا نقول، الأبديت اللي قاعد تصير فيها؟
بالتالي أنت كطالب أصلا، أنت لازم تسوي أبديت حق عمرك. فقصدي يعني، سلف ليرنينج وايد أهم من يعني إنك أنت تعتمد على بس الجامعة تعلمك. فاليوم لما نروح نتكلم شنو الفرق بين اللي درس بالكويت واللي درس برا، يمكن اللي درس بالكويت ترى درس أصعب من اللي برا. جامعة الكويت والجامعات اللي موجودة جامعات مو سهلة ترى، مو يعني يمكن واحد راح برا، يعني حتى بأمريكا وبريطانيا في جامعات سهلة جدا، بس الفرق بينك وبينه هذا يمكن تعلم يتعامل مع أشياء أنت ما تعلمت فيها. قصدي اليوم صح كلامك، الـAI والتطور اللي قاعد يصير سريع، طب أنت لازم تصير سريع وياه، أوايز ما راح تلحق، ما راح تلحق. فإذا أنت اليوم، يعني قدرك إن أنت اليوم لازم تكون سريع ولازم تكون مميز.
موضوع إني أنا أدرس أربع سنين، يعني أنا أدري إن إحنا بنغطيها بعدين، بس موضوع إني أنا أدرس أربع سنين، واي يعني ما أدري، يعني على قولتهم، سأل ثلاث أربع أسئلة عن تخصصي، أنا مو فاهم فيه. أي مقابلة أنا مو عارف أصلا شنو أكو؟
مشكلة في وايد ناس قاعد يتخرجون فيهم بركة، شطار، يجيك أصلا يبهرك. حتى إذا ما عندك مكان تسوي له مكان، تاخذ شطير فيه، تكف تبون أخذوه. وفي ناس أصلا تقول المقابلة تخلص، أسأله بس. يعني قصدي شو الفرق بين هذا وهذا؟ يا أخي، هذا تعب على عمره، هذا دش الأندية، خذ إنترنشب، اشتغل بالصيف، اشتغل بارت تايم، سو كل شي، سو كل شي. عرفت؟ أما الثاني، درس رد بيت، درس رد بيت. الحين هراسة نهاية المطاف؟ لا طبعا، بتقدر أشياء بزنس تكون شاطر بشغلة. أنا الدراسة هي الحل، أنا أتكلم عن التميز، وهذا اللي تحت خطين: أنت ش يميزك عن غيرك؟ أنت تدش مقابلة، شنو اللي تتميز فيه عن غيرك؟
زين بعد.
السنتين، السنتين كانت أول وظيفة قدمت على بنك ثاني، صحيح؟ بإدارة ثانية، الموارد البشرية، كان السي في يأهل إنك أنت تاخذ المنصب هذا اللي مقدم عل. الحمدلله دخلت.
الحين النقلة اللي سويتها بحياتك شلون أثرت عليك؟ هنا كنت، العفو، كنت تداوم مقصوف، ثقيلة عليك روحة الدوام، صحيح؟ هني أنت قاعد تشتغل بشي تحبه.
شوف، الدنيا يعني تعطيك فرص، وهم في حظوظ. يعني أنا محظوظ إنه أخذوني البنك الثاني أو المؤسسة الثانية، وهي بنك الخليج، واشتغلت فيها تقريبا سبع سنين. وأكن لهم الاحترام والتقدير كامل، لأن هي اللي أسست، خل نقول، مهاراتي في الموارد البشرية، وهم اللي أعطوني فرصة إني أغير. الحين في فرق، فرق كبير. أنت هناك تنطر شهر على أساس بس تقدم بريزنتيشن، لا، كل يوم. هني كل يوم تروح تقدم البرزنتيشن وتتعامل مع جروب لمدة شهر. يدش عندك، تقعد وياه، تعلمت؟ أنت تبدأ تتعلم إن لا، الموضوع مو ساعة، لا، الموضوع شهر كامل، كل يوم ست ساعات مع نفس الجروب. شنو المحتوى اللي أنت تقدمه؟ شنو إمكانيات؟ طب تمر ظروف كبيرة، يعني ناس، أشكال، شخصيات، شخصيات مختلفة، تبدي تتعامل معاهم، تبدي تكون أنت شخصيتك الجديدة. فيوم دشيت كان عدد كيتين في التدريب، يعني زين بس مو كامل. أم دشيت؟ لا والله، عقب ما أنا بلشت في هذا المجال قالوا: والله زين، يعني يطلع منهم. فبلت الإدارة أصلا تقول: يلا نبي بعد كويتيين، شباب أكثر أكثر. صار الفرق كل كويتي تدريب كامل. فأنت تبدي تأثر إيجابا على الحياة المهنية، اللي الأشخاص اللي داشين عندك، وتكون أنت شخصيتك في كيفية التعامل مع الناس، كيف تحل المشاكل. وتمر عليك مشاكل الناس كلها، الموظفين تمر عليك، فبالتالي شلون تعامل معاهم، شلون تعامل معهم بطريقة احترافية. ها، دير بالك، يعني في خط، يعني في ثن لاين، خط ضعيف من إنك أنت تكون محترف وموظف محترف، وبين يمكن تسوي شي غلط. أنت عبك إن قاعد تسوي شي زين، بس خطأ قد يؤدي إلى يعني إنذار أو فصل أو إلى آخره. وشلون تفصل بين حياتك المهنية وحياتك الشخصية، لأنك أنت قاعد تعامل مع ناس لمدة شهر ولا شهر؟ شهر، فلا هناك طبعا البنزين فل كل يوم بنزين، لأن أنت رايح قاعد تسوي شيء أنت تحبه، والتعاون مع الناس أقوى شيء كان.
إن لما تشوف اللي دربته مثلا قبل سنة يترقى، إيه يصعد، أوه، شعور أي؟ ولا أيك؟ واحد أنت علمتني، فهمت؟ هذه كبيرة ترى حقي أنا. يمكن واحد ثاني يقول: لا، أنا مو هذا اللي البنزين مالي. مو معناته اللي أنا قاعد أسوي صح وهو غلط، بس هذا بالنسبة لك. إحنا قاعدين نتكلم، بس واضحين، إحنا قاعدين نتكلم عن الشغف. أنت شغفك شنو؟ بنزينك شنو؟ لما تقوم من النوم شو أنت تبغى تسوي؟
وأيضا المكان اللي تشتغل فيه، بيئة العمل، مديرك شلون صاير. أنا تعاملت مع أحد المدراء، كان سيء جدا، إلى أن يعني وخرت عنه. فحلفت، حلفت إن لما أروح الوظيفة الجديدة أسوي عكسه، إذا الله وفقني وصرت مدير، لأنه كان كل شيء يسوي غلط. فحتى المدير السيء تعلم منه، تعلمت منه صبر، تعلمت منه إنه يعني يعني الواحد ياخذ.
حقه تعلمت منه إن أنت اليوم هذا أسلوب اللي هو كان يستخدمه، ما كان زيد صار عندي أنا فريق عقب أربع خمس سنين، مابيصير تك، لا، ما عكس تماما، قصدي هني نقطتين.
أبو سليمان، الحين أنت عقب الدراسة، هذه الشهادة أو التخصص اشتغلت فيه سنتين وبعدين حولته، صحيح؟ فسؤالي وأبي بصراحة، هل الشهادة الجامعية
لا لا، مو ضروري. ليش مطلوبة؟ ما أدري يعني. خل أقول لك شي. شوف، يعني ما راح أقول لك، أنا يعني ما راح ألف. يعني شوف، إحنا الحين أخذ، على سبيل المثال، أمريكا ترامب ألغى إلى حد الشرط الشهادة الجامعية وإلى آخره، وقال الشهادة المهنية تكفي بالغرض. يعني أنا درسني واحد مو دكتور، بس عنده خبرة 25 سنة، يدرس أحسن من الدكاترة. اشتغل بوين واشتغل مادري وين، مايكروسوفت وإلى آخره، لأن كان في سيا العايش. مايكروسوفت درسني، كان ممتاز، ما كان في شي، مع إن الدكتور لازم بالجامعة يكونش دي. هذا دكتور الحين، من اللي حط الشرط؟ يعني القطاع الخاص المفروض إن الاتش آر هو يحط سياسته، سياسة توظيف وشروط التوظيف، صح؟ ليش محطوط هالشرط؟ شوف، هل هو عرف ومستمر؟ أنت اليوم في بعض الوظائف عليها، يعني أنا أتكلم أتليس قطاع عليها ضوابط تتطلب موافقات من جهات معنية. وهذه ضوابط، أنا ليش اليوم، إي أنا ممكن واحد من الشباب اللي راح أوظفهم باكر يوصل إلى مرحلة أو وظيفة تتطلب هذه الضوابط، فهمت قصدي؟ يعني على سبيل المثال، خل ناخذها ببساطة: مدير فرع اليوم، عشان تاخذ شهادة مدير فرع، لازم تكون جامعي. قبل عشر سنين ما كانت جامعة، كان دبلوم، عشان تاخذ الشهادة اللي تخولك إن أنت تصير مدير فرع في القطاع المصرفي. فأنا ليش آخذ واحد مو مستوفي هذه الشروط، وأجي بعد عقب وأقوله خلاص توقفت هني وخلاص، فاهم علي؟ فهو أنا فاهم إحنا وين رايحين. بالو في بعض الوظائف تتطلب إن أنت تكون جامعي وعندك سنين خبرة معينة، عشان الجهات الرقابية تسمح لك إنك تمارس هذه الوظيفة. بالتالي أنا إذا أنا أسعى إن الناس اللي عندي كلهم أهيم إنه يكونون أو ياخذون هذه الوظيفة، فمنم آخذ جامعي. لكن هل هو الجامعي أحسن من الدبلوم ولا لا؟ هي شخصية.
شوف، بقول شي وايد مهم. إحنا كنا دائما نقول إن أهم شيء في المؤسسات هو العامل البشري، يعني الأشخاص.
صح صح، أهم شيء في الشركة هم الأشخاص.
هذه تغيرت. الحين أهم شيء في الشركة هم مو الأشخاص، هما الناس اللي هم بالتعاقب الوظيفي. يعني أنا الحين موجود ماسك منصب، إحنا نحبك يا أبو سليمان، وعاج. قدمت استقالتي، اللي أهم مني اللي وراي، اللي بيمسك منصبي، عشان يحافظ على الاستمرارية، فاهم؟ من الناس الاستمرارية، الناس اللي راح يخلوني أستمر، صح؟ الناس مهمين في النهاية، هم هذول الناس. بس أنا قصدي أهم من رأس مال، البشري هو رأس المال البشري اللي راح يخليك تستمر. عان إذا صار عندك استقالة ولا واحد قال لك أنا بمشي، في أحد جاهز موفق عندي، أنا ستة وراك، فاهم علي؟ السته أهم منك.
الشق الثاني من السؤال، أبو سليمان، أنت شخصيا رفضت سي في عشان تخصص جامعي؟ ش يعني، يعني شفت واحد بمقابلة كل شي فيه بيرفكت، كل شي صح، بس تخصصك ما يساعدك في الوظيفة؟
هذا شوفي، على المؤسسة اللي تشتر فيها، مو على علي أنا. بس عندك قرار؟ عندي قرار طبعا. إذا شفت هذا الشخص مناسب، بس التخصص جامعي، بس التخصص مثلا أي تي وأنا أبيه بالإجار، فأرفض؟ يعني هي ما ترفض كذي، أم خلنا نحطها بهذه الطريقة. أولا إحنا وايد يهمنا الشخصية، ويهمنا اهو شخصيته شلون صايرة، هو شلونه بالمقابلة، ملم مو ملم، تعبان على عمره مو تعبان على عمره. إحنا اليوم خل نرد ورا. أنا بالجامعة إيش سويت؟ خذيت انترنشب، ما خذيت انترنشب، اشتغلت ميداني، ما اشتغلت ميداني، اشتغلت بارت تايم، ما اشتغلت بارت تايم، شاركت بالأنشطة، ما شاركت بالأنشطة مالت شنو؟ البروجكت، شنو دوري بالبروجكتر؟ إحنا إذا واحد مميز ما راح نرفضه، حتى لو دارس، يعني إن شاء الله تخصص علوم كيمياء ولا ولا، أنا عن.
ولكن السؤال هو: ممكن في واحد دارس تخصص وأحسن منه؟
فهو كله يعتمد على المقابلة وشنو أداءه بالمقابلة. صدقني، الريكروتر إذا شاف واحد قوي راح يطير فيه. يعني هي مو مو مو تحدي، يعني تعال ورنا، ما فيها شي. أنا أعرف ناس الحين يشتغلون شهادات علاقة تخصصاتهم، يعني على الأقل الهندسة يمكن تقلت زين بالأرقام، بس في ناس لا، والله دارس علوم بحار، مادارس كذا يعني، ناجحين، ناجحين، شغالين.
إحنا دخلنا بالمحور الثاني، اللي هو محور السي في. وبو سليمان، يعني سولفنا، تبارك الرحمن، دعمت سي فيك وأنت موظف، وتكلمنا إنك شلون تدعم وتقوي سيفيك حتى وأنت كنت طالب جامعي، ولا حتى أنت كنت بالثانوية، من خلال أعمال تطوعية، من خلال الدورات اللي تاخذها، من خلال حتى البارت تايم، صح؟ زين، أنا الحين إذا بقدم على وظيفة أو على أكثر من وظيفة، أبو سليمان، هل يكفيني سي في واحد أوزعه على كل الوظائف اللي أنا أبيها، ولا كل مؤسسة أو كل قطاع يحتاج سيفي؟
خلنا نتكلم بالكويت، يعني بالكويت تحتاج سفي واحد، يعني لا. ننقلها على الشباب بس شنو مكتوب بالسي في؟ شنو شكل السي في؟
إيش سويت؟ إحنا بالمقابلات ترى ما نسأل عن المستقبل، أم نسأل عن الماضي. اللي يسأل عن المستقبل هاي سمعة سيئة مطلعينها علينا، شي نشوف عمرق خمس سنين، هذا حي فاضي، ما هذا كلام غير صحيح، يعني ذبحونا. يعني أنت تسأل، والله ما نس، يتكرر، ما نسأل، والله ما نسأل. موار هذا كذاب مسوي نفسه بالمار. إحنا نسأل عن الماضي. فأنت ل تجيني، يعني بشنو؟ يعني يك واحد كاتب سي فيين. خل نسولف عن سي في واحد. سيفيه ما فيه ألوان، أسود، اسمه، تخصصه، معدله، رقم تلفون. إيش رايك؟ شو اللي يخليني أنا آخذ الشخص؟ ورقة ما تعب فيها، ولا واحد رايح مركز الطالب، إحنا نعرفهم هذول، وقيل أسوي صورتي حطها على كتر، ولا سي في في بدلية، ولا إيميل، يعني مو إيميل بروفيشنال، يعني مو اسمه وآخر اسم. فهمت قصدي؟ هذه أشياء تأثر.
طبعا تأثر، تأثر حيل، تأثر، مو شوية. ولا مثلا يعني شكل السي في مو مرتب، شوية يمين، شوية يسار، كبير، صغير، الكلام. يعني هذه صورتك أمامي أنا كموظف، وبشوفك أنت، إيش رايك؟ ش أنت بتشوف، أنت شو اللي يميزك عن غيرك؟
أنت لازم، أنت لازم في السي في مالك تحط لي أنت شنو سويت وأنت تدرس. موضوع إنك درست وبس، هذا كان يمشي قبل عشر سنين، قبل قبل عشر سنين. الآن الوضع مو كذا، الآن الوضع تغير.
اشرح لي أبو سليمان، ش يعني؟ يعني أنا قبل عشر سنين كان القطاع الخاص يدور الكفاءات الوطنية؟
ولا زال يدور الكفاءات الوطنية، ولا زال يتعب على الكفاءات الوطنية، والآن بدأ إلى حد ما، يعني ما بقول تشبع، ما تشبعنا، بس قلنا خلاص، زاد الموارد، يعني زادت، فبالتالي أنا باخذ المميز، ماني ماخذ العادي.
ارتفع شوي الليفل؟
طبعا، طبعا ارتفع. أنت روح احضر أي معرض توظيف، شوف العدد، الناس. في واحد يجيك: إيش عندكم وظائف؟ في واحد يعرف عن نفسه: السلام عليكم، معك فلان الفلاني، أنا تخرجت من جامعة الفلانية، واشتغلت كذا وكذا، وشفت موقعكم وعندكم كذي وكذ وكذي، وأنا والله يعني معجب هالشغلة. ولا إيش رايك؟ شنو المجال أو وين أشتغل أو شنو تنصحني أشتغل؟ شفت تفرق. يعني أنت أصلا هذا اللي يجيك: تعال تعال تعال تعال تعال، خلي أدور لك وظيفة، أصلا إذا مو عندي، عند بنك ثاني. لأن ترى إحنا يعني بينا وبين بعض بالبنوك، ترى نساعد بعض: هاك أخذ فلان، هاك أخذ فلان. فهمت قصدي؟ بس يك واحد، أي عندكم وظايف يعني؟
إيش؟ دعوة، أنا ترى أبيك، بس ما في كول سنتر ولا فروع، مدرسة.
هذه يعني يعني هذه مدرسة، اصلا كول سنتر فروع، مدرسة هذه بروفن ان اذا انت شغلت كول سنتر فروع، بعدين رح تخصص اشتغلت فيه داخل يعني راح تكون مميز، فهمت قصدي؟ يعني انت تحط اكسات قبل ما يك.
ليش؟ زين، خلنا نرجع حق السي في طيب، وسليمان شلون تشوف السي في الناجح؟ أنا بالنسبة لي.
أنا بالنسبة لي السي في الناجح هو أول شيء، يعني أنت شفت ما يقوللك أنت تاكل بعيونك قبل ما تاكل، أنت تشوف سي في بعيونك، فلازم سهل القراءة واضح، سهل الغراء، لا تحطلي اسمك هالكبر، ولا يعني يكون مرتب. التخصص، إذا عندك شهادات، إذا تكمل دراستك. واد، أستانس واحد يقوللي: أنا، يذكرها، ذكرها، دبلوم وعد أكمل جامعة، واكسبت، أتوقع أن أتخرج، هذا حلو.
طيب، أنت شنو سويت بالجامعة؟
يا أخي ما سويت شي بالجامعة، أفهم. يمكن يا أخي ما تقدر تشتغل، ما ت... طيب، بروجكتات اشتغلت بال بروجكت الفلاني، اشتغل الفلاني. ما اشتغلت بروجكت؟ ما يصير، حط إنجازاتك، يعني حط إنجازاتك بجامع. أنت لما تش الجامعة لازم، أص عندك بلان، لازم عندك خطة في الجامعة. الآن أنت لازم عندك خطة في الجامعة، موضوع إنك أنت جاي سي في مكتوب ف معدلك وتخصصك، هذا ما أعتقد راح يمشي إلا إذا أنت وايد شاطر، وسنحت لك الفرصة إنك تسوي مقابلة وأبدعت فيها بهورين بالورقة، يعني هني ممكن تغير الموضوع، فهمت قصدي؟ هني ممكن يتغير الموضوع. وهذه يعني يعني ما تصير واي، فاتعب على السي في. فأنت أصلاً حضر حق وظيفتك من الجامعة. فالحين نرد، إذا ناخذها من أول جديد: أنت حضر حق تخصصك من الثانوية، وحضر حق وظيفتك من الجامعة. يعني هذه إذا في نصيحة أقدمها للطالب، طالب الجامعي وطالب الثانوي الآن، فأنت وأنت بالثانوية آخر سنتين، أفهم التخصصات، وأول ما تدش تخصصك جهز عمرك، الوظيف.
أنا شلون أتوظف؟ فالحين أكثر الملاحظات، خل نقول، على السيفيات ممكن الإيميل يكون مو رسمي؟
طبعاً، يعني أشياء الاسم البسيطة، الاسم يعني لا تحطلي كبيتل سمول، اكتب عدل. يعني الإيميل طبعاً لازم يكون رسمي.
صورة مهمة أبو سليمان؟
والله بالنسبة لله ما تعني شي. صورتك يعني في ناس يحطونها بالكويت، ما له ضرر وجودها وعدم وجودها ما يفرق. أنا بالنسبة لي ما تفرق، لأن الصورة يعني ما راح تقدم ولا تأخر. أنا أشوف أنت، أنت شنو سويت، ما يعني لي، يعني شكلك صراحة، فبالتالي ماله، مالها يعني. بعض، ما أدري، يمكن بعض الأماكن يشوفونها مهمة، إحنا لا، وأنا ما أشوفها مهمة، ما تفرق معي أبداً.
أبو سليمان، الحين إحنا خلصنا المرحلة الجامعية وخلصنا السي في، نبي ندخل على المقابلة، أم المقابلة الوظيفية، شلون أتجهز حق المقابلة؟
سؤال جميل. نأكد اللي قلناه في المرحلة الأولى، إن أنت في الثانوية تجهز حق التخصص، فلازم تسأل وتتكلم مع الناس وتعرف، ولا تشوف اللي حوالينك، بس اطلع بعد من كذي، شوف ربعك، أهل ربعك، ا يعني سو أنت بحثك. وبعدين بالمرحلة الجامعية جهز حق وظيفتك، لأن المنافسة قلنا شرسة والوظائف مو كثيرة. يعني الآن أنت بتروح حق المقابلة، فبالتالي إذا أنت عندك، خلينا نقول، اكسبيرينس، سيك زين، جهزناه عدل، وضعك هني راح يختلف، صح ولا لا؟
لا، مو عدل.
هني أنت تروح المقابلة، لازم أول شيء، وأهم شيء، تعرف المؤسسة اللي أنت رايح لها، مسوي باك راوند خفيف عنهم، ترى وايد تفرق إذا أنت رحت لهم وعلمتهم عن شيء ما يعرفونه عن نفسهم، يعني تقوله: والله أنا شفت البحث الفلاني، أو الإنجاز الفلاني، أو المنتج الفلاني مالكم وايد قوي.
آه، قوي، زين.
فأنت لازم تعرف. هذه نفترض ناخذ بنك أساس، يعني ص، ترى وايد زين تسوي ريسيرش على البنك، ما تروح: منو المدراء؟ منو الناس؟ شنو إنجازاتهم؟ شنو أرباح البنك؟ شنو النتائج المالية للبنك؟ هذا البنك شو يمثل؟ يا أخي خذلك نظرة بالويب سايت، تدخل سايت، إنستغرام موظفين البنك هناك، مو غلط إنك تسأل واحد اثنين، أكيد كلنا أعرف بعض، أكيد عندك اثنين ثلاثة هناك، ما يم إنك تسألهم، يعني فهذا واحد. وأنت تشوف أصلاً هذه المؤسسة تبي تشتغل فيها ولا لا، هل تناسبك ولا ما تناسبك. فهذا رقم واحد. رقم اثنين: الوظيفة اللي أنت رايح لها، شو تسوي؟ أنت رايح شنو؟ ما يصير أنت رايح بس أبي وظيفة، بس ما أنت ش تبي تشتغل، أنت ش تبي تسوي؟ أنت الحين جهزت حق وظيفتك صح من الجامعة، فأنت شنو رايح تشتغل؟ شنو المطلوب من هالوظيفة؟ شنو السكيلز المطلوبة من الوظيفة؟ هذا كله أنت تسويه قبل ما تروح المقابلة.
منو بيقابلني؟ شنو بيقوللي؟ يعني شنو شنو ممكن يسألني؟
أسئلة، في أسئلة ثابتة، في أسئلة متغيرة حسب الانترفيوَر. في أماكن مقابلاتها سيئة جداً، يسألك: أنت من ولده؟ من أهلك؟ أي ديوانية تروح؟ هذا كله حكي يعني غير مفيد وغير مجدي. المقابلة الصحيحة تسألك عن ماضيك، ما تسألك عن المستقبل، ولا تسألك عن أنت من وين، يعني خالك، عمك، هذا موجود بس المفروض ما يأثر إيجاباً أو سلباً.
السؤال اللي، اللي وهق: يقوللك عرّف عن نفسك، وتكلم عن نفسك. شنو يعني اللي يسأل هالسؤال؟ شنو ناطر؟ شنو الجواب؟
يعني هو، هو كسره، يعني خلينا نقول بريك ذا آيس. أنا فلان الفلاني، تخرجت مكان الفلاني، أثناء دراستي سويت واحد اثلا، يعني أفضل جواب إني أعيد اللي مذكور بالسي في. دائماً أقول إن اللي قاعد يقابلك ما شاف سي فيك.
دائماً؟
أي، ما يضرك طبعاً. أنت اليوم قاعد تكلم عن الفرش، ها، مو الخبرة، لا، الخبرة غير. فأنت روح، أنت كأنك بترد تسوي برزنتيشن حق السي في، فأنت ما يضرك شي. أنت اليوم قاعد تقول لي شلون أجهز حق المقابلة؟ لا تجي أبيض، لا تعتمد على شخصيتك بس، تعال سوي الكراون شك مالك. يا أخي أنا مرات إذا بجهز عمري، أطالع نفسي منظرة مع نفسي، ما يضرك. أقعد جرب صوتك، مخرجات الحروف لازم تكون واضحة. لا تتسم، تعال لابس عدل. ما يصير لابس تيشيرت وجاي حق مكان ما يلبس تيشيرت أصلاً، يعني أنت رايح حق مكان، نفترض بنك، البنك عنده زي رسمي، ما يصير أنت رايح بلبس مو رسمي، ما يصير أنت رايح محالق. هذه الأمور لازم أنت إيش تسوي؟ تحكم فيها، وترتبها، وضبطها. الأمور هذه كلها.
سويت، تعلم أنت الوظيفة هذه شنو تبي، وإذا هي مماثلة لشغفك، أو ممكن تكون وظيفة كخطوة أولى توصلك للمكان اللي أنت تبيه، افهمها.
يا أخي اسأل الناس.
ترى كل الناس تشتغل، معقولة ما عندك أحد؟ فقصدي، وإذا ما عندك أحد، سوي ريسيرش. بس أبيض كذي ما راح يفيدك.
زين، في شخصيتين بالمقابلة، سليمان: الشخصية الواثق اللي وايد واثق من نفسه، واللي يدخل المقابلة يبي يبين هالشي، وممكن هذا يخليه مرن أكثر، يخليه يعطي معلومات ممكن تكون صحيحة. فهذه شخصية، في الشخصية الثانية اللي هو داخل مرتبك، أي، ممكن هو وايد شاطر. فالشخصيتين شلون يتعامل معاها موظف الـHR؟
لا، شوف، يعني ترى لازم تفهم شغلة وايد مهمة: هو في أكثر من شخصية، في 6000 شخصية، بس أنا ودي أركز على هالثين. في النهاية أنا يمكن يا أخي مو مرتبك، بس مو مر عادي، فه مو شخصيتين وايد، أكو شخصيات. ولازم تفهم شغلة: موظف الاتش آر، أو موظف الموارد البشرية، مد البشرية، ترى ما يقابل بروحه في أغلب المؤسسات، يقابل معه أحد ممثل عن الإدارة المعنية فيها الوظيفة. يعني فعلى سبيل المثال وليس الحصر، إذا إحنا قاعدين نقابل حق مثلاً إدارة إكس، راح يكون عندي ممثل من الإدارة إكس موجود معي في المقابلة. مثل الـHR ممكن يقابل بروحه في حالات، إنه والله قاعد أفلتر، وأبي أشوف هذا الشخص، زي ما الكلام اللي مكتوب يتوافق مع الشخص ولا لا. هني ممكن يقا، ماشي، فيكون مثلاً والله أنا أبي وظيفة، أحتاج لها إكس شيء معين، سكيل معينة، أبي أشوف هذا الشخص عنده سك ولا لا، عشان أوديه المقابلة الثانية، أو أوديه.
الآن أنت لازم تشوف، يعني أنا، أنا بطبيعتي ما أحب المقابلة تكون ثقيلة، بالعكس أحب أطلع إيجابيات الشخص اللي قدامي. ولكن أنت كشخص، لا يعني لا تتوقع إن كل الناس يقابلونك بهذه الطريقة، أنت ممكن يقابلونك ناس شرسين، يعني ما يعطيك فرصة. الحين أنا، أنت سؤالك يتكلم عن، عن، عن إذا أنا رحت واثق من نفسي زيادة، طب ها شخصيتك؟ أنا ما أقدر، يعني يعني أنا اليوم ما، ما راح تشوف الفن بالمقابلة إني أطلع أحسن ما فيك، وأسوأ ما فيك، يعني قصدي، يعني أحاول أصيد الشغلتين. أي، سواء شخصيتك واثقة من نفسها، أنا كمسؤول توظيف لازم عندي الخبرة والحنكة، أعرف إن أنت كذاب ولا مو كذاب، عرفت شلون؟ وإذا أنت مرتبك، وارتباك بسبب إن أول مقابلة ولا شيء كذي، عادة نعيد المقابلة، نعطي فرصة ثانية للشخص، أي، يعد يكرر نفس المسألة، يعني تدري أنت مرات تقابل شخص.
تدري إن هذا الولد مثلاً سيفيه قوي، أو هالبنت سي فيها قوي وتعبانة على عمر، بس يمكن ما توفق ي اليوم هذا، ما نعطيه مجال.
إذا في سي في زين، يعني هذه شوف موارد البشرية، يعني هي سلاح ذ حدين. تكون أنت لازم عاد الواحد يكون شوي مع الناس، يعني سلس إلى حد ما في الفرص، ولكن ما في مجاملة. وه يفرق، أنا ممكن أعطيك مقابلة واحدة ثانية إذا حسيت إنك تستاهل، يمكن يومها ما توفقت، ولكن ما راح أجاملّك على حساب المؤسسة اللي أنا أشتغل فـ، فما راح تدش والله خوش واحد، لا، لا تدش إنك تستحق وظيفة.
شنو اللي تركز عليه أبو سليمان بالمقابلة؟
بالنسبة لي وايد مهم نبرة الصوت، مخرجات الحروف، ما في ارتباك. أنا ما عاد أقول لك ثقة زايدة بالنفس، ولكن قاعد أقول لك ما في ارتباك، ما في تأليف. لما تسأل عن شيء كاتبه بالسي في، أعرف أجاوب.
في ماس في ناس وايد، أنا شاركت بالبروجكتر. طيب سولف لنا عن البروجكت، شنو كان دورك؟
ما أعرف، إجابة غير مقنعة، أم ما يعطيك شيء يعني. فممكن يكون دوره أصلاً وايد بسيط، فهمت علي؟ هو يمكن ما سوى بروجكت وايد. مرات أنا أقابل ناس، أو إحنا كفريق نقابل الناس، يقول لك: إحنا، أنا سويت البروجكت بروحي، والأربعة اللي وياي ما سو شي. وصج تسأله ويكون واضح إن هذا الشخص فاهم دق تفاصيل البروجكت، وقول: أعطني دليل، يعطيك دل. وبمناسبة، إحنا مرات أصلاً مقابلات عقب ما نسويها، نطلب من الشخص برزنتيشن عقب خمس أيام، ست أيام، تتأكد وجيك بشي زين، قصدي بعدين نبدي نفاضل أحسن من الثاني.
يفرق بو سليمان، المقابلة، نوع المقابلة وطريقة المقابلة بين الشباب والبنات؟ يعني يمكن شخصية المرتبك تكون أكثر مع البنات؟
لا لا لا لا لا لا لا، أبداً أبداً. هذه يب، يمكن قبل، الحين لا، ما في فرق أصلاً، ما في فرق أبداً أبداً. تفي بالك، ماك أمور طيبة. يعني، يعني، يعني، يعني ما أتذكر إنه والله، خصوصاً حالياً أتكلم إنه والله بنيه دشّت، لأنها بنيه ولا غير؟ لا، ما ما، هالحكي ما يصير. هما أصلاً وايد، بالعكس يعني. وأصلاً هذا موضوع المقارنة بين النساء والرجال ما أحب أم، يعني أنا أعتقد إنهم متساوين في كل شيء، هذا وجهة نظري. وبالعكس أزعل لما يسوون دورات للنساء فقط، ومن ليدرشيب ولا شي كذ. ليش؟ ليش تسوي دورة حق المرا؟ خدش الدورات الأساسية. ما أعتقد إن على الأقل هذا مايي، بس ما أعتقد إن في فرق بين الرجال والنساء، خصوصاً في قطاعنا اللي إحنا نشتغل فيه.
وإذا دخلنا أبو سليمان على الأسئلة اللي مثلاً: إذا احتجنا يوم تداوم ولا ما تداوم، ولا إذا احتجنا بعد ساعات العمل تداوم ولا ما تداوم، أبي الوجهتين النظر. يعني موظف الموارد البشرية ليش يسأل الأسئلة، وشنو الجواب اللي ينطره؟
شوف، في وظائف تتطلب إنه أنت تكون أون كول. أنا اليوم أشتغل في وظيفة أي تي سكيورتي، المثال والبنك معرض إنه يصير فيه مثلاً اختراق أمني لأي وقت، يعني المؤسسة اللي أنا أشتغل فيها، فأنا أون كول. أنا أشتغل لا والله بالـسكيورتي، السكيورتي العادي، الفيزيكال، المبنى، الأمن والسلامة، والبنك ممكن اختلاس يصير فيه، واحد سيارة تدعم المكان، فأنا أون كول، صح ولا لا؟ فيعتمد على طبيعة الوظيفة اللي أنت تشتغل فيها. في صبح وعصر، في شفتات، فما يصير أنت جاي على وظيفة الشفتات تقول لي: لا والله، أنا ما أداوم بعد الثمان، ولا ما أداوم بعد الوظيفة كذي. الآن في بعض الناس يحبون يشوفون إذا طلبناك، شوسمه، إذا كذا.
شوف، في وايد شيء أهم من العمل، هو حياتك. العمل جزء من حياتك. أنت عندك سيركل كاملة وتسوي بالانس. إحنا دائماً نحط إن العمل هو أهم شيء، أسرتك مهمة، صحتك هم مهمة، قصدي علاقاتك مع الناس هم مهمة. مو معناته إن أنا اليوم ما أعطي إكسترا إفرت في الدوام وأعطي مجهود إضافي. لا، أعطي مجهود إضافي، ما فيها شي، ولكن القصد هني شنو؟ إن أنت اليوم لمت إيش كثر بتعطي هذا الإكسترا؟ الآن أنت يمكن في مقتبل العمر، ومنافسة شرسة، إذا تقدر تقعد أوفر تايم اقعد. إذا سألك السؤال، طبعاً بالعمل، لأن إحنا ما وصلنا لمرحلة أنت اشتغلت، الحين تتكلم عن المقابلة، صح؟ فهو يمكن يبي يختبرك، يبي يشوف ليونتك، مرونتك، فهمت قصدي؟ لا تكذب، أهم شيء لا تألف. لا تقول: إيه، أنا دامي معه، وبعدين يوم يعني توهقنا، دف ش.
ولكن نصيحتي لك: جاوب على قدر سعتك. لا تألف، لا تألف، ولا تضطر إنك تجاوب على سؤال أنت ما راح تطبقه. فإذا قالوا لك تقعد، إي اقعد، ما عندي مشاكل. يمكن يا أخي أنا ما عندي شيء، يعني أنا مر، أنا أنا وايد أقعد بعد ساعات العمل. عندي أيام معينة أنا أقعد، أدري أنا هني بشتغل على البروجكت الفلاني، أقعد بروحي يا أخي. فقعد معناته مو زين؟ لا، سوبر ستار هم لا. في النهاية المشروع يخلص ولا لا؟ سويت شغل ولا ما سويته؟ سويت بساعه، بساعتين، ثلاث ساعات، خلصته أون تايم، ما تأخرت فيه.
توظفت ودشيت في بيئة العمل، سليمان، أنت بدش بمكان معك أشخاص أول مرة تشوفهم، من بيئات مختلفة. فشنو العلاقة الأنسب اللي تقدر تبنيها بينك وبين زملاء العمل؟
والله سؤال ثقيل، يعني سؤال وايد مهم. أنت تختار ربعك، بس زملائك بالعمل ما تختار، فبالتالي أنت لازم تكون شخص مارن. اليوم أنت راح تتعامل مع ناس مو من بيئة العمل أو بيئة اللي أنت ترعرعت أو احتكيت فيها. فبالتالي أنت لازم أول شي تكون محترف، بروفيشنال. دايماً نسمع بروفيشنال، هذا بروفيشنال، محترف، ومحترف لاعب كرة، بس محترف بالعمل. يعني خل بينك وبينهم علاقة دائماً تكون محترمة، وسو شغلك. ولازم شوف، هن في مشكلة عندنا، هو دائماً تحس إن في تحدي بين الموظفين. هو مو تحدي بين الموظفين، تحدي للمؤسسة. فدائماً خلي المنتالتي مالتك، عقليتك، إن تسوين وأنا وياك نفوز مع بعض، مو يا أنا أفوز يا أنت تفوز. فأنت لما تدش وتشتغل مع الناس احرص إن أنت فكرك وطريقة شغلك تكون إن إحنا ننجح سوا، مو أنا أنجح وأنت يعني ما راح أنجح على أكتافكم. نجح مع بعض. ولازم تعرف إنه مو يعني اليوم لما قطعت الدوانية، وطريقة التعامل غير عن الد، طريقة تعاملك مع الشباب غير، والبيئة اللي أنت جاي فيها غير مختلفة. فبالتالي زملائك في العمل. وهني نتكلم عن نقطة الرجال والنساء، هني يمكن فرق، يمكن مو كل النساء يعني مستعدين إنه والله مثلاً تصافحك، مثلاً، أو مثلاً إنها تكون بالبارتشن اللي يمك، مثال. يعني هني تفرق، إي، ممكن مو بالأداء، مو بالعمل. هذه الأمور اللي نحرص إحنا مثلاً في بيئة العمل إنه نحافظ عليها. يعني في أماكن والله لا، أو، يعني الموضوع عادي، في أماكن لا، هني أنت لازم تعرف حدودك وين، وحدود اللي قدامك شنو.
هذا دور الـL&D، أبو سليمان، يعني إدارة التطوير والتدريب. هل نقدر نقول إنه من أساسيات عملها إنها تخلق بيئة عمل تفصلك عن البيئة اللي أنت فـ؟
هي ما تخلق البيئة. البيئة موجودة، هي تعرفك عليها. بيئة العمل موجودة، الكلتشر بس هي اللي مسويتها، أو هي اللي محافظة عليها، مو محافظة عليه، هي اللي تعلمك إياه. هي ما تسوي، أنت، المؤسسة هي تقول لك: ترى هذا شكلنا، عرفت شلون؟ ترى هذا شكلنا، هذا الاستاندرد مالنا، هذه طريقتنا، هذا شغلنا، وتشكل لك بهذه الطريقة عشان أنت تنجح. ولكن بيئة العمل ما تي من الـL&D، لا طبعاً، بيئة العمل تي من البنك بشكل عام، أو عفواً المؤسسة بشكل عام، من الرئيس إلى نائب الرئيس إلى المدراء التنفيذيين، كل الناس، وطريقة العمل في المؤسسة. شنو، شنو الهدف؟ المؤسسة شنو المشن والفيجن مال المؤسسة؟ المؤسسة هذه أو الشركة هذه أو البنك هذا، ليش موجود؟ شنو الكلتشر ماله في التعامل مع الناس؟ شلون يفكرون في سياساتهم؟ الموارد البشرية هي اللي تدخلك في هذا المود، عرفت شلون؟ فهي اللي تقول لك: تعال، ترى هذا شكل كلنا، تعال، ترى إحنا بهالطريقة.
نشتغل، فبالتالي هني انت يبدي يتغير شنو الماين ستك تفهم إن هذه المؤسسة شلون تشت زين أبو.
سليمان، خل نتكلم بالكويت، وتحديدا خل نتكلم بالقطاع الخاص. هل الثقافة عندنا بالقطاع الخاص، تحديدا، صار في اهتمام بالموظف داخل وخارج العمل بشكل كثير، بشكل كبير جدا، فوق ما تتصور؟ يعني أنا حاليا، يعني صارلي الحمد لله الآن تقريبا تسع سنين اشتغل في بك، وإحنا طريقة طريقة العمل عندنا تغيرت جدا، وأنا ما أتكلم هذا كتسويق للمؤسسة اللي أنا أعتقد إن هذا دور الموارد البشرية في كل مكان. فإحنا نتكلم عن استبيان سنوي لمعرفة بيئة العمل وكيفية تطوير بيئة العمل والمحافظة على الرضا الوظيفي للناس. طبعا أنا ما أتكلم بس عندنا، المفروض كل المؤسسات يسوون شي. لا، شلون؟ وأنا محظوظ الحمد لله إن أنا اشتغل في مؤسسة قاعد أسوي كذا، ولكن أنا أتكلم بشكل عام. هذا مطلوب ويدش في تقييم البنك بشكل عام، وممكن حتى يدش في تقييم الرئيس التنفيذي. رضا الناس عن الوظيفة، هذا مفهوم وايد مهم، الرضا الوظيفي. يعني إحنا ما عندي نسبة، بس في نسبة كبيرة في القطاع الخاص قاعد تطلع من القطاع الخاص. ها، مشكلة ثانية، فلو كان في رضا وظيفي ما كانت النسبة بهالحجم. شوف، موضوع الانتقال من قطاع إلى قطاع، ومن قطاع خاص إلى قطاع حكومي، هذا مختلف تماما. يعني للأسف الحكومة قاعدة تنافس الآن إلى حد ما، ولكن لمت، ما يعني الوضع في القطاع الخاص. أنا أشتغل القطاع الخاص وأنت تشتغل قطاع الخاص، الموضوع مختلف. شنو هدفك أنت في الحياة؟ أنت ثانوية حقيت التخصص؟
وبجامعة ثانية اشتغلت فيها، كان كان يعني إن أنا اليوم، لا، أنا راح أشتغل بطريقة عكسه تماما، وراح أكون أقوى، وراح أتعامل مع الناس باحترام، وراح أشتغل بطريقة تخلي اللي جاي جديد يتعلم، ما أنافس، وأكون وياه. فأنت ما راح تكون الدنيا وردية، يعني أنت راح تلقى تحدي في في عدد كبير من ناسي نفسك، ولكن أنت شنو شغل فيك وشنو حلمك، شنو هدفك، وشلون جهزت له، شلون توصل له. عقب ما سويت كل هذا، بأول تحدي، أول، خلي نقول ريزستنس، احتكاك بسيط، تهدي الموضوع ما يصير، فبالتالي أنت لازم، حتى الصعوبات اللي تواجهك، لازم تتعلم شلون تتعامل معاها. الآن الناس تروح قطاع خاص حكومي، هذا اللي ما اللي ما يقدر على القطاع الخاص يروح حكومي، وياه ما أقدر أقوله شي. ولكن أنا أتكلم إن القطاع الخاص الآن والقطاع المصرفي بشكل عام، وبنك ورب أنا اشتغل فيه، الآن تغير المفهوم بشكل كبير من 20 سنة إلى ع سنين إلى خمس سنين. الآن إحنا أي قرار ناخذه نسأل الناس، الناس تقصد الموظفين طبعا. نسأل الناس: تعال، أنتم عندكم مدارس عيالكم؟ خلاص يب تداوم لثان ونص، مثال عندك عيال توديهم مدرسة؟ إي، عندك سايق؟ لا والله، أنت توديهم؟ إي، خلاص تم نص دام تدري شلون؟ بعد إحنا ندر إن عندك اجتماع أولياء أمور، أخذها اليوم فري. فهمت؟ هذه تناتيش بسيطة، خلي بيئة العمل زينة، هل هي كافية؟ لا طبعا، في أشياء ثانية أقدر أسويها. لما تسأل الموظفين، تعرف منهم شنو طلباتهم، شنو احتياجاتهم. في أشياء تقدر تلبيها، في أشياء ما تقدر تيها. راح يقول لك: رحم الله امرأ عرف قدر نفسه. فعلى حسب الإمكانيات، ومرات يعني تسوي المستطاع. فما مؤسسة تبي تطفش الناس، بس في ستاندرز معينة، في مؤسسات عندها ليونة أكثر، في مؤسسات لا شيه عندها شوية ركت أكث. في ناس عندهم الدرس كودس كود، ما في ناس لا، عادي ريلاكس. في ناس إذا ما 7 ونص يا ويلك، وفي ناس لا والله، تعال، أهم شي تخلص شغلك، ما يهمني تأخر خمس دقائق. هني شكل المؤسسة هير يختلف. فأنت لازم تعرف يا أخي، المؤسسة اللي بتقدم عليها شنو طريقتها، وتحترم قوانينها، لأن في النهاية هذه راح تكون، خلنا نقول، طابوقة الأولى في سيفيك، يعني فأنت لازم تحترم هذه المؤسسة، تحترم قوانينها، وتمشي عليها وتنضم إلى بيئة العمل هذه اللي المفروض ال إندي ي جزك له، عرفت كيف؟ [موسيقى]
فيعني أنا شغال صارلي 18 سنة في القطاع الخاص. أنت صارلك من متى؟ من يمكن 2013، 2014؟
ك حلوك، ما فيك العافية يا أخي. أنت ليش ما طلعت؟ الله يحفظ، صح، لأن أنت في عندك شيء تبي توصل له. هذا اللي بيدخلني أبو سليمان حق موضوع اللي يقول لك: أنت لا تطول أكثر من خمس، أربع، خمس سنين بالمكان، إيه، وتاخذ الأوفر. منو حدد خمس سنين؟ ما في تحديد. شليش خمس سنين؟ بس الفكرة إنه لا تطول بالمكان، إي، واقبل بالوظيفة الثانية اللي تعطيك. هذا كلام خاطئ جملة وتفصيله. شوف، أنا لما أشوف سي في واحد يطامر من مكان لمكان، يعني أكش شوية، ولكن أنا على قولتهم يقولون: فهم ذا بفت، تعال اقعد وياه. في ما أمر، ما هم أشخاص سلبين. في ناس لا والله فرفر يطلع، يعني جبار الولد، قتله فرص، فمو دائما الانتقال سلبي. أنا وجهة نظري: أنت لا تدور وظيفة ثانية، أنت اشتغل على نفسك، اشتغل على مكانك، اشتغل على إمكانياتك، على تطوير نفسك. يعني الواحد متى يفكر يطلع من مكان لمكان؟ إذا قفلت وياه، خلاص، يعني خلاص صار في بلوك. ممكن إذا صار في فرصة أكيد، بس أنا أتكلم إذا صار في فرصة. في ناس تشتغل عشان تجيها فرصة. أنا أشتغل، أشتغل، يلا، إذا جتني فرصة إن شاء الله، يعني آخذها. أنا ما أفكر، إذا جت فرصة أهلا وسهلا، ما فيها شي. ولكن الموضوع مو بس مادي فقط: أعطاني أوفر؟ والله 50%، ولا 10%، ولا 15%. الموضوع مو مادي. هذه المؤسسة اللي اشتغلت فيها، أنت إيش كثر استثمرت فيك؟ هذه المؤسسة شلون بيئة العمل فيها؟ شلون مديري؟ شلون مدير مديري؟ شلون تعاملهم مع الناس؟ شلون أدائها كمؤسسة؟ في وايد أمور تحكم، وهذه الأمور اللي تحكم هي اللي تحدد لك تكلفة انتقالك من المكان مكان. هل أنت سعيد في المكان ولا مو سعيد؟ هل مديرك زين ولا مو زين؟ هل أنت قاعد تتعلم ولا ما قاعد تعلم؟ هل أنت أصلا المؤسسة هذه تؤمن فيك ولا ما تؤمن فيك؟ فهمت قصدي؟ يعني في أشياء مالها سعر. يعني ما يصير أنا اليوم أشتغل بمكان محقق لي جزء كبير من شغلي واستثمر فيني، أهده عشان مبلغ. هذه وجهة نظري. أنت تقول: لا يبا، أنا وراي بنيان، وراي زواج، عندي عيال، راتبي بسيط، أبي أطلع. تصير، بس المعادلة مو معادلة مادية فقط، المعادلة تختلف. في شوف، يعني يعني أكيد، شوف، في حظ وفي فرص وفي بيئة عمل وفي تطور، هذه كلها حطها معادلة. لا تيني تقول لي: أفر اطوني 25%، بطلع حتعسف، لأن إذاك مدير أكشر هناك بتروح فيها. هني دخلتني بنقطة أبو سليمان: في مؤسسات نشوفها الموظف بالمؤسسة يكون الولاء عنده 100%، وايد ما يرضى تتكلم على المؤسسة اللي يشتغل فيها بشيء سلبي. صحيح، في مؤسسات ثانية مع الأسف مقصوف إنه قاعد يداوم هناك. أنا شلون أطلع موظف يكون ولاءه للمؤسسة بهذه الطريقة؟ يعني مثل ما قلت لك، اليوم شوف، المواقف تلعب دور. المواقف تلعب دور. مديرك تعامله معاك يلعب دور. البنك أو الشركة اللي يشتغل فيها أو المؤسسة شلون استثمرت فيك تلعب دور. شلون زرعت فيك الولاء؟ هذا من التأسيس، من التطوير، تخلي عندك بليف، إيمان إن هذا المكان زين. وهذا الشيء يعني هو زين، بس مو دائما زين. باشر يك صدمة، يك مدير مو زين، تنصدم، تكره المكان اللي اشتغلت فيه، هذا المكان اللي أنا أحبه زين، فهمت قصدي؟ بس هو بيئة العمل بشكل عام تلعب دور كبير. وشلون؟ يعني شوف، في نقطة وايد مهمة بقول لك إياها عن الموارد البشرية، ويمكن أنا لما تقول هالكلام ممكن أنا نفهم غلط. ولكن إذا أنت تشتغل موارد بشرية، وأنت ما عندك الشغف الداخلي إنك تشتغل موارد بشرية، الله يعين الناس منك. أنت لازم تؤمن بأن أنت كموارد بشرية هدفك تخدم البشر. يا أخي، أخلص، يعني من الآخر، فانت دورك تخدم الناس اللي موجودين، وإذا خدمتهم أنت خدمت المؤسسة أو الشركة أو البنك اللي أنت اشتغلت فيه، طبعا بما لا يتعارض مع قوانين المكرم، فإذا أنت ما
عندك إيمان التام إن دورك إنك تخدم المؤسسة عن طريق خدمتك للموظفين، لا تشتغل بار بشري من الآخر. يعني فعلياً أنت مو دورك شرطي، ولا دورك أنت البوليس، ولا دورك أنت يعني أنا الضابط، لا. لا. هذا مو دورك، عيل من وين هسمعه؟ أبو سليمان.
والله إذا جاك إيميل من الـHR، ولاك تلفونك، ليش يجيك إيميل من الـHR؟ ليش يجيك إيميل؟ الـHR يعني ليش تاخذ الجانب السلبي فقط؟ شنو بيك؟ إيميل شو مسوي أنت يعني؟ أكي، شكراً. أي، طيب يعني ليش موجودين الـHR؟ بس بالمشاكل؟ أنا أقول لك لا، لا، لا، لا، أبداً. أبداً، أبداً، أبداً، أبداً، أبداً. يعني أنا احتكاكي بالمشاكل يعني في وظيفتي الحالية في بنك، وربا يمكن أنا إذا في مشكلة يعني أنا مديرتي، يعني أنت دخل فيها وعندنا، ولكن أشياء اللي نعامل فيها في تكريم، في تقدير، في أمور ثانية. يا أخي يعني أنا ما ودي أركز على، على، على، على، على المكان اللي أنا أشتغل فيه، ولكن رد أقول لك الـHR تغيّر. نركز الورك لايف، بالنس الموازنة الموظف شلون، وهذا اللي قلت لك. آه، إن اليوم إحنا اللي يداوم مبكر يطلع مبكر، مو بس داوم متأخر يطلع، قصدي هذا البلنس عندك عيال؟ لا، مدرسة؟ ما عندك سايق؟ مو كل الناس سايق. واحد متزوج عنده ولده أربع سنين؟ خلاص، عادي خذ راحتك شوية، هذه الأمور تسويها. الـHR ممكن يزلك إيميل شكر يا أخي، ممكن يزلك إيميل تكريم، ممكن يقول لك تعال نعدك مع الرئيس التنفيذي. أنت بيضتها، ممكن يلقيك تروح تدرس ماجستير، ممكن يلقيك يوديك دورة، ممكن يكون جزء في الكرير بروشن مالك، يعطيك فرصة تنتقل من مكان لمكان، يعلمك، فهمت؟ قصدي فأرد أقول لك، أنا إذا أنت تشتغل في الموارد البشرية وما عندك إيمان تام إن أنت خدمتك للبنك أو للشركة أو للمؤسسة اللي تشتغل فيها، هو يأتي عن طريق خدمتك للناس. أنت ما تفع تشتغل فيها، لأن دورك تعرف مشاكل الناس، تحلها، تتأكد إنه ما في أحد مظلوم، وتتأكد إن أخطاء ما تمشي كذا مرور الكرام، وتحافظ على الموازنة هذه، وتلقى مشاكل، أو عفواً تلقى حلول لمشاكل الناس قد لا تكون أصلاً موجودة في سياسة المكان تشتغل فيه، ومع تكرارها أصلاً تحطها بالسياسة. يعني كم مكان القطاع الخاص مثلاً عنده مرافق مريض، علاج في الخارج؟ كم مكان عنده الهوسبتاليين؟ شو تسوي إذا جالك ولد؟ شو تسوي إذا بعيد الشر أحد ملك توف؟ شو تسوي إذا صارت لك مشكلة؟ في أماكن، استاندر ت البنوك كلها نفس الشي، بس في عادني لا، إحنا غير، إحنا كذا. ففي أشياء أنت تسويها عشان تخفف على الموظفين أو عشان تزيد من إنتاجيتهم. هي مو بس يعني، هي مو بس موضوع يلا خلي نساعد، خلي نساعد. هو مو كذا الموضوع، في مقابل، مو موضوع في مقابل، أنا أهم بزيد إنتاجيتك. شلون أزيد إنتاجيتك؟ شلون أحط لك فريم وورك العمل يزيد إنتاجيتك، فهمت علي؟ هي مو موضوع بس تعال ويلا ساعد الناس. هي وين، وين، وين من الاثنين مستفيدين بالضبط؟
أبي أرجع بس على الأوفرات، أم سليمان. إذا جا الأوفر حق الموظف، خلنا نضرب مثال، كيت له 30% زيادة.
ماشي، فهو حتى لو كان في ولاء للمؤسسة، فأول سؤال راح يطرح أو راح يجيب باله إن إذا المؤسسة هذه قيمتي أو قيمت شغلتي، شغلي، مجهودي، زيادة 30%، المؤسسة اللي أنا فيها ليش ما شافت هالشي؟ يعني هذا ظلم. يعني مو سهلة، هم محتاجينك هناك، أنت أوردي عندي، هم محتاجينك، عندك حاجة، في حاجة لك هناك. ولكن يعني هذا المثال وايد دقيق، أنت يعني على زيادة 30% أو زيادة، وليش المؤسسة ما تعطيني إياها؟ لأنه يعتمد على المؤسسة اللي أنت تشتغل فيها. يعني ممكن مؤسسة في منك ستة سبعة يسوون نفس وظيفتك، أخي، وفي ممكن لا، والله أنت ولدنا ونبيك، وإحنا شغالين عليك وما عندنا إلا، لا، يمكن نستثمر فيك، نعطيك كونتر أوفر. يعني تصير هذه في حالات في نقص في هذا التخصص، عشان ش نرد على أساس أنت ش تخصصك؟ التدشدش، تخصص مليان، فهمت؟ قصدي يمكن ما قدر تعطيك لظروف معينة، يمكن توك مترقي أصلاً. فموضوع إن أنا هم قيموني، هم عندهم حاجة، في حاجة، المؤسسة ذك، إنه يعطيك أوفر ما ح يعطيك نفس الأمونت، ما راح تطلع. أنت مستعد إنك شنو؟ هو مستعد إنه يدفع، وهذه إحنا ترى ما تزعلنا على فكرة. يعني إحنا اليوم لما واحد يطلع ما نزعل، نستانس. نستانس إن اليوم بنعطي فرصة حق غيره. نستانس إن اليوم هو تعليمنا اللي خذاه من المكان اللي إحنا نشتغل فيه، بيروح مكان ثاني، طبقه، صرنا له إحنا يعني سخرة طابوقة بالـCV ماله، بالكر ماله. الله يوفقه يا أخي، إذا هو 30% خلته يتحرك، الله يوفقك. أنت قصدي أرد أقول لك، أساس الكلام القوة مو في الناس اللي موجودين، القوة في البايب لاين. كم واحد عندك ناطر؟ إذا أنا مؤسسة قوية أقدر أقول له مع السلامة. هل هذا ينطبق على الجميع؟ لا طبعاً. في ناس لا، والله ما ودنا نخسر، أو مثلاً حرام، كانت جايت له ترقية بعد ثلاث أربعة أشهر، بس أهم سبقان، فيعني جدها شوي هني دورك كموارد بشرية في تقدير الموقف، فهم قصدي. ولكن يعني إذا واحد انتقل من مكان إلى مكان، يعني إحنا نقول يعني الله يوفقه، مثل ما هو موجود، أكو غيره موجودين، والجود والمجود.
ومتى أقدر أطلب ترقية أنا كموظف؟ هذا السؤال الأول. السؤال الثاني، إذا وصلت لمرحلة إني أنا اللي أطلب الترقية، مو الـHR، أو المدير المباشر، أو إدارتي هي اللي تطلب ترقيتي؟
شوف، بقول لك شي، كل الحالات طبعاً إذا كنت تستاهل ولا ما تستاهل. شوف، أنا بقول لك شي: أنا مؤمن إن أنت تسوي وظيفتك، وظيفتك ما تسويك. شنو؟ يعني، يعني أنت تشتغل، بالعفو، أنت تشتغل وتؤدي عملك. أكو واحد تقوله سوي واحد، ثلاثة، يسوي واحد. خوش ولد، خوش بنت، خوش بنت، ما اختلفنا. أكو واحد يقول سوي واحد، ثلاثة، يسويلك أربعة. أنت ما طلعت؟ هو سو أربعة وخمسة مطلوبين، يعني مو؟ مف. طيب ليش هذا سو أربعة خمسة وهذا ما سوى؟ يعني أنا اليوم بقول لك شيء: مديرك شنو مصلحته ما يرقيك إذا أنت تستحق الترقية؟ يمكن عنده عشر موظفين، ما يقدر أرقي له ثلاثة أربعة. يا أخي خليكم الثلاثة والأربعة اللي يترقوا. يمكن كلامي هذا يكون قاسي شوي، بس هذا واقعي. كل مؤسسة عندها سياسة فيها ترقيات، وفيها كل مؤسسة، كل مكان، والترقيات ما فيها مجاملة. هو موضوع معروف خالص. أنت تؤدي عمل، هذا العمل اللي أنت تؤديه له مقابله وزن، هذا الوزن مقابله جريد، هذا الجريد مقابله راتب. أنت أديت عمل أكثر، المكان اللي أنت تشتغل فيه يحتاج هذا العمل أكثر، صار فيه إنلارمنت لوظيفتك، كبرت وظيفتك. إذا زاد وزنها، إذا زاد جريدها، إذا زاد راتبها. هني دخلنا بأكثر من مفهوم، أبو سليمان. أنا عندي جوب ديسكربشن، عندي وصف وظيفي، في واحد، أربعة، هذا المطلوب مني وهذا اللي راح تقيم عليه، صحيح؟ ودشنا بموضوع الكوتة، إذا أنا لا لا لا، أنت قلت لي إذا المدير يرقي ثلاثة ما يقدر يرقي أكثر. لا، إحنا إحنا ما عندنا كوتة، حلو. فيعني هذا موضوع كوتة، فماكو شي معناته أنا عندي عشرة لازم أرقي ثلاثة. إذا العشرة يستاهلون يترقوا، يعني إن ثيري كلامك صحيح، واقعياً بس واقعياً صعبة ترقي عشرة. ليش ترقي عشرة؟ شالنهاية؟ أنت شنو تحتاج؟ شوف، لازم تفهم شي، نعيد صياغة الترقية مرة ثانية. أنا لاش أرقي؟ في ترقية عن ترقية تفرق. يعني تقول لي أوفيسر، أوفيسر، بسيطة، هذي يعني ممكن تصير. ولكن لما تقول لي أنا بحط من مدير إلى مدير أول، لاحظ إن الوضع يختلف تماماً. ليش أرقيهم؟ تغير شي بوظيفته؟ زاد عن مسؤولياته شي؟ لا، الموضوع مو كذا، وهذا اللي الناس وايد تتلخبط فيه. أنا سويت شغلي وصار لي ثلاث سنين أسويه، أستحق ترقية؟ مو دائماً. ما أبي أقول لا ما تستحق عشان ما أصير قاسي، مو دائماً، لأن في وظائف الترقية فيها تتطلب أربع أشياء: وحدة أول، في شاغر فوقك ولا ما في؟ يعني في مكان أقدر أوديك أرقيك ولا ما في؟ أنا بنتقل من... يا أخي أنت خذ مثلاً الأفرع، أنا أستحق أصير مدير فرع، يا أخي بس.
ماكو فرع فاضي، إي أسوي، يعني أعلف لك فرع.
فهمت قصدي. فالسؤال الأول: في شاغر فوقك؟ حلو، هل أنت كيبل إنك تاخذ هالمكان لأنه شاغر اللي فوقك؟ لا، يعني إنك تسوي نفس الوظيف.
لا، الشاغل فوقك يعني إنك أنت تسوي مهام أكبر، أكثر. هل أنت جاهز؟ عشان شنو؟ أنا في بداية كلامي قلت لك: أنت تسوي وظيفتك، مو وظيفتك تسويك. دائماً اسعَ إنك تاخذ الريسبونس بليتيز، يا أخي. فكر في مديرك، لا تفكر في نفسك. شوف أنت إيش كثر تعتمد عليه، وهو إيش كثر يعتمد عليك. إذا أنت تعتمد عليه أكثر، معناته أنت قاعد، خلك. وإنك إذا هو يعتمد عليك أكثر، إي هني، هني تفرق، تفرق وايد. لا تقول لي: أنا أستحق ترقية لأني صار لي ثلاث سنين أو أربع سنين أسوي الوظيفة. في مؤسسات عندها كذا، عادي تصير. ما أقول إحنا ما تصير، تصير، لأنه في فرصة وفي وظيفة وفي تانس وفي شاغر فوقه. وممكن، بس أنت ليش توصل هالمرحلة؟ أنت اسأل سؤالك هذا أولاً: مديري إيش كثر يعتمد علي؟ شكثر أنا أعتمد عليه؟ منو يعتمد على الثاني أكثر؟ سؤال الثاني: هل أنا جاهز ولا مو جاهز؟ هل أنت برو أكتف بروحك؟ روح تاخذ مهام زيادة، ولا لازم يعطيك؟ إذا اليوم مشيت، إيش كثر يقدرون يدلونك؟
أنت المكان وده يرقي الناس كلها وده يراضي الناس كلها، بس في النهاية لازم تسأل نفسك أنت الأسئلة. اسأل نفسك: شنو يميزني عن غيري؟ أنا كل يوم مسوي نفس الشغل. طيب أنا إيش كثر تطورت؟ شنو السكل اللي عندي مو عند غيري؟ عرفت؟ والعادي صار ما يكفي الحين، أكيد. يعني قبل ممكن يشفع لك، بس الحين إنك تكون عادي، إنك تجي تسوي نفس الشغل اللي مطلوب منك، في وايد ناس، والناس تطورت وتغير الموضوع. فهذه نقطة وايد مهمة. اليوم أنت قلت جملة: مسا أشعار عنده كوتة، أشعار ما عنده كوتة. إحنا ما عندنا كوت، ما أدري من عنده كوت. إحنا ما عندنا كوت، حلو، لا في التقييم السنوي ولا في الترقية. لكن أنت يا مدير، كم واحد بترقي؟ واحد صعد، وليش؟ شنو عندهم؟ شو يفرقون عن الثانيين؟ تصير بينكم، سليمان، إن مدير يبي يرقي، وانت يمكن تكون عندكم وجهة نظر ثانية. طبيعي، وهذا الصحي، طبيعي هذا الصحي. ما فيها شيء. في تشالنج، يعني، بس في النهاية مو شخصانية. يعني طيب، يمكن يا أخي ما عندنا ميزانية كافية، يمكن يا أخي ما عندك شاغر، يمكن يا أخي الأورجنايزيشن، ريكتر، ما في مكان. في أمور وايد تأثر، فهمت علي؟
هني دام طرينا المدير، خلينا نتكلم. إحنا تكلمنا بعلاقة الموظفين بيني وبين بعض، تفضل. لا، يعني أنا بتكلم. أنت دائماً تسعى للترقية، ها، كموظف؟ هذه مهمة، بس شلون عشان تترقى؟ ركز على مديرك، ركز على مديرك: إيش كثر يعتمد عليك، وشكثر أنت تعتمد عليه؟ وإذا هو يعتمد عليك، وأنت شايل الليلة وهو مرتاح ويؤدي عمله براحة، هو ناجح، أنت راح تنجح وياه. هو مو تحدي؟ فبالتالي النقطة المهمة هني: ركز على أنت إيش كثر تعتمد عليه، وهو إيش كثر يعتمد عليك. لازم هو، هو يعتمد عليك أكثر. هو بروحه راح يساعدك وياه. اخلص، إذا مديرك نجح أنت راح تنجح، فأنت لازم تنجح. إحنا نتكلم عن المثال إن المدير زين، ها، يعني مو مدير سيء. مدير إذا مدير سيء، لا، بتهد، بتنحاش. أخ، خلص، ما في. أروح، بتتعلم منه، بتهد، بتدور مكان ثاني. أنا قاعد أتكلم عن بيئة العمل اللي زينة وفيها منافسة شريفة. هني، هني، وهذا موضوع وايد. هني خل نفص فيها، بسيمون: شنو علاقة الموظف بالمدير؟ يعني هل ممكن تحول علاقة الموظف مع مديره كصداقة؟ تصير، بس الصحي مو مضرة، ولكن المفروض ما تؤدي، ما تأثر على العمل وتقييم العمل، يعني؟
أنا أحد مدرائي كان صديقي، ونطلع ونسافر. ولكن وقت التقييم السنوي شخصية ثانية، وقت الشغل شخصية ثانية. ما أقول لك: والله إي يصير إنفير معاي، ولا يكون غير حقاني. لا، حقاني، بس في خط. يا أخي، أنت يجي وأطلع وياك وأروح وياك، بس بك شغل ما راح ما تأثر على التيم. سليمان، يعني إذا بيت العمل، إي، هذا رفيج المدير، هذا يطلعون ويا بعض، صح صح، بس رقاني عليك؟ يعني أنا، أنا شغلي رقاني ولا هو رقاني؟ لا، رفيجه؟ لا، بس أقصد كبيئة عمل، ما تخلق بين الفريق إن هذا رفيجه، لأن رفيجه قاعد يسوي كذا، لأن رفيجه أي شيء، حتى لو طبيعي. شوف، في النهاية نرد نقول: هو صج، لأن رفيجه قاعد يسوي كذا ولا قاعد يشتغل؟ أنا أو الموظف قاعد يشتغل ويسوي كذا؟ شوف، كل مؤسسة فيها، كل مكان فيه كلام، وفي ناس مو راضية وفي ناس راضية، وفي ناس، يعني لو خريت خرب، أكيد في جميع الأشكال. أنت لازم تعرف تعامل معها. يعني أنا أخسر صداقتي عشان والله الناس ما تتحكى؟ هذا شيء ثاني. ولكن لازم تصير لاين، يعني هو ما يصير يجاملك لأنك رفيجه. هل المعاملة مسطرة واحدة ولا لا؟ هل أنت مميز ولا لا؟ قصدي، والصداقة مو غلط، بالعكس. إحنا وايد نطلع مع بعض، وايد يصير عندنا أكتيفيتي مع بعض، وبالعكس تقوي، وممكن تعرف شيء شخصي عن الموظف، ظروف شخصية. في النهاية إحنا عون وسند حق بعض، قصدي. بس هذه، أبو سليمان، لازم يكون الموظف واعي والمدير واعي، طبعاً إنه في شغل وفي صداقة، أكيد. عادة أو خلينا نقول نادراً إن واحد من الاثنين يفهمها غلط، أكيد. إن لأن رفيجي فبط لي، مثلاً؟ لا لا لا، يبين، لا يبين. شوف، يعني هو خط رفيع بينها، لازم يعرفون. أنت قلت غلط، هو فهم غلط. أنت جاوبت السؤال: لو مو فهم غلط ما يصيره، ما تصير. أنا أؤمن إيمان كامل إن أنا مو أقول صداقات بيئة العمل هي اللي تلعب دور، وإن علاقة الموظف بالمدير وايد مهمة، وعلاقة الموظف بالموظفين بينهم وبين بعض وايد مهمة، وإن المدير لابد أن يمكن الموظفين، وإن الموظف لابد أن يعمل على إنه يخلي مديره يطلع بأفضل الصور. هذه في أحسن الأحوال، قصدي هذه في أحسن الأحوال.
فبالتالي هذه العلاقة، إذا الوضع مو إيجابي، ما راح تصير. ليش؟ واحد من أكثر الأسباب اللي قاعد تتكرر باستقالات، سليمان: المدير المباشر.
طبعاً، المدير هو هذا السبب. أنا أكو، أكو مدره، يا أخي، ما يعرف، يعني يعني في ناس ما يعطون، ما يعرفون يعطون فيدباك، ما يعرف، ما يعرف يقيمك، يا أخي، ما يعرف يشكل بيئة عمل إيجابية. وظيفته بس: سوي كذا، حط كذا، حط شذا. الفن بالإدارة إنك تمكن الناس وتطور الناس، وإن أنت اليوم تعمل، يعني، أحاف، أقولها فهم غلط، بس إنك تشتغل اليوم، تشتغل اليوم عشان إذا أنت طلعت، فريقك ما يحتاجك، يقدر يكمل بدونك. عشان إذا أنت وصلت المرحلة كمدير، إن أنت يا مدير وصلت مرحلة إن فريقك ما يعتمد عليك، خلاص يقدر يشتغل بروحه. أنت راح يصير عندك وقت عشان تشيل على مديرك اللي فوقك، عشان تساعده، عشان تطور، عشان تكبرون مع بعض. هي مو تحدي، هي وين وين؟ أنا وياك نفوز، مو يا أنا يا أنت. فبالتالي إذا المدير سيء، يعني أنا مرات يمرون علي ناس ما يعرف يعطي فيدباك. إذا شيء زين حق الموظف وعطاه، إذا شيء سيء، دقة، أش، آر، تكفون كلموا.
قصدي إذا أنت واصل لمرحلة مع الموظف ما ينفع. بس هني أبي، بو سليمان، أبي أفهم هالنقطة: إذا واحد من الأسباب المتكررة، وكل المؤسسات، إنه يكون المدير المباشر زين، المدير المباشر ليش موجود إذا ما، إذا كان عنده مشكلة بالإدارة مثلاً، أو عنده مشكلة بالفيدباك؟ إحنا قاعدين نخسر موظفين بسبب شخص. هذا الشخص هل يعمل له برنامج تأهيلي؟ شوف، يعني إحنا قاعدين نتكلم، يعني خلنا ناخذ سيناريو: أنا جيت قدمت استقالتي وقلت: مديري المباشر. شنو يصير؟ شوف، خل أقول لك شيء، سؤالك يعني حلو وبجاوب.
إحنا نقول أغلب الاستقالات من المدير المباشر، صح؟ هذه حقيقة، هذه أكيد ما فيها رو. أنا طلعت من مكاني الأول بسبب مدير مباشر، وبسبب إن شغفي للوظيفة ما كان، فكان في سبب. بعدين انتقلت إلى الخليج، بعدين انتقلت إلى ربه. الآن إجابة على سؤالك: أنت قلت سبب المدير المباشر. اليوم إحنا نتكلم عن عدد الاستقالات، أغلبها يروح حق المدير المباشر. مو معناته إنه هو السبب الوحيد. هذا واحد. اثنين: اللي حوالينك، هذا المدير ما عنده إلا أنت يعني؟ في ناس ماشية تمام وفي ناس شغالة صح. الآن لما يجي مدير، واحد يستقيلون عنده ثلاث أربعة، إي لا، تعال تعال، شنو موضوعك؟ أنت بس في النهاية التفاهم، كيا أخي، أنا أتفاهم معك، ما أتفاهم مع غيرك، صح ولا لا؟ ممكن أنا علاقتي زينة معك، بس أنت يا أخي، أنا طريقة عملي، أنت ما.
تبيها يعني ما تصبك اليوم لما نقول السبب المدير المباشر، مو معناته إن المدير المباشر هو سلبي، ممكن أنت سلبي، مو دفاعًا على المدر، فعلاً في ناس يعني ما يعرف يتعامل مع الموظفين. إحنا دورنا هني نعرف الأسباب: هل أنت يا موظف ظلمت؟ هل أنت يا موظف والله ولا لا؟ والله هو يدي عمله وأنا مااني قادر الحق عليه. يا أخي ذبحنا هذا، إذا تأخرت خمس دقائق قال لي ليش متأخر، حقه ش ما يسالك يعني وينك، ولا إجازة ناخذها مننا بالغصب. طيب تحت عشر موظفين أكيد بيرسق بينهم، فهمت علي؟ فأنت لما تقول السبب الرئيسي للمدير باشر، مو معناته إن سبب رئيسي لمدير باشر معناته المدير باشر سيء. يمكن أنت مو قادر ترهم، يعني كذ تروس. الآن هل معناته إنه كل المدرا زينين؟ لا، مو كل المدراء زينين. ق قلت لك في مدر ما يعرف يعطي فيدباك، في مدير ما يعرف يدير الموضوع. في مدير لا، أنا لازم أعرف كل شي. فأنت تعلم الاثنين، وهني دور مدير المدير، لأن في مدير مدره، فهمت قصدي؟ فأنا اليوم ل مثلًا واحد وتوني رقيته مدير وصار هو مدير، أحرص على إن عينه عليه: شلون يعطي فيدباك، شلون يكلم ربعه، شلون يشج. فهم علي؟ نادي شباب ها، شلونكم؟ شل شغلكم؟ شلون وياكم؟ شلون وياكم؟ مو قاعد تصيد عليه، لا، نبي نعرف، نبي نضبطه، نبي نعدله، نبي نعلمه، نبي نجهزه، لأن إحنا وثقنا فيه إن نحطه في هذا المنصب، فهمت قصدي؟ فأنت اليوم لما يقول لك السبب مدير مباشر، صحيح، سب مدير مباشر، بس يا أخي يمكن مدير شديد، يمكن مدير صعب عليك تعامل معه، أنت أنت ضعيف، فاهم علي؟ وممكن عاد بالمقابل، فـ إي إي. بعدين في نقطة وايد مهمة، في نقطة وايد مهمة. إحنا كمؤسسات ما تغيرنا من زمان. اليوم الجيل تغير، فإحنا أغلب الناس تقعد وياهم يقول لك: يا عمي الجيل تغير. إي، الجيل تغير، أنت شنو سويت عشان تواكب هذا التغيير؟ فهمت قصدي؟ فأنت لازم تواكب التغيير. مو معناته إن الجيل تغيره السيء، يمكن أنت بطيء. شلون تواكب التغيير؟ يعني في أمور قلت لك موضوع إن اليوم إحنا قبل درسنا ب منطقتنا، فأنا أطلع من بيتنا أروح، يعني أغلب الناس كانوا مدارس، لا الحين مدارس خاصة، فأنا لازم سايق أوديه المكان الفلاني، فبالتالي أكون له البيئة العمل المناسبة. قبل المكاتب كلها كيوبز كيوبز، الحين لا، أوبن أوبن سبيس. قبل ما كان في فلكسبل، الحين صار في فليكسبلتي شويه. قبل إذا درست إذا اشتغل ما تدرس، الحين لا عادي أدرس وأشتغل. هذه أشياء بسيطة. لما أنا أقول لك تواكب، معناته أنت أنت يميك الشخص مو على هواك، دائمًا يسوم إن هو غلط وأنت صح، وفي الواقع أنت ما سألته ليش، وش اللي أنت تأمر عليه؟ لأن مثل هذا بيونك ترى 100، 150 باكر، مصدرك أهم الخريجين الليد، فأنت لازم تواكب التغيير، وهذا مهم جدًا، ولا ترى راح يعني يصير صعب إنك تحصل ريسورسز.
سليمان، إحنا أجلنا تصوير الحلقة أم، والسبب كان حالة وفاة، صحيح؟ فإذا حاب تتكلم عن ال اللي صار.
طبعًا إحنا توفى عندنا زميل اسمه أخونا العزيز ضرار الدخيل، وكان له أثر كبير خسارته، وإحنا ما نبي نتكلم عن هو بروحه، بس إحنا نتكلم عن هو شنو ليش سو ال الأثر. فاهو الله يرحمه، يعني كان مثال يحتذى به. الله يرحمه، هو من أوائل، إن لم يكن الأول، الكويتي اللي يعمل في إدارة المخاطر كرئيس إدارة مخاطر، وكان يعني خلينا نقول بروفيشنال، محترف في عمله، مميز في عمله، وعنده حكمة في التعامل مع الإدارة العليا ومجلس الإدارة. وعادة الأشخاص اللي عندهم هذه الحنكة لم ينزل تحت، تشوفه مترفع إلى حد ما بطريقة مو مقصودة، ولكن هذا الشخص ما عنده شيء، هو يتعامل مع الجميع على مسطرة واحدة، ولا علاقة كبيرة وعزيزة على جميع من احتك معه، وكان له أثر طيب على جميع الزملاء، وبالأخص زملاءه في إدارته. فكان يحرص كل الحرص على تطويرهم والاستثمار فيهم، وهذا يعني يمكن له علاقة مباشرة في حوارنا، إن اليوم شلون أنت تكون مثل رحمه الله عليه؟ ظ ويعني الله يرحمه، كان يعني خلينا نقول درس اليوم في أو مدرسة، مدرسة في كيفية التعامل مع الناس وعدم التفريق بين الكبير والصغير وإعطاء كل ذي حق حقه على مسطلة واحدة. فله يرحمه إن شاء الله، ونسأل الله له المغفرة، ير إن شاء الله يا رب، الله يرحمها إن شاء الله.
أخوي زياد رشيد، سليمان مدير أول موارد بشرية، شرفتني ونورتني، الله يخليك، وعسى الحلقة إن شاء الله تكون مرجع فيها معلومات وايد مفيدة، بإذن الله تعالى. ما بخلت علينا بهالخبرة، الله يحفظك، ومشكور، مشكور لتلبية الدعم.
الله، أول شيء أشكرك، ونسأل الله أن تكون هذه يعني مفيدة لجميع من يرغب في، يرغب في العمل في القطاع الخاص، وأنه تكون يعني لشباب المرحلة الثانوية مفيدة، ولشباب الجامعة مفيدة، والموظفين، وإن كانت يمكن شويه حلقة طويلة، ولكن يعني فيها إن شاء الله بعض النقاط اللي الناس تقدر تستفيد منها بإذن الله. ونتمنى لكم أنت وكل من عنده بودكاست مفيد يثري معرفة، إن يعني إن شاء الله يعني الله يوفقكم ونشوفكم في أعلى مراتب، طول توصل مرحلة.
إشي حطني أنا سويت مقابلة عندكم.
مشكور، الله يخليك، طول بعمرك مشكور.
حبيبي حبيبي، الله.




