تعرّف على أساسيات واستراتيجيات التسويق الناجح
مرحبًا بكم في حلقة 005 من بودكاست خط, في هذه الحلقة، سنكشف لكم كيف تمكنت شركة نوكيا من تحقيق نجاح باهر في عالم التسويق وتجاوزت توقعات المبيعات في…
ملخص الحلقة
مرحبًا بكم في حلقة 005 من بودكاست خط, في هذه الحلقة، سنكشف لكم كيف تمكنت شركة نوكيا من تحقيق نجاح باهر في عالم التسويق وتجاوزت توقعات المبيعات في الكويت والعديد من أسرار عالم التسويق قديماً وحديثاً إلى أن نصل إلى تأثير التسويق الإلكتروني في تسويق لمشاريع الحكومات وابرازها وننهيها بأثر الذكاء الإصطناعي وأهمية في التسويق, كل هذا وأكثر يرويه لنا المهندس حمزة تقي، الرئيس التنفيذي لشركة نولج للاستشارات، ليشاركنا برؤيته وتجربته الفريدة في هذا المجال.
فهرس الحلقة12اضغط للعرضإخفاء
من الحلقة، بصوته
نص الحلقة
13,281 كلمةهذا النص مُفرَّغ آلياً من صوت الحلقة ومُرقَّم بمساعدة الذكاء الاصطناعي — الكلام كما قيل، دون إعادة صياغة. قد تجد أخطاء في التعرّف على بعض الكلمات، والفيديو هو المرجع. اضغط أي توقيت لتسمع الكلام بصوت صاحبه.
مرات أنا أقول حق الشباب اللي أدربه، أقول لهم بين فترة وفترة: عملائكم حطهم على الركوب، خله يطيح على وجه، وبعدين قومه وشيله ونظفه، وقعد على وجيب لله ماي وقهوة، وك يرتب أموره وتضبط العملية، يستانس وكذا. يضحكون، أقولهم: ليش تضحكون؟ شوف، ماله داعي تطق العركوب أو الطيحة، أخو راح تصير لك مشاكل. يعني كل بزنس طبعاً على حسب عدد العمليات اللي تصير وعدد العملاء اللي يصير، لابد إنه راح تصير مشاكل. يعني المشكلة لابد أن تصير، لكن لما تصير مشكلة بشركتي، شلون أنا أرد على العميل، وشلون أتعامل مع المشكلة اللي صارت، بحيث أطلع من هذا الحالة اللي صارت إن العميل يحبني أكثر من قبل، ويتكلم عني بإحسان. هذه طبعاً، هذه استراتيجية قوية، ووايد نقولها، ما حد قاعد يسويها، يعني قلة، يعني على الأقل بالكويت اللي يسوونها.
في مقولة تقول: إذا فهمنا التسويق عدل، ما راح نقدر نشوف الإعلانات مثل ما كنا نشوفها قبل. حلقة بودكاست اليوم راح تتكلم عن التسويق بشكل تفصيلي، راح تتكلم عن أهداف التسويق، أنواع التسويق، وليش الشركات تتجه للتسويق بطرق مختلفة، ليش عندها طريقة تسويق مختلفة عن كوكا كولا، ليش شركات الفاشن والموضة عندها نوع تسويق مختلف عن شركات المواد الاستهلاكية مثلاً، ليش التسويق مهم للحكومات. كل هذه المواضيع تكلمنا فيها في حلقة اليوم مع الأستاذ حمزة تقي. المهندس حمزة تقي حاصل على شهادة المسوق المعتمد والمحترف بالخمس مستويات من بريطانيا، عمل وشغل العديد من المناصب في البنوك والشركات الكويتية، منها بنك الخليج، بنك الأهلي الكويتي، وكذلك كان نائب المدير العام لشركة المستقبل لاتصالات، الوكيل لشركة نوكيا السويدي. أتمنى لكم مشاهدة ممتعة.
هلا أبو أحمد، هلا بك، هلا بك. طيب إن شاء الله شلونك؟ إن شاء الله مرتاح. شافك أيامك. تفضل، هذا سبون سرنا اليوم، شي حلو: بستاشيو وزعفران، شي طيب.
سلام نيو، إي ما في منه من قبل، مكس جديد: زعفران، بسكوت بستاشيو.
مشكور إنك لبيت الدعوة.
بالعكس، إي والله، أشرف. أنا طالبك، أنا درست في معهد عمر الآن 123 سنة. طبعاً هذا يقول لك أقدم معهد للتسويق بالعالم، في يوركشاير في بريطانيا، بس يعني هو هالمعهد هذا هو اللي، مثل ما تقول، رتب رتب العملية التسويقية، سواها بمعنى علمي أكثر، وإن الإنسان يقدر يدرسه وياخذ كواليفيكيشن ويوصل إلى كواليفيكيشن عالي فيه، ويكون يتخصص مثلاً.
المشكلة إن إحنا نطالع التسويق بأن هو من الناحية الإعلانية فقط، صح؟ لأن هذا اللي تشوفه، هذ يشوفها الكنسر، المستهلك يشوفها السوق، هذا اللي يشوفون، يشوفون الإعلان. لكن ورا الإعلان في أشياء كثيرة لازم تصير. شنو التسويق يعني؟ يعني أول شي هو التسويق إنك أنت تحدد، أو مو تحدد حتى، مو بس تحدد، إنك أنت تطلب، مو تحدد، تتوقع احتياجات السوق. يعني أنت اليوم لما تقول: أنت شنو التسويق؟ التسويقي من كلمة سوق، والسوق عبارة عن شنو؟ عبارة عن البشر اللي موجودين، هم السوق. عشان ش يقول لك حصة سوقية، يعني حصتهم من البشر أو من العملاء. فبالتالي التسويق هو تحديد أو توقع احتياجات، وتلبية احتياجات العملاء بربح. يعني أنت تحتاج إن سيارتك وصخة، تحتاج غسال، ها؟
فالغسالة يعني يقولون عندنا القمر بايد والشمس بيد، وهم ماك شي، البروباجاندا في ولا أساساً التسويق قائم على هالشي؟ لا لا لا، التسويق قائم على مبادئ وايد مهمة، إن هو لمنفعة البشر. يعني هو يبين لك المنتج اللي أنت تبيه. يعني الاستديو هذا، الميكروفونات، وهذا لابد إنك شفتها في مكان، يعني علمك عنها أو بين لك مدى أهميتها بالنسبة حق البودكاست أو كذا.
فقتن، فهو إيش سوى؟ هو بالضبط، هو بس أول شيء هو سوى المنتج. التسويق لما نقول أصل التسويق شنو هو؟ المزيج التسويقي. ما هو المزيج التسويقي؟ الفور بيس: لازم يكون عندك منتج، برودكت، برايس، سعر وتسعير. نحنا هني أي كلام، يعني ما في، والتسعيرة لها استراتيجيات كبيرة. يعني فيشن برايس، تنزل سعرك تحت عشان تاخذ السوق، في س برايس، ت تعلي سلعتك سعرها على أساس ي اتراكت البرستيج. فيمس مثلاً، في فيها بعد التسعير، تسوي المكان وين بتبيع، من وين، إي. وبعدين البروموشن اللي هي الإعلان والدعاية. المبيعات، المبيعات لما يبيعون هو عبارة عن ترويج بس شخصي، يكلمك يحاكي، يقول لك: عندك مكنسة؟ تبي أنظف زليتك ببلاش؟ أسويلك دمة وكذا. ويوريك كذا، هذا بياع يعني. بيع، والبيع يكون فيله أنواع، بيع علاقاتي ولا؟ ودين بو أحمد، في في، يعني في مبدأ تو كريت، يد ما يكون في حاجة أصلاً، صح؟ هذه الشق الثاني.
مو إحنا قلنا تعريف التسويق شنو هو؟ تحديد وتوقع أي احتياج السوق. فأنت لما تتوقع، أنت يو آر كريتين نيدز، أنت قاعد تخلق حاجة. يعني قبل إحنا ما احتجنا الموبايل مثلاً، أوكي، اليوم موبايل ما نقدر نعيش من غيره، ففعشنا، بس في ناس عاشوا من غير موبايل، عاشوا بأحلى حياة وكذا. يعني أمي، رحمه الله عليها، كانت على طول تمسك التلفون أول ما تقعد الضحى، زين، تتصل في بناتها، وده واحدة وتسولف وياهم وتاخذ وتعطي وياهم وكذا، وعاشوا يعني بهالمنطلق. ونشوفهم بالأفلام قبل، يعني يشيل التلفون الواير طويل، واللي يدخل التلفون غرفته، وهذا الحين لا، كل كل واحد عنده تلفونه، مو مو تلفون، كمبيوتر يعتبر يعني، بس هذا بالمعنى الجيد، بالضبط.
بس في هم في إعلانات أو في تسوق قائم على خلق حاجة غير موجودة، يعني خلق وهم؟ إي، صحيح. في في ناس يستغلون الرسائل بطريقة إنه تخلي الإنسان، تشجع الإنسان، إنه طلع الكريدت كارد أو أو هي سين أب فور بيرسين، والحين سهالة يعني جداً، يعني خاصة بالإنستغرام والقراءات كبيرة. يعني ما قمنا نميز شو اللي محتاجه، شو اللي مو محتاجه، أبسلوتلي. فهي العملية شنو هي؟ يضربون البيع السريع بالأسعار، فتلقى أربع قطع مع بعض، وشكلهم يعني وايد حلو بسعر زهيد، تقول: ليش لا؟ ما إن عندك مثلهم، بس تقول: لا، إن يمكن يخترب هذاك عندي على الأقل سبير. ولما ي ربما البضاعة ما ما تلقاها مثل البضاعة اللي تروح ربما سوق وتشتريها ربما بثمن أغلى، على حسب الكوالتي أو الجودة مالت البضاعة.
زين بو أحمد، خلنا نرجع، خلنا نرجع في التاريخ، من من بدايات الإعلان، من بداية التسويق، شنو كان؟ وشلون وصلنا اليوم إن التسويق وصل إلى إلى إيدك بالسوشيال ميديا، صرت صرت محاط بالإعلانات، مكان أبي.
هو شوف، هو بداية كانت عملية، يعني إحنا كبني آدم تطورنا على مر السنين، ومرينا في الثورة الصناعية، وبدأت المصانع تصنع منتجات، والمنتجات هذه أغلبها لخدمة الجمهور ولخدمة السوق، يعني منطقتهم، وبعدين بدأ التصدير والاستيراد والأمور هذه. وقاموا بدال يخلون بضاعتهم بالسوق نفسه مالهم، لا، قاموا يطلعون برا وقام يكبرون، وهذا وحتى نقل المصانع من منطقة إلى منطقة أخرى، بأن الأيدي العاملة أرخص. وبالتالي الـ آر أو آي، أو العائد على الاستثمار، يكون أفضل، والمارجن مالتهم أو هامش الربحية راح يكون أعلى لهم. فاللي حصل إنه بالثورة الصناعية إنه صار في تكدس. يعني على سبيل المثال، إذا أنا قاعد أسوي مثلاً، إحنا نقول بالكويت جاري دراجة، زين؟ تدري ليش سموه جاري؟ لا، لأن أول أول دراجة تدخل بالكويت بريطانية، شركتها جاري كذا. اسم جاري، يعني الشخص اللي هو البراند نيم أو العلامة التجارية، اسمها جاري سميث أو شي. صدق في كلمات وايد، يعني في منتجات، كلينكس مثلاً.
إي طبعاً، الكلينكس خلاص يصير ينطبع ويصير هو المنتج، وتروح عليه القاري. يعني عندنا إحنا مرات أكون مع إخواننا بالسعودية، يقول لهم: شو تسمون أنتم القاري؟ يطالعون ك، يعني هو دراجة. صح، صار عندهم دراجات وايد، يعني قاموا يخزنون الدراجات، يصنعون، كان يصنعون، وفي طلب، في ناس قاع تشتري، بس وصلوا فترة يعني الناس، السوق اللي محتاجة الدراجة هذه حصلت عليها، فيصير بالضبط، ويصير تكدس. لما صار تكدس صار تكلفة بالتخزين. شو نسوي؟ طلع موضوع المبيعات، السيلز. قاموا يعينون أشخاص يروحون يطقون البيبان ويقولون لهم: تعالوا عندنا الاري، ويعطونهم، يعطونهم سعر خاص وما أعرف إيش وهذا، وبدأت بعملية البيع. بعد عملية البيع صارت شوية، يعني العملية غير منظمة.
وصار البياع، يعني مثلاً أنا صارت لي شخصياً، إن في أحد الأيام في أمريكا كنت في منطقة كلها سيارات مستخدمة، سكن، فشفت سيارة لونها شي عجبني، حطيت إيدي عليه عشان يطلع البياع من تحت الأرض، ويعطيني السويتش. دي يقول: هذه سيارتك، هذه سيارتك، أصلاً اسمك مكتوب.
عليها وتشوف إن العداد مضبط والكش حلوة، والصبغة حلوة، تطلع السيارة مسك ربه يعني. شهر شهرين تبدأ تطيح منها أشياء، وإنت بالهاي وي تصور فالبيع أحصل يعني قام يخرب على سمعة البراند، وعلى سمعة هذه الشركة. أوجلي معروفة في أمريكا وشوية حاولت تطور في عملية الإعلانات. طبعاً في إعلانات ظهرت في يعني 1800 وشيء يعني في مجلات أو جرايد يابانية، في إعلانات كذ بسيطة، بس بس أنا أقول لك يعني في في في في منطقتنا حصل يعني إعلان يعني قديم جداً جداً وعن طريق بيت شعر أو أو أو شعر يعني هذا الدارمي يسمونه. كان زاهد ودائماً بالمسجد وكذا، إنسان متواضع جداً وبس، شاعر ويا تاجر من أهل العراق يا الحجاز. وقام يبيع أبي أبي النسائية وعنده جميع الألوان، فباعت كل الألوان بس بغت العباية السوداء، فطلب، ما يبي يرجع مع الكمية الهائلة من العباية السودا، طلب من الدارمي إنه يقول يعني يشعر شعر أو يقول شيء عن العباية السوداء. فقال الشيخ: شعر الخمار الأسود. هلا مو حافظة الشعر بالضبط، بس يتكلم إنه ما إذا فعلتي بزاهد. قل المليحة، قل للمليحة: يس قل للمليحتي بالخمار الأسود، ماذا فعلتي بزاهد متعبدي؟ فهذا الشعر خل النساء اللي موجودين بالمنطقة تروح تلبس عشان تبي هي تكون صاحبة الخمار الأسود، ونفذت الكمية السوداء. وأتوقع أنا يعني هذا اللي حاصل عندنا بالبلد والمنطقة، العباية سودا، ما في عباءة ملونة يعني، لحين منتشرة يعني هي منتشرة عباية السودا، بس يمكن الآن في بعض المناطق تشوف عباء مثل بشت وألوانه حلوة وفرحية، وتكون لنن وناعمة. هذه يعني هذه تعتبر يعني منتج جديد على العباية، يعني تطور في العباية عشان البنات يلبسونها بش بشكل أنيق يعني أكثر من العباية السودا شوية، يعني تعطي تفسير الحزن يعني يمكن يمكن يمكن.
هجوم بعدين بعدين أستاذ الكريم، اللي يعني اللي عرفته يعني أنا بـ98 تقريباً رئيس البينج شافني بالاصنصير، كان يقول لي: حمزة، إنت تبي تكون مسوق يعني محترف تسويق، ولا تبي تكون بانكر بالصيرفة والأمور هذه؟
أنا بـ98 كنت هاي عاشر سنة لي بالعمل، وكنت يعني مميز أعتبر نفسي، ودائماً يعطوني بروموشن والكل راضي عني، فأوري كانت طيبة ومرتاح من الإدارة العليا وكذا. فلما سألني، أنا كنت في التسويق وكنت بالحر، يعني بالضبط بالضبط بتطوير المنتجات، فقلت له تسوير من غير ما أعرف أنا شنو يعني معنى تسويق. وقال لي: بس حمزة، إنت مهندس، فلازم يعني تجيب الكواليفيكيشن مالك تعدله وكذا، وأنا أنصحك تشوف سي. كيو. وذيك الساعة كان حتى جوجل ما كان موجود. دشيت على نت سكيب ودورت اللي قاله، وطلع لنا معهد في بيركشاير من أعرق المعاهد، وهذا فالكواليفيكيشن، وآخر كواليفيكيشن، والكواليفيكيشن الخامس إنك تكون تشارترد ماركتير، يعني تكون مسوق محترف. الآن مع تطور الزمن ومع الإنترنت ومع التسويق الرقمي صار عندهم كواليفيكيشن سادس وسابع اللي يختص بالتسويق الرقمي والإلكتروني، اللي أو أو ما يسمى بالسوشيال ميديا اللي متعارف عليه الآن. فتقريباً يعني هذا التسويق ومر يعني بظروف. يعني يمكن ما أدري تذكر حضرتك ولا الجمهور يذكرون إن أيام أول كنا نشوف يعني بالدعاية بالتلفزيون أو بالجريدة الرسمية، اليوم لا، نشوفها بتليفونات، نشوفها بكل مكان. حتى لما يعني مثلاً شفت مثلاً سبيكر عجبك الكونتنت اللي محطوطه أو المحتوى اللي موجود وضغطت عليه لايك، بعدين يروحون يجزون لك يعني إعلانات إنك إنت هذا، إنت يعني أي مهتم في هذا المنتج. فبالتالي ذي تارجت يو يعني، ويحاولون يستهدفون ويعطونك ربما تخفيضات وتسريع لعملية البيع. وإحنا نشتري، نشتري على طول يعني.
في مرة من المرات واحد يقول لي، إنت بتويتر يقول لي: إنت يعني تشجع الشركات بالتسويق، وتعلم الموظفين على التسويق، وهذا فأنت قاعد، إنت قاعد يعني تخلينا نشتري أشياء ما نحتاجها وكذا.
فقلت له: لا، يفترض إنك إنت ما تشتري الأشياء اللي ما تحتاجها. إنت المفروض تشتري الأشياء اللي تحتاجها، بس إحنا مشكلتنا تبرمجنا، يعني يعني على سبيل المثال، تبرمجنا على الدخل. يعني مثلاً إنت تدري، خاصة الموظف لما يكون عنده راتب شهري، صح؟ خلاص يتكي شوية ويريح، ويدري إن في راتب مبلغ وقدره، عرف شلون يوازن ويسوي موازنة حق حساباته. وهذا فدائماً يبي يشتري ساعة جديدة، أو بيشتري سيارة جديدة وكذا، وكل ما صار له مجال إنه ياخذ غرض عشان يقتني مقتنيات جديدة يشتريها. بس في منهم بحثاً للسعادة، يعني هو يتوقع كل ما يقتني شيء جديد راح يصير سعيد. بس السعادة مو هني، السعادة من داخل، من داخلك، وتكون إنت مقتنع بالأشياء اللي عندك وشاكر ربك بالنعم اللي دار مدارك. وطبعاً هي يعني العملية، إذا عندك نعمة حدث فيها، بالعكس يعني. بس يعني إذا إذا إذا على الراتب، متى تخلي شيء حق اليوم اللي ربما يكون صعب؟ ها، ربما عيالك يكبرون يبون يروحون جامعة معينة أو كذا. فهذه يعني عملية الادخار. عندنا إحنا بالمنطقة هني ما ما لها، ما لها دور كلش. وفي بعض البنوك والله قاعدين يسوون يعني مبادرات بسيطة حلوة وجميلة، يعني إنه ياخذون الفلاس وما أعرف إيش، وهذا عشان يعودون الإنسان إنه إنه إنه يعني يحافظ على مبلغ معين يعني.
بس بو أحمد، مع انتشار الدعاية وانتشار التسويق وسهولته، طبعاً خصوصاً في السوشيال ميديا، التواصل الاجتماعي، يعني اللي قاعد يصير وصلح لي إن إحنا صرنا قاعد ننباع مرتين، أو يعني بالمعنى إن بياناتنا قاعد تنباع لشركات عشان الشركات هذه تسوق لنا منتجاتها. فأنت الحين بإرادتك يعني هذه شوية ما للحين مو، مو راكبة براسي. الحين إنت شالمنصة، أي منصة تواصل إنت تسجل بياناتك، تسجل عمرك، تسجل اسمك، تسجل، فأنت قاعد تعطي الشركة معلومات، معلومات مهمة جداً. الشركة تستفيد من هذه المعلومات إنها تروح تبيعها حق الثيرد بارتي، بالضبط، على أساس يرجع يستهدف ويبيع لك. فالدائرة هذه اللي إحنا فيها، مع سهولة الدعاية وكثرة منصات التواصل الاجتماعي وسهولة الوصول للعميل المستهدف، بس في تحدي ثاني إن العميل شبع من الدعايات. طبعاً إحنا وصلنا حق مرحلة، خلاص تورشن يس صار، صارت وصلنا مرحلة.
[موسيقى] إن كانه كانه شوف حمامة وع 12 واحد 2 واحد بمصك وعليها نفس الحمامة ناشون عليها، يعني إحنا اللي قاعد يصير عندنا هني على الأقل في عندنا بالكويت يعني يسمونه إزعاج أو أو أو بلوشن نظري. إنت لما تشوف إعلانات وايد كذ بهالطريقة، يعني تلقى ماكو بين إعلان وإعلان الثاني ربما ع امتار ومصففي كذ ورا بعض، هذا يسببون إزعاج حق البصر، وربما يسببون حوادث. وأنا صراحة يعني ألوم الشركة اللي حاطة فلوسها، بتحطها بالإعلان هذا. لا، أدور لي أنا مكان أو طريقة وايد أفضل. ليش أدش، أدخل بالخليج وأنا عندي محيط أشتغل بالمحيط هناك برا؟ ليش أدش بمضايقات وإزعاج حق البشر؟ من عقلية مسوق، بو أحمد، شلون تقدر تحل هالمعضلة؟ إن أنا عندي البلاتفورم، عندي المنصات اللي أقدر أوصل فيها للعميل المستهدف، بس العميل نفسه قاعد يقول لي: أنا ما أنا مسكر الباب، صح؟ فالحين طريقة التسويق الجديدة شنو اللي تغير؟ إنه أقدر أجذب انتباه العميل، خصوصاً إن إحنا واصلين حق مرحلة: أنا أعطيك من وقتي أربع خمس ثواني ماكسيموم، وبعدها سكيب، صحيح؟ فهذا تحدي وايد كبير للمسوقين. شلون قاعدين تقلبون عليه؟ هذه هذه الأتنشن سبام أوف أتنشن قاعد يقل، وسبب البارد مننت من الإعلانات هذه الكثيرة، وفي شتى الوسائل وكل القنوات اللي تمر.
هوو هي يعني خلي نقول ثلاث مثلث، أوكي، بثلاث أضلاع. الضلع الأول اللي هو الشركة اللي قاعد تقدم خدمة. هذه الشركة تتوقع إن عندها أو خدمة معينة، هذ المنتج والخدمة المعينة مستهدفة شريحة معينة تحتاج إلى هذا المنتج، أوكي؟ هذه الطريقة المثلى للمسوق المحترف، أوكي، إنه يستهدف هذه وياخذ برمشن، ياخذ موافقتها على أساس يبعث لها اللي هو يسمونه أوبت إن، أوبت آوت، وتقدر تسويها يعني على طول. يعطونك كل إعلان يعطونك إياه، يقول لك تقدر تضغط بزر، خلاص وقف إعلاناتك، أوكي. فهذ يعني يحترمون نفسهم ويحترمون الضلع الآخر اللي هو العميل اللي راح يشتري منهم. بعدين في شركة بالنص اللي هي الأفريزين إيجنسي أو وكالة الدعاية والإعلان، اللي هي اللي تسوي العقد مع مثلاً الجهات اللي تاخذ الأوت دورز هذه اللي نشوفها، الإعلانات الخارجية، وتعطي مبلغ ربما للبلدية أو كذا، لأخذ لمدة معينة عقد، وبعدين ترد تأجره وتطلع منه تقريباً على الأقل عش أضعاف اللي يدفعونه. فأنت يعني معطيني هذه المنطقة، ما له داعي تحط المنطقة هذه، تاخذ لها مثلاً ثلاث إعلانات، ما تحط فيها 30 إعلان على
أساس إن إنك تكسب أكثر وانت قاعد تضر العلامة التجارية بطريقة وانت من حيث ما تدري، لأن الناس راح تنزعج تشوف هذا العلامة تجار، وتكون مربوطة في شيء مزعج، راح يحطون عليها إكس، وخاصة يمكن الكبار ما عندهم مانع، بس عيالنا الحين لا صاروا وايد حريصين بالموضوع هذا. والمفروض المسوقين والشركات تنتبه حق هذا الشيء وتحاول إنه تخفف من التسويق العشوائي، خلي نقول، ويكون التسويق فعلاً فعلاً مستهدف الشريحة اللي هي فعلاً تنتب هذا المنتج. إنت لما تسوي تسويق عشوائي، إنت قاعد تخسر مرتين. أول شيء قاعد تضايق بعض العملاء اللي مو مو من صالحهم إن يعني يشوفون هذا الإعلان أو ما يبون هذه الخدمة أو مو محتاجينها، أو ربما لما يشوفون هذه الخدمة تضايقهم نفسياً بسبب ظروفهم الخلقية ربما. فإنت ليش تبي يكون عندك شد جان، وتبي تروح بإعلانات بكل مكان؟ أول شيء تخسر فلوس أكثر. بالعكس، إنت حدد الشريحة اللي مستهدفة وركز عليها وافهمها وشوف شنو احتياجاتها، وبعدين عطها المنتجات اللي إنت يعني تتوقع أو إنه يحتاجونها أو يعني يكونون هم مثلاً موافقين لك إنك إنت تبعث لهم إعلان معين، لأن مثلاً إنت متخصص، خ نقول، في مهنة ما، فتحتاج حق المهنة هذه بعض الكتب أو بعض المعلومات أو بعض المنتجات اللي تساعدك أو بعض التكنولوجيا اللي موجودة متوفرة. فبالتالي إنت تبي الناس هذ يزولك هذه الإعلانات وهذه الأوفرات عشان تشوف ما بينها وتاخذ الأوبشن أو الاختيار المناسب بالنسبة لك، بالنسبة حق السعر، بالنسبة حق المنتج والأمور هذه. فهني ما راح تتضايق، يعني لأنك إنت تبي تبي هذا الإعلان ييك، لأنك إنت إنت اللي وافقت عليه، وبضربة زر قلت لهم: دزوا لي إعلانات. تبي توقف على طول، يعني بنفس الإعلان تضرب زر يو إن سبسكرايب، وخلاص ما يجزك إعلانات. بس في بعض الشركات وبعض المؤسسات وبعض المقدمين لخدمات، يعني مما يكون فريل لانسر، يعني يبي يسويلك ويب سايت زين، يدز لك يعني 20 إيميل باليوم. أوكي، مثل مثل أنا أنا الحين أخوي يتصل فيني ثلاث مرات بالتليفون، ما أرد عليه، يزعل. أشوفه الليم على القده وهذا يقول لي: أنا اتصلت فيك ثلاث مرات، ما رديت. قلت له: لأنك اتصلت فيني ثلاث مرات، ليش متصل فيني ثلاث مرات؟ مرة واحدة كافية، يعني. وبعدين تدري أنا شنو عملي وكذا، ما أقدر أكون على التليفون على طول، فأرجع لك. وبعدين يعني هي عملية إتيكيت. إنت قاعد تتواصل، والتسويق هو عبارة ترويج. خل نحدد، هي هي عملية من عمليات التسويق السبعة، اللي هو الترويج، اللي إحنا قاعد نتكلم عنه الآن: الإعلانات والإعلام، وتدخل فيها حتى العلاقات العامة، والبيع، لأنك إنت قاعد تروج حق المنتج مالك، وقاعد تعلم الناس إنك عندك المنتج، وهذا المنتج راح يحل مشكلة الآخرين.
طبعاً إذا تروح مثلاً دول، مثلاً المتقدمة بالتسويق، شوف يعني ماكو شيء ما عندهم له حل، ويحطون إعلانات. كل شيء، في حبة تاكلها ويصير تبي عضلات، تاكل حبة، تبي تضعف، تاكل حبة، يعني شيء يعني غريب. ويبيعون طبعاً هذا، يعني عدم فهمية المستهلك. نفس المستهلك لازم يكون واعي، ولازم يكون، لازم يعرف إن هذ الفلوس تعب عليها، وهذا ما يبي يقلها بأي مكان، وينقي الشركة فعلاً فعلاً قاعد تعطي خدمة قيمة مضافة فيها، فيها يعني ورث الفو أو القيمة اللي هو دفعها. فبالتالي هني الإنسان يكون تسفاي أو مرتاح من الخدمة هذه ويكررها، وربما يروح يصير ولاءه حق نفس الشركة يتعامل وياها. وهذا النجاح الحقيقي بالتسويق، إنك إنت تخلي العميل كأنه بيعك، يتكلم حق الناس أون يور بهاف، ويتكلم إن أنا شر هشغله من هذا المكان، والموظفين اللي في مرتبين ويسمعون الكلام وياخذون ويعطونك وياك ويعطونك النصيحة الصحيحة، وهكذا.
ف في إذا إذا بنخ السؤال على السوشيال ميديا، الحين أغلب المصات التواصل الاجتماعي تعطيك، إذا إنت تب تسوي إعلان، تختار الشريحة، تختار العمر، تختار البلد، تختار. فأقدر أقول من وجهة نظر أستاذ حمزة إن إذا في حملات تسويقية نجحت وفي حملات تسويقية فشلت في السوشال ميديا، فهل يكون الخطأ عدم معرفة الشريحة المستهدفة من قبل المسوقين؟
هو ربما في في معرفة، طبعاً بالسوشيال ميديا اللي صار بالسوشال ميديا يعني غير عن التسويق التقليدي أو الترو التقليدي في أيام الجرايد وأيام المجلات وأيام التلفزيون والراديو، مع إن يعني هذه يعني القنوات موجودة، متاحة، وأنصح إن الإنسان يعلم فيها عشان يكون متواجد يعني في هذه القنوات، لأنها لها سوق. السوشيال ميديا خلى العملية وايد أسهل حق المسوقين. يعني كل بلاتفورم طبعاً عندها إس آر وطرق وخبايا، ومستعدين هم كل بلاتفورم إنك تاخذ، يعطونك كورس كامل تكون يعني بروفيشنال في في طريقة إعلانهم وشلون تجذب وشلون تسوي الأمور كلها. كلهم كلهم يعلمونك على أساس إن هذ هذه هذه، خلي نقول، البزنس مادل مالهم الأخير، يبون هم الإعلانات ويبون تعلن بالسوشيال ميديا. أول شيء لأن كله ديجيتل، فمن الأشياء المميزة بالوش إنك يعني تقدر تسوي تست حق الإعلان، تجربة. ما مشى تشيله، تشوف ما، يعني تشيله تغير فيه. يعني كان تراي تراي إيرور، تسوي ها، ولما يضبط معاك فيم معين أو طريقة معينة، هذه تنطلق منها وتسويه. التكلفة أقل طبعاً أكثر، وبعدين قياس العائد أو قياس الكليك ثرو أو الشراء يطلع لك واضح وبسيط، غير المجلات والجرايد. أيام التلفزيون يقولون لنا اللي شاف الإعلان هالكثر، بس ما تدري فعلاً اللي شافوا الإعلان هذا العدد ولا لا. الآن لا، كل شيء واضح ومركز أكثر. بس أقين بعض الحملات اللي ربما تفشل في في، يا إما من في عدة عوامل، يعني واحدة منها مثل ما تفضلت إن اختيار الشريحة صحيحة. مرات الشريحة تكون صحيحة، لكن ما يعرفون عنها أكثر. يعني كل ما كنت دقيق في تعريف الشريحة وتحديدها، كل ما كانت أسهل الرسالة إنك توصلها لهم. إذا صار في شوية، يعني في أوفرلاب، ربما في شريحة أو في مجموعة ما راح تعجبها الرسالة أو الطريقة، فهذه كأنك إنت ربما ما حددت الشريحة صح أو ما زكرتها. طبعاً تصغير الشريحة يعني القصد منه إني أنا أحدد الشريحة، بس بس ما أكون يعني حاط استثمار كبير والشريحة اللي حدتها ربما 100 شخص، فهني أنا وحط استثمار كبير، فاش كثر ببيع حق الـ100 شخص هذ؟ فهني الشريحة لازم تكون سستان، لازم تكون كبيرة ولازم أقدر أوصل لها. يعني الشريحة لازم تتحدد الكونتي وين تقعد، شنو البلاتفورم اللي يستغلونه دائماً، وين تلقاهم؟ ها هني إنت عرفت شلون تدخل لهم من أي منطلق. والشغلة الثالثة: هلهم مستعدين يدفعون ولا لا؟ يعني هذه يعني معلومة مهمة جداً. إذا إذا إذا أنا شفت المنتج وعجبني ومحتاجه، بس أنا ما عندي الميزانية حق حق هالمنتج، فإعلان هذا طلع يعني بوش. أي، ممكن يكون توقيته غلط، ربما.
مكن توقيت أي بالضبط؟ وهذا اللي سو الشركات الاستهلاكية يركزون على الرواتب، وقت الرواتب يسوون بروموشن وشغلات حلوة. أبو أحمد، ودي آخذ أكثر من مثال، يلا، أكثر من فلسفة في التسويق. أم شركات كبيرة، نبي نعرف شلون وصلوا هذه الشركات حق هذ هذا النوع من التسويق. يعني مثلاً إذا بتكلم عن شركة أبل، هي شركة نادر ما تشوف لها إعلان، بس بالمقابل إنت قاعد تشوف مدافعين عن الشركة بكل مكان بالعالم، وبأي نقاش تلقاهم عارفين آخر أخبار الشركة، كل منتجات الشركة، ما يشوفون عيوب الشركة. فشلون الإدارة التسويقية في شركة مثل أبل، في شركة مثل تسلا، في شركة مثل سامسونج، أخلقت مدافعين مسوقين في كل أنحاء العالم من دون أن تدفع؟ بالمقابل لا يشترون، فإنت تشتري مني وتروح تتكلم باسمي وتدافع عني في؟
شوف، تحديد الشريحة في 1.6 أتوقع، إذا حافظ صح، 1.6 هذلا يعتبرون الانتز. هذلا أشخاص دائماً يبوا يقتنون الشيء الجديد، وذت المسوقين، خاصة مثلاً الشركات اللي تفضلت فيها، يركزون على هذه الشريحة ويخلقون علاقات بينهم وبين هذه الشريحة. يعني على سبيل المثال، إحنا ندري إن سنوياً أبل تسوي تسوي مثل شو؟ يحضرونه ربما 5000 أو أكثر، سمعت 5000 أو 500 ألف، ما أدري بالضبط شنو الرقم، بس هذ اللي يحضرون، هذلا كلهم اللي تفضلت فيهم، اللي برو أبل فلور أبل. وهذ أصلاً مرات يستخدمونهم، يعطونهم المنتجات يجربونها قبل لا تنزل بالسوق، يسوون عليهم تستين وكذا، ويعطونهم فيدباك، يعطون الشركة فيدباك. وبالتالي فهذ حاسين نفسهم، يحسون إن هم من ضمن الشركة، يعني هم يصيرون أدكت حق محترمتش، وهم اللي ينعز مون في الايفنتات.
اللي يسوونها الشركة، ويون طبعاً يبون يورون الناس هذ الشريحة، يحبون مثل ما قلت يحصلون على الشي الجديد، وبعدين روح الديوانية على طول فيه شفت الساعة اللي حصلته ويتكلم فلان وري فلان، فيسو دعاية، يروح البيت يسوي الدعاية، يروح عند را، عند أصدقاء بالدوام يتكلم، فهذ ال1.6، بعدين يعقبهم يجون الشريحة الثانية اللي أكبر، اللي هما إيرلي أدابتر، اللي هم يعني يشوفونها، يشوفون الإعلان أو يشوفون الناس يتكلمون عنها أو تطلع بالسوشيال ميديا، حتى بالواتساب، يعني تيك على مرات، يعني مسج بس هي مبطنة بإعلان، وتشوف الإعلان وتشوف، أوف، أنا أبي هذا الشيء.
الآن هي العملية مثل بيبسي أو كولا قديمين، صح وايد ولسه العالم تشربها وتستفيد منها، مع إنه هي يعني يعني مبرهنة إنه صحياً غير صحية، يعني كمشروب.
فأنت الفور بيز، أساسيات هذه لازم أنت كمسوق تهتم فيها. ما يصير أنت تسوي إعلان حلو والمنتج لك عليه، أجربه أنا، أوكي، صدت لك كم واحد، مثل ما يعني يسوونها هذه وايد في لندن. لأن لندن شلون؟ لأنه الدوس عليها وايد، في ناس يجون يومين وثلاثة ويروحون، وهي السنتر مال أوروبا، فشارع واحد، بيكر ستريت، في محلين للبدلات، واحد على اليمين واحد على اليسار، واثنتهم كاتبين، أتوقع اثنيناتهم كاتبين كليرنس، يعني مشطبين العالم، يعني رخيص. فدخلت أول واحد على اليمين، قعدت أطالع، لقيت عنده كم شغلات حلوة وكاجول وكذا، وهذا عرفت الأسعار، فقلت له أفكر أمرك. مريت، مشيت، مشيت، ولا أشوف واحد ثاني، اللي على اليسار، دخلته، ويطلع لي بعض الأشياء الحلوة، وهذا والله شغلات مرتبة. كان أنا أقول: هذا الحين أنا يعني بسوي مثل أمي، رحمها الله عليها، كلها تطق السعر بالنص بكاسر. فقلت له: لا، أي جاكيت هذه الكثر باوند؟ وايد. يقول لي: لا، هذه إيطالية، وما أعرف إيش قاعد يقول لي. قلت له: لا، ك يارك اللي هناك مسوي كليرنس، منزل الأسعار بالحض. جا يقول: ما عليك منه، هذا صار له سنتين مسوي كليرنس. ليش؟ لأن هذا، أنت نازل بالشارع، هذا جا يومين تشوفه كليرنس، يعني وتاخذ وتمشي، ماح، بس اللي عايشين يدرون، يدرون إن هذا أي، وما حد يشتري منه إلا السواح، أتوقع، اللي يمرون في فترة وجيزة.
أنت تبي المنتج يكون يعني مسنود، تبي منتج فعلاً الناس قاعد تستفيد منه، اللي قاعد تستخدمه قاعد تستفيد. بعدين السعر، السعر لازم يكون مناسب، يعني كف برايس أو أو حسب. في منتجات تكون متشابهة، فيكون الأسعار المفروض تكون متشابهة، إلا إذا أنت حاط مواد معينة، يعني فعلاً يبين إنه مثلاً الأشياء الملموسة تبين إن هذه يعني فعلاً الكواليتي وايد غالية، فبالتالي تقدر تسعر عليها سعر غالي. بعدين لازم يكون عندك مكان. المكان لازم يكون جميل ونظيف ومرتب، ما يكون قذر وكذا، ما حد يروح له. أو اليوم على الإنترنت، مثل ما تفضلت، في منصات التواصل الاجتماعي تقدر تبيع الخدمات أو المنتجات اللي أنت عندك. بعدها يبقى إن أنت الترويج. العملية الترويج، تروج زين إذا عندك مكان وفي موظفين وروجت ويوا الزباين أو العملاء اللي بيشترون، ولقى الموظف اللي عندك، اللي أنت حاطه، أسلوبه بايخ مع الزباين، ما يطالعهم، يسألونه سؤال ما يرد عليهم، يخرب على الإعلانات التجارية. هل هذا الشيء يخرب على الاستثمار اللي أنت حطيته بالمكان والمنتج اللي جبته، الدعاية والإعلان والترويج اللي سويته؟ فطلعوا ضافوا على الأربعة هذلا، ضافوا أنذر بيز اللي هم البيبل، موظفين لازم فيهم، وبعدين الزيك إيفيدنس، الأشياء الملموسة، وبعدين اللي هو ما يسمى بالإجراءات، البروسس، الإكسبرينس. يعني في محلات أنت ما لك داعي تدش فيها، تروح درايف ثرو، أوكي، مرات على جونا وعلى أجوائنا أسهل لك ها. فإجراء هذا سهل، تروح أنت درايف ثرو. في ناس يقول لك: لا، لازم تدخل عندنا. إنسون، لما تدخل عندك، هل المكان نظيف؟ ريحة حلوة؟ الموظف يستقبل الناس بوش بشوش ويبتسم؟ ومو في ناس، في نوعين، شفت أنت مرة في مرات طلعنا في رحلة ميدانية، إنه يا إما الموظف يكون علك لاصق فيك، ما تقدر تتحرك إلا يطلع لك من تحت الأرض، أي شيء ما شفت شي، قال لك: أي، أنت كذا، ويبي يبيعك، أو إنه ما يدري عنك، ما يدري عنك، تسأله: بوباس. أنا مرات أجي محلاتنا، استغفر الله، ذبانة داشة، ما أحد يعترف فيها، وتطلع. طبعاً هني هذا ليش؟ ليش صار كذا؟ ترى ما كان كذا بالبداية. ربما أول ما بدأ كان نتشجع، ربما يعني شاف إن التعب اللي قاعد يتعبه، ما قاعدين يعطونه راتب زين أو كذا، وهذا ما في اهتمام من أصحاب الملك، من أصحاب البزنس، من أصحاب الاستثمار. هو بعد ما يهتم وكذا، وتروح، ويروح البزنس والعالمية، يعني تأثر على المستهلك ويحط إكس ربما على علامة تجارية ربما تكون مميزة.
فأبل طريقة إعلان أبل مميزة جداً، يعني غير، غير شلون؟ يعني الشركة الوحيدة اللي لما تسوي تواصل مع العميل تقول له: ليش إحنا قاعد نسوي اللي قاعد نسويه؟ عادة إحنا لما أنا بحط، بحط خدماتي، مثلاً بعلن عنها بإيميل أو شي، أقول لهم: ترى إحنا عندنا كذا كذا كذا. هذ يقولون: لا، ليش إحنا نسوي كذا كذا؟ وعادة اللي يعني عرف، يعني إذا أنت يعني تشتغل في مكان معين، أي مكان، خلي نقول شركة اتصالات، الكل يعرف ماذا تفعل هذه الشركة، صح؟ الكل يعرف شنو تسوي. في دائرة أقل تعرف شلون يسوون اللي يسوونه، وفي دائرة أضيق، أضيق، تعرف ليش يسوون اللي قاعد يسوونه. فأبل طريقتها لما يقول لك، يعني إحنا نؤمن في عدم الاستقرار، وأن ما نكون مكانك راوح، إحنا نحب التغيير، ويحطوا لك مثلاً أينشتاين ولا مارتن لوثر كينج، ولا يعني اللي يعني في ثقافتهم العباقرة والناس اللي يعني حققوا بصمة في الحياة، والناس تنظر لهم كآيدول أو كشو يسمون؟ الآيدل، مثل الأعلى، مثل الأعلى. أي، القدوة، القدوة لهم. فطري بالإعلان صاروا شنو؟ شيء يسمونه الآن ترايبال ماركتينج، اللي هو التسويق القبلي، زين. فتشوف ناس حتى هذا كان قبل، يعني قبل كنا نشوف أيام نوكيا بالقاعه مالت التدريب، 20 واحد، 19 عندهم نوكيا، واحد عنده سوني إريكسن. بعدين شوي شوي شوي، بعد سنة، بعد كم سنة، قمت تشوف: لا، بلاك بيري. بعدين لا، صار نص بلاك بيري ونص نوكيا، وبعدين مشي، مشين، لما وصلنا إلى الآيفون، والسمارت، التلفونات الذكية، قامت تشوف السامسونج، وأبل هم ترى ال دومنت بالسوق. وهم يعني في مجموعة تلقاهم سامسونج، أ، ذا واي، ومجموعة أبل. هذلا يحسون إنهم قبيلة أبل، وهذ يحسون إنهم، ويدافعون عن، ويدافعون يعني يدحر بعض وكذا. فهذا طبعاً هاي الطريقة المثلى. ليش؟ لش هم اهتموا بكل شي: منتج يعني ذو جودة، أسعار مناسبة، الترويج ما يحتاج، يعني هذ 5000 اللي يحضرون لما يسوون لانش أو لما يطلقون منتج جديد، هذ بروحهم، والفيديوهات اللي تنزل، والشيرينج اللي يصير وكذا، يسو، والناس تنطر. الحين خلاص إحنا الحين تبرمجنا، مثل ما قلنا، في ناس مبرمجين على الراتب، إحنا تبرمجنا سنوياً، ندري إن أبل راح يجيبون شي جديد وننتظره، والكل جاهز عشان يبدل تلفونه إلى تليفون الجديد. هذا، هذا، هذا مبدأ وفلسفة أبل التسويقية. وفي أكثر من شركة قاعد تتبع نفس نفس الموض تقريباً، بس في شركات ثانية بو أحمد كنها ما تبي تسوق، يعني عازل نفسهم من السوق، من السوق. أنا مختار أحمد، أنت أبيك تكون عميلي، فتلقى مثلاً مثلاً شركات الساعات الجري ولا الملابس الفاشن، تلقى يسول لك والله شو، والدعوات تكون محفوفة، وحتى الأماكن، المحلات، تكون دائماً بالبرايم لوكيشن، وعليها دور وعليها دور، ما يدخلون أحد على طولي، خلون وقف برا.
فهذه طريقة توتالي ديفرنت عن الثانية. شنو شنو الهدف منها؟ أو أشوف شنو تفسيرها؟
بالقطع الثمينة أو بالأشياء اللي خلي نقول برستيج فيها، وفيها يعني اللي يلبسها يكون له مكانة، سواء سيارة أو كذا. ذ أصلاً هم يلعبون موضوع السكسي، يعني القلة، يعني الإكسكلوسيف. أنت اليوم يعني يعني مثلاً أعطيك مثال على سالفة نوكيا، الكونكتر، أول كان عندنا كومنيكيتر، ينفتح ه الكمبيوتر، نوكيا المصنعة، الشركة المصنعة، عارفة سوق الكويت، ومحددة كم بروفيشنال يقدر يشتري هذا التلفون، لأن هذا التلفون متخصص حق طبقة معينة من الناس. ها، يعطونا عدد، إحنا نبيع أضعاف، لأن التلفون هذا حتى الأب اللي بروفيشنال، خلينا نقول، قاعد يستخدمها ولده.
يبيه نفسه دائماً، يعني نوكيا يقولون شلون سوقكم؟ يعني لأنه، لأنه في في قوة شرائية، فبالتالي ما ما يعني مستعدين يشترون الفخم واللي أغلى واللي يعني، فما في يعني شوية هذه العملية شوية بالكويت السايحة، يعني يعني تروح مكان ثاني بأوروبا أو بالويسترن. شعره مو أبيض راكب بنتلي، لازم يكون شعره أبيض، تعب واشتغل وجمع فلوس وربما وهذا عشان يشتريه. ه هني تلقى طالب يروح الجامعة بالسيارة هذه، فاحنا شوية سوقنا مختلف لأن عندنا القدرة الشرائية، يعني سواء يعني شخصك أو تعتمد على أبوك يعني أو على أهلك. فهني السوق متخربط، هناك أوضح العملية، حتى الغني يشتري حق ولده سيارة عادية لأنه يدري هذه السيارة أصلاً حق الطلبة، ف ويقدر يشتريله سيارة أغلى بس ما يشتريله، يخليه حالة حال الطلبة ويمشي حاله حال الطلبة. ما في تغيير، احنا عندنا شوية يمكن الشوف أو أن نبي نوري نفس الناس أن احنا ناجحين، فبالتالي لازم تكون السيارة فارهة والمكان، الأشياء اللي تبي تقتنيها، إنه تبين تبين الأشخاص أن هذا إنسان ناجح أو كذا، بس وهو لا يمكن مو ناجح، بس يعني ح حصل لأن عنده القدرة الشرائية.
فهالنوع من التسويق، بو أحمد، نقدر نقول إنه هو لعبة نفسية. أنا لما أختار شريحة معينة من، خلي نقول، الـ 1 برن يس، وأنت وبس اللي تلبسون ه الجنطة وتاخذون هالساعة، فباقي الناس أنا أبي أدخل الترايب هذه أو القبيلة أو الكميونتي، المجتمع هذا، يا في يعني يكون باي باي إنفيتيشن، فهي هي لأنه هي إكسكلوسيف، وهم عادة يسوون قطع معينة ما يسوون ماس برودكشن، ودائماً تكون هذه القطع اللي فيها سعرها تكون هاند ميد، معمولة باليدوي وكذا.
[موسيقى] وحتى المواد اللي يستخدمونها ما في منها كثير، يعني يعني فيها هم سكستي فيها قلة، فالق هذه تخلي السعر أعلى وتعطي حق الشخص إنه هو اللي اقتنى السيارة، إنه هو واحد من القلة أو واحدة من القلة اللي عندهم هذه السيارة أو هذه الساعة أو كذا، يعني شفت أنت سوات سو مع أومي حلوة، يعني طبعاً من اللي محتاج الثاني؟ هني هذا يسمونه كو براندينغ بالتسويق، من اللي يحتاج الثاني؟ هني الاثنين محتاجين بعض.
يس، أنو الفائز الأقوى هو أوميجا. أوميجا دش سوق جديد.
أيوه، السواج معروفة حق اللو إنكم بيبل وحق الونج الأشخاص الشباب ها والشابات، يعني على مطلع بداية عمرهم والمغامرين. وهذ ما يشوفون أوميجا. أوميجا معروفة يعني عند الشياب زين، وعند الكبار فيب يعرفون أوميجا وشنو أوميجا حق الشريحة اللي تحت الصغيرة، أهلون، عشان تدخل في عقلهم الباطن إن عنده فيوتشر.
كسدر، أقولك أبو أحمد، لعبة التسويق كلها لعبة نفسية هي. أين هل تخاطب العقل؟ طبعاً طبعاً هي وسيلة تواصل. لا أبو أحمد، أنا قعدت أفكر بإعلان: هل راح أشتري إذا فكرت ولا بس بالمشاعر؟ ممكن تكون مشاعر لحظية. حبيت البرودكت، شر، ممكن بعد ما يوصلني أقول: أنا ليش شريته؟ إي، احنا احنا احنا قراراتنا كلها عاطفية. قراراتنا من طلق عاطفي، يعني أنا شفت مخدة بالسوشيال ميديا، وعندي بنت وايد ذكية وحريصة جداً، فدائماً لما أشوف شي ير ودائماً تقوللي: ترى هذلا فيك بابا، ولا هذ حرامية وكذا وشي، وشوف الويب سايت مالتهم وكذا. توها توها صايرة أطلع، يعني تعرف تطلع التفاصيل. فهذه المخدة شفتها وأنا وأنا إنسان يحب المخد، فمخدة طبية شكل غريب ما أعرف إيش، وهذا إي و انفست انفست 23 كيدي، بس شنو معطين خيار إنك تدفع الآن ولا تدفع عند الاستلام؟ أوكي، فضربت ادفع عند الاستلام. وأشوف إني ضربت ادفع عند الاستلام لأن لما يتني شفت المخدة.
[ضحك] الكبر هذا مو مالت الأطفال، يعني مرة كذ بعد شور، الشور الراس مال الشور، إن إن الماي اللي يطلع منه ما أعرف إيش يسوي، ما يصافي وما يطيح. [ضحك] الشعر على طول، يعني باي نا سعر. أوكي حطلك الكز يوم يومين، ففي شغلات استهلاكية تقدر تسوقها بهذا المنطلق، ودائماً دائماً هني أنت قاعد تستخدم بنتريت برايس، يعني قاعد تنزل السعر ريلي تحت، لأنه عشان تغري الشخص إنه ياخذ الرسك ويشتري. أنتت عادة تبي الشريحة كبيرة، تبي تبيع وايد. إي تبي تبيع وايد، بس لازم لازم تسوي الشريحة محفوفة، يعني يعني شريحة كبيرة بس يكون يكون بينهم عوامل مشتركة كثير عشان تستهدفها بنفس طريقة الرسالة، اللغة اللي تستخدمها. لأنه هو استهداف، إذا أنت عرفت طريقة الشريحة شلون يفكرون، شو يحبون، وين عايشين، شنو مصروفهم اليومي، هذه المعلومات تبين حق المسوق إن هذا فعلاً ممكن أستهدفه ولا لا، أطلعه من الشريحة ولا أخليه بالشريحة وأشوف. إي تست، خاصة بالسوشيال ميديا، ترى العمل يه الاختبارات وايد قاعدة تصير، ويك وعلى طول، يعني اليوم بأمازون الأونلاين، هذه بعلي بابا، يعني تقدر تبيع وايد.
أشياء وتقدر تربح، يعني بس هل هني في ناس يفكرون بالستين بالتي يبي يربح؟
بس يبي هم يقدم حتى لو من دولة معينة التصنيع، بس في ستاندرد معين يعطيك المنتج حلو وكذا، سواء سم بلوتوث صغيرة كذا ممكن تحط عليها لوجو الخط بودكاست ها وتعطيه هدايا مثلاً أو كذا، بس سعرها مناسب جداً والكل يستخدمها. لكن لما تشتري شغلة وتكون الكوالتي، مثلاً التشارجر ما يدخل أو ما تقدر ترجها تحط عليها إكس وبعدين خلاص، يعني هذه الشركة أو هذا الأونلاين هذا خلاص ما تروح له، يعني وتقول حق ناس ثانين إن هذ احنا احنا بعد هم طرينا بيبسي وكوكا كولا.
يا فهذه هم طريقة إعلان مختلفة. أبي أفهمها، يعني ليش أسوي حرب مصطنعة بيني وبين شركة ثانية وتصير إعلانات مباشرة بيني وبينهم؟ شنو الهدف من وراها؟
ثقافة، الثقافة الأمريكية. إي يحبون الهواش ويحبون يكونون الاثنين ضد بعض، ريبابليك ديمقراط، ها إي نفس الشيء. يعني هي شوف، هي يعني احنا احنا يعني بالتسويق في عمل التسويقي ما ننصح في هذا الشيء، خاصة بثقافتنا هني بالكويت وبمنطقة، يعني أن أن أنت يعني إيش لك في المنافس؟ إحنا كنت أدرب بالتسويق ودائماً حريص إنه لازم لازم تطالع منافسينك، ومو بس ك يدز لهم جواسيس وتعرف إيش قاعد يسوون وشنو خطتهم، ش راح يسوون. اليوم صدقني يا أخوي أقول لهم: ما لكم شغل بالمنافسين. بته تغير المبدأ. إيه، ليش؟ لأنه إذا أنت ركزت على نفسك وركزت على أعمالك الداخلية، سواء بالمنتج، سواء بالتسعيرة، سواء بالترويج، بالمكان، بالموظفين، بالإجراءات، بالأشياء المادية اللي داخل [موسيقى] وبمنتجات، إنك أنت بس تطالع اللي برا وما تدري بالخمار اللي عندك والعوار الراس اللي قاعد يصير لما العميل يبي يشتري المنتج عشان يحصله، يعني يتعب نفسياً. ف أنت رتب أمورك، يعني رتب، طالع طالع، انظر إلى داخلك. طبعاً احنا ما نطالع داخلنا، داخلنا ظلمة، بس عادي أطالعك الخراج كذا ولا كذا، عرفت قصدي.
هي تشوفها مو ناجحة، شنو حرب الإعلانات؟
لا، هي مو مو ناجحة، هي ناجحة بثقافتها. يعني مثلاً خلي أقولك، يعني كوكا كولا مرة سووا حملة إبداعية، إبداعية، يابوا فندن مشين ذكية وحطوها في أماكن يعني خطيرة بأوروبا وساف أمريكا وبأمريكا الأماكن السياحية ها، وقالوا حق الناس: أنا اليوم بشتري كولا، وأدري إن أختي الآن في برج إيفل قاعدة تصور برج إيفل ورايحة برج إيفل تشوفه وكذا، أشتري أنا هني بالكويت بالبندين مشين ها وأسوي الإهداء في باريس حق أختي وأقول لهم اسمه المندي ماشين، تروح تنادي أختي ها وأنت ماشي كذي تلقى واحد يناديك الفن مشين، قاعدة تناديك وبعدين تطلعك بالشاشة إن أخوك من الكويت وكذا، هذا وبعدين يطلع لك الكوه وتاخذه مستانس وكذا. فشوف تصور يعني الناس في في في البرازيل وكذا، وهذا صار في يعني حركة وهذا، لكن إنك أنت تطلع عيوب الثاني، هناك ماشية ويحبونها ويتقشر فيها وكذا. بس احنا يعني يعني أخلاقياتنا وديننا، ربما معتقداتنا، ما تخلينا نطالع الأشخاص الثانيين بطريقة يعني أن ننزل معنوياتهم، مع إنه في عندنا ما أدري مجلس الأمة مع مجلس الوزراء تصير هالأشياء، لكن لكن يعني قدام، يعني إعلانات يحرص تحرص الشركة، أو عادة يعني تبي تظهر العلامة التجارية بشكل أنيق ذو ذوق عام، ففيها كواليتي، فيها فيها أخلاقيات، فيها.
مبادئ بس، أحمد، هي ما قاعد تطلع عيوب الشركة الثانية كثر ما هي قاعد تحرش فيها، يعني في تنقذه، إي، ماكدونالدز، برجر كينج، مثلا، إي صح، والحين قاعد ألاحظها قاعدة تصير، مثلا، تحرش، هذا قاعد يصير بالسعودية، بتويتر بين شركة وشركة يصير فيهم كذا، أو السعودية بتويتر جبارين، إي، شغل تويتر يعني. إحنا ما نروح حق العيوب، نروح حق إن أنا أتحرش بمنافسة عن طريق الإعلانات. شلون راح تخدمني هي؟ هي، هي، هي، مثلا أنا إي بكون مبدع بالإعلان. ها، شفت إبداعي؟ إذا يعني نكشت المنافس الرئيسي مالي، أنا قاعد أحط نفسي بنفس المستوى. زين، وصارت عندنا بالبنوك يعني، كان في بنك كبير وهذا، وفي يعني البنوك الثانية تبي تكون هي بنفس المستوى وكذا، ويصير حرب، زين، بس مخفية عن طريق البريس ريليس والجرائد وكذا. إعلانات، مثلا واحد طلع منتج، واحد ثاني يطلع بمقالة إن المنتج هذا عندنا وطلعناه وكذا، وهذا ربما ما عنده بس شنو؟ ع أساس إنه ما يكون هذا، أي، حالي من حالك وأنا سواسية، وإحنا كذا، على أساس يضبط نفسه. يعني، مثلا ماكدونالدز، إحنا ندري ماكدونالدز هو التوب، برجر كينج هو السكند. كوكا كولا، على الأقل إي، على الأقل بأمريكا، كوكا كولا هو التوب، وبعدين بيبسي كولا هو السكند. يعني، وقسها وايد أشياء، فهم يبون يوصلون إن إحنا، يعني إحنا معاك بالمساواة، فتلقى ينكش كوكا كولا، وكوكا كولا يرد عليهم وكذا. كلمت أخونا عن شاهين عن الموضوع هذا، إنه قال لي إن في دعاية حق بيبسي كولا، إن ولد قصير في الفند مشين ما يطول البيبسي عشان يرعص دقمه، البيبسي فوق، تمت الكولا تحت، فيشتري له اثنينه كوك، علبتين، ويحطهم تحت ريوله عشان يصعد يطول البيبسي عشان يشتري بيبسي. شو، شو هذا؟
التحرش جميل، جميل، إي، كريتف، صح. طبعا هذه يقال إنه منعت بأمريكا، إي، بس سووها بساو أمريكا، يعني بالبرازيل، مكسيك، فلونزا، فنزويلا، مشت يعني.
الدعاية، في دعاية أخرى يعني، أجين كولا هي دعاية بيبسي بس كولا، لا، أو بالعكس، كولا دع كولا وبيبسي كولا. واحد قاعد يسوق تراك، الثلاجة ورا ثلاجة، وهو معرق الحر، وتدري من ولاية لولاية، وماشي بالتراك اللي عنده، يسفط عند محطة بنزين، ويروح ق الفند مشين وياخذ له كوكا كولا. طل الكوكا كولا بارد، يفتح، يقعد يشرب، وبعدين يحطون على التراك إن آيس بيبسي، ين بيبسي بارد. زين، ليش؟ ما هذه؟ يعني يبون يضربونها في بين جود يرز، موت تواير، وبريستون، مع إنه ترى العلامتين، الانستر تقريبا واحد، بس يطبون ببعض. إي، يعني، يعني، يعني شنو؟ يعني إحنا غير وهذا غير.
في أحد الدعايات يخلون، أتوقع برجستون يخلي جود ير، إن لأن جود ير تواير ملوت ناعمة وايد، لدرجة إن الإنسان لما يمشي بالهاي السيارة ما تطلع صوت. الحين برستون معتمدين على الشي إن هو يعني يونيك بالنسبة لهم، يك سشن، يعني شي فريد، عشان البيع، إنه ما يطلع صوت جير، عشان يطبون فيهم. إي، سووا، حطوا لهم دعاية، حطوا تراك راكب جود ير، زين، وراكب مركب برستون اللي ما يطلع صوت، وعمي بين الغابات يطلع يمشي معه عكازه، ها، ويدعمها، إن ما سمع الصوت. بعدين، لمادي، يحطولك لحظة ثانية، قدي الصوت، يوقف. طبعا هني هي فيها إبداع، ها، بس بس أثكس.
نا موضوع بالضبط، أنت ما تبي مرة من المرات بالكويت، في إحدى الشركات تبي تضرب شركة ثانية، زين؟
شلون؟ قبل أيام نوكيا وأيام التلفونات اللي مو ذكية، زين، كنا ندز المعيدات إس إم إس، بالإس إم إس، إم إم إس، إي أو إم إم إس، تاخذ وقت على ما تطرش، زين. فإحنا شركات طلعت في منتج معين عن طريق اللاب توب، تدخل كل الكونتاكت مالتك برسالة واحدة، تضرب زر، تروح كل الرسائل حق المجموعة مالتك، بتقولهم عيدكم مبارك مثلا. فشو يسوون عشان يوصلون هذه الرسالة مالتهم حق الجمهور، حق السوق؟ حطى واحد عد يطبع ين ب، يحطون واحد ثاني عن، يعني هذاك الشركة الثانية على اللاب توب، ويروح يشرب قهوته وكذا، وهذاك يحطونه بعدين قاعد يسوي شي للحين، وبين يحطون هذاك قاعد يلعب تنس، راح يلعب تنس، الأخ ين يردون على هذاك للحين، لدرجة إنه لاف، إي، البام باندج وطالع دم أحمر. يعني تصور أنت، يعني شنو من الألم اللي هو قاعد يدز مسجات، وبعدين يطلع العلامة التجارية مالتهم. أنت الحين إيش سويت؟ أنت حطيت الألم مع العلامة التجارية، فأنا لما أشوف العلامة التجارية راح أتذكر القم، وتذكر إيد هذا اللي ملفوفة وطالع منها الأحمر، راح وايد أجرسف، عا. فهي العملية في طريقة إنك تقدر تجذب الجمهور، وتقدر تخلي الإعلان مالك والترويج مالك يروح فايرل، وكل مكان يتداولون الناس بطريقة وايد أذكى، من غير ما يعني تروح بهذه الطريقة وتحاول إنك أنت تذم المنافسين، ذمة المنافسين، كأنك تطلعك إنك أنت، إي، لأنك ضعيف.
زين، على طال الـ إم إس، شنو علاقة حمزة تغي بطاش ماطاش؟ والله ملك هذه وين؟
عرفتها هذه؟ طال عمرك، في فترة من الفترات اشتغلنا مع نوكيا، أيام نوكيا. أنا بنوكيا، يعني صراحة، يعني كانوا وايد متفاضلين علي، مسكوني مشروع الفروع، قالوا لي: إكسباند وميزانية مفتوحة. فمن عش سويناه 35 فرع، شاء الله، بالكويت، ودشنا بكل مكان، حتى لدرجة إن قعدنا نفكر وبدأنا مشاريع إن نفتح بالسعودية، ودعم ومساعدة من نوكيا الأم. ليش؟ لأن اللي بالسعودية، الموزع معتمد على التوزيع حق المحلات العادية، فمو محترم البراند وكذا. وهذا، فكان في توجه، يعني، وفي كان خطة إن نتوجه هناك، بعدين تغيرت أعضاء مجلس الإدارة، وكان عندهم فكر غير وكذا. هذا الحكي أي سنة؟ هذا تقريبا، يعني تقريبا خل نقول من 2000 إلى 2003، 2004. بعدين لما يعني توسعنا بالفروع وصارت الفروع الحمد لله شغالة وبروفل وكذا، قالوا لي نبيك تسوي يعني إدارة حق البي تو بي، يعني تسوي خدمات حق البزنس، حق حق البزنس، حق الشركات، حق البنوك وكذا. وكانت موضوع الإس إم إس وايد كان حيوي، فالـ إس إم إس بانكينج، يعني إحنا كشركة سويناه حق البنوك وكذا، وطلع منتج، وبعدين سو إس إم إس سي آر إم، يعني تقدر أنت تدز بـ إس إم إس وتعرف ردة فعل العميل، الزبون لما يروح الفارع، لما يروح الشوروم وكذا، وتاخذ وتعطي، وتاخذ يعني ديتا من العميل، تعرف إيش قاعد يصير بالشور روومز، موتك من موظفين وكذا، يحتاجون تدريب، مثلاً، إي، استبيانات عن طريق الإس إم إس، طريقة يعني سريعة وودية وبسيطة جدا.
فبعدها قمنا نسوي خدمات حق المشغلين، سواء بالكويت أو برا الكويت. فمن الخدمات اللي قمنا نسويها مثلا، في، إذا تعرفهم، هذ عندهم كونتنت، محتوى، يسوون محتوى فكاهي، مثل يسمونه جست فور جاجز، هو كندي، وكله عبارة عن مثل الكاميرا الخفية، بدون كلام، موسيقى وبس شي. فهذه المحتويات حلوة لأنه ما تحتاج ترجمة، ها، مفهومها بالحركات. وهذا، فناخذ، رحنا حق وارنر براذرز، رحنا حق ديزني، طلبنا منهم محتويات كرتون، ما كرتون، وحتى طلبنا منهم الأول القديم الكلاسيك، البلاك أند وايت، والأمور هذه كلها، ومنهم طاش ما طاش. الله يذكرهم بالخير، عبد الله السدحان، نحييهم من من بركم، والقصبي، ناصر القصبي، الله يخليهم. وكانوا حتى بمكتبهم، وطريقة مكتبهم، يعني فكاهي. يعني، يعني دش المكتب بالرياض، الواجهة طبعا الاستقبال، أوكي، بعدين تلتفت على اليسار في باب كبير، أوكي، ومكتوب على الباب المدير العام، ذا، وواحد ذا ولا ذا، فناصر هني وعبد الله سدان هني، مكتبهم كل واحد قبال بعض، مدرا عامين، أيوه، اثنيناتهم مد عامين.
فكرّتكم؟ آسف على المقاطعة، الفكرة فكرتك؟ إي، إي، إن أنت تبي مقاطع من طاش مطاش تنز إس إم إس، صح؟ فسافرت للرياض.
أيوه.
وسويت الميتنج معهم، شنو اللي صار؟
صار إن أعطونا المحتوى مالهم. هي الفكرة كانت جديدة، يعني ما كانت موجودة لا بالسعودية ولا بالخليج، لا لا لا لا، ما كانت موجودة. إي، فشلون أشرح الفكرة أصلا؟ وبعدين إحنا قلنا لهم: أنتوا عندكم يعني محتويات، أو محتوى وايد جميل، أوكي، هل أنتوا عندكم حقوق الطبع لها؟ قالوا إي، إحنا هذا شغلنا، وما أحد لعل، لأنهم عرضوها عن طريق إم بي إس، مرة إم بي سي قصدي، وعن طريق قنوات أخرى. فبعدين قالوا: لا، هذ احنا شغلنا. فقلنا لهم: أوكي، إذا شغلكم، إحنا نقدر ناخذه رو كذا موجود، مخزن عندكم، ونطلع مقاطع منه ونقص ونضبط وكذا وهذا، ونوزع عن طريق الشركات المشغلة. الشركات المشغلة كانت وقتها تحتاج إلى زيادة دخلها، فتبي خدمات زيادة وكذا، خدمات أخرى. وإحنا كنا من قبل كنا نسوي الواب حق وقتها، إم تي سي، كان كونتنت، يعني على حسب الشبكة، والله، هذا بعد تطول الشبكة صارت.
لا فيديوهات وتشوف كرة قدم ومسابقات وكذا. فكان عندنا رحمه الله عليه صلاح، نسيت الاسم ماله، رحمه الله عليه، كان فنان، كان هو اللي يشوف فيديوهات ويختطف، يعني دقيقة أو ثواني من مقطع معين وقصصه، وهذا، ويسوي مور طبعاً مع تيم ويسوون مور كومبات حق التليفونات، لأن قبل حتى التلفونات شاشاتها مختلفة، فلازم تسوي كونتنت حق التلفون وحق أنواع معينة وكذا. وصدق مبيعاتنا أكثر شيء بالمغرب العربي حق طاش ما طاش.
طاش فعلاً شيء غريب، إي، فشي استغربنا طبعاً. يعني كل شهرين كذي يروح لهم مبلغ، إحنا سوّنا إياهم مثل بروفت شير، سوينا معهم بروفت شير، فالربح اللي ناخذه من الأوبريتر، من المشغل الاتصالات، نعطيهم نسبة منه. كانت حقوق التوزيع بس بالكويت. لا، أقول لك كل مكان تقريباً، 22 أوبريتر اللي ماخذ نوكيا، إي، إحنا عن طريقنا، من طريقنا نوزع حق... كان وقتها إم تي سي، ونوزع حق السعودية، ونوزع حق مصر، ونوزع حق المغرب، كل المشغلين. يعني خاصة لما زين كان عندهم 22 مشغل، لما أيام سعد البراك، لما شروا وكذا وهذا، كبروا، إحنا معهم كنا، فدخلنا بالجروب وتوسعنا في المحتويات.
هذه زين. أحمد، في أنواع جديدة للتسويق؟ يعني بي جيتس قاعد يتكلم إن أنجح طرق التسويق الحديث اللي هو التسويق القيمي.
شنو التسويق القيمي؟
التسويق القيمي طال عمرك، إنك أنت يعني تفكر، ما تفكر بالمنتج مالك ولا تركز على المنتج والخدمات اللي عندك، تركز بالعميل أو المستهلك أو المستخدم لهذا المنتج أو هذه الخدمة. شلون يعني فعلاً فعلاً تعرف الشريحة اللي أنت مستهدفها وتحقق لها القيمة اللي هي تبيها بالسعر المناسب لها. ف يعني، وطبعا فيها وايد من شغلات الأخلاقيات. يعني أنت ما تسو... يعني قبل إحنا محلاتنا كان الدش محل، في قطاعه ورا البياع مكتوب عليها: البضاعة لا ترد ولا تستبدل. شنو يعني؟ يعني كان هذا البياع أصلاً مو مصدق إن بضاعته طلعت، تبي ترجعها؟ نو، يقول لك ما ترجع، مو واثق من بضاعته. التسويق هذا يقول لك: لا، أنا بضاعتي هذه أنا تعبت عليها، إذا ما تبيها أشكرك، جيبها، إحنا ناخذها وتاخذ مبلغ كامل، ما يعطيك لا كوبون ولا شيء، تاخذ المبلغ كامل.
وبدأت يعني في طريقة، يعني مثلاً بأمريكا في واحد بهوائي كان يعني شغلته بالشارع، عنده تيشرتات بيضا ورسام، هو يقعد يرسم لك على التيشيرت، وهذا بعدين يبيعك بـ10 دولار، مع إنه بالسوق ذاك، ذ أيامنا، تروح المحل تاخذ لك ثلاث تيشيرتات بـ9 دولار. ين، وهذا بالشارع قاعد يبيع بـ10 دولار. بعدين هو مستثمرين كانوا يقولوا له: تعال يبا، إحنا نحط لك محل ومصنع وهذا، وسو اسمه كريزي شيرت. تدري إي موجود، وتدري شنو يعطيك؟ ورنتي حق التيشيرت اللي تشتريه. طبعاً الحين الثلاثة كلها على 39 و29 دولار، بس كوالتي مميز، وبعدين يعطيك لايف تايم ورنتي، تيشيرت لايف تايم ورنتي.
وواحد من أصدقائنا وائل، الله يذكره بالخير، رايح أمريكا كذا، عنده بزنس ترب من 12 سنة أو 16 سنة، مو رايع، وهو شاري تيشرتات من لوس أنجلوس، وصدف إنه يكون في سان فرانسيسكو وشاف المحل. كان عنده ثلاث تيشيرتات قديمين من تحت شقق شوية، يعني كذا، كان يوديهم، وفعلاً هذا خذهم منه وحط، قال: نقلك ثلاثة، طلع بشرات جديدة، خسارة. بس شنو؟ السمعة يا ابني، سمعة ابني. إي طبعاً، سمعة، تبي تعطيه ثقة. فهذا يقول لك: أنا التيشيرت اللي أسويه كواليتي واعتمده، وإذا أنت ما عجبك رجعه، تاخذ واحد اللي تبيه. طبعاً بدأوا بعدين الشركات كلها تتسابق على موضوع إنه: لا، أنا بضاعتي مهمة وتقدر ترجعها أي وقت. وبعدين صارت قانون، قانون يعني حق المستهلكين، حماية المستهلك، إنه لازم تحط قانون، طبعاً بأوروبا والدول الغربية. وبعدين شوي شويات، يعني حتى عن طريق الفرانشايز وهذ، قاموا ويضغطون حق حتى الوكيل المحلي إنه يطبق هذا الشيء، لأنه يقول لك: لا، هذه يعني معاملة حق الإنسان، وأنت تحترم الإنسان اللي قدامك. فبالتالي إذا ما عجبت البضاعة ممكن يردها، وتخلي الكستمر يصير في ولاء.
يعني أذكر أبو أحمد بأمريكا، سنة من السنين كان جهاز الآيفون مكسر، إي، الشاشة كلها مكسرة، صح؟ وأنت تدري بأمريكا تعتمد اعتماد كلي على تلفونك، بالضبط، بالباص والمترو وكل شيء، صح صح، كله بالأب. فاذكر صار لي موقف إن التلفون كان فيه 30، 35% البطارية، أم، وواقف محطة الباص ناطر الباص. الباص، أبي أطُق التكت، ما مشى، طفى التليفون. إي، أردّه شغله، يقول لي يشحن التليفون. فاضطريت إني أدفع وركبت الباص. كان أروح حق الأبل ستور. قلت له الموضوع صار معي، واحد اثنين ثلاثة، الشاشة كلها من تلفه، بس أنا جاي بشحن، إن لا، البطارية في مشكلة. آه، أوكي، وحطتني موقف محرج إني أنا رحت الباص وأخرت الناس وكذا. أبو أحمد صدق إنه يعتذر إنه ليش جهازنا حطك بهالموقف، وراح دخل داخل، طلع لي جهاز جديد، وشحن التلفون قدامي، وقال لي: إذا صارت في أي مشكلة ترجع لي إياه وتاخذ واحد ثاني. فهذه تخليك أنت طول عمرك ما تغير. طبعاً بموقف واحد، إي صحيح صحيح. وبعدين تتكلم، تقول القصة، فهم عارفين هذا الشيء. فيقول لك: أنا ليش أزعل العميل مالي وأضايقه وكذا؟ يسهلونها لك. وهم ترى يعني إذا بتطالع حتى بالفاشن، الملابس والأمور هذه، بين سيزون وسيزون يسوون ديسكونت، يسوون ديسكاونت، ويسوون تنزيلات بالأسعار ربما توصل إلى 70%. صح؟ شنو معناته؟ معناته إن هم أوردي يربحوا بالبضاعة اللي باعها، وبقت المتبقية. المتبقي هذا يظل بالستوكات عليهم، فأفضل له إنه يتخلص منه ويجيب بضاعة جديدة أفضل، فينزل السعر ويبيعه ربما أقل من التكلفة، لأنه أوردي هو ربح فيه. نفس الشيء أبل، التليفونات، ترى هم يعني بتبديل التليفون يسوونها بنسبة، يعني كل محل، إي، كذا رباع تليفون له نسبة، يعطونها زيادة عن التلفون اللي هو باعهم، إنه إذا لا سمح الله رجع واحد وعنده مشكلة بالتلفون تقدر تعطيه تلفون بديل.
طبعاً هذه عشان سمعتهم وعشان العميل يثق. يعني في وايد قصص، يعني في شركات تسوي هالشي على أساس يعني تمسك العميل ويكون ولاؤه له. يعني في إحدى مرة، في إحدى الطيران، صار عندهم أوفر بوكت البزنس، وكانوا يبون اثنينه من البزنس، واحد يروح الفيرست كلاس، ما عنده مشكلة، أكيد يروح فيرست كلاس ما عنده مشكلة، بس المشكلة باللي بيرجع إيكونومي. شلون يخلوني يرجع إيكونومي؟ أنا حاجز بزنس، بترجعني؟ وون فلايت، يعني 7 أورز فلايت. شو تسوي؟ صعب. وشنو الشركة تقدر تسوي عشان تخليك ترجع ورا أو تغري أي واحد من اللي قاعدين بالبزنس؟ إن الحين خلاص، ارجع، أعطيك تكت فري، أي بزنس كلاس، إن ذا تكت فري. إذا لو سمحت، هذا، وتقدر شتقوله؟ لا، أنا ما أبي أروح بروحي، تكت وحدة، أبي تو تكتس. ممكن؟ يبلك تو تكتس. فهني أنت عرفت إن هذي الشركة لما يصير عندهم مشكلة، عندهم إجراءات يسوونها عشان يحلون مشكلة العميل بسرعة، بطريقة إنه خلاص يثق فيهم أكثر وما يزعل، وما يزعل من قبل. يعني لا، الثقة تزيد. يعني شلون تزيد؟ يعني أنت قبل لا تصير لك هالمشكلة كنت عادي مع الشركة، بس لأنه صارت المشكلة وردة فعلهم وياك وشلون تعامل وياك، خلتك أنت أكثر.
مرات أنا أقول حق الشباب اللي أدرب، أقول لهم بين فترة وفترة: عملائكم حطوا لهم على ركوب، خله يطيح على ويهه، وبعدين قومه وشيله ونظفه وقعد، ويجيب له ماي وقهوة وكذا، يرتب أموره وتضبط العملية، يستانس وكذا. يضحكون، أقول لهم: ليش تضحكون؟ هي، يو دونت ما له داعي تطق عرتو أو الطيحة، أخو راح يصير لك مشاكل، يعني كل بزنس طبعاً على حسب عدد العمليات اللي تصير وعدد العملاء اللي يصير، لابد إنه راح تصير مشاكل. يعني المشكلة لا بد أن تصير، لكن لما تصير مشكلة بشركتي، شلون أنا أرد على العميل وشلون أتعامل مع المشكلة اللي صارت، بحيث أطلع من هالحالة اللي صارت إن العميل يحبني أكثر من قبل، ويتكلم عني بإحسان؟ هذي طبعاً استراتيجية قوية، ووايد نقولها، ما حد قاعد يسويها، يعني قلة، يعني على الأقل بالكويت اللي يسوونها إحنا نادر.
[موسيقى] عندنا خدمة ما بعد البيع، ما عندنا إحنا شيء اسمه أصلاً، يعني كلمة الصيانة اللي هي المنس، مو موجودة، ما أشوفها، ما أشوفها بالواقع. ها، لما تروح مكان مثل نيويورك، تشوف بروكلين بريج صار له 12 سنة، أنا أقول: يا أخي هذا الجسر يعني 120 سنة، يعني وايد. شلون للحين وعليه قواري وعليه مشي وعليه سيارات وعليه تركات وماشي؟ لما تدقق وتشوف، راح تلاحظ إن في مهندسين قاعدين يصبغون وقاعدين يعدلون وقاعدين يرتبون، على طول صيانة شغالة. تشوف الإشارات، في واحد قاعد حاط له بين السيزون والسيزون حاط له سلم، قاعد ينظف الإشارة عشان تطلع حمراء والخضر يطلع خضر بطريقة غير. نوافير، نوافير على طول وقت الزراعة، وقت الورود يحطون ورود، وقت الهذا ششت، كذا، على طول في تطوير وفي صيانة حق كل. إحنا بالكويت، صدقني، لو إحنا عندنا مفهوم الصيانة، كل النوافير اللي شفتهم أنا على حياتي، على الأقل، كان إحنا يمكن أكثر من تفولي بالنوافير. هذي تفولي بإيطاليا من
أعظم المدن اللي فيها نوافير راح نكون عندنا نوافير وايد، بس شن عادي بنك مؤسسة كبيرة تسوي يعني لاند سكيب قدام المقر مالها وتحط نافورة وكذا، بعدها بفترة سنة سنتين ثلاث تلقى هذي اندفنت وصارت باركين ولا صارت شيء ثاني، وما يعني ما عندنا حس، والدليل يعني حتى يعني ما عندنا أولد أولد تاون إلا لعلى وعسى الباركيه هذه اللي ظلت الحمد لله يعني احترقت، بس أيشو يعني الله عافاها، يعني فهم طريق يمكن ما وصلتنا أي اللي هي التسويق المجاني. التسويق المجاني هو هو هو هو أهم استراتيجية إنك أنت شلون تستخدم المعلن وتستخدم خدمة أخرى، إنه تحط تحط المعلن فيها يسدد الخدمة هذه. وفي واحد من الإخوة الأفاضل كانت فكرته إنه يتعامل مع الشركات مالت الواي فاي، الإنترنت بحيث إنه تصير الخدمة الإنترنت متاحة حق جميع المواطنين والمقيمين بالكويت ببلاش. شلون تكلفتها راح تندفع عن طريق الإعلان، البنوك، الشركات، الاتصالات، المتاجر اللي موجودة، وهذا فراح يصير لهم بلاتفورم، وإن قاعد تديش تطالع إيميلك، قاعد تطالع جوجل، تلقى بانر، تلقى كذا، وهذا فهي الفكرة يعني بمعنى يعني وجيز وسهل، هي إنك شلون تستغل شركة بشركة. أخونا شاهين قال عن شغلة أواني الماء، القنينات مالت الماء، فيقول الغطا سووه مثلاً ببراند معين أو علامة تجارية عليه، ها، سددت سددت تكلفة الماء. زين، الفلوس اللي خلوه الغطا على العلامة التجارية سكرت، وبعدين قاموا يوزعون الماي حق المتسابقين أو عند الملاعب، وهذا ببلاش، وقاعدين يصحون الناس إنه يشربون ماي، خاصة بالحر، وبهذا بس اللي قاعد ياخذ الماي قاعد يشوف اللوجو هذا، فكأنه باع، كأنه اللي دش على إنستغرام أو أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي وشاف إعلان وضرب على راس هذا مبلغ، أوكي دفع. فهي بطريقة إبداعية قاموا في بعض الجهات يسوونها وكأنها هي تسويق مجاني، فتستغل شركتين أو تو سيرفس بروفايدر إنه تحط اللوجو ماله على هذه وهو اللي يدفع الثمن، وتقدم الخدمة حق العامة بطريقة حلوة ووفري خوش فكرة. الحين تحتاج إبداع، تداع تفكير إبداعي على أساس تشوف منو اللي تحطه مع منو، ومن اللي يقدر يدفع هالشغلة، على أساس أنت تقدم شغلة في هذا المجال، إنك أنت توفر شغلة حق الجمهور بلاش بحيث إنه يشوفون الإعلان أو يشوفون الخدمة أو يعني على الأقل يعرفون عنها. يعني هو فعلياً مو مجاني، لا، هي مبطنة، بس حق الاند يوزر، حق الشخص الأخير اللي راح يستخدمها راح تكون بالنسبة لبلاش. أبو أحمد، كل هالأفكار وكل هالاستراتيجيات في التسويق كان الهدف منها إني أنا أسوق براند لمزيد من الانتشار، لمزيد من المبيعات. فهذه فكرة التسويق، يعني إن أنت تبي المنتج اللي سويته أو اللي يبته ينباع والناس تستخدمه وتكرر استخدامه وتقول حق غيرها إن هذا المنتج جديد، فبالتالي ييونك ناس أكثر وتستمر بحتك يعني، وتكون يعني لايت سايكل مالك مستمر عايش، يعني ما يموت، لأن لأن المنتج له حياة، ص له حياة خاصة، الف له حياة معينة وبعدين تنزل. فشلون؟ طبعاً المسوق المميز يحط، يضيف في وقت معين إضافة مثل أب جريد ها على المنتج، على أساس يخليه لحد الآن بالسوق مطلوب. وهذه طبعاً يبيلها استراتيجية ويبيلها صيانة، مثل ما تكلمنا إنك أنت شلون تعزز المنتج وتزيد عليه وتسوي معه إضافات عشان يكون مرغوب بالسوق.
ما زال هذا بالنسبة حق، خلنا نقول، القطاع الخاص أو القطاع الربحي، صح؟ الحين التسويق صار مطلوب في الحكومات طبعاً، فهل هذا مفهوم جديد؟
لا، مو مفهوم جديد، يعني أنت كحكومة اللي تخصها على أساس تبين إن هي حكومة كانت رشيدة أو حكومة كانت مو رشيدة، فتحتاج إلى فن التسويق لبيان مدى إنجازاتها ومدى أنشطتها اللي قام تسويها لخدمة المواطن اللي موجود، ذا إند أوف ذا داي، أو المقيم اللي موجود على هذا البلد الطيب، فتحتاج التسويق. وطبعا يعني في الدول الغربية مرات تكون يعني يبوا لهم أوبين ليدر، يعني يبون لهم يعني مثل، خلنا نقول، واحد فنان مثلاً أو واحد الناس تثق فيه يتكلم عن الحكومة هذه وإنجازاتها واللي سوتها وكذا عشان إعادة الانتخابات ينتخبون نفس الأشخاص ونفس الأمور عشان يستمر بالنجاحات، أذر وايز ربما حزب آخر، أو إحنا ما عندنا حزب الكويت، بس بالدول الغربية عندهم، فحزب آخر يعطي صورة عن عن إنجازاته وعن ربما خططه المستقبلية، فبالتالي ممكن يربح في الانتخابات وياخذ.
هو بالدول اللي فيها أحزاب، اللي فيها انتخابات، إحنا قاعد نتكلم عن دول المنطقة. شنو الهدف من تسويق الحكومة لإنجازاتها؟
أجين أنت، أنت كرئيس الحكومة كان وزير، أي فريق اليوم، أي فريق، أي فريق يحتاج إنه يشوف النتائج اللي قاعد هو يشتغل فيها. يعني إذا أنت إنسان من ضمن فريق دائماً يخسر، هل تبي تكون من ضمن هذا الفريق؟ ودك توخر على الفريق، بدك تروح فريق آخر. فكحكومة يثق فيها ويدعمها ويوقف وياها. فعلى سبيل المثال يعني في الناطق الرسمي أو أو في مثلاً علاقات عامة، ها، واحد يكون يطلع بين فترة وفترة يتكلم ويقول عن عن الإنجازات، ييقول عن الخطة اللي قاعد تنفذها البلد. إحنا نشوف في إنجازات ونشوف مثلاً بالشوارع، الشوارع على سبيل المثال، كل يتكلم عن الشوارع. في شوارع محفر، بس في شوارع قاعد تتعدل، بس التركيز على الشوارع المحفرة، لأن إحنا يعني كإعلامي أصلاً الإعلام، الإعلام، الإعلام أصله إنه يعني يشوف الأشياء المضطربة، يشوف الأشياء اللي مو زينة، يطلع الأشياء اللي تخوف، تطلع الأشياء اللي لان الإنسان بطبيعته، المستهلك أو المشاهد، ما يبي يشوف أخبار عادية. يعني أنا أتذكر بعد التحرير لما تحررت بلدنا، كانوا قالنا وكان داخل علينا رمضان، فكانوا قايلين لنا إن جايبين جنريتور من السعودية، مست لما وصلوا جنريتور كانت 110 ما أعرف إيش، ما تشتغل بالكويت، يعني ها يعني تخطيط ها. وبعدين لما جابوا الأكل تهاوشوا مع اللي موجودين بالجمعية، كل واحد يقدم هو اللي بيوزع، واللي موجودين قالوا إحنا نعرف الناس اللي وين قاعدين وكذا، وهذا إحنا نوزع. ظل هذا بالتركات وخاص، فأنا اضطريت أطلع، أبي أطلع، شغلت أول شيء ما كهربا، فأبي أشتري جنريتر. رحت الدمام، وصلنا الدمام، يقول لي: إيش رايك نروح نمر؟ بدام إحنا وصلنا الدمام خل نروح نمر ربع بالبحرين. قلت له أوكي، فصادف إن صديقي، صدقني لما شافني طريقة يحضني، وهذا قلت له: وخر نايف، إيش فيك؟ كان يقول: يا أخي ما صار فيك شيء؟ معقولة أنت تو من الكويت ما صار فيك شيء؟ قلت له: لا، ما صار في شيء، مد لله. البحريني البحريني كان أقوله: إيش فيك، ليش؟ كان يقول: يا أخي اللي شفناه بالتلفزيون ما في، إح اللي شفناه بالتلفزيون، يعني بيوت احترقت والفنادق احترقت والتفجيرات والأمور هذه، واللي شنقهم واللي عذبوهم والأسر، فالتلفزيون ما راح يحط لك يعني في فرجنا، دايخ، ما أحد يدري عنه، ها، بالسالمية هدوء، ها، أصلاً ما دروا عن إحنا يمنا مستوصف، ما دروا عنا إلا آخر يومين جابوا تركات، باقوا زين، ولا كانوا ما يدرون. لا، الربع شالوا اللافتة اللي عليه، فما بين صار مبنى كأنه من البيوت. يعني فالفكرة إن الإعلام لازم يسلط الضوء على الأشياء الخراب والدمار عشان يكسب مشاهدين، ها، يعني شغلتها كذا. فحتى حتى الإعلام العادي وهذا تلقى مرات يستخدمون يعني أي حرب تصير، وهذا تلقى الإعلان، وإذا تطالع يعني اليوم أنت طالع الأخبار في كذا مصادر الأخبار راح تشوف كل خبر شلون يطلع على نفس الموضوع، كل واحد له أجندته الخاصة، وكل واحد له له يعني طريقته، ويبي يبي يحدد المسار والفكر الجاري. وهذا يعني يعني الإعلام أو ما يسمى بالتواصل مع الجمهور يغير بقناعات الناس. واليوم مع التواصل الاجتماعي صارت اعتمادنا مو على التلفزيون أو على القطاع العام أو الحكومي أو كذا، تشوف الخبر قبل ينزل في الأماكن اللي المفروض ينزل فيها، فبالتالي كان الخبر قام يصير سريع، انتشار سريع، لأنه ديجيتل موجود، ديجيتل، ولما الخبر لما يديش في الإنترنت خلاص موجود، الإنترنت وينجد موجود أبدي. فهي سلاح ذو حدين، شلون تستغل الموضوع هذا؟ هو اللي صار بالتسويق عموماً، يعني الطفرة اللي صارت هي بس من ناحية الترويج، لأنه صار في قنوات كثيرة، صار بدال لا أنت تجيب لك مثلاً، تكلمنا عن أوميجا كساعه، أي ثك سندي كروفر هي الفاشنستا حق أوميجا. الحين اليوم ما له داعي تجيب يعني فنان عالمي، تقدر تحصره بالسوق. يعني إذا أنت بتعلن عن يعني ماركة معينة، تجيب لك واحد مشهور من البلد نفسه، من البلد نفسه. يعني نايكي يعطون حق أستاذة رحه محرقي من جدة، سعودية، شيز ذا سبونسر أو ذا سبوك، ومن خلنا نقول أو الفاشنستا مالت نايكي الرياضة بالنسبة حق.
البنات تلبس اللبس حجاب، واللبس هذا رياضي نايكي، وهذا وهي اللي هي هذا ها، مبلغ هائل. بس ليش راه؟ ليش مو واحده ثانيه؟ لان راحه وصلت ماونت افرست، يعني تقدر قدرت في رجال ما قدروا يوصلون ماونت افرست، قدر توصل ماس، وحصلت هذا التقييم من نايكي، وعلى اساس ان هي من ضمن المجتمع مالنا المحافظ وكذا، فاستغلوها وعلى اساس تدعم البراند مالهم أو العلامه.
اصبح ضروري بو احمد ان الحكومات يكون فيها فريق تسويقي ضروري.
تبارك الرحمن، اللي قاعد نشوفه مثلا في دبي، مهما كان في سلبيات في دبي عندنا احنا بالخليج، أو يمكن حتى بالعالم، في ثقه ان دبي راح تجتاز اللي مرت فيه.
صحيح والله.
في مشكله بالمكان الفلاني، خلاص صار في مصداقيه، صار في مصداقيه ان هذا البلد ما في اي مشكله راح توقفه. السعوديه الحين، تبارك الرحمن، عس الله يزيدهم، التسويق للانجازات قاعد يحسسك ان السعوديه رايحه لمكان سريع جدا، وبجمال بعد. يعني شوف، يعني السعوديه قريبه يمنا واحنا نشوفها، ويعني عهد جديد يعتبر بالنسبه لنا بالفتره الاخيره، هي اللي الرؤيه، صح؟ 20 30. يعني احنا احنا كان عندنا رؤيات من قبل وكذا، بس التواصل والتسويق لها يمكن مره واحده انقالت وبس. لكن التكرار التكرار يعلم الشطار.
انت اليوم، يعني انا اذا بقارن، يعني مقارنه مع ان المفروض ما اقارن بلدين مختلفين كليه، بس بس في قائد قال 30 وحط اسس.
اوكي، اسس واضحه، وما تكال عن الموضوع هذا مره واحده، لا، كررها كذا مره وشد عليه وكذا، سواء بالقطاع الخاص، سواء بالقطاع العام، سواء بالانتر والمشاريع الصغيره. دائما كان الرؤيه موجوده متواجده، وعلى طول التواصل فيها والاتصال عنها والكلام فيها مستمر. يعني تشوفها مرات هو قاعد يتكلم، صوت صوت مال القائد مع واحد قاعد يرسم عشان يوصل الرساله، يفهم الرساله بطريقه واسلوب راقي وجديد. ها، تشوف البقاله، تشوف المحلات الكبيره، تشوف المؤسسات العوده، كلهم عندهم 20 30، وحاطين الاشاره مالت 20 30، وقاعد يطبقون الرؤيه. يعني الكل، سواء قطاع خاص، قطاع عام، كلهم بنفس تجاه قاعد يقدمون ويطبقون الاشياء اللي هم المفروض يطبقونها، خطوه بخطوه، يوم بيوم، عشان يوصل، ما يصلون ال 20 30 الا هم حققوا هذه الرؤيه. طبعا هذه تحتاج الى دعم من فوق، تحتاج الى توجيه من فوق، تحتاج الى الى ان القائد هو اللي خلي نقول يتكفل في يعني يوخر المعوقات اللي تواجهم والتحديات اللي تواجههم. يوخر ويخلي العمليه لهم سهله عشان ينجزون، عشان يطبعون. ولما يكون في نجاحات بسيطه، الانسان يتشجع اكثر ويستمر، لكن اذا بين فتره وفتره تلقى نجاح، يلا يك، ما عندك حافز. فنجاح قاعد تشوفها سريعه هناك، وشيء جميل وتطور.
يعني انا اقول لك، يعني على سبيل المثال، على سبيل المثال محطه الباص اللي مالت محطه المواصلات العامه، تحفه تحفه جماليه، يعني كلها زجاج وفيها كاميرا، والباب يفتح، تكييف وقعده حلوه، واتوقع فيها واي فاي. اي، فهني الواحد يتشجع انه يركب المواصلات العامه، يتشجع.
وفي ناس تسولف عنها.
اي، بالضبط بالضبط بالضبط.
طول اذا اذا سولفنا عن الحكومات، ابو احمد، احنا قاعد نشوف التسويق، اي، نشوف انتشار مثلا التسوق الالكتروني.
ايه، منصات التسوق الالكتروني، خصوصا بالخليج، تبارك الرحمن، في منصات قاعده تنافس اكبر الشركات بالعالم على مستوى الخليج.
صحيح، يعني اذا بذكر، اذكر نون، اذكر بوتيكات، اذكر سوق، وسوق ضخم جدا. بس، وبالمقابل مع سهوله الدفع، مثل ما قلنا بدايه الحلقه، الواحد صار بون كليك، كان انخصم المبلغ. سواء غير موضوع الاقصاد، الحين صارت صار القصد على اي، كل شي صار تقدر تشتريه بقصد وثلاثه واربعه ومن غير فوائد، فهل تشوف ان الحكومات المفروض يكون لها دور في في تنظيم هذا السوق؟
طبعا في، لازم يكون عندنا تشريعات مهمه وقوانين مهمه بالنسبه حق هذا السوق، وانه شلون المستهلك يعني يقدر يرد اعتباره اذا دفع وما حصل منتج، او المنتج مخالف عن المواصفات اللي نقالت وكذا. هذه لحد الان ما عندنا، مو موجوده. اتوقع دوله مثل الامارات اتوقع موجود عندهم ان حمايه التجاره الالكترونيه. انت لما لما تبي تشجع تجاره معينه، تبي تحمي اللي يستخدمون هذه التجاره. فالتجاره الالكترونيه متاحه وخدمه صراحه جباره، يعني اللي سواها ريحت ناس وايد. يعني مثل اليوم حتى يعني بالتطبيقات الحكوميه والامور هذه، بدل لا تروح تطق مشوار وتصف، ولا تلقى بك ولا ما تلقى باركين، وموظفين قاعد يتريقون ولا مو موجودين، يعني على سبيل المثال، زين سوري، بس يعني تطبيق تخلص تنجز شغلك كله. طبعا الموظفين اللي راح يصير هناك لهم دور، اي لهم دور، هم راح ينجزون العمليه بالباك اوفيس، يعني بس انت الانتراكشن مع اب مع مع شغله بسيطه تحلك مشكله السياقه والبنزين والطريق والزحمه والامور هذه كلها. ترى هذه يعني اشياء وايد تخدم الجمهور وتخدم الناس، والمفروض يعني احنا بالبلد المفروض نكون يعني يعني من المبادرين في هذه الاشياء، وخلق منصات مثل هذه. ا يعني انا قبل اسبوع كنت بالرياض، قاعد اتكلم مع الاخوه، يقولون لك احنا خلاص يعني ما عاد عندنا تحاتي، تروح عشان تجدد جوازك ومتى تروح ومن تكلم فلان عشان يكلم فلان عشان يكلم فلان عشان تخلص الموضوعك بسرعه. ما خلاص، بالاب وعلى طول يوصلك ليه عندك اليوم الثاني او اليوم الثالث، ليه بيتك او ليه مكتبك. البريد هناك عندهم شيء يعني جبار.
هني خدمات البريد موجوده، مو موجوده، ما تدري. يعني انا اليوم طالب مني احد الرؤساء القدام في سكوتلند، الحين الله يذكره بالخير، ذاك اليوم قاعد انظف باوراقي ومكتبتي وهذا، لقيت شغله صار لها 30 سنه. اي، وصورتها وحطيتها باللينك تن، وهو موجود فيها، زين، فدز لي قال لي: اه، موجوده عندك وهذا الحين؟ وهذا قلت له خلاص، انا راح ارسلها لك على طول. للحين موجود الظرف، ما ادري وين اروح يعني عشان ادزها يعني. في يعني، فالفكر انه نرجع حق التسويق الالكتروني، وان الحكومات لازم لازم، اي، غير التوعوي، انه يكون عنده في قانون، وفي قانون يخدم، يحمي، يحمي المستهلك، على اساس ان المستهلك يقدر يشتري وهو مرتاح، يعني يدري انه اذا ما حصل على المنتج، في من يرجع له، وربما يقدر يقاضي الجهه هذه، او يوقفها، او يرد اعتباره بطريقه ما.
تصدق احمد طر على بالي سؤال، يعني انا ما صارت، بس يعني لو شريت شغله وان خصم منك المبلغ وما استلمت الشغله، وين اروح؟ هذه المشكله.
اي، اكلم منه عشان، ومرات اصلا انت ما تحط بالك ولا تاخذ كابتشر، ما تدري شنو الويب سايت، ما تقدر ترجع له. فهي العمليه يعني او لا، في يعني اليوم التسويق الالكتروني، يعني انت تقدر تسوي ويب سايت، وتقدر وتقدر تسوي يعني ترويج بطريقه فنيه فنيه، انك تروح حق الناس معينين وتقول لهم الرساله وتخليهم يسوون البرس ويدفعون، وبعد اسبوع انت مسكر كل شيح وصارت ت ترد تدور هذا الويب سايت، تقول مو موجو موجود. فهو في جانب توعوي، اكيد لازم تعرف انت بالويب سايت هل هالويب سايت هذا حقيقي مو حقيقي، هل صفحه الكين حقيقيه مو حقيقيه. بس مو الكل، وما عندنا التوعيه الكافيه، بلس ما عندنا القوانين اللي تحم، القوانين اللي تحم. يعني هذا يعتبر نص.
شوف، قبل ترى الكريدت كارد كان نفس الشي. يعني قبل بالتسعينات، اذا ان نصب عليك بالكريدت كارد، وين تروح؟ تروح المخ، مدير المخفر ما يدري شنو، الضابط ما يدري شنو الكريديت كارد، هو ما يستعملها، ما يعرفها. فبالتالي عندك مشكله. يعني اتذكر احنا مره صارت عندنا يعني تزوير لما كنا بالبنك، اضطر المدير العام يكلم مدير عام المباحث، ها، عشان يسمعني ويسمع القصه ويسمع المشكله اللي صايره، عشان يجبر اثنينه من باحث يشتغلون وياي عشان اصيد المزور، لانه ما عندهم، ما يعرفون، فتضطر انت تفهم ودرس. الحين المفروض مع المباحث الالكترونيه وكذا، هذ كلهم مهندسين وشباب ويعرفون ويقدرون، يعني ربما يقترحون بعض القوانين، وعندهم وشايفين بعض الشكاوي، وشايفين بعض الاشياء اللي قاعده تصير، وقاعد يقومون في مجهود جبار. ربما بس اجين ما يبين، يعني لو يتكلمون عنه لو كذا. اليوم انت وزاره الداخليه لما يسوون، لما يصيدون ناس غير قانونيين، لما يصيدون يدشون على اماكن مو زينه وكذا، وهذا يا اخي ليش ما وياهم كاميرا؟ اليوم الكاميرا بالتليفون يا اخي، وتقدر تسوي فيلم فيها، وتقدر تعرض وتوري هذه التوجيهيه، تخلي تخلي الانسان اللي ضعيف نفس يخاف، ها، واللي كذا يشوف ان ان لا، والله فعلا ديره فيها قوانين وفيها انضباط، مو ديره طوفه وهبيطه، والكل ياخذ وينبش ويمشي وكذا، وما احد ما احد يصيده.
هذه بارت التسويق. يعني التسويق نشوف، يعني المملكه السعوديه وتسويق حق الانجازات اللي قاعد يسوونها شيء رهيب. الحين السبورت، يعني انت انت ليش كره القدم اليوم؟ يعني المملكه صارت يعني رابع دوله كره القدم باهميتها، جابتلك لواعيب، جابتلك
كذا إن الكل خلاص، يعني اليوم اليوم، يعني الدوري السعودي خلاص صار من ضمن الدوريات اللي اللي يحب كرة القدم راح يتجه له، صح؟
عملية التسويق المستقبل، أبو أحمد، مستقبل التسويق وين رايح مع التغيرات السريعة اللي قاعد تصير؟
الذكاء اصطناعي، أجين التسويق التقليدي هو نفسه نفسه، يعني نقول مزيج التسويق لازم يكسير وها كلها، بس اللي راح يختلف هو العملية التواصل بالناس، تواصلك مع الناس كبران، كمنتج، كخدمة، كعلامة تجارية، شلون تتواصل مع الناس؟
اليوم، يعني الذكاء الاصطناعي قام يشكل يعني سرعة في الإنجاز، سرعة في الإنجاز. يعني شلون سرعة بالإنجاز، يعني يعني اليوم إذا أنت تبي مثلاً تسوي بوست معين، تبي تعلم فيه عن منتج معين، أوكي، تروح حق الذكاء الاصطناعي، تشات جي بي تي وتقوله: أبي تعطيني الباير برسونه، شخصية المشتري اللي يشتري هذا المنتج في دولة الكويت مثلاً، زين؟ يعطيك بروفايل عن شكل الإنسان اللي راح يشتري هذا المنتج منك بالكويت، عمره، الجندر، وين ساكن، كل شيء. بعدين تقول حق جها جي بي تي: سولي رسالة تستهدف هذا المشتري، ها؟
وتاخذ الرسالة، تك رسالة رسالة، يعني بالصميم، اللي يقراها يقول: أوه، واو، أبي. بعدين تحطه في أدد بروجرام ثاني، سبورتين، زين، أحد البرامج، وتقول له: أبي تسويلي فيجوال أو فيلم أو رسمة أو شغلة على الرسالة هذه، وبيس على البرسونال، ويرسمها لك أو يسويلك إياها بصورة معينة. اليوم خاصة هذا الإلستريشن، يعني اللي اللي الشغلة اللي فيها رسم، اللي يرسم يرسم القصة، ها، يرسم القصة، أو أو مرة واحدة أنت قاعد تقول الرسالة والرسالة قاعد ترسم قدام، تشوف ولد ومرأة أو شمس وكذا، وهذا، وبعدين تطلع المنتج كذا بظرف شنو؟ سكن.
قبل كنت تعطي بريف حق أدفرتيزينج إيجنسي، وكالة إعلان، يدرسونه، وال كرييتر ويعطيك ثلاثة أوبشن، وتختار أوبشن التسويق. راح اليوم، لا، هذه تعطيك، طبعاً إذا أنت إذا واحد، يعني هو كريشن عنده بال كريتيفيتي والأمور هذه، ومبدع، هذا البسيط، الإعلان البسيط اللي طلع وهو يأدي الغرض، الإعلان، بس يقدر يلونه ويضبطها ويعدل فيه ويطلعه بطريقة وايد أفضل من لو هو اعتمد على نفسه أو اعتمد على اليبي أو المكتبة اللي عنده اللي فيها، مثلاً خلي نقول أشكال أو أغراض اللي يستخدم، أقل كوست، ممم.
وفهل هي ريسك حق وكالات الإعلان؟ بياخذ مكانكم؟
تي في تي ممكن، بس شنو الفكرة؟ إنه هو المفروض اللي صاحب الشركة هذه يطور من نفسه ويتبنى هذه التكنولوجيا ويستغلها، ويكون هو السباق في استخدام هالتكنولوجيا عشان يخدم عملاءه ويخدم الشركات اللي هو يتعامل وياها في تقديم خدمة أفضل وأسرع وأرخص. فأنت شلون تغير دورك؟ لأن إحنا كبشر نتغير، يعني ونجدد. في ناس وايد خايفين من الذكاء الاصطناعي.
يعني اليوم الذكاء الاصطناعي في في برمجة، كدكتور، دكتور، أنت قاعد تعالج عندك مريض، وعندك يعني طريقة معينة للعلاج، هذه اللي درستها بالجامعة وكذا وهذا، بس ممكن يكون في واحد بأستراليا طلع في ميثودولوجي جديدة، أنت ما ما عرفت عنها، بس بالذكاء الاصطناعي تقدر توصل حق المعلومة أو توصل لك ها، وتقدر تجربها ربما وتنجح مع المريض، الدكتور.
مال اللي يسمونه، اللي هو اللي ياخذ أشعة، دكتور الأشعة، دكتور الأشعة يعتمد على نظرة وبالأشعة، الصورة اللي تنوخذ، ويدور عشان يشخص المشكلة اللي موجودة. اليوم مع الذكاء الصناعي، لا، ما نحتاج تشخص أنت، هو الذكاء الصناعي يعطيك إياها بالملي، ماكو مكان للخطأ، ويقول لك بالضبط شنو العلة، ها، فدور الحين دكتور الأشعة لازم يطور ويعرف يستخدم الذكاء الاصطناعي عشان يعرف يقرا التشخيص ويعطي التشخيص بطريقة سريعة حق الدكتور المعالج أو كذا.
فبالإعلانات وبتطوير، وفي خلق إنك أنت تبحث عن عن عن الشريحة وتحديد الشريحة اللي تستهدفها، ذكاء الاصطناعي يساعدك وايد، وبعدين يوريك، يعطيك مقارنات مع المنتجات. وبعدين حلو بالذكاء الاصطناعي إنه هو يعلم نفسه بنفسه، فكل ما تعطيه يتعلم على طريقتك ويتعلم على على على على على ستايلك، ويعطيك اللي تبيه بالطريقة اللي أنت تبيها، وهو يتعلم، ومع تعلم، وطبعاً اليوم.
يعني ليش صار الذكاء الصناعي من الخمسينيات؟ ليش اليوم الذكاء الصناعي صار يعني وايد مهم؟ لأنه التكنولوجي أتاحت الـ5 جي، الكونتنت اللي موجودة، يعني الديجيتل كونتنت، المحتوى الموجود ديجيتل بالإنترنت، هذا، آ، يعني البرمجة مالت المشين ليرن، م الذكاء الاصطناعي، تقدر توصل حق أي شيء موجود بثواني وتدرسه وتتعلم منه، وتجي وتطلع لك حلول أخرى وتعطيك نماذج أخرى من اللي موجود. واليوم اللي موجود في الإنترنت يقال إن أكثر من اللي موجود من أول ما خلق من البشر للآن، اللي موجود، المحتويات موجودة.
يعني اليوم حتى جوجل قاموا يروحون مكتبة الكونجرس الأمريكي وياخذون كتب ويسوون ديجيتز، شن كتب ربما ما تقدر تمسكها، لأن وايد دقيقة ووايد قديمة وكذا، قاعد يسويها ديجيتز وتكون أفيلبل في جوجل ريد، تقدر تقراها، في إكسس لها. فالمعلومات موجودة.
فالذكاء الاصطناعي الحلو فيه إن إحنا متعودين بالكمبيوتر إن جارج إن، جارج أوت، اللي تعطيه إياه يعطيك على حسب تقيها، وعلى حسب البروسس بالبرنامج اللي أنت مسويه يعطيك أوتوت معينة. اليوم لا، اليوم البرنامج اللي مسويه عشان تحط فيه إنبوت مفتوح، يعني ما في أوت بوت خاصة، لا، مفتوح، ويقدر يعلم نفسه ويغير ويضبط بنفسه بنفسه، ويعطيك أوت كم مختلف عن اللي أنت متوقع. بس لما تعطيه لازم أنت تحدد له بالضبط اللي تبيه، كثر ما حددت اللي تبيه كثر ما عطاك، أعطاك فعلاً اللي أنت محتاجه، لكن إذا تكون أنت مو عارف، راح يعطيك أشياء مو عارفها. أجين، هذا يعني كمبيوتر بتلخيص، يعني شغل الكمبيوتر.
طبعاً جوجل، شركة مثل جوجل، شوف الشركات الكبيرة اتحدت لأول مرة، البيج بيج كمبني، ها، كلها تحدد خمس شركات تحدد لأول مرة عشان يسوون كسوردي ويشتغلون مع بعض للاستفادة من الذكاء الاستثنائي. شيء جبار، يعني اللي قاعد يصير. وطبعاً وفي منافسة بينهم، يعني جوجل طلع بشغلة الحين جديدة بالم 2، جوجل، يعني قبل جوجل كان آي بي إم، آي بي إم كان عنده ذكاء اصطناعي اسمه واتسن.
واتسن في التسعينيات لعب مع أفضل لاعب بالشطرنج في روسيا وغلب لاعب الشطرنج. جوجل عندهم شيء ذكاء اصطناعي اسمه جو، وجو في لعبة في كوريا اسمها جو، زين؟ اللعبة هذه أصعب من الشطرنج بمكن 100 مرة، وفيها أوبشنز أو خيارات إنك تحرك أندلس إنفينيتي، يعني تقدر تسوي أي حركات.
هذا واللاعب الأساسي الكوري، يعني البطل، بطل العالم في لعبة الجو، أغلبه الذكاء الاصطناعي مال جوجل، ودمعت عيونه. ليش دمعت عونها؟ يقول: أنا ما توقعت إن الذكاء الاصطناعي راح يغلبني بهالسرعة، ماقع بسرعة. طبعاً هذه البرمجة اللي مسويها مال جو، هذا مال الذكاء الاصطناعي، عشان يلعب مع هذا اللاعب. هذا راح سوى سيرج، عرف عن اللاعب هذا، عرف طريقة لعبه، راح شاف بالفيديوهات اللي موجودة اللاعبين الآخرين شلون استراجيات، وراح قرا عن باللي موجود بالإنترنت كله عن اللعبة هذه، ودرسها وتعلم، ويا بارا أحلى لاعب، وغلبه، أفضل لاعب، وغلبه.
ففي ناس متخوفين من هذا الموضوع. أنا أقول، يعني أنا نظريتي دائماً إيجابية. أنا أقول دائماً الإنسان مره في تجارب، يعني بالسابق، واتغلب عليها، يعني بالتاريخ، ها، التاريخ، إنسان الله سبحانه وتعالى خالقه إنه هو يتطور، يتأقلم على الأشياء.
يعني قبل كنا نركب خيل، صح، للتواصل وللوصول الماكن أو بارين، ها، بعدين يت العربانة والويل، وصار في واحد يدي العربانة، بعدين وصلت السيارة، وصلنا السيارة، صار اللي هذا اللي دز عربان صار السايق، ها، وإحنا قمنا نسوق السيارة.
اللي جاي سيارة ما تحتاج سايق، تقول لها وين بتروح، هي تروح، ص. فبالتالي هو السائق نفسه تطور، صار قام يسوي أشياء ثانية غير اللي يسويها.
تكلم عن موضوع التطور عن طريق التلر. قبل بالبانكيك، آي تي إم، تلر، شخص لازم تروح له وتسحب، تبي تسحب دينار أو تبي تسحب 1000 دينار، لازم تروح عند الشخص وتكتب ورقة وتوقع عليها عشان يعطيك فلوسك. بعدين سووا الآي تي إم، سحب الآلي، هذه السحب الآلي أو الصراف الآلي، أ يعتبر يعني تكنولوجي جديدة، زين؟
هل هل خذت وظيفة التلر الشخصي نوعاً ما؟ بس التلر صار وظيفته تختلف عن إنه هو بس ياخذ كاش، ويا تطور قام يسوي أشياء ثانية أخرى غير إنه ياخذ كاش ويسحب كاش، فهو تأقلم. ها، الحين أنا دائماً أقول حق الناس: منو الأفضل، الكمبيوتر أو الذكاء الاصطناعي أو
الإنسان دائماً يقولوا لي: الجمهور ماله؟ دائماً يقولون: لا، الإنسان طبعاً الإنسان أذكى. أقول لهم: لا، الذكاء الاصطناعي أو المشين أو الماكينة هي أذك. يقول لي: شلون؟ أقولها: شوف، بالـ«إي تي إم»، الـ«إي تي إم» كم ترانزاكشن يسوي، أو كم عملية حسابية يسوي باليوم، والإنسان كم عملية يسوي حسابية اليوم؟ الـ«إي تي إم» ما يمرض، الإنسان يمرض، يتعب، هذا يغلط مرات، هذاك ما يغلط. زين، الكمبيوتر أفضل، بس الكمبيوتر أو الذكاء الاستثنائي ما يقدر يشتغل من غير الإنسان، فهي الإنسان هو هو الأعظم، وهو الأولى، وهو الأفضل. فيفترض إن الإنسان ما يخاف ولا يشوف إن الذكاء الاصطناعي تحدي له، بالعكس يشوفه إن هو شيء يساعده لأداء وظيفته بطريقة أسرع، مثل مثل ما صار بالروبوتات بالسيارات والروبوتات وكذا. ترى اللي اللي كان يعمل يحط، يحط البارت أو قطعة الغيار ويلك بالبرقي، وهذا دوره صار شنو؟ قام يدير الروبات اللي يسوي هذا الشيء. فالإنسان دائماً يتطور ودائماً يتأقلم، وما في خوف. الإنسان المفروض ما يخاف، بالعكس يتبنى كل كل كل شيء جديد، لأن الإنسان تغير، وإحنا نتغير، وداش بتغييرات جاية. فالمفروض نتطور، وعيالنا ما شاء الله عليهم، الصغار يعني بالنسبة لهم هذا بيس أوف كيكس الحين.
بو أحمد، إحنا عندنا سبونسر فالو، إي، شفته؟ ما حلقتنا على التسويق؟
إي، وانت أستاذ التسويق. شلون نسوي قبو؟ أول شي أنا أشوف الباكج. إي، هذا الباكج وايد حلو، الكجين والمنتج جميل جداً، اللوجو حلو، سمبل، ريت فورورد، بس حلو تقول القصة، قصة الإيطالي. يعني حلو، ترى الإنسان، إحنا كبشر متعودين على القصص، وأفضل طريقة تتكلم عن العلامة التجارية، عن الخدمة مالتك، عن أي منتج عندك، عن طريق تقول القصة مالته. والقصة، الإنسان يعني من زغر يسمع القصص، فإحنا مبرمجين إنه من واحد يقول لنا: وانس أبون تايم، أو في مرة من الرات، أو يوم من الأيام، أو بسنة 1000، أو وقت الغزو، عرفت؟ على طول نبي نسمع، نبي نسمع القصة، نبي نسمع الرواية. فالرواية والقصة وايد حلوة إنك أنت تستغلها في مشروعك التسويقي حق أي منتج أو حق أي شغلة. القصة طبعاً، في واحد يبي بأمريكا يبي مدى قوة القصة في الإعلان وفي التسويق وفي البيع. فش سوى؟ قام وشرى عن طريق إيباي، شرى قطع، قطع بسيطة بدولارين، دولارين ونص، 3 دولارات، دولار ونص، يعني الأبج بسيط، وشرى 200 قطعة، يعني صرف عليهم 400 دولار تقريباً. ودز هو هو، يعني يسوي بحوث ويسوي بحث، وهو شغله بالجورنال زم ماجر الزوم، الكتابات، ما الكتابات، فعنده أصدقاء وايد في المجال هذا، ريبورترز ما ريبورترز، وبالجرايد ويكتبون وكذا. فدز لهم صورة المنتج اللي هو شراه، 200 قطعة. هم دز حق 200 رايتر وقال لهم: كل أبي منكم تكتبوا لي قصة على المنتج هذا، تألفوا لي قصة، تألفوا لي قصة، سطرين ثلاث أسطر بس. ما في قصص. واحد وقالوا له: ليش؟ يعني قالوا، قال لهم: أنا قاعد أسوي يعني بحث لمدى قوة القصة للمستهلك والمشاهد. وهذا أقوله: أوكي، ما عندنا مانع، منتج واحد نسوي قصة. فكتبوا له، ردعوا بالقصص وها الصورة، قام ورجع وباع البضا اللي شاريها عن طريق إيباي مع القصة. هو كم شراها؟ كلهم كلهم كلهم بـ400 دولار، يعني أبو دولارين كل قطعة. في قطعة من القطع راس حصان معمول بالجبس وكذا، وراس حصان شري يمكن بدولارين ونص، مع القصة انباع بـ40 دولار. كل طلع مبلغ تقريباً 4000 وشي. فهذا يتبين لك من القصة، القصة وايد مهمة. فأي أي مسوق، أي واحد مبتدئ يبي يبي هذا، لازم يقول قصته. ترى أبل يقولون قصتهم بالإعلام مالهم، اللي هوك فرتلي. فكر بطريقة مغايرة. يقولون قصتهم إن إحنا ما نحب الوضع المسلم فيه، لا، نبي إحنا نغير. إحنا، إحنا غير، إحنا إحنا المغيرين، إحنا مثل هذا وفلان وفلان. فتبي تكون من ضمننا، من ضمن المجتمع مالنا، من ضمن الكوميونتي، من ضمن النادي مالنا، حياك.
الله، أخوي العود، حبي حبيبي، مشكور وايد على وقتك.
العفو، وعزيز وغالي.
نورتنا وشرفتنا.
أنا الشرف لنا، ونور نوركم، طال عمرك.
حبيبي، نشوفك على خير إن شاء الله، شكراً.
شكراً أستاذ الكريم، هالساعة المباركة.




