ناصر سلطان سالمين

قصة الأسير السابق ناصر سالمين و أحداث الإعتقالات في العراق

02/08/20232 س 14 دالموسم الاول

استعدوا للاستماع إلى قصة ملهمة ومثيرة للإعجاب في أول حلقة من بودكاست خط! تعرفوا على قصة العقيد ركن متقاعد ناصر سلطان سالمين، البطل الذي تألق في غزو…

شارك الحلقة

ملخص الحلقة

استعدوا للاستماع إلى قصة ملهمة ومثيرة للإعجاب في أول حلقة من بودكاست خط! تعرفوا على قصة العقيد ركن متقاعد ناصر سلطان سالمين، البطل الذي تألق في غزو صدام للكويت. استمتعوا برواية مشوقة تأخذنا في رحلة عبر التاريخ لاكتشاف قصة الرجل الذي قدم الكثير للوطن وتحدى الصعاب ببسالة وشجاعة 💥🕊 ستشعرون بالإلهام والفخر بعد سماع هذه الحكاية المؤثرة التي تجسد حب الوطن وروح التضحية 🇰🇼🌍 . اشتركوا في القناة ليصلكم الإشعار حينما تصدر أي حلقة من حلقات بودكاست خط 🔔🎉 لا تفوتوا فرصة الاستماع لهذه القصة الرائعة وتجربة حماسية لا تُنسى.

فهرس الحلقة18اضغط للعرض

من الحلقة، بصوته

نص الحلقة

12,252 كلمة

هذا النص مُفرَّغ آلياً من صوت الحلقة ومُرقَّم بمساعدة الذكاء الاصطناعي — الكلام كما قيل، دون إعادة صياغة. قد تجد أخطاء في التعرّف على بعض الكلمات، والفيديو هو المرجع. اضغط أي توقيت لتسمع الكلام بصوت صاحبه.

ناصر سلطان سالمين

فعلاً. أصب عيونه، كلبشوننا وركبوا لنا الباصات.

خالد

ومن هذا الثلاثة ثمانية، صباح ثلاثة ثمانية، النقيب ناصر السالمين اعتبر نفسه أسير عند القوات العراقية من هذا التاريخ.

خالد

عقيد ركن متقاعد ناصر سلطان سالمين، راح نسولف اليوم قصة الأسر، وقبل الأسر، قبل الغزو، الحرب العراقية الإيرانية، وبداياتك، ليش دشيت السلك العسكري؟ ليش اخترت إنك تكون ضابط؟ كل هذا إن شاء الله راح يكون بحلقة بودكاست خط.

خالد

[موسيقى] ودي نبلش. ليش اخترت إنك تكون بالجيش؟ شنو اللي خلاك، أو شنو اللي خلاك تختار إنه تبلش حياتك عسكري؟

ناصر سلطان سالمين

طبعاً الحياة العسكرية حبيتها لعدة أشياء، صراحة. أول شيء كان أخوي العود، الله يرحمه، الوليد.

خالد

ليش بالدورة الثامنة؟

ناصر سلطان سالمين

كل العسكرية كنت أشوف، يعني الحياة العسكرية حلوة، يعني بما معناه بالضبط، بالأوامر، بالشجاعة، بحب الوطن. هذا أهم شيء. هذا، هذا، هذا اللي يولد الولاء، يولد الحب، التراب، حب، حب، حب هذه، هذه، هذا الوطن الغالي علينا جميعاً. هذا الشيء، الشيء الأول.

ناصر سلطان سالمين

الشيء الثاني، كنا إحنا من سكان الرميثية، قطعة 13، وكان بفريقنا من عيال الزعابي، الله يذكرهم بالخير، على الزعابي وناصر الزعابي. أشوفهم بلبس المغاوير. أنا أروح الثانوية وهم يروحون دواماتهم، أسلم عليهم ويسلمون علي. يا جماعة، لبس المغاوير شيء ثاني، يعني شيء هيبة وشيء فخر إنك تلبسه، وفخر من كلمة، من الكلمة، يعني من الوحدة. يعني هي إن تكلمت عن المغاوير قلت مغاوير، هذا على مستوى، مو الكويت بس، على مستوى العالم، إنه لهم وحدة مميزة، يعني.

خالد

بذاك الوقت كنت تدري شنو المغاوير عندك خبرة، يعني عسكرية؟

ناصر سلطان سالمين

طبعاً إحنا نسمع ولا نقرا، يعني، وكنت يعني يسولف وياهم، يعني أقعد أسلم عليهم، يعني كنت أنا يعني شباب، يعني، وهذا، هذا، هذا، هذا، هذا الوقت، هذا الواحد اللي يقدر، يعني يمكن يحدد مسار حياته، إن كانت المدنية ولا كانت عسكرية.

ناصر سلطان سالمين

طبعاً كنت أشوف لبسهم، يا أخي، لبس، لبس الشجاعة، حقيقة، لبس التضحية وحب الوطن، يعني، عليهم، يعني. والشيء الثالث، يوم رحنا ثالثة ثانوي في ثانوية رميثية، أدخلوه علينا مادة الفتوة. هذا الفتوة، يبونا العصر بعد نهاية الدوام، تقريباً الساعة أربعة لمدة ساعة ونص، يدربون، أفراد من الحرس الوطني يدربوننا على، على فترتين، من الساعة يمكن أربع، خمس إلا ربع، وكذلك من الساعة يمكن خمس ليلة، ستة إلا ربع. هذا بفترة المدرسة، المدرسة مو الإجازة الصيفية، لا، لا، لا، لا، اليوم بالمدرسة. أعتقد ثلاثة أيام، ثلاثة أيام بالأسبوع. هذه حق المرحلة الثانوية، الثالثة ثانوي، من ثالثة ورابعة، بس تاخذها بالثالثة، يعني.

ناصر سلطان سالمين

جميع الاختبارات والمقابلات، وفعلاً دشينا الكلية العسكرية، الدورة 12، أربعة تسعة 1979. دشينا كلية العسكرية، تخرجنا برتبة ملازم في عشرين خمسة 1981. هذه، هذه كبداية دخولي للسلك العسكري، اللي أنا أتشرف حقيقة إني أنا عسكري ورابط في الجيش الكويتي المميز العظيم، يعني إحنا نقوله.

خالد

أنا أبو بدر، ودي أقاطعك، يعني وايد شدتني معلومة إن الطلبة بالثانوية كانوا يدرسون عسكرية.

ناصر سلطان سالمين

نعم.

خالد

على حسب ذاكرتك، إذا كنت تذكر، هل كان في تجنيد بذاك الوقت؟

ناصر سلطان سالمين

لا، لا، لا، ماكو بالمدرسة، وصار التجنيد، التجنيد الإلزامي. صار التجنيد الإلزامي، أعتقد بدأ بالكويت 79، لأنه أكيد ألف بالميّة، لأن إحنا يوم، يوم دشينا الكلية العسكرية، أخذوا منه من الربع من الشباب وحطوهم على أول دفعة دشت التجنيد.

ناصر سلطان سالمين

أعتقد، إيه، أعتقد، إيه. بس والله خوش فكرة. أيوه، هذه أنا أتمنى، والله نتمنى من، من يعني، من القيادات، قيادات الجيش والشرطة والحرس الوطني، يعني يبادرون ويعيدون هل الخدمة هذه، ولا هالفكرة هذه الطيبة اللي كانت موجودة بالسبعينات، يعني يدربون الطلبة، ولا يدربون اللي حاب، يعني يدخل ولا يدش السلك العسكري، يعطونه كمبادئ، يعني يشجعونه، وبالعكس تزرع فيه حب الكويت، تزرع فيه الولاء، تزرع فيه التضحية من أجل الوطن، يعني شيء، شيء هذا وايد، وايد، وايد. خدمنا إحنا فعلاً، يعني في الجيل القديم، الشيء هذا ساعدنا إنه، يعني نحدد مسارنا، إن العسكرية على طول، على طول، يعني بدون مجموع، بدون أي شيء، مع العلم إنه يعني يبنى مجموع يدخلنا الجامعة، بس لا، الحب خلاص، خلاص، إيه، خلاص العسكرية، وفعلاً دشينا، دشينا على طول. وهذه كانت، كان في وقت أبو بدر، كنا كان في حرب العراقية الإيرانية، حرب العراقية الألمانية بدأت 1980.

خالد

بداياتها، أنت عسكري؟

ناصر سلطان سالمين

إحنا على طول، أي نعم.

خالد

شنو كان دور الجيش الكويتي بذاك الفترة؟ يعني هل كان في دور، ولا كان بس؟

ناصر سلطان سالمين

لا، كان، كان دور كبير، يعني، يعني كان، كان مساندة بشكل ما تتصور، ولا بشكل ما يتصوره الجميع.

خالد

شنو كان دور الجيش الكويتي في مساندة والوقوف مع الجار العراقي؟

ناصر سلطان سالمين

ما معناه على أيام المقبور صدام حسين، يعني؟ أتكلم عن نفسي. أنا إحنا كنا مثل ما قلت لك، وحدة المغاوير، كنا على طول، يعني دشت علينا أيام ما أشوفها لي بمعنى، على طول كنا نقوم في مساعدة الجيش العراقي وحماية الأرتال من الجنوب. نرافق الأرتال، تساعد تقريباً 11 ليلاً، نرافقهم بكميات كبيرة مدججين بالتريلات. يعني أنت تخيل شو داخلها. أنزين، حماية لهم. ما نوصلهم إلا على [موسيقى] نوديهم هناك، حماية. ما نوصل صفوان إلا مع شق النور، يعني هذا تخيل. هذا كم سنة وإحنا نوقف وياهم. هذي طبعاً ناحية بسيطة، غير المعنوية، غير المادية، غير من داخل الكويت، يعني أمور كثيرة، يعني. بس العقد، شو نقول، الغدر كان في داخل القيادة العراقية، النظام العراقي البائد، يعني. كنت أنا برمضان، أذكر والله إنه يعني يمكن يموت ترك، إنه أروح أبدل ربعي في الرصيف الجنوبي والرصيف الشمالي في منطقة الشعيبة، طول فترة، فترة شو اسمه، الحرب العراقية الإيرانية. أي والله إنه معاهم، فعلاً كنا معاهم، غير طبعاً اللي بالجزر. كان، كان، كنا هناك بعد. عندنا إحنا مثلاً نقطة موجودة تحت، تحت جسر بوبيان، كنا هناك هم ننقل جرحاهم ونسعفهم، وندش عند رأس القيد، ومدش عند، وربه، جزيرة وربه. هناك الجثث، الإصابات، إن الجيش العراقي، كنا نروح ناخذهم نسعفهم. عندنا إحنا مثل الزودياك، عندنا مثل مطاطي، نحطهم فيها ونجيبهم ونعالجهم في الكويت، بعدين نوديهم مرة ثانية العراق. يعني أمور كثيرة، يعني من، من الناحية اللوجستين العسكرية، من ناحية الطبية، أمور كثيرة، يعني، خاصة الجيش الكويتي، وخاصة وحدة المغاوير. يعني إحنا كنا، يعني شو نقول، ذراعهم اليمين داخل الكويت، من ناحية العسكرية، من ناحية اللوجستيكية، نعم، كنا نوصل لهم المعدات ونص لهم، يعني أمور كثيرة تحت حمايتنا. وهذا مو سنة ولا سنة، طول فترة، طول فترة الحرب العراقية، ست سبع سنوات.

خالد

يعني هنا أبو بدر، أنا بحط خط ونبي ندخل بقصتنا الأساسية: الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت في اثنين ثمانية. حضرتك كنت موجود بالكويت والتحقت بقوة المغاوير بتاريخ 81؟

ناصر سلطان سالمين

لا، أنا التحقت، لا، إحنا وحدتنا المغاوير استنفرت بعد الخطاب التاريخي اللي ألقاه المغبور صدام حسين، تاريخ 17/7، 17/7، الآن يعني انتهينا من شهر سبعة، 17/7، ألقى الخطاب المشهور الذي أشعل العسكرية من القيادة العليا في أي أمر يتخذونه، طبعاً في الدفاع عن وطننا الغالي الكويت بسبعة. ودعت الأهل ودخلت المعسكر. أنا رايح، ما ودعت الأهل، رايح كاستنفار عادي، وأنا بطلع إني بطلع بروح، بالتحق بوحدتي، ينادوني حق التحاق، أيام، أيام مثل كل مرة نلتحق فيها، لأنه كان يهدد. على إني على طول أنا، يا إما دورة خارجية، يا إما بالدوام، يا إما بالتمارين، يا إما أمور كثيرة، يعني، وهي عايشة، عايشة، يعني.

ناصر سلطان سالمين

الوضع، ويعني كلمه حق، يعني تقال على يعني الله يحفظها. شافت شافت أيام، الله لا يعود، الله لا يعود. الحمد لله، الحمد لله على كل حال، فسب أبو بدر رحت طلعت، جني طالع رايح الدوام، رايح. طبعا رحت هناك وخلاص. قعدنا هناك، صار حجز كلي حق المغاوير. ينادونا كل أبونا، كل واحد التحق بوحدته. تمام، وقعدنا ننطر مثل ما قلت لك الأوامر.

ناصر سلطان سالمين

فهل أثناء، يعني بتاريخ 17، ألقى الخطاب تاريخ 18 وزير الخارجية العراقي بعث في خطاب حق جامعة الدول العربية. بتاريخ 19 وزير الخارجية الكويت آنذاك الشيخ صباح الأحمد، الله يرحمه ويغفر له، رد طبعا على الخطاب العراقي وفند للادعاءات اللي يدعون فيها الجانب العراقي. تدخلت جامعة الدول العربية. طبعا أنا أتكلم هذا تسلسل الأحداث، قاعد تصير سريعة، أحداث سريعة قاعد تصير يوميا. يعني تمام، تدخلت جامعة الدول العربية. تدخلوا بعض الدول العربية، صار هناك مثل الرحلات المكوكية الداخلية للوزراء الخارجية من النظام العراقي.

ناصر سلطان سالمين

أنا كنت بالمعسكر، كانت توصل لكم الأخبار؟ لنا الأخبار في في تقارير استخباراتية توصل تمام إلى أن نوايا الجانب العراقي تضحك، نواياه فعلا إنه قاعد يحشد بأعداد كبيرة. الحشود هذه وراها فيه شغله بتصير، يعني مو يعني مجرد التدريب ونوايا نوايا عادية، لا أبدا، نوايا عدوانية كانت محفورة وحقد دفين داخل داخل القلوب، قلوب النظام العراقي البائد.

ناصر سلطان سالمين

إلى أن بدعوة كريمة من الملك، خادم الملك فهد بن عبد العزيز، عسى الله يغفر له ويرحمه، بأن تجتمع من الجانب الكويتي والجانب العراقي. فعلا تاريخ واحد وثلاثين سبعة، سبعة تسعين، اجتمعوا في جدة. الجانب الكويتي حضر سمو ولي العهد الشيخ سعد بن عبد الله، الله يرحمه، ومن جانب العراقي عزت الدوري طبعا. هذا اللقاء كنا نتأمل إنه يطلع شيء ويحل حل الإشكال ويتفقون على بنود معينة. ولكن الجانب العراقي كان هناك مجرد شو، مجرد تحضير بالخلف، يد تصافح وكذلك إن يد الثانيه تحمل السلاح ضد الكويتيين. وفعلا هذا بينت النوايا. ثاني يوم رجع سموه ولي العهد إلى الكويت وقال طبعا إنه ما في اتفاق، ما اتفقنا، الأنا مو جايين يتفقون، جايين يضيعون وقت.

ناصر سلطان سالمين

[موسيقى] وهناك قاعد يحشدون، وفعلا كانت الحشود وصلت إلى إنه يعني يبون بس ينطرون ساعة الصفر عشان يدشون الكويت. وفعلا هذا هذا هذا هذا اللي كان، وهذا اللي حدثته باثنين ثمانية. وبدر مرة ثانية أرجع من 17 سبعة، اثنين ثمانية.

خالد

أنت ما طلعت؟

ناصر سلطان سالمين

واحد ثمانية، واحد ثمانية، الله يسلمك، كان علينا عاشوراء، أذكر هذا اليوم كنت صايم. وكنا قاعدين داخل معسكر، طبعا بعد ما رجع سمو ولي العهد إلى الكويت، قال إنه ما اتفقنا. ولكن رؤساء بعض رؤساء الدول العربية، إي نعم، قالوا حق الشيخ جابر، حاكم الحاكم الكويت، عسى الله يغفر له ويرحمه الواسع رحمته، نبي منك مبادرة، ما معناه ولا نبي حسن نوايا، إنك أنت ما تبي تأجج الموقف. طبعا هذا قرار من القيادة السياسية بأنه نخفض استعداد القتالي إلى خمسين بالمئة، خمسين بالمئة، يعني نص القوات تبقى في المعسكر والنص الثاني يطلع إجازة. واحد ثمانية، واحد ثمانية. وفعلا الساعة تقريبا العصر قالوا يوزعوننا إلى مجموعتين، مجموعة قعدت وأنا من الناس اللي راحت وطلعت. راحت بيته، رحت البيت، بيتنا كان بالقاسية. تفطرت مع أهلي، وطبعا ما فسخت، بدلتين، لأن أنا عارف إنه بيصير شيء. إحساس داخلي يصير شيء، وفعلا بعد صلاة العشاء دق التلفون، وكان المتكلم الملازم بدر الحلاق، الله يمسي عليه بالخير، وقال لي: نقيب ناصر التحق. طبعا عرفت أنا إنه يصير شيء، يعني وفعلا هذا اللي كنت أنا متوقع، يعني لأني بدلتي تمام. على طول، أول مرة، سبحان الله، إني أحب عيالي وعندي إحساس إني كأني بودعهم ولا شيء من هالنوع. وفعلا هذا الإحساس هذا اللي اللي سويته، إني قبلت عيالي، هذه لأول مرة عندي. كان ثلاث عيال: بدر ونادية ومحمد. حبيتهم وقلت حق زوجتي: نشوفكم على خير.

خالد

هالمكالمة كانت محسستك إنه في شيء؟

ناصر سلطان سالمين

هالمكالمة، ما دام فيه استدعاء، يعني أنت توك طالع، تفطرت، صليت المغرب العشاء، ودقوا عليك مرة ثانية، لأن إحنا عارفين عارفين إنه بيصير شي. الحشود هذا اللي قاعد تصير، هذي مو مو يعني مو حشود مناورات ولا شيء عادي، لا، حشود وراها سبب، ولا حشود وراها عمل، عمل كبير، يعني تمام. وفعلا يعني ودعتهم، قلت لها: خير؟ ناصر، في شيء؟ قلت له: الخير إن شاء الله، بس دير بالك على نفسك، دير بالك على العيال، ونشوفكم على خير. الكلمة هذه، نشوفكم نشوفكم على خير، بدت تراودني يوم يوم تم أسري اله، إن شاء الله.

ناصر سلطان سالمين

فهذا الحين واحد ثمانية بالليل، رجعت التحقت بالمعسكر، بالمعسكر، عسكر المغاوير اللي بالمطلع. التحقت هناك، استلمت سلاحي مرة ثانية، وجهزت مع قوتي وقعدت أنطر الأوامر. ساعات، ساعات قليلة، بلش الغسل طبعا. اثنين ثمانية فجر، اثنين ثمانية عندنا صفارة إنذار، إحنا حاطينها، يعني بما معناه سمعنا صفارة الإنذار، على طول التحقنا بوحداتنا وقعدنا ننتظر الأوامر العسكرية ولا الأوامر من القيادة. وفعلا صار في أمر لسريتين، سرية تحركت لأم العيش، وسرية الثانية عند مدخل، ولا نزلت المطلاع، على أساس تعطل دخول القوات العراقية القادمة من الوسط، طريق المطلع اللي أنت على طول للعراق. هذا طريق العبدلي، وأنت واصل للعبدلي، هناك صفوان. فعلا الشباب قاتلوا، دافعوا عن الوطن.

خالد

أنت طلعت مع أي صديق؟

ناصر سلطان سالمين

أنا طلعت، أنا خلوني حماية دار المعسكر، لأن هذه السرية، السرية الأولى أعتقد، والسرية الثانية. تمام، أنا خلوني الحماية للمعسكر تمام، مع الشباب اللي كانوا معاي. طبعا إحنا طلعنا بهم آليات. بدأ القتال مع الفجر، مع طلوع الشمس يعني، ولا بدل القتال مع القوات العراقية القادمة، اللي نازلة تدش الكويت. طبعا دشوا بسبع فرق، يعني تخيل الكم الهائل من من من هذه الأعداد الكبيرة، من جهة اليمين ومن جهة اليسار ومن الوسط، من من الطريق المطلع، وأنت داش لجهره، وأنت ماخذك عندهم مهمة أساسية. ما يوقفون إلا في قصر دسمان والقبض على صاحب السمو وسمو ولي العهد. هذه المهمة الرئيسية للقوات العراقية أثناء تقدمهم في اثنين ثمانية.

خالد

بس سامحني، أنا خلفية عسكرية ترى ما صفر، شنو الفرق بين السرية والفرقة؟ شنو؟

ناصر سلطان سالمين

كم هايل من من العسكرية، يعني سرية؟ إحنا ما عندنا، إحنا نعتبر سرايانا، يعني سرايانا صغيرة على مهمتنا. إحنا مهمتنا قتالية، إحنا مهمتنا كمين إغارة، ما معناه خلف خطوط العدو، إنزال، يعني هذا هذا المهم، لأن نصير إحنا نمشي دوريات. لازم أسلحتنا خفيفة ولا معداتها خفيفة، اللي تساعدنا المهمة اللي إحنا معطينا إياها. يعني إحنا كان عندنا أسلحة خفيفة، وأسلحة يعني كلش ما في ما تنعد، يعني بندقية عندنا، هذا مثل الهاون، الأمور هذه، بالإضافة إلى البندقية الذاتية تمام ولا القناة اليدوية اللي كانت، يعني أسلحتنا ما عندنا ذيك الأسلحة الواحد يسمى أسلحة، بس قدرنا إنه نقاتل ونوقف ونأخر، نأخر التقدم القوات العراقية. ولكن طيران الهليكوبتر صار يرمينا من فوق، ما عندنا غطاء جوي، هذا اللي أسقط بعض الإصابات، وكان من ضمنهم بعد سقوط إحدى الشهداء اللي عندنا بالمعسكر ومغاوير طبعا. لازم ناخذ كحماية، رجعنا للخلف، دفاع دائري، هذا عندنا طبعا. أمور عسكرية نسويها، تمام، دفع دائري هم بعد. صارت المقاومة، ما نقدر، يعني بما معناه، لأن قاموا يرمونا بالهاونات ويرمون من فوق بالطائرات. رجعنا إلى معسكر المغاوير.

خالد

بس أبو بدر، أبي أعيش المشهد، يعني اللي كانوا داخل المعسكر، الكويتيين كم كان العدد تقريبا؟

ناصر سلطان سالمين

إحنا أعدادنا بسيطة، ترى يمكن بالميات، يعني يعني داخل المعسكر.

خالد

هذا داخل المعسكر، شنو اللي كنتوا تشوف؟

ناصر سلطان سالمين

نشوف إحنا، نشوف يراد نشوف قوات هايلة، نشوف معدات كاملة، محوطين هذا. كانت تنزل الفجر، كانت تنزل تمام، مهمة مثل ما قلت لك، المهمة الرئيسية، على طول اتجاههم إلى إلى على طول قصر الدسمان. ولكن ما ننسى دور الجيش الكويتي في قتاله الشرس ضد النظام العراقي البائد في اثنين ثمانية. استطاع الجيش الكويتي إسقاط بما يعادل 38 طائرة من القوات العراقية، هذه أشياء موثقة على

ناصر سلطان سالمين

إنسان قيادات عراقية، وكذلك موثقة في تقارير، موثقة من الجيش الكويتي في إنه أسقطوا هذا العدد، 38 طائرة، في طيران نسور الجو الكويتيين، وكذلك الدفاع الجوي اللي كان في جزيرة فيلشة، كان هناك الدفاع الجوي اللي كان موجود، وكذلك نقول في مختلف قطاعات الجيش اللي كانت في الكويت، يعني اللواء 35 أبلى حسن، يعني في تحت بمعركة الجسور كذلك، الحرس الوطني في الرقعي، وكذلك بوابة، كتيبة راس الأركان العامة في وزارة الدفاع، اللي استشهد فيها النقيب شيعان المطيري، وكذلك استشهد فيها في القاعدة البحرية الملازم أول جمال السلطان، وكذلك استشهد عندنا في معسكر المغاوير الملازم عبد الكريم الكندري، واستشهد الشهيد الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح في بوابة دسمان، يعني في شهداء مدنيين، وكذلك شهداء عسكريين، اثنين ثمانية، نستذكرهم بكل فخر وشجاعة، وهم الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الكويت، وهم عطوا مثل الدافع للمقاومة إنها تشتغل وتدافع بعد أن سقطت الكويت، بعد أن سقطت الكويت، وبالله الحمد والفضل، بأن استطاعه صاحب السمو وسمو العهد بقرار الحكيم من سمو العهد، إن خذاه من قصر دسمان وطلع في إلى المملكة العربية السعودية.

ناصر سلطان سالمين

هذا إحنا للحين بداية الغزو، هذا أول يوم أو أول ساعات بالقسم.

خالد

أبو بدر، بعد ما تم محاوطه، تطويق المعسكر، شنو اللي صار داخل المعسكر؟

ناصر سلطان سالمين

الله يسلمك، صار هناك مثل عقيد عراقي ومقدم عراقي يبون يتفاوضون مع آمر قوات المغاوير، بعد أن طوقوا معسكر المغاوير. الناس المسلح خلاص، العراقي العقيد بالمقدم وتكلموا مع المقدم أحمد سعد المنيفي، الله يذكره بالخير، قالوا له: إحنا خلاص الكويت سقطت، وإحنا مطوقينكم الآن. سلاحك قط، بدلتك والبس مدني واطلع بره. اطلع بره، روح خلاص، إحنا نبي ناخذ المعسكر. طبعا قال: هذا إحنا ما أقدر أنا أقول لك، لأنه عندي أنا ضباط وعندي ضباط صف، أنا أجتمع فيهم وبعدين أعطيك الخبر. فعلا المقدم أحمد سعد المنيفي أو قال لنا إنه هذا العقيد العراقي والمقدم العراقي، وقالوا لنا: لازم أنتوا تقطون أسلحتكم وتقطون ملابسكم، تطلعون مدنيين. طبعا الربع كله أبوهم ارفضوا هذا العرض السخيف، لهذا العرض اللي ما فكرنا فيه في يوم من الأيام. إحنا عاهدنا الله سبحانه وتعالى في يوم التخرج بأنه لا نلقي السلاح، بأنه حافظ على الكويت، بأن نقاتل لآخر نقطة من دمائنا في هذا القسم اللي قسمناه يوم تخرجنا من الكلية العسكرية أمام صاحب السمو، في ساحة الشرف، ساحة النضال، ولا الساحة، ساحة الساحة العسكرية. وفعلا قلنا له: لا، إحنا ما نطلع. نحاول إنه نطلع العسكر، وفعلا قدرنا نطلع كل العسكر اللي كانوا عندنا بالمعسكر. طلعناهم يبدلون أسلحتهم واطلعوا من المعسكر. إحنا تمينا تقريبا 17 واحد، 17 ضابط، هناك ضابط صف واحد رفض إنه يطلع، لأنه كان السائق مال المقدم أحمد. قال: مثل ما يبتك الصبح، أنا برجعك، برجعك مرة ثانية بيتكم. إيه، وهو رفض رفض تام إنه يطلع وقاعد يعني وخلاص، وفي ناس رفضت وفي أعداد كبيرة رفضت، بس إحنا عسكري، إنه طلعوا وفعلا اطلعوا، وهما وإحنا تمينا هذا يوم الخميس بالليل. حطوا علينا حراسة مشددة، حطونا داخل القيادة، وسبحان الله، سبحان الله، من الانفجارات تعطلت جميع التلفونات، وطبعا الليتات انقطعت، الإضاءة والكهرباء، إلا مكتبي فيه تلفون. سبحان الله، إي والله، اللي الربع بدأوا يدقون على أهلهم من هذا التلفون. طبعا أنا ناسي هالموقف هذا، بس سبحان الله العسكري هو ذكرني فيه، قال له: سيدي، أنا جيت وقعدت عندك داخل مكتبك وتكلمت مع أهلي، واتصلت، وأنت دقيت على أهلك، والربع كانوا يدقون على أهلهم يطمنون أهلهم من مكتبك، أنت الوحيد اللي كان تلفونك شغال. كان عندهم خبر الأهل، وبدر خلاص بلش كلمتهم من داخل مكتبي. قلت له: إحنا الآن قاتلنا الصبح.

ناصر سلطان سالمين

ما يدرون أصلا ناصر وينه، ومن هذا اليوم بعد المكالمة هذه انقطعت أخبارنا مرة واحدة.

خالد

شنو اللي صار بعد المكالمة؟

ناصر سلطان سالمين

بعد المكالمة كلمناها طبعا، وقلت لها: خلاص إحنا الآن محاطين العراقيين، وإحنا بما معناه أسرى حرب، ما أدري شنو بيصير فينا، بس نعتبر الآن إحنا أسرى حرب عند النظام العراقي.

خالد

هذا بلغكم فيه بالليل؟ لا، أقصد العراقي الضابط العراقي بلغكم إنه أنتم أسرع أسر حرب من اليوم؟

ناصر سلطان سالمين

من اليوم طبعا، المسميات واحد يقول لنا أسرى حرب، واحد يقول لنا ضباط خارجين على النظام، واحد يقول لنا أنتوا ضيوف الرئيس صدام حسين. أمور كثيرة مشت معانا أثناء فترة الأسر، مسميات كثيرة كثيرة كثيرة كثيرة.

خالد

هنا أبو بدر، أنا بحط خط، لأنه كل اللي صار شيء، واللي بيه الحين شيء ثاني. الحين قصة الأسر، قصة أبو بدر ناصر سالمين من ثلاثة ثمانية.

ناصر سلطان سالمين

تغيرت حياتي كلها.

خالد

نعم، يعني أنت شوف عينك شفت ديرتك راحت؟

ناصر سلطان سالمين

إي نعم، ودمعت عيني، وشفت معسكرك راح.

خالد

خالد دمعت عيني؟

ناصر سلطان سالمين

إي والله دمعت. الله لا يعودها، الله لا يعودها من الأيام. وشفت البدلة راحت، كل شيء راح، هو بس، بس البدلة، المعسكر راح.

خالد

ديرتك انمسحت يا خالد؟

ناصر سلطان سالمين

ديرتك صارت المحافظة رقم 19، بيوم وليلة، بيوم الليلة اشطبوا شيء اسمه الكويت، وصارت المحافظة رقم 19.

خالد

يعني هنا أبو بدر، أبي شو نقول، ما يخالف، قبل المشاعر، يعني بثلاثة ثمانية، هل كان في باص؟ ركبته الباص وأخذوكم للعراق؟

ناصر سلطان سالمين

[موسيقى] العراقيين، وخلاص وقعنا بالأسر. فجر ثلاثة ثمانية، يوم الجمعة، طبعا هم ما يدرون إن إحنا داخل، ما هو عنا إلا القذائف على طول على معسكرنا، من القيادة، وتوزعنا داخل المعسكر. ويعني اللي انخش تحت السيارة واللي نخش تحت العمود، ولا دش، يعني أقول لك المباني تهدمت علينا، بس الله حفظنا. يعني وفعلا بعد ما هذا الوضع، العراقيين كلموه، قال: إحنا موجودين هنا، هذا يعني قاعد تقصف، أنت تقصف في ناس داخل وفي كذا وفي كذا. المهم وقف الرمي، جمعونا مرة ثانية، قالوا لنا: يا آمر، ننقلكم إلى العراق. فعلا أصب عيوننا، ركبوا لنا دراسات. ومن هذا الوقت، ثلاثة ثمانية، صباح ثلاثة ثمانية، النقيب ناصر السالمين اعتبر نفسه أسير عند القوات العراقية. من هذا التاريخ ركبنا الباصات، طلعنا من المعسكر، اتجاه طريق الجهرة، ومن طريق الجهرة خذينا يمين طريق المطلاع، وأنت رايح على طول وصلنا العبدلي، ومن العبدلي أحاول طول الطريق أنزل.

خالد

اللي بتشوف؟

ناصر سلطان سالمين

إي نعم، بشوف شو اللي صاير، يعني شو اللي صاير، شو اللي صاير، شنو شنو، يعني شنو الوضع الآن. نشوف هناك دبابة منفجرة، نشوف هناك آلية محترقة، نشوف الآليات العسكرية، بس تنزل، تنزل، تنزل، ما وقف صوت الآليات العسكرية إلا بقتال، مثل ما قلت لك، شرس من الطيران. نسور الجو فعلا لقنه النظام العراقي درس ما ينسونه طول العمر. هذي مو بشهادتي أنا، هذا بشهادة القادة العراقيين، وكذلك ضباط الصف العراقية.

ناصر سلطان سالمين

حاول إني أطالع وراي، القلب، الكويت قاعد تختفي، قاعد تختفي شوي شوي شوي شوي، ودخانها قاعد يطلع. حاكي نفسي، أقول: بيني يوم أرجع حق ديرتي ولا لا. كان في إحساس، يعني إحساسه، إحساس فعلا فعلا حسيناه، إنه شيء أخذوه منك، يعني أخذوه، خذوه، خذوه منك، خذوا منك الكويت، خذوا منك الحرية، أخذوا منك، ما بقى بسمة منك، كل شيء ممكن، وطن، الوطن عزيز يعني.

خالد

كان في سوالف ولا الكلمة؟

ناصر سلطان سالمين

صدق الواحد مصدومين، أنا بحالة صدمة، يعني ما إحنا مصدقين، يعني يعني الأمور صارت ترى على طول، شذي يعني، ثواني بدقائق بساعات، راح، راح كل شيء، ديرتنا راحت.

خالد

أنت الآن بديت تصارع نفسك، يعني بديت تتكلم مع نفسك، يعني الكويت فعلا، الكويت أسقطت فعلا، الكويت راحت فعلا، شنو مصيري، وين بنروح؟

ناصر سلطان سالمين

أنا طلعت أنا من العبدلي، ودشينا إحنا العراق، بدشتنا العراق، بدينا بالزبير، يعني بدأت اللافتات العراقية: دولة ذات سيادة خالدة، والأمور هالشعارات المزيفة.

ناصر سلطان سالمين

هذه اللي أعرفه شلون، يعني بما معناه يحببون النظام العراقي، نظام فاشل، نظام عراقي جبان، والله العظيم، يعني شو نقول؟ شفناه قدام عيننا إحنا، يعني.

ناصر سلطان سالمين

ولكن إلى أن اختفت الكويت ودشينا العراق في ثلاثة ثمانية، وبدأت حياة الأسر من هذا التاريخ.

خالد

3/8، وين وصلتوا؟

ناصر سلطان سالمين

وصلنا لدشينا داخل العراق، لزبير.

ناصر سلطان سالمين

ما كان يستقبلونه، يعني إحنا بالآليات ورايحين، ما كانوا يستقبلونا. يقول: ما في مكان لكم، روحوا معسكر ثاني. ما كانوا يستقبلونه من الأعداد اللي اللي خذوها، يعني مو بس إحنا، يعني إحنا على مستوى الكويت طبعاً. خذوا مدنيين، خذوا عسكريين، خذوا جنسيات مختلفة. وصلنا لمعسكر حمزة، هذا استقبلنا. طبعاً نزلنا، أول ما نزلنا صلوا الضباط بروح والعسكر بروح والمدنيين بروح، وكذلك المهن الثانية، ولا الجنسيات الثانية. فيهم من الهنود، في من مصاروة، في من الجنسيات العربية، فيه من الباكستانيين، لأن طبعاً أخذوا داخل القواعد، قواعد في الناس أجنبيين، طبعاً هم يعني الفنيين داخل القواعد، كذلك بالمعسكرات، كذلك في كل مكان، يعني خذوهم ويابوهم هناك.

ناصر سلطان سالمين

عزلوهم طبعاً، إحنا الضباط خلونا بصوب، والعسكر خلوها بصوب، وفعلاً هذا بثلاثة ثمانية.

ناصر سلطان سالمين

يعني ما صدقنا إحنا، شلون بس نبي نرتاح، يعني الواحد الواحد هذا طلعتها ولا هذا دفاعه عن الوطن. نبي نرتاح، نبي نشرب ماي، تستوعبني؟ مستوعب؟ إحنا يعني الواحد يبي يقعد بينه وبين نفسه، يعني ما نبيها الضوضاء اللي أنت عايشها. يبي، يبي يفكر: هل إحنا حقيقة يعني ولا حلم؟ مو مصدقين، لا والله، حشا، لا والله، مو مصدقين. مو أول يوم وثاني يوم، يا هم ثاني يوم ما صدقنا، يعني ما صدقنا، لأنه هل جزاء الإحسان بالإحسان؟ هل هل هذا جزاء الكويت اللي وقفت طول هالسنين؟ يعني هذا، هذا جزاها.

ناصر سلطان سالمين

طبعاً هذا يوم الجمعة، يوم السبت، تاريخ أربعة ثمانية، ودولنا إلى البصرة.

ناصر سلطان سالمين

ومن البصرة بدأ التحقيق لتشكيل الحكومة المؤقتة الغير شرعية، اللي ترأسها المدعو علي حسين، اللي بالتالي من علاء حسين، وكذلك الوزراء اللي تم اختيارهم.

خالد

بس شنو تقصد ببدر التحقيق؟

ناصر سلطان سالمين

عشان يشكلون الحكم، يعني بيختارون، بيختارون رئيس الحكومة، لأن طبعاً بيبررون موقفهم دخولهم للعراق.

خالد

شلون؟

ناصر سلطان سالمين

بحكومة موجودة داخل الكويت، هي اللي ما معناه نادت العراقيين لنجدة المواطنين من الحياة اللي كانوا يعانونها في في ظل ال الصبح، ما معناه.

خالد

بس أبو بدر، عشت التحقيق ولا الحقيقة معاك؟ ولا سمعت تحقيق؟ تحقق معك على أساس كل واحد ينادونا يشوفون الناس ضعفاء الأنفس، الناس اللي بما معناه تتجاوب؟

ناصر سلطان سالمين

لأنه أول شيء رغبونا: تعال، مبروك يابا، أعطيناك أنت وزير الدفاع، يلا مبروك، بنحطك بالحكومة المؤقتة. وزير الخارجية الفلاني، بنحطك وزير الدفاع، وزير الإعلام، ونعطيك رتبة. بنتين، الآن شنو رتبتك؟ ملازم؟ نعطيك اللي هو، والا بنعطيك رتبة استثنائية.

خالد

يعني أبو بدر، منو هذا اللي قاعد يحقق معه؟

ناصر سلطان سالمين

كان قاعد يحقق، هل واحد يعني صاحب منصب بالنظام العراقي، نسيب، نسيب صدام حسين.

خالد

حسين كامل؟

ناصر سلطان سالمين

حسين كامل، حسين كامل. هذا اللقطة من الطيارة، لا، حسين كامل اللي اللي نادام الأردن، واذبحها هناك مع بناته، كانوا موجودين بالأردن، راحوا هناك لجوء سياسي. بعدين قال لهم: تعالوا، خلاص إحنا سامحناكم، تعالوا. على طول أعدمهم.

ناصر سلطان سالمين

اختار القيادات الكبيرة، من ضمنهم اختار الشيخ أحمد الخالد الصباح. من كان هو بالحرس الأميري، طبعاً وقع أسير، نادا ودششه، قال له موقف مميز الشيخ أحمد أحمد الخالد الصباح، يعطيه طولة العمر، رفض.

ناصر سلطان سالمين

طبعاً غلط عليه حسين كامل، صار شد، هيش صار شد بينهم، لأن أعرفه هو يعرف أنه أحمد خالد الصبح. إيه، صار شد بينهم، وهو أول ما تلقى سلاح حاط السلاح عشان على المكتب عشان يخوفك فيه، وندشيت وما تعاونت معاه. تسمع برا الرمي، طبعاً هذا رمي، يقول: خلاص ترهيب، أنت بيصير حالك حال اللي قتلناه بره، لأنك أنت ما تعونت معانا. يلا طلعوا بره، وعد مو تحت النخلة.

ناصر سلطان سالمين

هذا، هذا من طرق طبعاً الشيخ أحمد أحمد بن خالد، الله يحفظه، قال له طبعاً كله: ما أتعاون وياك وتهددني بالسلاح، الطلقة ما تخوفني، وحياتي ترخص من أجل الكويت، يعني مواقف بطولية الشيخ أحمد الخالد.

ناصر سلطان سالمين

على الخميس يسمع عبيد، ماني قايل، ماني ذاكر ناس، أم خلي، ناس عادل العصفور، هذول كلهم رتب وقيادات كويتية، عبد الرزاق السمكة. ما تحضرني أساميهم، ويعني ما أعطيهم حقهم، يعني موجودين، موجودين كل أبوهم في الكتاب. هذا موجود الأسماء، يعني اللي اللي رفضت أي تعاون وعرضت نفسها للقتل ولا التعذيب، ولكن رفضنا الرفض القاطع بأن نتعاون ولو واحد بالمئة، واحد بالمئة، إنه يتعاون مع النظام العراقي البائد. ما لقوا أحد، حتى هم تعجبوا، يقولون: شنو أنتم؟ شنو الحب هذا؟ شنو هالولاء اللي أنتوا تتمتعون فيه؟ يعني في في أمور كثيرة هم تعجبوا منه، مو بس بتشكيل الحكومة المؤقتة، حتى في في المعتقلات.

ناصر سلطان سالمين

يعني هذا نقدر نقول إنه أول تحقيق، أول تحقيق ده بشكل حكم، بالشكل الحكومة مؤقتة، تعذيب وترهيب وترهيب الكل رفض. بعدها بعدين يابو علاء حسين، علاء حسين.

ناصر سلطان سالمين

طبعاً قصته على حسين محنا متطرقين لها، لأن أنا واحد من الناس ما نمت متكلم ولا قايل بشيء، ما ما ما يعني أجزم إنه إنه صار، لأني أنا ما التقيت فيه حقيقة وقعدت نسمع كلام. أنا ما أحب شذي، إن ما صار شيء واقعي، إن كنت أنا عايشه أتكلم فيه، يا أما واحد قدامي كان معاي وثقة وأعطاني الكلام، ولا ما أتكلم. صدق وأمانة.

خالد

هذا البودكاست لك، البودكاست اليوم ناصر صارمي، قصة ناصر سالمي. هذا، هذا تقول كل شيء عشته وشفته، وإحنا بندخل بالتفاصيل. وسامحني مرة ثانية إني قاعد أقاطع، بالعكس، بس على أساس أبي أركب الصورة كاملة.

ناصر سلطان سالمين

نعم، فبعد أول تحقيق على طول دخلتها مرة ثانية للسجن. طبعاً خلصنا من التحقيق وطلعنا، وركبون الباصات على طول. من الباصات رحنا إلى محطة القطار، ونزلنا محطة القطار. محطة القطار هناك كانوا في مدنيين عراقيين، شافونا شذي إحنا، عبالهم، عبالهم يعني من هذول، يعني هم بصدمه. هم هم يعني بحاله، يعني في ناس، يعني في الشعب، الشعب العراقي نقول في ناس ما رضت بهذا، بهذا. أصلاً ما تدري، مثل ما إحنا غدر فينا، حتى يمكن في ناس وايد من الشعب العراقي انغدر فيه، يعني نازلين بمحطة الباص كلبشات بكل، طبعاً شلنا هذا، يعني محطة القطار. طبعاً ركبنا القطار.

خالد

اسمع، المدنيين منو هذول؟ منو هذيله؟

ناصر سلطان سالمين

يقول لهم: كويتيين. منهم نسمع الكلام، إحنا اللي تقوله: سود الله ويهكم، واللي حشاك تدفل عليه، تقول له: إحنا عبالنا هذيلي يهود، ماسكينهم، ماخذين أهلنا الكويتيين، يعني جايبينهم أنتم، يعني ما تستحون على لا. في ناس، في ناس شرفاء، يعني حقيقة ما رضوا فيها، في هذا الغزو، وشفناهم، وكان وكان يعني لهم مواقف معينة، يعني.

ناصر سلطان سالمين

لا لا، ما ندري، أبد أبد أبد. ركبوا القطار، ركبنا طبعاً، مسددين الأسلحة علينا.

ناصر سلطان سالمين

ما في احترام، ما في احترامي. ما نبي إحنا عسكري، خلي العسكرية كأخو عربية، يعني أنت أنت تحتجز أخي، أخوك العربي. يا أخي.

ناصر سلطان سالمين

[موسيقى] العقل.

خالد

في نقطة.

ناصر سلطان سالمين

كنا في إحنا في المرحلة الابتدائية، أعتقد كانوا يدرسوننا عن الأسرى الفلسطينية، وكان من ضمن الدروس أن أسير فلسطيني واقف أم كلبشينه وواقف، قل معاه: تمام، سبحان الله، شلون هذه القصيدة تذكرتها وأنا في مكان الأسير الفلسطيني. بس اختلف هناك، إن اللي يحققون معاه يهود، بس هني اللي يحققون معانا عرب.

ناصر سلطان سالمين

وقف الأسير مقيدة بين الأسنة والعتاب، فإذا تلفت حوله وجد السلاح مسددة. قصة، قصة، مشهد يعني. سبحان الله، كنا هناك نحفظه القصيدة ونخاف من المدرس إنه يطقنا إنه ما حفظناها. حفظناها، وأنا شفت هذا، هذا المشهد شفته بعيني ووقفته وعايشته بكل حذافيره، بس اللي قدامي كان مع الأسف أخ عربي. وقفنا يوم من الأيام معاه بنفس الخندق للدفاع عن العراق.

ناصر سلطان سالمين

خلونا بالقطار، وعلى طول إحنا ما ندري طبعاً.

ناصر سلطان سالمين

من التعب.

ناصر سلطان سالمين

على على كراسينا، طبعاً.

ناصر سلطان سالمين

طبعاً القطار يمشي شوي شوي من القطارات نقدم زين، قطعنا المسافة من البصرة إلى بغداد تقريباً ثمان ساعات. وصلنا تقريباً الساعة ثمانية، الساعة تسعة الصبح إلى بغداد.

ناصر سلطان سالمين

طبعاً وين رايحين ما ندري. هنا بس أبو بدر صار في موقف أو صرفت فيه فكرة إنه خل نطلع من القطار. إحنا الصدمة للحين مصدومين، للحين ما ندري وين، وين، شنو، شنو الهدف؟ إحنا رايحين شنو الهدف منه؟ وقعنا بالأسر، شنو إحنا؟ يعني ما إحنا عارفين يعني.

ناصر سلطان سالمين

كلمة كلمة توديك، وكلمة الآن إنت متخربط. يعني لا إنت من نفسك، لا إنت من ديرتك، لا إنت من أهلك. يعني ما إنت عارف، إنت ما إنت عارف، ما إنت عايش الموقف ولا وهم كل ساعة يخبرونك بكلام ولا يعطونك، ولا يعطونك أمل إنك بترجع. يابا كله فرد يوم ولا يومين ولا ساعة ولا ساعتين، وإنت رايح راجع، هذا الحكي كله كله كله. هذا طبعاً هذا على طول بلسانهم: فرد ساعتين وإنت رايح. هذه غيمة سوداء يوم وإنت تروح. هذه خلافات بسيطة، إن شاء الله غيمة وتزول. وقعدنا تقريباً 238 يوم بالأسر.

ناصر سلطان سالمين

بعد ما صعدنا وصلنا بغداد، وصلنا بغداد. بغداد طبعاً كانوا ناطرينا الشرطة العسكرية العراقية، وفعلاً خذونا. نزولنا طبعاً مسوين مثل خطين حرس، وإحنا نمر من بينهم على طول. كذلك لقينا مدنيين، بما معناه متفاجئين: منو هذيلي؟ عراقيين، عراقيين تمام. بس طبعاً يصرخون عليهم ولا يسحبون عليهم السلاح، يهددونهم بالطرد يعني. وفعلاً ركبنا الباصات، ومن هذه الباصات ما نزلونا إلا في معتقل الرشيد. وصلناه تاريخ سبعة سبعة ثمانية.

ناصر سلطان سالمين

[موسيقى] 1990، وكان هذا أول معتقل نقعد في.

ناصر سلطان سالمين

وفعلاً هذا أتعس معتقل.

خالد

وش نقول بس، أبو بدر؟ سبعة ثمانية، وإنت مواليد ستة ثمانية؟

ناصر سلطان سالمين

ثمانية وخمسين، ثمانية وخمسين، بطول العمر أجمعين إن شاء الله. هذا يوم ميلاد كان بالبصرة.

ناصر سلطان سالمين

يعني هذا، هذا أصلاً ما ما نسيت اسمي أنا يمكن.

خالد

مواليد وين عرفنا؟

ناصر سلطان سالمين

فهذه كانت أول محطة أسر فعلي، فعلي في هذا المعتقل، معتقل الرشيد رقم واحد. هذا معتقل كان فيه صدام حسين يوم من الأيام، معتقل داخل هذا هذا هذا السجن. هذا المعتقل صدام كان معتقلينه في هذا، في هذا السجن قبل قبل طبعاً الأيام الحزب ماله.

ناصر سلطان سالمين

وبعدنا بسبعة ثمانية بدأ دخلنا هذا هذا المعتقل. هذا المعتقل كان خرابة، كان طبعاً، إنت تتكلم عن سبع ثمانيه عز الحر. اثنين ثمانية عز الحر طبعاً، قاتلت العالم بعز الحر ولا شيء ردعها. وقفنا، وقفت رجل واحد من أجل الدفاع عن هذا الوطن.

خالد

بس أبي أعرف، أبو بدر، المعتقل، معتقل كان على شكل شنو؟

ناصر سلطان سالمين

صديقة كبيرة، فعلي، اعتقلت معتقل.

خالد

إيه، حديقة كبيرة فيها عدة غرف فيها؟

ناصر سلطان سالمين

تدخل من البوابة، على يمينك يصير مثل ضابط الخفر مالهم داخل، في سجون ولا فيه مثل الغرف ولا مهاجع، تمام، تتوسطها حديقة كبيرة. يبونا نزلونا هنا، بعدين عزلونا، خلوا الرتب كل رتبة بروح. بس هذا، أبو بدر، المعتقل كامل للأسرى الكويتيين، كله ضباط كويتيين، بس ضباط كويتي.

خالد

زين يا أبونا؟

ناصر سلطان سالمين

تقريباً كان عددنا 650 ضابط من مختلف الرتب، من رتبة ملازم ولا ضابط صف ولا ضابط طالب ضابط إلى رتبة عميد، 650 ضابط كويتي داخل.

خالد

إنت دخلت المعتقل كانوا موجودين ولا إنتوا أول واصلين؟

ناصر سلطان سالمين

لا، إحنا معاهم، عبارة موجودين. كنا موجودين، ركبونا الباصات وياهم. طبعاً إحنا ركبنا بالليل، ما ندري، يعني ركبنا بالظلمة. ما ندري من مرة من معانا، من داخل القطار منه فيه، الكَبينة فيه، ما ندري. إحنا ركبنا تمام وقعدنا ونتعب إلى أن أصبحنا، شفنا الباصات وركبنا الباصات. بس إحنا تلفت نشوف منو معانا. طبعاً كنت، كانت مجموعة مغامر، مثل ما قلت لك، مع بعض على طول، كنا مع بعض إحنا.

ناصر سلطان سالمين

وصلنا المعتقل، معتقل الرشيد. نزلنا، بدأوا لنا على الرتب: ملازم، ملازم أول، نقيب، رائد، حطونا مع بعض.

خالد

شلون عرفوا الرتب؟ موجودين ولا عندهم الأسامي؟

ناصر سلطان سالمين

ناصر سلطان أحمد سالمين، وكل واحد عارفين رتبته، وعارفين اللي كان بعد يمسكونه. بس طبعاً إحنا شلنا الرتب، يعني احتراماً للرتب، يعني قاعدين يتكلمون علينا بكلام يعني غير لائق للرتب الموجودة بالمرسوم الأمير، يعني على الرتب.

ناصر سلطان سالمين

كان المكان ضيق، ما قدرنا ننام فيه، حر داخل المهاجع. اسمحوا لنا أن ننام في الحديقة.

خالد

طبعاً كنت ببدلتك، هذه البدلة اللي صمدت معاك، ماخذها من الكويت؟

ناصر سلطان سالمين

هذا لبسي أنا، طبعاً بدلة العمل، المقاوير، تكرم، البسطاء، تكرم، الملابس الداخلية، الفانيل، فانيلة.

ناصر سلطان سالمين

فاسمحوا لكم، اسمحوا لنا أن ننام في الحديقة. براد شوي أحسن من داخل يعني. الواحد قط البدلة طبعاً، المخدة، تكرم، البسطار مخدتنا. المهم طبعاً ما نمنا من البق، ما نمنا من الحر.

ناصر سلطان سالمين

أنا بعدها مأسات، يعني ثاني يوم بدأت حياتنا العسكرية، ولا بدت حياتنا اليومية؟ حياة، حياة الأسر. حياة الأسر. استوعبتوا الصدمة الآن؟ إحنا بيننا وبين نفسنا قلنا خلاص.

ناصر سلطان سالمين

بديت تعرف من اللي معاك، بديت تستوعب شويه إنك مسماك أسير حرب. بديت، بديت يعني تتأقلم شويه مع اللي حواليك، الواقع. بديت تفكر: منو معاي؟ وين أخوي؟ إيش حال أهلي؟ شلون الكويت الآن؟ إحنا بهالوضع، الكويت شنو وضعهم الآن؟ إيش قاعدين يقولون عن ناصر؟ وين ناصر؟ وين فلان؟ وين علان؟ ربعنا.

ناصر سلطان سالمين

تيمعنا مع بعض المقاوير، وبدت، وبدينا نشوف الضباط اللي نعرفهم من الوحدات الثانية، من وحدتك ولا من دورتك ولا من الدورات الثانية. تكون طبعاً بشتغل وياهم في التمارين، ولا بيشتغل وياهم ولا هم بنفس دولتك ولا بالدورات اللي قبل، إن العقب يعني تعرفهم. بدينا نستوعب شويه، بدينا نسلم عليهم، بدينا نسوي شويه كنترول على نفسك، إنك إنت لازم يعني تصير عندك شويه، بما معنى الشجاعة عندك: الإيمان بقضيتك، إنها قضيتك عادلة، يوم من الأيام إنه ترجع الكويت، لأنه قضيتنا، ولا استحلوها غدر.

ناصر سلطان سالمين

أبوي، يوم من الأيام إن شاء الله إنه بنرجع، ونرجع الكويت، وبيرجع وبيرجع الأمن والأمان يعم دولة الكويت مرة ثانية.

خالد

كنتم تصبرون نفسكم، تعطون أمل في ناس؟

ناصر سلطان سالمين

ما أخفي عليك، يعني في نهار، في نهار، في ناس مو بكى، مو بكى. ما معنى الرجال بكاء؟ الموقف بكاء، تسمعهم الليل، يعني الليل. الواحد يعني في ما تدري إنت، إنت يمكن طلعت وشفت عيالك. في ناس يمكن عيالهم موجودين داخل، في قصص بالكتب، يعني في قصص واقعية. في واحد قافل على ولده ولا على بنته ورايح، وما يدري عن بنته إيش صار عليها. في واحد مصل أبوه الطبيب وملتحق، ما يدري أبوه إيش صار عليه. أمور كثيرة وقصص كثيرة، يعني يعني إنت تقول يمكن إنت أهلك موجودين، يمكن أكيد مروهم، خذوهم، ودوهم عند أهلهم في منطقتهم، ما معنى سلوى ولا بيت، بيت عمي، يعني يعني مو صدمة ولا ثنتين اللي يقدر الإنسان يتحداها. أبد أبد. وهذا هذه هذه هذه اللي تعبتنا طوال فترة. ما ارتحنا إلا يوم التحرير، يشهد الله، ما ارتحنا إلا يوم التحرير. سجدنا شكر وحمد لله سبحانه وتعالى.

خالد

ما كنت إنت تحاكي نفسك بقدر محاكاتك في بطنك؟

ناصر سلطان سالمين

ما كنت تفكر بنفسك بقدر تفكيرك بوطنك، لأن الوطن عزيز، والحرية عزيزة. بس ما تكتمل الحرية إلا بوجود وطن في أمن وأمان. وهذا، هذا الإنسان اللي قاعد يقول هالكلام ما كان عايش مرتاح أبد أبد، ما كان برا الكويت.

ناصر سلطان سالمين

من شخص بذيء ما يسوى شيء يتكلم عليك بكلام، يعني عمرك ما تقدر، ودك تسوي شيء ما تقدر، يعني ما باليد حيلة. بس وقفنا لهم، يعني حق العراقيين، خليناهم هم يطيعوننا، مو إحنا نطيعهم. والله العظيم يعني يعني في أمور كثيرة أعطونا إياها، رفضناها وخليناها غصباً عليهم إنها تصير. أول هذه الأمور إن الصلاة، الصلاة ما كان يرضى جماعة. رفضنا، وكان الجمال حمد الجمال، الله يرحمه، يصرخ الأذان. وبعد الأذان يجينا للإمام عدنان مهام، هذا ولا تصلي بالمجمع؟ ما في، ما في، صل جماعة. ولكن رفضنا الأمور هذي وصلينا يا جماعة، صلينا جماعة غصباً عليهم. هذا بنفس المعتقل.

ناصر سلطان سالمين

زين، كانوا نسمع سحب السلاح، وإحنا نقول الله أكبر ونقول آمين، كل مسدسين علينا، الأسلحة، خايفين إنه يعني بما معناه نسوي انقلاب ولا نسوي شيء. في أمور كثيرة كثيرة كثيرة بنتطرق لها، إن شاء الله، إن شاء الله، حياة.

ناصر سلطان سالمين

المعتقل هذا، يعني الحين إحنا أنا قدرت أشوف شلون أبو بدر كان ينام، والحر والبق، ونايم بالحديقة. الحين شنو الأكل، شنو فيه ماي، ما في ماي؟ أصلاً في حراسة، على طول الحراسة موجودة، الحراسات في البوابات، داخل بينا على طول موجودين على طول، بس لحتهم مو مخلينكم. لا، على طول ويانا، على طول التفقد موجود. باليوم ثلاث مرات يصفوننا ويعدولنا، ويتأكدون من أسمائنا، تمام. [موسيقى] ولكن حدث هناك شيء، تاريخ تقريباً نقول ثمانية ثمانية ثمانية. كنت أنا بالحديقة قاعد أفكر، يعني يعني أنا [موسيقى] مصدوم بما معناه، أسمع واحد يناديني من ورا: وبدر، وبدر. لأن بلشنا المقاوير معروفين، يعني إحنا، ولا أخوي وليد اللي كان هو الرائد في قوة الحدود. طبعاً أخوك؟ أخوي كان معاي داخل الأسر. هذا اللي كنت أقول لك، أنا ما أدري أخوي وينه، اللي دشيت العسكرية يوم شفته هو بالدورة الثامنة كان معاي داخل الأسر، لأنه تم اعتقاله كبدايات الغزو من الصباح. يمكن يعتبره هو أول أسير كويتي تم القبض عليه، لأنه كان مستلم المراكز، مراكز الحدودية.

خالد

الأخو ما كان يدري عن أخوك؟

ناصر سلطان سالمين

ما ندري عنه، لا والله ما أدري عنه أنا.

خالد

معتقل بالعراق من معتقل، يمكن يمكن أركب معانا الباص واحد اثنين ثمانية. شنو المواقف اللي كانت ذكرناها؟

ناصر سلطان سالمين

طبعاً فيها هذا الكتاب. أقول لك: لميته يقول لك شايبك شابك، مو بدك. قلت له: أنا شايبني أنت. كانت تهمتنا الوحيدة هي حب الكويت. هذه تهمتنا الوحيدة، ما عندهم تهمة يعطونا إياها. ما معناه شنو تهمتنا؟ حب الكويت والدفاع عن الكويت في اثنين ثمانية. عشنا في هذا المعتقل بما يعادل تقريباً 19 يوم، إلى تاريخ 26/8، هي معتقل الرشيد. ما كنا، ما كنا نتمتع فيه كلمة أسير فعلاً. في هذا المعتقل كان الأكل علينا بالحسرة. كان يقول لنا وجبة الفطور تعتبر صمونة يابسة، تاكلها ما تاكلها كيفك. وجبة الغذاء يقول لنا قصعات، مثل القصعة، مثل القنجة كبيرة لها يدتين، تمام. ينجبون لنا العيش بالشبل، لكن طبعاً يمكن ثلاث نجمات يتحوطون هذه القنجة، تقريباً 15 واحد، 15 واحد. وين مد إيدك تاخذ لك لقمة، إن أخذت اللقمة خلاص مالك لقمة ثانية، لأنه تخيل الناس اللي حواليك بس تبي استديو يعني. والعيش يا إما حصمة طالعة لك، يا إما مسمار، يا إما الخيشة، الشرب يا إما أمور كثيرة طبعاً تطلع لك، أنت وحظك. تكسر ضرسك من صخرة ولا مسمار يطلع لك، أمور كثيرة، يعني أمور أمور كثيرة، يعني بس الواحد شو يقول: الحمد لله والشكر لله. هذا بالنسبة للطعام. بالليل يجيبوا لك إن في شاي. أنت عندك الصمونة، انكلتها أكلتها، ما أكلتها، نص تخشها طبعاً، والنص الثاني صمونة يابسة صخرة، ما تغط فيها الشاي. إلا طبعاً خلص الجاي، هذا باسمه شاي، ما في شاي، يعني ريحة الشاي زين. غطيت فيها، بللتها، كلتها، هذا عشاك. تمينا على هالوضع هذا تقريباً له ستة وعشرين تسعة، يعني.

ناصر سلطان سالمين

في مرق، مرق هواء طبعاً، يسمونه مرق قهوة، اللي بس مرق خالي. قلت لك على العيش، هذه طبعاً، ولا تمام؟ قفشة مرق تسبح. إن طلعت لك بصلة زين، طلعت لك بصلة هذي، دام يعني ما طلعت لك بسلطة طبعاً. مهما تاكل بصل، تاكلها تتم على العيش الجاون، زين. مثل ما قلت لك، العشاء عشرة شاي، تمام. النيبة بالتب. أنزين. ونوزعه على شوف، أنت شلون دبرت لك؟ دبرت لك جلاس، يا إما قوطي بيبسي قصه وقاصله عدل، وهذا يصير قلاصك، يا إما ما يصحى بطل، ما يصحى، قصيته وصار هذا، يا إما بالزمزمية الخطأ، الخطأ، المطارة مالتك. لقيت لك زمزمية طايحة حتى بعد. يوم دشينا إحنا المهاجر، هذه كانت مهاجع للأسرى الإيرانيين. في بعضهم تاركين أغراضهم، يعني اللي تارك مثل ما قلت لك زمزمية، هذا الخطأ اللي تاركه. بس حذرونا منه، فيهم جرب كان، وكذلك فيهم أمراض شيء، يعني يقول الهدوم لا تاخذونه، لا تلبسون. في يعني شيء نقدر نستفيد منه، يعني أخذناه، من طبعاً أخذناه، ولا جيناهم.

ناصر سلطان سالمين

تنكر باليوم يجي مرة واحدة العصر، يصير شوفنا مثل الزرازيل، 150 تقريباً إنسان. إنسان على فكرة، حمامين، يعني تخيل. أساوي، يعني لأن الحياة حياة. [موسيقى] فعلاً فعلاً فعلاً حياة مأساوية عشناها خلال هذا المعتقل، تعيس معتقل الرشيد. في حنفيات طبعاً. أسبح أنا، كلنا ما فينا عيب، ما معناه نفسخ بدلة العمل. نتم بالملابس الداخلية، نقص الملابسنا. بدلة العمل انشرها طبعاً، الشمس حنانية، نص ساعة ناشفة، تمام. تلبس بدلة العمل، نفصخ الملابس الداخلية، نغسلها، وهذي حياتنا على هالبدلة، على هالملابس الداخلية، ليه تقريباً تاريخ طبعاً.

خالد

في هل هل الأثناء كانت فيه هناك عدة مواقف في هذا المعتقل؟

ناصر سلطان سالمين

من ضمن المواقف طبعاً، ما في أكل مثل ما قلت لك. من مواقف، في انخلع عوده تحت ضابط الخفر، كأنه تكرم بالبسط. نحذف ولا بالصخر نحدث العفك عشان تطح لنا من الرطبة ولا الخلاوة، ومرة تطيح على الصخرة، تطيح على ضابط الخفر. يعني إحنا المقاوير شيطانة، يعني يعني شيطانة فعلاً شيطانة يعني. والموقف الثاني شفنا الشيخ سالم الفهد، رئيس نادي السالمية السابق، الله يرحمه، شفنا هناك القبض عليه، حاطينه في مثل الملحق. حطينا معه في معرض ضابط اللي هو عراقي، مع هلا وعياله. هذا طبعاً لا، قصته قصته طبعاً طويلة، هذا. حاولنا نوصل حق الشيخ فهد، ما قدرنا. أنا طبعاً أعرف محمود الطباخ، هذا محمود الطباخ من عيار رميثية، وصديق، يعني صديق من أيام المتوسطة وأيام الثانوية، محمد طباخ. رحنا له مرة ثانية وقدرنا نوصل حق الشيخ سالم. طبعاً هو لعب نادي السالمية، محمود هو يعرف الشيخ سالم. سالم، سالم، الشيخ سالم فهد، إيه سالم فهد. إيه يعرف الشيخ. رحنا سلمنا عليك، قلنا طال عمرك، كذا كذا كذا كذا، تمام. قال: إحنا الحمد لله. أنتم شلونكم؟ كم عددكم؟ كذا كذا، وعلى طول يعني ما في يمكن دقيقة ولا دقيقتين. المهم تطمنا عليه، وإحنا قلنا له كل هني موجودين، الحمد لله عايشين بما معنا، ورجعنا طبعاً.

خالد

عقب إيش صار فيه؟

ناصر سلطان سالمين

ولا إحنا يوم طلعنا خذوه ودوه مكان ثاني، ما ندري عنه هنا. أبو بدر، كل الفترة هذه ماكو أي أخبار عن الكويت؟ لا لا لا لا، ولا ندري ولا شيء.

خالد

في ناس ما فتشوهم؟ ودشش الراديو معاه؟

ناصر سلطان سالمين

كان معاه مصحف ولا كان معاه قرآن؟ هذا فادنا وايد في حياتنا اليومية، يعني الواحد بيرجع لله سبحانه وتعالى، بغض النظر عن الصلاة، بغض النظر عن الخواطر الدينية اللي كان من ضمن كل مهجع. سبحان الله تلقى لك شيخ دين موجود، ولا واحد من الناس [موسيقى] يعني يختلف بالديانة عن الشخص الثاني، ولا كان دارس بالمملكة العربية السعودية، ولا عنده إلمام في الدين. إحنا سبحان الله كان معانا مساعد الحمدان، واحد من الناس درست في المملكة العربية السعودية، كانوا هو يامنه كان هو يعطينا مثل الخواطر الدينية. يا أخي سبحان الله يصبرنا. كذلك فيه المهاجع الثانية كان وياهم مثل ما قلت لك النقيب عدنان النهام، الله يحفظه ويطول بعمره. كذلك في محمد إبراهيم، مقدم محمد إبراهيم كذلك. في ناس كثيرة، لله الحمد، يعني قاعد أقول لك الله سهل أمورنا، الله رزقنا بناس كانت معانا، كنا محتاجينها. فعلاً كنا محتاجينه، كنا محتاجين الصبر، لقيناه عند الشيخ عدنان النهام، ولا عنده مساعد الحمدان، ولا عند عبد الرحمن الصقر. كنا محتاجين الطبابة، لقيناها عند الدكتور زهير، عند الدكتور الجبرتي، محمد جبرتي، عند الدكتور الكويتي، يعني يعني مرتب، سبحان الله هذا ربك سبحانه. كنا محتاجين القيادات الكبيرة، لقيناها عند سليمان البريد، عنده على الخميس، عند أحمد رجيب، عند سليمان المشعان، عند فهد، فهد، فهد سليمان الفهد، عند الضباط الكويتيين، فهد العيسى، عبيد عندك، سبحان الله، هذا هذا القيادات عند عدنان.

ناصر سلطان سالمين

عبد الصمد عند عدنان عبد الغفور إسماعيل. الدش يعني هذا هذول القيادات كله أبوها كان لها دور، إنها مثل ما قلت لك، ورتبة مقدم رتبة عميد ودوهم مكان ثاني، يبون يغيرون مبادئنا ولا يغيرون علينا، على أساس إحنا نتعاون وياه، بس طبعاً ما اليوم إلا كل رفض، ما في تعاون ولا ولا شيء، إنها قدرنا نقدر أي عراقي ياخذ منه مجرد معلومات بسيطة، معلومات يمكن إن أعطيناها يمكن أعرفها أكثر منه. هو يعرفها، لأنك قبل، قبل الغزو العراقيين بتوجه توجه استخباراتي وتوزعوا على جميع وزارات الدولة وجميع وحدات الجيش وخذوا المعلومات وكونوا المعلومات عدل، وراحوا راحوا بعدها صار غزو، يعني عندهم إلمام كل شيء.

خالد

أبو بدر، الحين معسكر الرشيد، استقبلته الصدمة، استوعبتوها، بديتوا وترتبون نفسكم، قدرتوا مع الأكل والماي؟

ناصر سلطان سالمين

نعم، وكان في عندكم راديو، كان في راديو مثل ما قلت لك، كان موجود عند العقيد صابر سويدان.

خالد

صابر سويدان؟

ناصر سلطان سالمين

آمر قاعدة على السالم الجوي، كان يسمع الأخبار وكان يتناقلها، نتناقلها إحنا بيننا وبين بعض، يعني في فترة استلام الصمون.

ناصر سلطان سالمين

يجيبونه بنساف، يرفع على ظهره وينزل، تطيح الصمون. استغفر الله، الرمل شلون النساء يقط الرمل، وهم يقطون الصمون بالأرض، ويبدي يوزعونه علينا. يطلع من كل سجن، ولكن من كل مهجع يطلع شخص يستلم عن ربعه. طبعاً أنا، أنت سبحان الله، أنا كونت نفسي وصرت عن المسؤول الإداري داخل السجن، عن حق حق ربعي نروح نستلم. كانوا يعطونا الأخبار، إن كانت تفيق على شكل قرطاس، قرطاسية مكتوبة، إن في مجال كل واحد يعطيه ورقة ويروح هناك يعطيها حق القائد اللي بالمهجع، لأنه إحنا المراجع صار عليها قائد مسؤول.

خالد

يعني أنتوا قسمتوا نفسك؟

ناصر سلطان سالمين

قسمنا نفسنا، بس طبعاً القيادات هناك حطوا مسؤول. هذا بدأ معانا في وين؟ في الموصل.

ناصر سلطان سالمين

تمام تمام، الأخبار الزينة طبعاً نوصلها، وأخبار الشيلة يوخرها عنهم. وطبعاً إحنا نبهر الأمور هذه، نرفع من معنوياتهم، نقعد نخليه اللي قاعد مكتئب نطلعه الاكتئاب. طبعاً في ناس طلعوا خلاص، عاش حياة الاكتئاب. أعتقد يعني ما ألومه، ما ألومه، لأن ظروفه سبحان الله، يعني يمكن ما تدري شنو ظروف ولا شو اللي خاش داخل قلبه.

ناصر سلطان سالمين

طلعنا من معتقل الرشيد بتاريخ 26/8.

ناصر سلطان سالمين

طلعنا من معتقل الرشيد واتجهنا، طبعاً أنا ما ندري وين رايحين، بس بالليل يقولون لنا: يلا زهوراتكم ونطلع، بنبدل المعتقل. يا أما يقولون لنا لغة ثانية: يلا مبروك تم إطلاق سراحكم وبنرجع الكويت. طبعاً هذي هذي هذي السياسة اللي عندهم، سياسة الكذب، سياسة العدم، عدم المصداقية، مشت معانا من أول يوم تم القبض علينا إلى آخر يوم. يعني سبحان الله، على العموم حطينا أغراضنا، طبعاً اللي ما عندنا أغراض ماكو شيء، مجرد يعني اللي كنت يعني لقطته، مثل ما قلت لك، رحت المهاجع الإيرانية وشفت لك يمكن كمل زين، قتلته وشريته، يا أما لقيت لك، تكرم، يعني أي شيء تقدر تستفيد منه. على العموم بتاريخ 27/8، أم بعد محطة القطار اللي ببغداد، ركبنا محطة القطار ورحنا الموصل.

ناصر سلطان سالمين

الموصل منطقة في شمال العراق، منطقة باردة. دشيناها إحنا بنهاية شهر ثمانية. طبعاً في هذا المعتقل خلاص أيقنه إنه هذا قدرنا، هذا قدرنا لازم نتأقلم مع الوضع بشكل منظم.

خالد

هناك كانوا العقدة، مثل ما قلت لك، مقدم، عقيد، عميد؟

ناصر سلطان سالمين

بركان، فاصلينا الآن كلنا، حطونا في قلعة.

ناصر سلطان سالمين

من قلاع اللي تتذكرها يمكن أيام العثمانيين ولا شيء. شلون القلعة؟ على شكل دائري، تحت فيها غرف، بالنص فيها حديقة صغيرة، فيها أرضي، وفي دور أول، وفي السطح. طبعاً دشينا إحنا مثل ما سووا فينا محطة القطار، سوّانا مثل خطين كان وحرس، وإحنا ندش بينهم، اللي يطقك مصوب، واللي يسدد عليك السلاح ويصوب. المهم دشينا داخل القلعة، هذه اسمها قلعة العجلان. هذه القلعة رقم واحد كانت مخصصة للضباط، رقم اثنين حق ضباط الصف، رقم ثلاثة، رقم أربعة حق المدنيين. كان عددنا كل أمورنا كاسرة أسير، 5000، ستة وثلاثين أسير، كلكم بهالغلبونا في هالأربع قباة، ضباط الصف وأفراد وكذلك المدنية. إحنا زاد عددنا إلى 600 تقريباً، و72.

خالد

كل شنو؟ شلون زاد الواحد يسأل بينه وبين نفسه: كنت 650 هناك، شلون صار هنا 672 ولا 670؟

ناصر سلطان سالمين

يعني فضل من الله سبحانه وتعالى إنه يجيك معذبينه، صدقني، يعني شايف شايف المر، وشايف الويل، ما يجيبونه من هناك، يجيبونه على طول عندنا في الموصل. يجيك من هلك مرة واحدة، بس شنو تستانس إنه في أخبار، أخبار عن الكويت، يمكن هو بفريجك، بيتكم، فريج الثاني، يعني يمكن سمع شيء، ولا سمع خبر عن والدك، عن والدتك، عن زوجتك، عن عيالك، عن سباك، على الأقل يعني عن الديرة، أجيب لك أخبار، صدق. العدد قاعد يزيد ويضيق خلقك، بس من بعد معاها خبر، خبر، خبرين يطمنك إنه الكويت لا تزال بخير، والحمد لله. مثل ما قلت لك، هذا هذا هذا قدرنا.

ناصر سلطان سالمين

القيادات الكبيرة شكلوا عدة لجان. أول شيء حطوا لجنة عليا تكونت من تقريباً من عشرة ضباط برتبة كبيرة، من جميع الوحدات، من الجيش والشرطة والحرس الوطني، لأنه كانوا معانا ضباط من الجيش والشرطة والحرس الوطني، الكل موجود، كل موجود طبعاً. هل اللجان؟ الضباط القيادات تفرع منها مسؤول العقيد رئيس الصالح، هو نزل معاه عدة لجان تشكلت في هذا المعتقل، معتقل الموصل. فرتبتوا نفسكم؟ نظمنا نفسنا. كان الشي الوحيد اللي يحرصون عليه هذه اللجان ولا هذه القيادات: المحافظة على الأسير، ولا المحافظة على الضابط، ولا الأسير الكويتي. فهذا كان له أثر كبير.

ناصر سلطان سالمين

حافظوا على النظام، حافظوا على أشياء كثيرة كانت موجودة، حافظنا عليها. من ضمن اللجان اللي شكلت، لجنة الطبابة، كان مثل ما قلت لك عدة دكاترة، كانوا في ثلاث أجانب وضابط كويتي.

ناصر سلطان سالمين

تمام، لجنة النظافة، لازم تتأقلم وتخلي مكانك نظيف، كمهجع، ولا تكرم حمام.

خالد

اللجنة الرياضية، في ترفيس مثل الترفيه؟

ناصر سلطان سالمين

أي نعم، هذه اللجنة الثالثة. اللجنة الدينية كانت هناك، وطبعاً كل لجنة يتفرع منها عدة، بما معناه قرارات ولا فروع، ولا ولا، يعني إنك حاب تدش اللجنة الدينية. الدينية شنو فيها؟ كان فيها دورات على التجويد، دورات على التفسير، الدورات على حفظ القرآن، دورات ولا دروس موجودة، دروس بالصبر، حب الوطن، بالولاء، أمور كثيرة كانت على شكل هذه النظام، ولا على شكل هذه اللجان. وفعلاً لا ننسى بعد اللجنة الزراعية، لأن الإيرانيين يوم اطلعوا من هذا المكان كانوا موجودين. يوم دشينا كان كان كانت الاستكانة حارة، سكانه الشاي، يعني شنو؟ توهم طالعين. هم طلعوا، أنت دشيت. طبعاً هدوا أغراضهم، هدوا من الفرحة، غير اللي شفناه في بغداد، كان هنا يعني هادين كل شيء، بما معنى هم بعد حد رونا، إن كانت فيهم مثل أمراض ولا منها الأمور هذه؟ لا لا تاخذون أمور كثيرة طبعاً.

ناصر سلطان سالمين

في هذا المعتقل، مثل ما قلت، نظمنا نفسنا على شكل اللجان، والحمد لله قدرنا، بشهادة من العراقيين أنفسهم، تعجبوا: شلون أنتم كنظاميين، شلون أنتم قدرتوا تسيطرون وتصير المحبة بينكم، وتسولفين التعامل صار. كان هناك نسينا العسكرية، صار هناك أنت تحترم الكبير، يحترمك، أنت تساعد اللي يحتاج المساعدة. طبعاً أنت لله الحمد نفسيتك تختلف عن نفسيتك الثاني. لله الحمد قلت لك، أنا ربعنا إحنا المغاوير قعدنا وياهم، وصرنا مثل مثل فريق متكامل، يضرب فينا المثل بالتعاون، بالأخوة، بأمور كثيرة. يعني عسى ما يظن والله محتاجين إحنا ننزل خياش العيش، محتاجين والله إحنا نسوي الملعب كرة الطائرة، مرتضى والربع، تلقانا أول الناس نساعد الجميع. كل من يتمنى إنه يقعد عندنا في المهجع، وفعلاً له الحمد قدرنا نكون فريق متكامل من المغاوير، ومشاهدتي أنا، بشاهدتي الجميع يعني، وقدرنا أكبر نفسنا، قعدنا، قدرنا نتعاون. أنا نفسيتي تساعدني إني أصبرك، أطلعك، أشوفك أنت اليوم ضايق خلقك: ليش يا يبه؟ تعال اقعد معانا. وصارت هناك مثل الأخوة، مثل المحبة. قسماً عليك، قسماً عليك، لازم لازم تسوي شذي، إن أنت ما سويت، اللي فوقك يشوفك شذي يسوي، اللي فوقك ما سوى، اللي فوقه يشوفه. يعني كان في زيارات من القيادات الكبيرة. على فكرة كانوا يسكرون علينا المهاجر.

ناصر سلطان سالمين

الساعه سبع المغرب، ويبطلونها ثاني يوم الساعه سته، تموت تفطس داخل. ما يبطلونك، تصرخ، تستمرض، السر فيك شيء، ما يبطلون لك. تبي علاجك تعالج من الدريشه، تخيل علاجك من الدريشه، تخيل انت يطقونك ابره من الدريشه، تخيل اي شيء يعطونك اياه من الدريشه، غير هالدريشه ما يتبطل الباب. يقفلون عليك الباب، يعدونك، يبطلون لك الباب عشان تطلع ثاني يوم نفس نفس الشيء.

ناصر سلطان سالمين

فقعدت، وبدر الصبح تلاقون نفسكم بالانشطه، هذه بالزراعه بالرياضه، الزراعه كانوا الايرانيين زارعين. فكملنا طبعا انه الامور نظمين نفسنا، كان كل واحد يبي يروح يخطف ولا يقطع ولا لا. نظمنا نفسنا، صار هذا التنظيم نفسيا نفسيا اشغلك، اشغلك بعد تطلعك من الكابه، طلعك من التفكير. قعدنا في هذه اللجان، قعدنا في هذا المعتقل، ومرت علينا ظروف صعبه في هذا المعتقل الى الله اكبر.

ناصر سلطان سالمين

هذا من نهايه ثمانيه الى سته. في هذا الاثناء قلت لك مرت علينا امور كثيره، مثل ما تفضلت، من ضمن الامور اسعدتنا حقيقه، سمعنا صوت صاحب السمو الشيخ جابر وهو يخطب في الامم المتحده.

خالد

اي انا هنا ابو بدر، بتاريخ 27/9 كان في خطاب لسمو الامير راحل عسى الله يرحمه الشيخ جابر الاحمد في هيئه الامم المتحده. اي نعم، انت بالمعتقل صح؟

ناصر سلطان سالمين

طبعا مو انا اللي سمعته، سمعته اللي صاحب صاحب الرادو. الرادو الحين موجود وتنقل.

خالد

فانت والحين شلون تلقيته هالخطابها هذا؟

ناصر سلطان سالمين

مثل ما قلت لك قبلها بيوم ولا بيومين، يعني من ضمن الاخبار اللي قلت لك عنها.

خالد

شلون توزع؟

ناصر سلطان سالمين

تمام، بلغوا لنا انه صاحب السمو وبيلقي خطاب في الامم المتحده، تاريخ 27/9. من 26 ولا من 25 كنا ننطر هالخطاب. كنا ننطر نسمع صوتك، كنا ننطر ايش بيقول، كنا ننطر شلون بيطمننا، شلون بترجع الكويت، شلون، اشياء كثيره. وقف شعري، امور كثيره. رجعنا فيها تقريبا 33 سنه، يعني مو شويه.

خالد

تبغى ثلاثه وثلاثين سنه؟ هذا هذا عمر عمر، يعني قاعد ترجعنا انت بالذاكره، يعني.

خالد

بس انا مستمتع جدا حقيقه، يعني، وان شاء الله هذا هذا هذا الكلام يوصل للمستمع بصدق، ويوصل للمشاهد بصدقه وامانه.

ناصر سلطان سالمين

فعلا نقل يبي له امانه في النقل، يعني.

خالد

نسويه، ترى قاعد نوثق مرحله، لازم الصغار يروح يسال، راح يصير فيه سوالف بين الاهل. الصغير راح يروح يسال ابوه: شنو اللي صار؟ الغزو شنو؟

ناصر سلطان سالمين

فاحنا قاعدين مع مع اسير ديرته رايحه، وهو قاعد معتقل، وامير ديرته بخطب بعد يومين، صح؟ مثل ما قلت لك، العقيد صابر سويدان بلغنا، ولا بلغ المجموعه ولا؟

ناصر سلطان سالمين

العراقيين الاغبياء حاطين لنا التلفزيون، وزعوه على المهاجع، تلفزيون من ورا، بما معناه حاطين مثل الحديده انه ما تجيب الا محطه العراق. جميع المحطات ما يدرون ان احنا عندنا فطاحل، ما يدرون انه عندنا ناس مهندسين على مستوى العالم. ما عنده ما يدرون انه ضباطنا ضباط يضرب فيهم المثل، ويضرب فيهم الشجاعه، ويضرب فيهم الدورات اللي عندهم.

ناصر سلطان سالمين

يعني يعني، وفعلا من ضمن الناس اللي تخصصت في هذا الالكترونيات، ما معناه النقيب هذه الموسوي عنده مثل الحديده اللي طبعا صار نجره بخصوص التلفزيون. في ناس ما تبي، لانه كل الاخبار اخبار عن عن العراق، كله اخبار تهبط الروح المعنويه. في ناس ما تقبلت التلفزيون وشالوه، وفي ناس لا والله قالت: لا، بنسمع، انت اعكس الخبر، اعكس تعرف الحقيقه. وفعلا قدر بادوات البسيطه انه يدش كل تلفزيون، يبطله من ورا، يتيت ولا يشيل الحدايد ولا يشيل المنع، صار.

ناصر سلطان سالمين

وشنو سواه؟ سواه الظلم، يعني تسمع الصوت بس. يقول: شنو هالصوت؟ من يطلع الصوت ما يدري انه صوت التلفزيون، يعني وقاعد يعطينا الاخبار، يعني شبكنا مع السعوديه، شبكنا مع تركيا، نسمع نسمع الاخبار، يعني.

ناصر سلطان سالمين

طبعا من ضمن بعد بعد بهذا المعتقل، بعد ما طبعا سمع العقيدان صوت صاحب السمو وهو يطمن الكويتيين الداخل، الكويت الصامدين، انه بالكويت بترجع ان شاء الله بجهود الجميع، لان احنا قاعد نشتغل بره مع الاصدقاء والاخوان في جميع الدول العالم، 32 دوله، يعني كانت مع مع الحق، يعني عرفنا من الصديق، عرفنا من العدو في هذه الازمه. فعلا ظهر طبعا صوت صاحب السمو، العالم استبشرت خير. طبعا وقال لنا: يبشركم صاحب السمو، ويسلم على الجميع، ويسلم قضيته، القضيه قضيه الكويت هي الشغل الشاغل صاحب السمو. وفعلا يقول: وقفوا له احترام وتقدير لمده ثلاث دقايق، قام يصبقون له، وهذا مو شويه، يعني، يعني حتى خرى دمعتها، يعني من حبه وخوفه على على عياله المواطنين اللي كانوا فيه في داخل الكويت او خارج الكويت، كانت كل شيء يوصل له، يعني المعنويات دفعت المعنويات، المعنويات صاحت سواء مره واحده، يعني لله الحمد، هذا من اخبار السعيده، يعني كذلك.

خالد

شفنا هناك وزير الدفاع، وزير عفوا، وزير النفط الايراني كان موجود بالدور الاول. لا تصعد فوق ولا تروحون هالمكان هذا، ونشوف الناس يتاشر لنا، يعني منو هذا؟ يعني نعرف احنا، فضولنا نعرف.

ناصر سلطان سالمين

فعلا عرفنا ان هذا وزير النفط الايراني، تم القبض عليه معاه طيارين. هذول ما طلعوهم، طلعوا الناس العاديين بس. هذين اهميتهم خلوهم في هذا المعتقل. مثل ما قلنا لك، قعدنا صبرنا، وهذا قدرنا الى ان بتاريخ 6/11 تم نقلنا مره ثانيه الى بغداد، الى معتقل بعقوبه.

ناصر سلطان سالمين

هذا المعتقل اللي فيه اخبار سعيده، وكذلك اخبار مؤلمه مرت علينا، بس الاخبار السعيده كانت في هذا المعتقل، اللي قضينا من تاريخ سبعه، وصلناه بسبعة، وتم اطلاق سراحنا في تاريخ 27/3/1991 من هذا المعتقل. يعني هذا المعتقل قعدت فيه طول الفتره، اكثر فتره قعدنا فيها في هذا المعتقل.

ناصر سلطان سالمين

طبعا وصلنا للمعتقل، هذا نفس المعتقلات الثانيه، او ما يتعمدون انه يكسرون، يتعمدون انه يخربون، يتعمدون انه يشغلون الاسرى. اليوم بيدشون المعتقل الجديد، وفعلا بعزيمه الشباب ارجعنا الكهرباء، بعزمه الشباب ارجعنا الماي، بعزمه الشباب نظفنا المكان وتاقلمنا في هذا المقام، المكان بعقوبه.

ناصر سلطان سالمين

كان مثل السجون الكبيره، كل سجن كان فيه تقريبا سبعين واحد. وطبعا نفس اللي سويناه رديناه في هذا المكان. هذا المكان شرح كبير، يعني النظر موجود، يعني بتاخد في زراعات، ما زرعات. طبعا قال لنا: بنودي بعقوبه شجر البرتقال، هناك بتنطركم. يعني طبعا لا شيء برتغال ولا. اقول لك العراقيين، يعني والله العظيم تضحك، بس ما ادري تصدقهم، ما ادري ما تصدقهم، امور كثيره يعني معاهم، والله العظيم، بس مو بدري.

خالد

يمكن هذا المعتقل هو اكثر معتقل وصل لك فيه خبر سعيد؟

ناصر سلطان سالمين

يعني اذا ما خاب ظني انه بالمعتقل هذا، او في شهر 12. يعني احنا قاعد نتكلم من شهر ثمانيه لغايه شهر 12. هني شفت ام بدر، شفتها، وعرفت انه ناصر حي.

خالد

انا هني ودي اعرف ان الكويتين قاموا يطلعون من الكويت، يزورون اهلهم الاسرى، يقعدون ثلاثه ايام، ويرجعون مره ثانيه. هنا ابي ما ننسى، هناك في في الموصل كان معانا حمد المشعات.

ناصر سلطان سالمين

من احد الشباب اللي تم القبض عليه، وهو واخوه سليمان، كان العقيد سليمان مشعل. امسكوهم في العبدلي. طبعا امسكوه، طبعا كان رتبه كبيره، ما فرطوا فيه، بس كان معاه اخوه حمد، سته سنه.

ناصر سلطان سالمين

وهو الوحيد المدني اللي كان معانا، لانه رفضوا طبعا انه يخلون سبيل العقيد سليمان. قالوا له: انت امشي ويانا، وولدك واخوك خليه ينزل ويروح. يقول له: لا، تاخذونه مع بعض، يا اما تهدوننا مع بعض. طبعا ما قدروا يردون العقد. فعلا تنقل معانا من الرشيد وراح الموصل. في الموصل هناك تم اطلاق صراحه، تاريخ 20/9.

خالد

مطلق صلاح.

ناصر سلطان سالمين

الشاب البطل محمد المشهان، طبعا قصته قصه طويله، بس طبعا اهوه خذى الاسماء اللي موجوده في هذا المعتقل، معتقل الموصل، وداها معاه الكويت. عشان كذا عرفوا، عرفوا انه ناصر حي، ناصر ووليد وجاسم ومحمد ويعقوب موجودين داخل معتقل الموصل. عددهم فرضنا 670 موجودين في معتقل العجلان في منطقه الموصل، يعني الموصل الكويت. حمد المشان، وهو كان سبب، سبب زيارات الاهل كلهم، يعتبر احد الاسباب الرئيسيه انه عرف الاهالي الكويتيه انه فيه اسراكم لا يزال حيين، ناصر قبل يا اما شهيد، يمه اسير، يم المفقود، واحد من الثلاثه. بس يوميا حمد وياه بالاسماء اللي علقها بالمسايل، فتح الامل.

خالد

طبعا انت تقول انه ناصر موجود، بس كشفت بشخصه؟ ما شفته، بس على الاقل انك تطمنت انه ناصر موجود، انه لا يزال حيا يرزق، اسير في عند النظام العراقي. ابي بدر، شلون، شنو الاجراءات اللي تصير اذا كان في زياره لك؟ يعني شلون تلقيت خبر انه انا باكر راح اشوف، او في احد يعني من الكويت؟

خالد

الزيارات شلون افتحوها بأول؟

ناصر سلطان سالمين

تاريخ أول 12. تمام. أول 12، واحد 12، لما تسعة وعشرين، إحدى. افتحوا هذه الزيارات، باب الزيارات، تمام. وأول زيارة ما يوم الأهالي، يوم الشباب، علشان يشوفون الطريق، يشوفون الطريق هل هو يصلح إنه الأهالي، طبعًا العوائل، يقدرون يوصلون لبغداد، يشوفون الأسرة. طبعًا أول أول زيارة كانت للشباب، وإحنا استانسنا وايد، وقبل أنا قلت ما أبي أهلي يشوفوني بهالحالة، وما بيها لي عيون يزوروني. أشوف الشباب يوم يوم، وشافوا كل واحد اللي شاف أخوه، واللي شافوه وهو نفسياتهم صارت زينة. قمنا نكتب مكاتيب، تمام، لأنه الزيارة يومين، خميس، تمام، وبدنا نكتب مكاتيبنا. إحنا الخميس نعطيهم حق فلان عنده زيارة باكر. هذا الشخص يعطيها الزاير اللي يوديها الكويت، وهناك طريقة خاصة، ويتوصل لأهلنا. طبعًا أنا كتبت حقها: تعالوا، تعالوا، تعالوا. المهم تاريخ ستة 12، هذا التاريخ ما أنساه طول عمري. طبعًا قبلها بيوم، اللي الناس اللي صرحت لهم، طلعت لهم تصاريح إنه لهم زيارات، يقولون أسمائهم بالليل: نبات لك زيارة، أنت بتجهز واقف بالمكان الفلاني عشان تركب الباص وتروح هناك. من يعني من حضنه إنه حطوا الرائد محمد الخضر، أحد الضباط المقاوير. طبعًا طلع سعادة رئيس أركانسر أركان الجيش، وطلع هو محمد محمد الخضر. هو المنسق ولا هو المسؤول عن الرتب الصغيرة، الرائد وتحت، وكان هو طبعًا يروح القيادة العليا هناك، مع يمثل جميع أي تعليمات هو اللي يقولها لنا. تمام، إحنا كنا ننطره، مناطر حلقة الوصل الكبيرة، ومع الرتب الصغيرة من رائد وتحت، وكان من طالع حظنا يعني إنه هو كان معانا بالمهجة. ننطرح إحنا بس، يدش طبعًا الخبر الطيب معه، الأخبار الزينة معه. وكان حقيقة، يعني يعني كلمة حق تقال، يعني حق أبو فيصل. فعلًا فعلًا بذل جهد ومجهود، طبعًا باحتواء جميع المشاكل اللي كانت تحدث. قدر إنه يسيطر عليها، يقدر إنه يهدد الوضع، قدر إنه يسوي كنترول، يزرع البسمة في الناس. وفعلاً كان يعطينا الأخبار. من ضمن الأخبار هي مع الكشوفات، إلا إحنا نقعد نسخها ونسويها على عدد المهاجر. يعني هو يجيب، فرضنا بثلاث أوراق موجودة للأسماء، أسماء زيادة، أسماء الزيارات تقريبًا نقول 120 واحد، تمام. تعال أنت نسخها عشان نوزعها على المهاجر: إن فلان وفلانة عنده باكر زيارة، تمام. ونقرا الأسماء. من ذاك اللي طلع اسمه يستانس. من ضمن الأسماء، أول مرة، أول مرة، هذا بخمسة 12. دريت إنه تعال عاد، عيشة تنام وين تنام؟ ما تقدر تنام، من بيك ما تقدر تخمن. تقعد تفكر، وسالفة توديك، وسالفة تجيبك، من بي، من اللي بيجي؟ ليش فلان ما ياي بعد؟ يعني أنت أنت بحيرة، يعني بحيرة. قريت اسم أخوي موجود، زين الحمد لله، أنا وأخوي، يعني أكيد الأهل تمام. المهم صار اليوم الثاني، يوم الخميس، يوم الزيارة، يوم الزيارة، تمام، الساعة تسعة صافينك، وتركب الباص، يودونك صالة صدام الرياضية. هذه تبعد عن معتقلك، طبعًا المعتقد تقريبًا عشرين دقيقة. وصلنا هناك، نزلنا الصالة، نظفناها وكل شيء، وقعدنا ننطر الأهالي. عقبها بنص ساعة تقريبًا، عيونك الأهالي بالباصات. من الكويت يطلعون يوم الأربعاء الفجر، يوصلون بعد معاناة الطريق تقريبًا تسع ساعات. تخيل الأهالي، تخيل العيال اللي جايبينهم معاك، تخيل وضعهم، تخيل الخوف، توقف لك بسيطرات. تخيل شلون وصلوا وبغداد. يوصلون بغداد، يقعدون في فندق فلسطين ولا فندق شيراتون، هناك يقعدون لهم وضع، وضع ثاني. مأساة، مآسٍ ما بعدها مآسٍ. طبعًا أول يوم يعني، زوجتي أم بدر، الوالدة، أختي، ويوم زوجة أخوي، وعيالي الثلاثة: بدر ومحمد ونادية. بعد أربعة أشهر، بعد أربعة أشهر ما شفتهم. لحية طويلة، لابس لبس أعطونا إياه، لبس بلاسوت، بلاسوت أزرق، يخرق طبعًا. ولدي الصغير محمد عمره سنتين ما يبيني، قاعد يبكي. الشيء ضايقني وايد يعني، بس طبعًا شفناهم أول ما دشوا. تعالوا شوف المكسات، تعال شوف الشايب شلون يشيلونه، شلون طايح، لأنه كان في مطر وفي زلق. شلون، تعال يعني. فعلًا فعلًا مأساة، اللي على تصرخ على ولدها، واللي تلم ولدها، الزوج اللي يلم عياله، الولد الصغير اللي يلم أبوه. تعال شيله منه. يوم انتهت الزيارة مو راضي يهد أبوه، يعني أمور كثيرة. حتى العراقيين تلقاهم متضايقين من الأمور، ياخذ نفسه ويوخر يعني عن الموقف. هذا فعلًا مأساة عشناها في هذه الزيارة، ولكن تطمنا إن أهلنا بخير. طبعًا أبوي ما مايا. أبوي وين؟ أبوي سلطان، الله يرحمه. وين؟ أسأل عن أبوي، وين أبوي؟ أبوكم غير، بس طبعًا ما يهد البيت، يعني معناه قاعد هناك وقاعد بالبيت. إحنا ما يقدر على الطريق. يوم شفناهم بكينا، صيحنا مثل الياهل اللي اللي ماخذ شيء منه. بس تقول الحمد لله إنه باكر أكو زيارة، بيوم باكر استانسنا يعني. طبعًا التصاريح شلون تطلع؟ بعد في لجنة هناك، بعد تروح تترجى الضابط، تترجى، ما أدري إنه يوافق على، يوافق على الزيارة. يا أبو الخير، أهل الخير، يا اللي جان ما قصرت. الناس التجار ما قصروا، الحكومة ما قصرت، جابت الفلوس، جابوا لنا الأكل. بدينا نحس إنه فعلًا إحنا حياتنا تبدلت، رجعته للحياة، رجعنا للحياة. قبل قبل تشوفنا هياكلنا نمشي، يعني هياكل، فعلًا هياكل، عظامنا طلعت، يمكن اللي أقل شيء واحد طايح له عشرين، خمسة وعشرين كيلو. يعني أشكالنا تغيرت. بس يوم الخير ويا أبو الخير، معاهم من أهل الخير، فعلًا أهل الخير. حتى العراقيين قال: شنو هذا؟ على كثر ما بقنا منكم وللحين عندكم خير؟ هلا عراقيين، شوف شوف شلون يتكلمون، على كثرنا منكم وأخذنا منكم، وهذا الخير. هالأكل تبدلت حالتنا. إحنا عشنا بنعيم، يعني نقول من شهر 12، من 12 وإحنا رايحين، خلاص خلاص، صرنا رفاهية، ما صرنا أسرة، يعني فعلًا فعلًا. حتى العراقيين يشاركونا بالأكل. تخيل إحنا نعطيهم، تخيل من الخير اللي عندنا. يا أخي أعطونا الفلوس، شو نسوي بالفلوس؟ أبو بدر قمت توكل سجانك. دش علينا رمضان، كان يفطر ويانا. نشيل العزلة، نعطيه أكل، يروح، يروح هناك، يروح هناك. يعني أقول لك، يعني الله سبحانه وتعالى أنزل السكينة في قلوبنا. الله سبحانه وتعالى هدانا، ومتعنا بصبر، صبر، صبر. هذا مو شوية، مو شوية الصبر، إنك تصبر على، على الألم، تصبر على الحدث اللي أنت فيه، اللي أنت عايشه، يعني هذا مو شوية. وبدرنا نتأقلم مع الوضع، قدرنا لله الحمد نستانس. صارت الزيارة اللي وراها، عقبها بتاريخ 15 صارت زيارة ثانية، بعدين اقطعوا الأهل، ما يونا إلا آخر الشهر. المثلث زيارة، يونيون أهلي. طبعًا الزيارة اللي وراها ليش مايو؟ قاعد تحاتي يعني. يوم يوم وصلوا، الحمد لله تحمّمت لهم بالسلامة. شلون تدري إنهم وصلوا الكويت بخير وسلامة؟ إلا لما تشوفهم بالزيارة الثانية، يا أما أحد ويطمنك عن أهلك بخير. يعني الحرب النفسية النفسية تتعب أكثر من العذاب. العذاب تعب منسي، العذاب منسي، بس النفسية اللي داخل المرض، اللي اللي مشى معانا من أول يوم تم القبض علينا إلى أن أفرج الله سبحانه وتعالى. بس في الصبر، والصبر، الله سبحانه وتعالى، أقول لك، زرع الإيمان والصبر والسكينة في قلوبنا. يعني هذا مو شوية. الدروس اللي قالوها للربع: الصبر، الصيام، الولاء، حب الوطن، الطاعة، التعاون. يعني كل هالأمور، هذه الجلد، شلون تصبر بالمواقف؟ تراها الأمور هذه إحنا تعلمناها في المقاوير، وهذا فادتنا وايد وايد وايد. فادتنا فيها الأسر، يعني لله الحمد. أمور كثيرة، أمور كثيرة. لو بتتكلم ما نخلص بيوم ولا بيومين ولا بساعة ولا بساعتين. أبو بدر، بس يعني الطحين، قمنا نسوي، قمنا نتفنن بالأكل. قمنا الربع، مثل ما قلت لك، من ضمن اللجان لجنة المطبخ، كانوا هم يسوون لنا، ياخذونه من العراقيين وهم يطبخون، يطبخون حق الجيش كله، حق الضباط كل أبوها. بعدين عقوبهم إحنا نطبخ، صرنا نطبخ داخل المهجة. توفرت عندنا الغاز، ووفر عندنا، تمام، هذا هذا رتبت الأمور. البرتقال والرقي ونحطه بالمدخل، اللي يبي برتقالة ياكل، الرقية مفلشها ونعطيهم فيها. أبو بدر مشت الحياة، مشت الحياة. شهر واحد، شهر اثنين، طبعًا كلها أحداث، أحداث في أحداث وايد. الكتاب تبارك الرحمن، مو مخلي شهيد، وايد وايد صور أبو بدر اللي موجودة بالكتاب، يكش شعرين بك الصور.

خالد

ترجع بعد، الله سبحانه وتعالى، للزيارات. شلون هربنا الكاميرا؟ كيف يعطونكم كاميرات؟

ناصر سلطان سالمين

والأفلام، قصة قصة الكاميرا بعد تهريب الكاميرا. أنا بشوق المستمع ولا شاهد موجودة بالكتاب.

خالد

شلون؟ شلون هربناها؟ شلون؟

ناصر سلطان سالمين

صورنا شلون الصور الحقيقية تتكلم مع الحدث، شلون حطيت الصورة مع القصة عشان تعطيك واقع أكثر، ما تقول والله شلون هالحدث هذا شذي، وشلون أصدق الكاتب بصورة موجودة، تمام؟

ناصر سلطان سالمين

قعدنا داخل المهجع، شلون نقفل علينا صورة موجودة، فلان تكلم صورته موجودة بالحيطة، بواقعة يعني، كل هالأمور هذه وبتسلسلة تسلسل الأحداث اللي بتشوف بالكتاب، على اليوم باليوم باليوم باليوم باليوم إلى أن أفرج الله سبحانه وتعالى بتاريخ 27، ثلاث بس عن رقم عشرين، ثمانية، ثلاثين، ثمانية وسبعين.

ناصر سلطان سالمين

ولادة ناصر من جديد، الشخص عنده شهادة ميلاد وحدة، الأسير عنده شهادة ميلاد إضافية للأصلية. إحنا انولدنا مع دخول الصليب الأحمر بتاريخ 12/3، دخل علينا صليب الأحمر.

ناصر سلطان سالمين

اتفاقية وقف إطلاق النار في 4/3 في خيمة صفوان، من ضمن الشروط إطلاق جميع الأسرى الكويتيين من الطرفين، وكذلك إطلاق جميع الأسرى العراقية. بدينا من هذا التاريخ، من 4/3، وين الصليب الأحمر؟ متى يصل؟ بالـأحمر ومتى يصل الأحمر؟ هذه الاتفاقية كذب.

ناصر سلطان سالمين

إحنا خلصنا من التحرير واستبشرنا خير، وركعنا وسجدنا، وحبّنا الله سبحانه وتعالى إن أردت ديارتنا. ما كنا نفكر إلا في هذا اليوم، وفعلاً الله أعطانا عمر، وفعلاً لحقنا على هذا اليوم اللي كنا نتمنى فيه.

ناصر سلطان سالمين

والله والله إني كنت أتمنى إني ما أكون بالأسر، كنت أتمنى مثل ما قاتلنا في 2/8، أن نقاتل في 24/2، تحرير تحرير، نقاتل العدو ونرد، نسترجع بلدنا من النظام العراقي البارد. ولكن الله سبحانه وتعالى، لم نسعَ لكلمة أسير، ولكن الله أكرمنا فيها، أكرمنا في هذا، في هذا المسمى، مسمى أسير محرر.

ناصر سلطان سالمين

لننقل للعالم، لننقل للمواطنين، لننقل للكويتيين بعض من المعاناة، بعض من التضحيات، بعض من البطولات الذي سجلت للأسرة وللمقاومة وللصامدين ولجميع المواطنين، كل من في موقعه اللي دافع 2/8، ولا اللي ساعد في تحرير الكويت، ولا اللي كان بره، ما قصروا. المواطنين برا ما قصروا، المواطنين داخل ما قصروا، كل العالم ما قصرت، إلا أن الله سبحانه وتعالى كافأ الجميع في تحرير بلدنا بتاريخ 26/2/1991.

ناصر سلطان سالمين

هذا اليوم يوم فرحة، حتى العراقيين بروحهم يرمون، استانسوا أكثر منه من الحرب من خلصت، لأنها أثرت عليهم وايد. فعلاً أثرت عليهم وايد، لأن الشيشة نفسهم في معزق ما قدروا يطلعون منه.

ناصر سلطان سالمين

أبو بدر، اثنين صفر ثلاثة ثمانية سبعة ثمانية، هذا الرقم الحرية، الرقم الحرية. يوم نادولنا، يوم وصلوا، مثل ما قلت لك، دشوا علينا الصليب الأحمر، قاموا ينادولنا واحد واحد، وقاموا لازم يسمعون جواب حق السؤال اللي كانوا يسألونه: هل تبي ترجع الكويت؟ يسألونك هالسؤال ولازم يسمعون الإجابة: نعم أو لا. هذا سؤال، هذا هم، هذا شرطهم، إنه يعطونك هذا الرقم الحرية. وفعلاً يسألونه السؤال: نعم، أنا أرجع الكويت، ودي أرجع الكويت.

ناصر سلطان سالمين

طبعاً كل هذا كله موجودين، قالوا نبي نرجع الكويت. كان عددنا، الله يسلمك، 679. أثير، تم إطلاق سراحنا جميعاً بتاريخ 27/3 في معتقل بعقوبة، فعلاً يونس صليب الأحمر.

ناصر سلطان سالمين

هذا التاريخ، قبلها بيوم كنا صايمين، ليش؟ علينا رمضان بالعشرة، أول عشرة أيام صمناها وإحنا في معتقل بعقوبة، صمناه. وكنا نتمنى أن يكون صيامنا مع أهلنا، وفعلاً الله ما خيّب دعاءنا. وفعلاً كنا ندعي ورا كل إفطار، ورا كل صلاة، صلاة التراويح كنا نصليها مع بعض جماعة، صلاة الفروض كنا نصليها جماعة.

ناصر سلطان سالمين

كنا، مثل ما قلت لك أول كلام، كنا نتعاطف، ولا كنا سجالنا، نعطيه من فطورنا اللي إحنا كنا نسويه، كنا نفطرهم، كنا نساعدهم. يبكون على حالتهم اللي كانت موجودة، على أهلهم اللي فقدوهم، على بيتهم اللي تهدم، وكنا إحنا نطبطب عليهم، يعني سبحان الله يعني.

ناصر سلطان سالمين

الله العظيم، والله العظيم، أمور مرت علينا قاسية، في أمور حزينة، في أمور كثيرة، بس بفضل الله سبحانه وتعالى وفضل الإيمان، فضله السكينة، فضل للجميع، تعاونوا. ما نقول إحنا فلان ما يتعاون، الجميع تعاون. الجميع كنا على قلب واحد، كنا على فريق واحد، كنا متمسكين في إنك جميعنا كويتيين، فعلاً كويتيين وبس.

ناصر سلطان سالمين

ما في الطائفية، ما فيها الأمور اللي قاعد نسمعها هذه الأيام، هذا هذا هذا هذا. الذكريات لازم نعيدها مرة ثانية ونغرس ولاء، نغرس حب الوطن في الجميع، لأن بالمحن يظهر الكويتي الأصيل اللي يحب وطنه ويدافع عن وطنه، ويخلص بالعمل داخل جميع الظروف اللي اللي تحيط فينا، في داخل أثناء الغزو ولا غير غير قسو.

ناصر سلطان سالمين

يعني لا، الحمد، بعد ما أعطونا هالرقم، هذا عشرين يعني صفر ثلاثة ثمانية سبعة ثمانية، استبشرها خير، وراحوا. عاد تعال الحين، متى يجون ياخذونك؟ ما ندري. طبعاً يوم، مثل قلت لك، الزيارات وخشيناه، عندنا صار المهجع في رادو، كل مهجع يقدر يسمع الأخبار.

ناصر سلطان سالمين

وفعلاً تناقلت الأخبار عن إطلاق أول دفعة من الأسرى الكويتيين، تاريخ 22/3. يوم قالوا أول دفعة، استبشرنا خير وقلنا الحمد لله، هذه بشارة خير. وفعلاً 22 أول دفعة، 23 ولا 24 الدفعة الثانية، إلى أن وصلت الدفعة الخامسة، يومنا القيادات بتاريخ 26/3.

ناصر سلطان سالمين

بالليل كنا تونا مخلصين فطور، تفطرنا وصلينا المغرب، صلينا العشاء، صلينا التراويح، ونشوف إنه دشوا علينا. غريبة يعني، ويضحكون إنه خير إن شاء الله يا رب، نقول باكر بالأحمر ياخذنا الكويت. يعني شوف شوف، تسمع الأصراخ، تسمع التكبير، تسمع التهليل، تسمع، سجدنا لله سبحانه وتعالى.

ناصر سلطان سالمين

كلنا ننطر، ننطر هذا اليوم، ننطر فعلاً فعلاً، كنا ننطر هذا اليوم اللي اللي يطلق سراحنا ونعود لديارتنا. نبي الكويت، نبي الكويت أرض، نبي الكويت صحراء، نبي الكويت أي شيء، بس نرجع حق ديرتنا ونسمى إحنا كويتيين.

ناصر سلطان سالمين

فعلاً الكويت، الكويت فعلاً فعلاً الكويت عزيزة، الحرية عزيزة، مالك إلا وطنك. اغتصبونا العراقيين، ولكن ولكن فضل الله سبحانه وتعالى، وبجهود الجميع عادت الكويت، وعندنا كويتيين، مسمانا كويتيين، وأنا سنبقى ونموت في هذه التحت، هذه الأرض، وندفن تحت هذا، هذا تراب، تراب كويتنا الغالية.

ناصر سلطان سالمين

الله الحمد، بتاريخ 27 صباحاً، يوم صليب الأحمر، وأخذوا لنا بالباصات، ودونا إلى الرمادي. من الرمادي بدلنا الباصات، ومن الرمادي ودونا إلى الحدود العراقية السعودية، وما كنا مصدقين إنه أطلق سراحنا. أنا واحد من الناس لم...

ناصر سلطان سالمين

أحس بفرحة الحرية إلا يوم تبطل الباب، باب مركز جديدة في منطقة عرعر، وشفنا العلم السعودي يرفرف على المركز. تبطلت البوابة، دشينا بالسيارات داخل. يوم دشينا داخل عند السعودية قلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله. فعلاً حسيت بطعم الحرية يوم دشينا.

ناصر سلطان سالمين

واستقبلنا الشيخ أحمد الحمود واللي كانوا معه من الضباط، للجميع اللجنة، لجنة، لجنة الاستقبال. نزلنا، سلم علينا الشيخ أحمد الحمود، وسلموا علينا الخضاب.

ناصر سلطان سالمين

يوم ثاني، تاريخ 28، صباح يوم، يوم الثاني، بدت الخطوط الجوية الكويتية بنقل الدفعات. اللي يطلع اسمه يروح يركب الباص. طبعاً أنا من سوء حظي إنه طلع آخر باص ولآخر طيارة، أخوي وأخوي وليد أول طيارة. المهم الحمد لله، يعني الحمد لله طلع اسمي، ركبنا الطيارة وطرنا.

ناصر سلطان سالمين

بكل حب نتركه عن إخواننا السعوديين اللي ما قصروا معانا حقيقة، وما قصروا مع أهالينا اللي افتحوا أبوابهم، افتحوا بيوتهم، حقهم كلمة شكر ما توفيهم حقهم أمه. وكذلك دول مجلس التعاون، والدول العربية، والدول الصديقة، جميع من من ساعد وساهم في تحرير الكويت، شكر خاص باسمي وباسم جميع الأسرى المحررين، نشكر الجميع على على الجهد اللي وقفوا مع الكويت ومع القضية العادلة، وساهم وفي تحرير دولة الكويت.

ناصر سلطان سالمين

الدول الصديقة، أمريكا وبريطانيا وإنت رايح، يعني، وكذلك من الدول العربية مصر، والدول اللي ساعدتنا يعني في تحرير دولة الكويت.

ناصر سلطان سالمين

كم من الطيارة، وطارت الطيارة من المملكة العربية السعودية في مطار عرعر. قبل لا ندش الأجواء الكويتية شفنا ظلمة. يقولون: ربع، شوفوا شوفوا شوفوا الله قلوب كل من تسبب في هذه.

ناصر سلطان سالمين

الكارثة الطبيعية، يعني الكارثة المؤلمة، يعني آبار الكويت تحترق وتطلع الدخان، والله. الدخنة وصلتنا، تقول تجامل، يمكن ناصر فعلاً وصلتنا بعقوبة، يعني ليه بغداد، كان ريحة، ريحة، يعني ريحة حرب ولا ريحة، يعني دهن ولا ريحة حروق، يعني، يعني وصلتنا ليه بغداد للسجون هناك. مو دشينا بالغيمة ونشوف الآبار تحتنا، نحمد ربنا. طبت الطيارة، نزلنا من السلم، سجدنا لله سبحانه وتعالى. هذا موقف بعد ما يتكرر، يعني هذا موقف. وصلنا أرض الكويت، أرض، أرض، أرض، وطن آبائي وأجزائي. هذه، هذه، هذه، هذا الوطن ولا هذا التراب عزيز على كل كويتي. استقبلون الشيخ سالم الصباح السالم، الله يرحمه، كبار الضباط الجيش.

ناصر سلطان سالمين

طبعاً المفروض يستقبلونك، تروح تركب الباص عشان يودونك. صارت شيخان الفارسي، ولكن أنا عدي اللي كان عديلي معاي بعد بالأسر. هو خذا، قال: يلا أبو بدر، مش معانا بالسيارة؟ سيارة داخل المطار. ركبنا السيارة، إحنا ثلاثة، ورحت ورحنا. إحنا طبعاً هلي ينطرون هناك بسيفان الفارسي، عبالهم إني بركب بالباص بروح لهم هناك، ما يدرون إني أنا ركبت مع أحمد زين، وراح ودان ودى واحد من ربع، أول شيء نزله، بعدين ودعني، لأنه هو من سكان القادسية بعد، بيتها لهناك.

ناصر سلطان سالمين

نزلت أنا، ودعته، قلت له: لا شوف، إكس. [ضحك] يحضرني وأنا أحضنها، وهو يجيني وأنا أروح له، يعني كانت، كانت مأساة، كانت فترة قاسية، يعني للجميع. المهم ودعته، نزلت أنا، دشيت بيتي، صعدت.

ناصر سلطان سالمين

[موسيقى] من التعب حطيت جنطتي ونمت على السلم، من التعب، يومين مو نايمين، من الفرحة، فرحة العودة للوطن. زين، حطيت جنطتي، توستها ونمت على الدرج. ما وعيت إلا أسمع صراخ عيالي فالزيت. طبعاً هم ما يدرون إني أنا فوق، أسماءهم: وين أبوي؟ وين أبوي؟ ولا يقول: وين أبوي؟ وين أبوي؟ ما شفناه. أخاف مايه، أخاف ما طلع هو. صاعدين ولا أنا؟ [موسيقى]

ناصر سلطان سالمين

هذه اللحظة، هذه اللحظة ما أنساها طبعاً. سلمنا على العيال، سلمنا عليهم، العيال سلمت على نسيبي خالد الحنيان، اللي هو حد ضباط الجيش، وخاطر بنفسه أول، كان يجيب زوجتي وأهلي وعيالي العراق. يعني تخيل ضابط بالجيش الكويتي كان ياخذ أهلي هناك. هذا، هذا طبعاً ما ننساه من بطولات، بطولات تذكر، يعني فعلاً فعلاً بطولات له. الحمد، قعدنا معاهم أول يوم.

ناصر سلطان سالمين

هذي الليلة اللي فعلاً استوعبتها، أبو بدر، ما أنساها. نمت وأنا ماني مصدق، هل أنا فعلاً بعلم؟ المهم نمنا. ثاني يوم.

ناصر سلطان سالمين

أسمع صوت عيالي عند الباب، بس أنا مغمض عيني، ما أدري أنا بحلم، إلا بعلم. ما ودي أبطل عيوني وألقى نفسي أنا إني بالمهجا ولا بالسجن مرة ثانية ولا بالسجون العراقية. أسمع صوت عيالي، بس أنا من داخلي ماني مبطل عيوني، ماني، ما أبي أبطل عشان لا ألقى نفسي، خايف تواجه، يطلع، يطلع هذا كله. فعلاً الحمد لله، تعوذنا من إبليس، بطلت عيني. يوم شافوني عيالي إني بطلت، هني حسيت بطعم الحرية، إنه فعلاً أنا أطلق سراحي، ولله الحمد رجعت حق أهلي وعيالي.

ناصر سلطان سالمين

طبعاً عقب ما شفتها لو عيالي، ركبت سيارتي، رحت حق أهلي، شفت الوالد وشفت الوالدة وشفت أخوي هناك، رايح لهم قبلي وقايل لهم: الحين ناصر. بس وين، وين ناصر؟ وين ناصر؟ وين ناصر؟ وين ناصر؟ لا، الحمد، شفت أختي، شفت، يعني شفنا أهلنا، طمنا عليهم. رحت بيت عمي بعد، سلمت على عمتي وسلمت على عمي، الله يرحمهم ويغفر لهم جميعاً. تلقينا الخبر يوم ثاني، قعدنا مع أهلنا، استقبلنا أصدقائنا واستقبلنا أهلنا، رحنا سلمنا عليهم. فعلاً حسينا شوي شوي يبقى الألم موجود، يبقى، يبقى التعذيب موجود، يبقى جميع شيء ضرك موجود، يبقى الحسرة بقلبك، يبقى الذكرى أليمة ترافقك باستمرار.

خالد

بس الله يحفظ هالديرة ويحفظه أهلها. مشكور، ما قصرت على وقتك، مشكور على توثيقك، مشكور على هذه الكتب اللي أنا تعلمت منها، استفدت منها. إن شاء الله خذيت معلومات أول مرة أعرفها. يعني نبي نقول إنه هالتاريخ ما راح ينسى، هالتاريخ راح نورثه، لازم الكل يعرفه ويظل موجود بذاكرة كل الكويتيين، وعسى الله لا يعوده.

ناصر سلطان سالمين

آمين، آمين يا رب العالمين، عسى الله يا رب يرحم شهدائنا.

خالد

آمين. أنتم من الأسرى اللي رديتوا، في مفقودين وفي شهد، ولا ندري عنهم. عسى الله يرحمهم، الله يكتبهم شهداء. الحمد لله، مشكورة على وقتك مرة ثانية، الله يحفظكم.