المفاتيح العشرين للتفوق: دراسة في أسباب تقدم الغرب الحضاري”- مع الأستاذ علي دريساوي
في هذه الحلقة 009 من بودكاست خط ، سيشارك الأستاذ علي دريساوي، المستشار الإداري والحاصل على درجة البكالوريوس في إدارة نظم المعلومات ودرجة الماجستير في…
ملخص الحلقة
في هذه الحلقة 009 من بودكاست خط ، سيشارك الأستاذ علي دريساوي، المستشار الإداري والحاصل على درجة البكالوريوس في إدارة نظم المعلومات ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال، 20سرًا لجعل المسلمين متقدمين على الغرب. سنتعرف على كيفية الاستفادة من الحضارة الإسلامية للوصول إلى ما وصل إليه الغرب اليوم، اكتشاف الأسرار التي تساعد في هذا المسعى من قدرة المسلمين على إنتاج المعرفة إلى تفاصيل أخرى ستكشفها ثناية هذه الحلقة المميزة لذلك لا تفوتوا فرصة الاستماع إلى هذه الحلقة الملهمة والمثيرة.
فهرس الحلقة23اضغط للعرضإخفاء
من الحلقة، بصوته
نص الحلقة
14,511 كلمةهذا النص مُفرَّغ آلياً من صوت الحلقة ومُرقَّم بمساعدة الذكاء الاصطناعي — الكلام كما قيل، دون إعادة صياغة. قد تجد أخطاء في التعرّف على بعض الكلمات، والفيديو هو المرجع. اضغط أي توقيت لتسمع الكلام بصوت صاحبه.
عندك أمثله، عندك كوريا، عندك اليابان. هذ كوريا ل قبل 50 سنه كانت دوله تعتبر دوله متخلفه. اليابان ما كانوا يدزون، طبعا أجين على حسب قراءتي أنا، يعني المعلومات هذه ممكن مو موثقه 100%، كانوا يدزون ناس على مصر عشان يشوفون مصر شلون، يعني شو يسوون عشان هم يتعلمون منهم. اليابان كانوا يدزون، فهذ عندك أمثله يعني. اليوم كوريا واليابان من الدول اللي تصرف مبالغ كبيره على موضوع الار إن دي، هوو البدايه، البدايه إنتاج المعرفه يعني. إحنا نرجع على الحضاره الإسلاميه، ابتدت من وين؟ إحنا اليوم لما نتكلم عن الحضاره الإسلاميه نتكلم عن منو؟ نتكلم عن الفارابي ونتكلم عن ابن رشد، ونتكلم عن الكندي وابن حيان وبن سينا والرازي، صح ولا لا؟ هذا هذ اللي بنوا الحضاره، صح ولا لا؟ فهل ارجع راح تشوف إن كل واحد منهم كان له شنو؟ شخص يدعمه ماديا، لأن أنت ما تقدر، أنت إذا تبي تشتغل وتصرف وبعدين تفكر عشان تطلع شيء، إنتاجك ما راح حد شي 50 صفحه، بس ما راح.
[موسيقى] تق
‏a
الحين أنت أنت جبتلي بدايه الحلقه حلو. أنا لما أقول اليوم ضيفي علي، من هو علي؟ يس تبي نبتدي من هنا؟
تفضل، أوكي. أنا يعني الجواب اللي يسمونه شن المتعارف عليه، المتعارف تبي المتعارف عليه ولا الجواب الغير متعرف عليه؟ أنا قلتلك إن أنا لما أبي اتعرف على شخص أحب اتعرف على يعني ما أحطه بإطار، لأن إحنا يعني خلاص متبرجين. مثل ما تفضلت، إن أنت بس واحد يقوللك إن شو اسمه، شو اسم عائلته، وين مولود وشنو يشتغل، أنت حطيته بإطار معين. أنا طبعا يعني لا باس إن الواحد يكون في عنده المعلومات هذه، بس أنا اهتم ب يعني ما بعد الموضوع هذا، عشان أقدر أشوف أنا ممكن يعني في عندي شغلات مشتركه مع الشخص هذا ولا لا. الشغلات المشتركه مو والله أنا يعني إذا يعمل في نفس المجال أو إذا إذا ينتمي إلى نفس، خلينا نقول، المجتمع أو يحب نفس فريق كره القدم ولا لاهه، شغلات ما تهمني. فأنا أحاول اتعرف على الناس من خلال يعني أشوف شنو توجهاته الفكريه، شنو أهدافه، شنو يبي يسوي، شنو إيجابي، شنو الشغله الإيجابيه اللي بسويها حق المجتمع. يعني مثلا من الأسئله أسالها دائما، يعني إذا في عندك فرصه إنك تعطي خمس نصائح لأي شخص، شنو راح تقوللك؟ شنو النصائح اللي راح تعطيها حق العالم مثلا؟ أو إذا عندك فرصه إنك تتعشى مع شخص تاريخي، يعني منو راح يكون وشنو راح تساله؟ هكذا شغلات. إنما المتعارف عليه هو التالي: أنا اسمي علي اليساوي.
نعم، الله ينعم بحالك. مواليد 72، مدينه المحمره.
اللي في جنوب إيران. أعمل مستشار إداري وأحضر مرات، يعني بس مؤهلاتي يعني الأكاديميه عندي، عندي باتشلر ديجري في الام أي اس، اداره نظم معلومات، وعندي ماسترز دجري باداره الاعمال، ماجستر اداره الاعمال.
ما شاء الله، ما شاء تشرفنا.
الله يخليك.
شرف لنا علي اليوم. إذا بنبلش حلقتنا، كان في سؤال دائما أطرح ببالي: أم شلون وصلنا للي وصلنا له إحنا اليوم؟ يعني طول فتره دراستنا وإحنا نقضي تقريبا 15 سنه من عمرنا وإحنا ندرس. طول الفتره هذه وإحنا ندرس شلون كانت؟ كيف كانت الحضاره الإسلاميه وإنجازات الحضاره الإسلاميه؟ حلو، وقوه الحضاره الإسلاميه وتأثيرها، وبان نواه تطور الغرب والوصول إلى ما وصلوا إليه اليوم هو كان من نتاج الحضاره الإسلاميه. فتطلع بعد كل هال المخزون هذا من المعرفه وتشوف الواقع، تشوف إن إحنا متخلفين من كل النواحي. أم فيصير في عندك ما أدري، يعني تنصدم من الواقع؟ وهل تبدي تشك في الماضي أو تبي تبي تنسى الماضي، تبي تنسى اللي درسته تي عشان ما تكون أنت بفراغ؟ لا أنت قادر مع الحاضر ولا أنت قادر ترد ترد الماضي اللي كان. فمن هني طلعنا إن شلون نقدر نستفيد من التراث ونقدر نوصل للي واصلين لليوم الغرب. فكان في لقاء، كان في حوار بسيط بيني وبينك، كان في التساؤل هذا موجود عندك، وقلت لي إن في 35 اختلاف بينا وبين الغرب. هذه من وجهه نظرك، وإحنا اتفقنا إن وجهات النظر هي أدنى أنواع المعرفه. من وجهه نظرك يا علي هي أسباب نجاح وتخلفنا، فحلقة اليوم راح تكون عن 35 اختلاف بين الغرب وإحنا. نسمي الغرب مثل ما قلنا في بدايه الحلقه: هما أمريكا، كندا، أوروبا الغربيه، نعم، وأوروبا الغربيه. فالمّا كلك وأنا هني بقعد وبسجل، يعني شقلت؟ كذا موضوع. أول شي إحنا لما التقينا، يعني السؤال اللي كان موجود عندك، هذا السؤال يصير مثل الحلم يعني. دائما الحلم أنت ما تتحكم فيه، صح؟ أنت مرات يجيلك أسئله، يمكن تحاول تنساها، بس بعدين ترد لك مره ثانيه.
أنا كان في عندي نفس السؤال. يمكن قلتلك القصه، يعني أنا لما كنت بالمدرسه كان في كرتون جرندايزر، الشباب يمكن ما يعرفونه، يعني فكان في يو فوز وفضاء ومش عارف إيش. بعدين كنا نشوف أفلام روبو كب وكذا. فأنا أهلي دائما يعني كان الترند قبل إنه إذا يقولوا لك: إذا أنت تدرس وتجتهد، وهذا راح نسفرك برا عشان تدرس برا. وهكذا، فطبعا هم الهدف منه كان التحفيز طبعا. بس أنا أنا شخصيا، يعني داخل كنت أخاف إن إن زين هذل الجماعه، يعني شوف مستوى تفكيرهم وين واصلين، يعني سيارات وكذا، وأي براند تشوفه، أي شيء تشوفه، تكنولوجيا متقدم يكون جاي من الغرب. فأنا كنت أحس إذا أنا يوم من الأيام أروح، وين راح أضيع بين الجماعه؟ يل يعني خصوصا ما كان في معرفه عن الغرب، ما كنا نشوف، ما عليك نور، يعني نشوفه نشوفه بالتلفزيون. وغير اللي نشوفه بالتلفزيون كان في موضوع آخر: أنت كنت تشوف الجماعه الغربيين الليون دائما يشتغلون في أماكن يعني حساسه وبوزي شنز، ويعني ينظر إليهم كأنه يعني هم يعني من من كوكب آخر. فالمهم أنا لما وصلت، طبعا كنت بالمدرسه، بعدني صغير يعني الابتدائي. لما وصلت الثانويه اكتشفت اكتشاف مهم شخصي، يعني إن إن الله سبحانه وتعالى ماعطي الذكاء هذا للكل، يعني ما في يعني واحد أذكى من الثاني، بلس ماينس طبعا، بس يعني البشر تقريبا كلهم متساويين.
شلون وصلت؟ يعني شو اللي طرب بالك أنت؟ طب ح تروح تدرس.
ا وتشوف هذا موضوع الذكاء، شنو وشنو تعريف الذكاء؟ ا وبعدين شوف الدراسات، لا تشوف إن إن البشر كلهم تقريبا متساويين، يعني التعريف البسيط للذكاء: القدره على حل المشاكل، بشكل بسيط جدا، يعني أبسط تعريف. طبعا في تعارف وايده يعني. فأنت لما تشوف إن أنت لما تواجه مشكله تحلها، والطرف الآخر يواجه مشكله ويحلها، يحلها طبعا. أنا أفتح قوس هني: إحنا اتفقنا إن وجهه النظر هي أدنى أنواع المعرفه، وممكن خلال الحديث إحنا نقول أهم إحنا. فهذا إحنا ما قاعد نتكلم بالمطلق، لا أهم بالمطلق ولا إحنا تسهيل. فالذكاء متساوي. فبعدين صار السؤال إن زين، الذكاء متساوي، ليش زين مجموعه من الناس الأذكياء يصيرون متقدمين، ومجموعه أخرى يصيرون أقل تقدما، على الأقل من الناحيه العلميه والتكنولوجيه؟ إحنا أنا يمكن أختلف معك، إحنا يمكن مو يعني متأخرين عنهم بكل شيء. في عندنا شغلات متقدمين عنهم، يعني إحنا ق نتكلم علميا، أي علميا تجيا عليك نور علميا، وتكنولوجيا إحنا متأخرين. بس يعني أنت عندك في في في الروحانيات، نعم أكيد، الشرق كله وايد متقدم. هم الحين صاير في عندهم شيء اسمه يعني من ضمن حركه البوست مدر نزم أو ما بعد الحداثه، ماما قاعدين يحاولون يبتعدون عن التكنولوجيا ويتصلون أكثر بالروحانيات وبطبيعه، ومش عارف ش في اليوم بزنس مسوينه. أكيد تعرف، يعني بالهند مثلا يقوللك هذا شنو ريتريت يس، صح سامع عن؟ يطلع ويروح يلبسونه هذا. فأنا دائما لما أحاور أقول لهم: أنت شفتوا؟ رحتوا لفيت كل اللفه هذه ورديت عند اللي إحنا موجودين. فصار السؤال إن شنو اللي يخليهم أهم يتقدمون علميا وتكنولوجيا، وإحنا يعني ما وصلنا له المواصيل هذه؟ طبعا أنا في عندي وصلت مثل ما تكلمنا: 30 اختلاف.
أساسي محتاجه أي مجتمع عشان يصل ويتقدم علميا وتكنولوجيا. أول شيء، أول شيء وأهم شيء، أول شيء وأهم شيء أنا جبتهم هني حطهم، لان كنت قاعد أشتغل على كتيب بسميه يين دول كوسن. هو السؤال الملياري اللي هو هذا: شنو اللي يخلي مجتمع معين يتقدم علميا وتكنولوجيا؟ أول شيء وأهم شيء القدرة على إنتاج المعرفة. يعني اليوم احنا لما نتكلم على العصر الذهبي، المعرفة يعني أنا على حسب معرفتي وقراءتي، اللي هو إن العصر الذهبي الإسلامي أصلا كمعرفة ابتدت مع المأمون العباسي، لان هو كان يحب العلم وكذا واهتم وابتدى الموضوع من عنده، وهكذا يقال وهكذا أنا عرفت. المهم زين، شلون يصير في عندي قدرة على إنتاج المعرفة؟ في شي اسمه آر أند دي، ريسيرش أند ديفيلوبمنت.
حلو حلو، أنت اليوم إذا تحط، يعني سوي سيرش بسيط جدا على الدول ومصرفهم على البحوث والتطوير.
والتطوير راح تشوف إن الرقم، طبعا أنا آخر مرة أعتقد يمكن الأرقام هذه تكون شوي قديمة، يعني بس آخر مرة تيكت كان الصرف كله العالمي تقريبا ترليون دولار سنويا. 40% من المبلغ هذا يصرفونه الأمريكان، طبعا مو الحكومة الأمريكية، الحكومة الأمريكية زائد الشركات الأمريكية الخاصة. أنت عندك شركة، شركة مثل مايكروسوفت صرفها على الآر أند دي سنويا 10 مليار دولار. أنت اليوم في دول في الشرق، الجي دي بي ماله كله مال الدولة، ماكو 10 مليار، صح؟ فهذي شركة واحدة طبعا، في شركات تصرف أكثر، يعني أظن أظن آخر مرة تيكت تم شركة فولكسفاجن تصرف 15 مليار دولار سنويا على الآر أند دي. زين، 40% أمريكا، 52% تصرفه الدول، دول أوروبا الغربية زائد اليابان زائد كوريا الجنوبية زائد للأسف الشديد كيان صهيوني. أكثر دولة تصرف مقارنة بالناتج القومي كيان صهيوني، 7% من الناتج القومي يصرفون على الآر أند دي. ظل جن، 88% موزعين عاد على باقي العالم. فلك إن أنت تتخيل، عشان كذا احنا عندنا اليوم تقريبا كل الإنتاج العلمي راح والمعرفي يأتي من، يأتي يعني اليوم الأرقام مو دقيقة، يعني لا تمسكهم عليّ بس، يعني تقريبا آخر، على حسب ما أتذكر، 60% من الاقتصاد الأمريكي يسمونه نج اكوني.
عن قاعد نشوف التصنيع اليوم كله بالتكنولوجيا تقريبا كله قاعد يصير بالصين. كان بالصين، الحين قاعد يجون فيتنام والهند، مش عرف صح ولا لا؟ ما عنده تصنيع، هو بس ينتج أفكار. صح، قاعد ما يعني الأدوية نفس الشيء، صناعات أخرى، يعني الصناعات اللي هم معروفين فيها الدواء، نفس الشي آر أند دي، ممكن يصير تصنيع برا مكان ثاني تكنولوجي، نفس الشي آر أند دي. فاحنا أجين بين قوسين، احنا مو بشكل عام، مو بالمطلق، يعني بس بشكل عام أنت شلون تبي يصير في عندك إنتاج معرفي وأنت ما قاعد تصرف على الآر أند دي؟ أنت اليوم أنت تعمل مع مؤسسات كبرى.
صح، كم مؤسسة تعرفها في عندها قسم اسمه آر أند دي أو بجت حاطينه بس حق شنو؟ البحوث والتطوير.
بس بو حسين، هو البحث والتطوير أعتقد إنه يحتاج أكثر من ميزانية. أنت لازم يكون في عندك عقول تستطيع أن تبحث، عقول ما، احنا قلنا العقول موجودة، يعني عقول اللي موجودة في أمريكا وأوروبا أكيد مهيئة من جامعات، من تخصصات، من دكاترة، من... من شلون صاروا؟ فهذه كل لها أساس، أسسوا هذا كله عشان وصلوا حق إنهم ياخذون 40% من إنفاق العالم على البحث والتطوير.
أي، بس شلون أمريكا ترى لقبل 100 سنة كانت تعتبر دولة نامية؟ أمريكا لقبل 100 سنة ما كانت دولة نامية، يعني ما كان عندهم شيء، زراعات قطن وبس. يعني أنا أقصد الحين إذا خذينا إكس دولة، أي دولة، وحطينا لها ميزانية آر أند دي وقلنا لهم يلا، بس عندك أمثلة، عندك كوريا، عندك اليابان. هذي كوريا لقبل 50 سنة كانت دولة تعتبر دولة متخلفة. اليابان ما كانوا يدزون، طبعا أجين على حسب قراءتي أنا، يعني المعلومات هذه ممكن مو موثقة 100%، كانوا يدزون ناس على مصر عشان يشوفون مصر شلون، يعني شو يسوون عشان هم يتعلمون منهم. اليابان كانوا يدزون.
فهذي عندك أمثلة، يعني اليوم كوريا واليابان من الدول اللي تصرف مبالغ كبيرة على موضوع الآر أند دي، وهو البداية، البداية إنتاج المعرفة. يعني احنا قاعدين نرجع على الحضارة الإسلامية، ابتدت من وين؟ احنا اليوم لما نتكلم عن الحضارة الإسلامية نتكلم عن منو؟ نتكلم عن الفارابي، ونتكلم عن ابن رشد، ونتكلم عن الكندي وابن حيان وابن سينا والرازي، صح ولا لا؟ هذي اللي بنوا الحضارة، صح ولا لا؟ فهذي ارجع راح تشوف إن كل واحد منهم كان له شنو؟ شخص يدعمه ماديا، لان أنت ما تقدر، أنت إذا تبي تشتغل وتصرف وبعدين تفكر عشان تطلع شي، إنتاجك مو حد 50 صفحة، بس ما راح تقدر. لازم تفرق، لازم تفرق، لازم تفرق، والعقول موجودة. أنت يكون في عندك دعم مادي، يعني تجيب شخص محتاج يطور في مكان معين.
يعني أنا بعطيك مثال، الحين في معظم الدول، خصوصا بالخليج، صار في صناديق عشان يدعمون الشباب عشان يسوون بزنس، صح؟ إيش كثر صار في بزنس، مو الطموح بس، بس في حركة صارت، صح.
صح صح.
أنت طبعا دائما كذا، ترى حتى في الإنتاج العلمي ممكن يطلع لك 20 نظرية، منهم يطلع شنو؟ واحد حده صح، ممكن تطلع صح والباقي كله راح. فأنت في عندي، حتى بأمريكا، أنت في عندك السكسس ريت مال الآيديا، يعني عشان تصير بزنس ناجح، 5%. 95% من الأفكار ممكن، يعني وايد. أنت أنا أروح وأرد وايد في شغلات وايدة تشوفها، وبعدين تروح. السنة العقوبة مو موجودة، إن شاء الله. أي، مو يعني تذكره مثلا في شي كان في اسمه ريد بكس، تروح عند الجمعية تحط كريدت كارد، في أفلام تختار الفيلم يحرقلك إياه على سي دي تاخذه، وبعدين ترد. ماكو الحين، الحين صار في نتفلكس. القصد إن في أفكار وايد تطلع وبعدين تنتهي. فطب، أكيد مو الطموح بس، في صار في حركة، صار في شباب، صار في شباب يفكر شلون يسوي بزنس. يعني أنا شفت أحد حلقاتك، يعني كانت على بزنس معين، صح؟ قهوة، في في وايد سكسس ستوريز. طبعا مقابل كل سكسس ستوري في عندك يمكن 100، ما نقدر نسويهم فيلير، بس الناس ما حلفهم الحظ. نفس الشيء ممكن تسويه على المستوى العلمي. احنا قاعدين نتكلم القدرة على إنتاج المعرفة.
أبو حسين، نعم تخص فيها الأقسام الـ آر أند دي، اللي هي البحث والتطوير، ونتكلم بعد على الإنتاج، الإنتاج الفكري، سواء مؤلفات، الكتب. الإنتاج الفكري أهم من الإنتاج العلمي.
ما في فكر، ما في علم تطور بدون إنتاج، وهذا موضوع آخر، بدون إنتاج فكري. بس احنا اللي صاير عندنا العكس، يعني أنا ما أدري، يعني أنت لحقت على الفترة هذه ولا؟ يعني احنا فترتنا اللي يدرس أدبي كان هذا يعني يعتبر من الفشلة، اللي اللي ذكي وكذا يدرس علمي. يعني إذا قلت لك لحقت على هالفترة أصير شايب.
لا ما أصير شايب، أنا ما أدري، يعني للحين ممتدة ولا لا.
أنا اللي شايف إن للحين ممتدة، يعني أنا حضرت مرة محاضرة حق شاب تو متخرج من، من كانت بالجامعة الأمريكية، يعني متخرج من، من بريطانيا، أظن إنه كان ماخذ يا ماجستير يا دكتوراه في الفن، أحد برانشز، فكان قاعد يتكلم على تجربته، إن شلون الجماعة قاعدين يقولون حق أبوه إن هذا ضيعت فلوسك على الفاضي، شنو شنو درس يعني؟ وهذا خطأ كبير. أنا بعدين اكتشفت إن لا، إن بدون يكون ما عندك أساس معرفي في، في، في فلسفي، التطور العلمي هذا ما راح يصير ولا راح ينفع. وممكن أنت تتطور لمكان معين وبعدين تطيح، نفس ما صار بالاتحاد السوفيتي. عندهم هو كتاب واحد بس، غيره ماكو، ما في إنتاج معرفي. ما في إنتاج معرفي، مثل ما قلنا إنتاج علمي، بس في 70، 80 سنة طاحوا. اليوم أنا أظن إن طبعا، هذا رأيي، إن الإنتاج المعرفي أهم، ويبتدي أصلا. ما في إنتاج علمي بدون إنتاج معرفي. يعني أنت اليوم الإنتاج العلمي، شو يصير العلم؟ يعني شنو الإنتاج العلمي؟ يعني أنت في تجربة تعطيك نفس النتيجة دائما، مثل الفيزياء، صح؟ تقط شي فوق ينزل تحت، فوق ينزل تحت، فوق ينزل تحت. بعدين بما إن التجربة هذه جربتها كذا مرة وأعطيتك النتيجة، فيصير قانون علمي، وتبني عليه. عاد شلون تستفيد من القانون العلمي؟ لتبني أدوات تستفيد منها، وهذا يصير تكنولوجيا. قبل كل هذا لازم في فكر، صح؟ لازم في خيال. يعني اليوم أنت قاعد تشوف الأفلام، خيال علمي، عقب 20، 30، 40 سنة الخيال العلمي هذا يتحول شنو؟ واقع، صح؟ فهذا الخيال وايد أهم، يعني الإنتاج المعرفي والفكري وايد أهم من الإنتاج العلمي، وهو البداية أصلا. بدونه ما راح توصل، بدونه راح تقلد، يعني أنا في
حوارات مرات أدش مع المجموعات، يعني يقوللي إن الصين جايه، وأقول: جايه ولا رايحه؟ بالطريقة هذه ما راح، ما راح يوصلون، لأنه ما في إنتاج فكري، ما في إنتاج، في تقليد نفس اللي يسوه اليابان، يعني شوف هذ شو يسوون، تعال نسوي مثله بس كوبي. إنما إنتاج فكري، طبعاً ممكن يعني هم يصلون لمرحلة يقوللك: لا، إحنا محتاجين يصير عندنا إنتاج فكري، بس عموماً، عموماً الفكر مالهم هذ أو أي جماعة عندهم أيديولوجية واحدة فقط لا غير، لا تتغير، يمنع الإنتاج الفكري، يعني تبي تفكر، تفكر بالإطار هذا، إطار ماركس أو إطار ماوتسي تونج أو هذا الإطار، بره لا تطلع، فهذا راح يحطلك شنو؟ كاب، فما راح يعني تصل لمراحل إحنا أقين.
إذا نرجع للحضارة الإسلامية في هذه الفترة، اللي هو القرن الرابع، كان في يعني نزاعات فكرية. في في ناس يقول لك: لا، أنت، لا أنت غلط، أنت صح، أنت مش عارف إيش. هذا هذا يرد على هذا، هذا يغلط هذا، هذا يقول لك: لا، أنت صح، وهكذا. بدون هذا ما راح تنجح. هذا كان صحيح، أف كورس، لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض. النزاع الفكري طبعاً، إحنا إذا نعرف نتعامل معاه صح، إن إحنا بالنزاعات الفكرية نعصب، يعني يعني إذا واحد قاعد وياه تختلف معه بالرأي، يعصب.
يعني بالنسبة لي طبعاً أنا أتفهم، أتفهم، بس أنا يعني لا أقبل إن أنت ما لازم تعصب، يعني أنت ما في اثنين يختلفون على أ زائد أ. أنا هذه وايد أسويها، دائماً أسأل، يقوللك كل، يقوللك أربعة. صح؟ زين زين، أنت شنو الفاكهة المفضلة لديك؟ أنت واحد مانجا، واحد برتقال، واحد فراولة، واحد مش عارف إيش مثلاً، ها؟ ما في غلط. إي، ما أنا أزعل عشان أنت تحب الفراولة، ما راح أزعل، يعني صح ولا؟ تقدر أنت تغلع أحد إن المانجا أحلى من الفراولة؟ إذا هو يحب الفراولة، صح؟ ما راح تقدر تقنع، خلاص. فأنا بس مهم جداً إني أنا أتفهم وجهة نظرك.
القصد إن إن النزاعات الفكرية بالعكس، أنت فكرك شلون تتطور لما أنا أجي أقوللك: بس أنت شنو عاد على قولتهم؟ إي، يعني مو إن والله أنا طلعت بفكرة وخلاص، وصارت فكرتي وصارت البيبي مالي، وما حد، لا بالعكس، تقط وتشوف شلون ممكن يعني تتطور الفكرة. هذه تتطور من خلال، من خلال الكرزم اللي هو النقد البناء. لما تنتقد، تنتقد، تنتقد، تنتقد، بعدين الفكرة تتطور وتصل لمرحلة ممكن حتى في المجالات العلمية، يعني اليوم في عندهم هذا موضوع الكوانتم فيزكس، كل يوم يطلعون لك نظرية، كل واحد يقول: لا، هذا غلط، وهذا غلط، مع إن هذا المفروض أن يكون علمي قائم على تجارب، بس الجماعة شط، يعني المهم أول شيج المعرفة، اثنين.
الاستراتيجي، يعني أنت اليوم إذا تروح تسوي دراسة بسيطة جداً على الشباب اللي بالمدرسة والابتدائي، لما تبي تكبر شنو تبي تصير؟ يعطيك شنو يبي يصير كأداة اقتصادية، بس يعني أداء اقتصادية، يعني شنو؟ يعني شنو يب يشتغل. طبعاً إحنا نرجع للتعريف الأولاني، أنا ليش أقوللك ما يهمني شنو الشغل؟ لأن أنت هذا جزء من حياتك، للأسف الشديد عند البعض صاير هذا كل الحياة، إن أنت شنو تشتغل، هذه حياتك كلها. أنت شنو تشتغل؟ أنت عبارة عن دورك الاقتصادي، يعني شلون تطلع فلوس، بس أنت كل هذا دورك في الحياة؟ بس أنت شلون تطلع فلوس موضوع آخر، يعني إي، ومو أسف، بس هذا عالمياً صاير.
يعني المهم، سأله: شنو بتصير؟ راح يقوللك أنت، أو شنو أهدافك في الحياة؟ راح يقوللك شنو دور الاقتصادي، راح يصير يعني دكتور، مهندس، طيار. طبعاً هذا أهم أيامنا، بس هذ الثلاثة غير. بعدين يعني إذا تاخذ تيب شويه يقولك: بشتري بيت وبتزوج، بس سمبل، زين.
بعدين بس زين، لما يوصل الشخص، طبعاً أجين مو الكل بس الأغلب، لما يوصل لمرحلة هذه يحس هو دوره انتهى، وأنا ناجح، وإن نجح. زين، أنت في عندك بعد 40 سنة، إيش تبي تسوي فيهم؟ لا، هني بعد خلاص، خلاص دور، خلاص هال وبنه بيت واشتريت ومدير وصرت.
فالتفكير الاستراتيجي، طبعاً هذا بالنسبة لليهال، أنا قاعد أقوللك اللي هو في عنده، يعني روح أنت، يعني لما تتطور بالعمر وتسأل الناس على الشغلات هذه، اسأل واحد عمره 45 سنة: أنت شنو أهدافك المستقبلية؟ شوف كم واحد راح يعطيك أهداف طويلة الأمد.
أنت في مجال المال والأعمال، اسأل الشركات، روح على الشركات، انسى الديكور، لأن معظم الشركات، خصوصاً الكبيرة، صار اليوم في عندهم فيجنز ومشين وكذا، مشش عارف إيش. انسى الديكور، قول له: وريني استراتيجيتك، أنت شنو اللي بتسويه؟ طبعاً أنا مرة كنت قاعد في محاضرة، ففي واحدة كانت قاعدة تحاضر، طبعاً وايد من زمان، يمكن 25 سنة، فقالت إن بعض الشركات في عندهم استراتيجيات لبعد 100 سنة. فأنا قلت حق اللي قاعد يمي: قلت هذين يعني شافو إحنا نصدق أي شي في؟ قالت لك. فبعدين سألتها، قلت لها: أعطيني شركات مثال عن الشركات اللي في عندهم استراتيجيات لمئة سنة. قالت لي: الأويل كومبيز. سريع، بدون تفكير، يعني قالت لي.
أنت كان قاعد تشوف إن معظم الشركات بترول قاعد يغيرون أساميهم من بتروليوم إلى إنرجي. قالتلي: هذ قاعد يفكرون فيما بعد البترول. البترول موجود لبعد 100 سنة، يعني بلس ماينس، فهذا قاعد يفكر فيما بعد البترول. ما راح يسكر الدكان وخلاص، لا إحنا، زين، البترول خلص، ش نسوي؟ تعال خي نشوف شو نسوي. بعدين الناس يفكرون في المستقبل ويخططون، وفي عندهم وات إف أنالسز، يعني هذا إذا صار كذ ش نسوي، إذا صار كذ ش نسويه، إذا صار كذ ش نسويه.
طبعاً أنا قاري وايد دراسات عن شركات، مؤسسات ما تأثرت بالباند مي، منهم شل مثلاً، كان في عندهم بلان. لما روسيا دشت القرم قبل كم سنة، ففي شباب قالوا: شفت شلون روسيا؟ قلتل: والله أنا مو متفاجئ. فهم يقولون: أنت كله مو متفاجئ. قلت له: مو لأنه والله أنا، يعني أنا قريت كتاب في 96 اسمه ذا كلاش أوف سيفلايزيشن. الكاتب هذا حاط لك إن أوكرانيا في لها ثلاث حلول: يا تصير ستلايت ستيت تحت المظلة الروسية، نفس بلاروس، يعني دولة بس يعني كأنها تبع مع روسيا، أو تتقسم، تصير قسم شرقي وقسم غربي، أو تدش حرب ما لها تالية. فأنا قلت إن أنا على حسب الشغلا ه، مو متفاجئ إن صار حرب، لأن في واحد قاعد وحط هذا الموضوع في مخه، إن هذا مستقبل أوكراني، شلون راح يصير فيها، ومعطي سيناريوهات.
فالجماعة يفكرون بالمستقبل على المستوى الشخصي، وعلى المستوى المؤسسي، وعلى المستوى المجتمعي. أجين أنا ما أتكلم بالمطلق، بس بشكل عام إحنا ما في عندنا الأورينتيشن هذا، يعني عيشني اليوم، موتني باكر، يعني هذا من الأمثال. شنو السبب؟ إديوكيشن. أنا قلت لك المفتاح، المفتاح إديوكيشن. أنت لما توري، أنا أقول لك على مثال شخصي.
أنا مرتي أمريكية، فلما صار في عندنا، يعني صارت حامل، كنا إحنا بالكويت، فتقول لي: أنا برد أمريكا. عادي، مستشفيات؟ قالت: نو. بالله، كان يبي يصير رن فور برزدنت. طبعاً أنا مو متعود على، لأنه هو إذا انولد برا أمريكا ما يصير رون فور برزن، فهي فكرت: إي إي، بالله هو يعني؟ أنا ليش أغضي على مستقبله؟ لأن إذا أنت مولود خارج أمريكا ما تصير بريزدنت. قلت لله ر برزدنت، أنا يعني إذا صار مهندس وايد زين.
وهذا موضوع ثالث، إن إن السكاي عندهم أز ليمت، ه، ما في عندهم ليمتس، يعني ما في. أنا أعطيك مثال آخر. إحنا، أنا كنت أشتغل في شركة اتصالات. فكان سنة، أظن 2010، دائماً الشركات الكبيرة في المناسبات الوطنية يسوون إعلانات ويسوون كومرشل وكذا. فإحنا قلنا إن بدال ما نسوي، يعني دائماً الكوميرشال كانت صارت، صار يعني باترن إنه دائماً يروح حق الماضي وكذا، ويعني هذا صار الإعلان الوطني حلو. فإحنا قلنا: تعالوا خل نسوي شنو؟ مستغ المستقبل. فسوي كذا سيناريو، وكان أحد السيناريوات إن في، طبعاً كذا سيناريو، كان سيناريو رائد فضاء كويتي، وكان في سيناريو بنت تفوز بجائزة نوبل، وكان في سيناريو، طبعاً كل هذا كان عادي، بس إحنا لما طرحنا السيناريو الثالث إن منتخب الكويت ياخذ كأس العالم، هني صار شنو؟ يعني.
نفس. يعني لا شنوت لهم، لا يعني هو الأولاني.
أوكي، بس يعني هذا يعني مو.
متخيلين، فبعدين هو أصلاً كل الحملة تسمت.
ليش لا يعني؟
واينا القص، طبعاً مو الكل، بس يعني أنت قبل ما تسوي الفكرة لازم تطرحها على ناس، ففي ناس يعني يقابلك يعني ابتسامة صفرا ك، يعني يحبطك. يعني المهم.
إن التفكير، فاحنا جوابنا كان: أ ترى اليابان هم للي يتذكرون، يعني فريق اليابان لكرة القدم، صح، كان يعني ينطق بالستة والسبع. إي، بس هم حطوا يعني بلان استراتيجية، سووا كرتون، يعني بناء، أجين بناء ثقافة، يعني كان أول كرتون طلع مال كرة قدم كان يسمونه أبطال الملاعب، بعدين طلعوا مال كابتن ماجد، بعدين سووا الدوري مالهم ويا لاعبين من برا، لغاية ما اليوم اليابان، يعني في خلال فترة قصيرة جداً، خذت كأس آسيا يمكن أربع مرات وصار، صار فريق له وزن عالمياً، وهم في عندهم خطة إنه ياخذون كأس العالم خلال يمكن 2050، في عندهم خطة ك ياخذون كأس العالم.
ليش ما عندنا تفكير استراتيجي؟ هو أورينتيشن، يعني أنت شلون يعني يربونك بالبيت، بالمدرسة؟ بس الحين صار في يمكن، أنا قاعد أشوف إي، صار في فيجن مثلاً 200، 2050، يعني أبداً ابتدا الموضوع، إي يعني حتى على مستوى المؤسسات صار في يعني الدراسة الاستراتيجية ووين نبي نكون بالمستقبل. أنا قاعد أشوف إن في حركة يعني صعد، بس يعني لازم يكون موجود حتى على المستوى الشخصي. لازم دائماً إحنا نفكر بالمستقبل البعيد، يعني ناخذها دول، شركات، مؤسسات، أفراد. لازم الأفراد، من الأفراد تطلع، فعكس، لا لا، من الأفراد، من الأفراد، من البيت، لأن هم الأفراد هذين اللي يسوون المجتمعات هذه، صح؟ أنا أشوف هالعكس، ما أدري، صلح لي، بس أنا أشوف دائماً التغيير يجي من فوق. يعني أنا إذا أبي الأفراد يفكرون تفكير استراتيجي، فأنا لازم أسوي مناهج دراسية تعلم التفكير الاستراتيجي، أم فانا لازم أكون وزير التربية.
مثلاً الموضوع راح يصير أسرع لما يكون في عندك أنت سلطة أو قوة ممكن تسرع الموضوع، ممكن تسرع الموضوع، بس هم الثقافة العامة لها دور. أنت أكثر الشغلات اللي تتعلمها تتعلمها برا المدرسة، صح؟ يعني أول شيء اللغة، أنت ل تروح المدرسة تروح قاعد تتكلم عادي، ما يعلمونك شلون تتكلم داخل المدرسة، صح؟ ممكن ينظمون لك الموضوع، يعلمونك شو يصرفوا نحو، صح ولا لا؟ بس أنت الكلام تتعلمه برا المدرسة. أغلب الشغلات اللي تتعلمها، أنت معرفتك تنبني خارج، خارج إطار التعليم المنظم اللي هو تتعلمه بالمدرسة والجامعة. فأنا أظن المجتمع ككل له دور، البيت له دور، طبعاً المدرسة والجامعة لها دور أكيد، وبما إنه في قدرة وفي سلطة فممكن تسرع العملية، هذه.
بس هذا لا ينفي، أنا أظن دور المجتمع كبير.
كبير، ممكن يبتدون الاثنين من فوق، هذا راح يصير صاروخ، إن شاء الله، إن شاء الله. ثلاثة.
رقم ثلاثة هو يعني يرتبط بالرقم اثنين. أنا أسميه بورتي أوف إسبريشن، بورتي أوف إسبريشن، اللي هو الفقر في الأهداف. يعني أنا أحد الأسئلة اللي أسألها إن أنت إذا ما في عندك أي نوع من أنواع المحدود في حياتك، لتس طبعاً غير المحدود الأخلاقية، شو تسوي؟ أسأل السؤال هذا للناس، في وايد راح يعني يتأمل: أنا شو أسوي إذا ما في عندي محدودية؟ وبعد ما يتأمل، طبعاً هذا تأمله يعطيك إنديكيشن، يعطيك إن إن ولا عمره مفكر بالموضوع.
رقم واحد، رقم أين؟
في ناس وايد منهم، يعني أنا مرة بانترفيو سألت واحد نفس السؤال هذا، قال: بصير وايس برزدنت. قلته: ماكو، أنت عندكش صير أحب الاسم.
صح، في ناس عندهم ما في عنده قدرة حتى إنه يفكر إن هو يعيش أو يفكر بدون ليمتس، يفكر ولا يتخيل. وأنت لما تتخيل قاعد نوع من أنواع التفكير، يعني يعني التفكير أو الذكاء المبني على التفكير هو حل المشكلات ببساطة. بس أنا لما أتخيل فأنا قاعد أنسى الواقع، قاعد أروح أبني واقع ثاني، صح؟ فهذه قدرة أعتقد إن مو الكل يملكها، إنك تتجرد من كل شيء وتروح تشوف نفسك بمكان ثاني، بظروف أخرى، بوظيفة ثانية، بحياة ثانية كاملة.
هل تعتقد إنه مو موجودة عند الكل، يعني هذه عبارة عن هبة موجودة أو مهارة ممكن تتطور عند؟
أعتقد إنها مهارة، مهارة، مهارة تحتاج تطوير. أنا متفق معك، أنا أظن إن هي مهارة. طبعاً في ناس ممكن قدرة الخيال عندهم أعلى من الآخرين، أكيد، بس لا بأس إنك أنت تطور قدرة التخيل عندك، لأن إحنا تونا قلنا لما كنا قاعدين نتكلم عن الاختلاف الأولاني، إن الخيال هو أولاً وبعدين يأتي العلم والتطور العلمي والتكنولوجي، صح؟ فمهم جداً إنك أنت تتخيل، تكون في عندك قدرة على التخيل وتطور المهارة هذه في هالمجال هذا. إنك أنت شو تسوي؟ أنا أظن إن هذا الموضوع أصلاً لازم يكون من البداية، يعني أنت من البداية وأنت قاعد تربي عيالك بطريقة يفكرون بطريقة إن إنه ما يحطون حق نفسهم شنو لتس؟ أبو حسين، الأطفال أفضل وأكثر إبداعاً منه. عليك نور، ليش؟ لأن بعدهم ما حطيت الليمتس عليهم، صح؟ ما حطيت الليمت عليهم. أنت الليمت تبتدي من الشارع. أنا ليش أقول لك الشارع مهم، صح؟ طبعاً أنا جنا أتكلم على الأيام. أنت لما تقول على شغلة كبيرة، ابتدي عاد شنو تصير؟ تصير مادة حق تطنز المجتمع. إحنا نتكلم، أكت، هو المجتمع؟ الشارع، الديوانية، التجمع، صح ولا لا؟ فانت لما تتكلم بشغلة.
صح، ما في، يعني أنت مثل ما قلنا، أنت الطفل هذا لما قاعد يكبر وتخلي له كاب لمت، إن أنت حدك مهندس أو طبيب أو طيار.
عاد ناس يفكرون بما بعد الشغلات هذه، وطبعا هذا على يعني هذا زين اللي بيصير الشغلات هذه. في ناس يعني أحلامهم صغيرة جداً جداً جداً. أبو حسين، ما تشوف إن النظام التعليم هو من يساعد على وضع هذه الأطر؟
يعني خلني أقول لك إياها كذي بطريقة ثانية. نظام التعليم الحالي، المدارس الحالية، إنك أنت تقعد الصبح مجبور تروح لطابور صباح، تسوي الحركات، حركات نشاط يسمونها، زي حركات عسكرية، تسوي شغلات ما لها شغل بالتعليم. بعدها تدخل لفصول بجرس، بوقت ما حليت الواجب تعاقب. أنت قاعد طول اليوم عشان تاخذ درجة نهاية الشهر أو حق الامتحان، فانت قاعد تخرج من هذا النظام التعليمي، ما قاعد تخرج متعين، أنت قاعد تخرج ناس تنفذ بأفضل طريقة ممكنة وتحفظ وتحفظ. أنا معاك إن مناهج التعليم محتاجة، يعني يقولون عن ري شفل، يعني يعني بس على فكرة، مو مناهج التعليم عندنا إحنا بس، حتى مناهج التعليم في مثلاً وايد قاعدين يشتكون مناهج التعليم في أمريكا.
مثلاً أنا شخصياً أظن إن هذا موضوع، أول شيء، أول شيء هذا موضوع الواجب. أنت تبي عندك الياهل هذا موجود عندك ست ساعات، ثمان ساعات، تبي تعلم اللي تعلمه، خلاص، واجب بالبيت. هذا لازم يسوي شغلات ثانية، لازم يلعب، لازم يشوف يهال الثانيين، لازم يقعد مع أهله، لازم، فانت ما يصير أنت موجود عندك ثمان ساعات، بعدين تعطيه واجب يقعد أربع ساعات. متى ينام؟ متى يطلع؟ متى يلعب؟ فهذا هذا أول موضوع، مشكلة أنا شايفها، طبعاً من رأيي، وجهة نظري الشخصية، اللي هو أدنى أنواع المعرفة. هذا رقم واحد. رقم اثنين، تفضلت على طابور الصباح، في ناس أو أهال يحبون طابور الصباح، صح؟ يحب يلعب ويحب يسوي ويحب يكون بره ويحب هذا، هذا طابور صباح. في ناس يحبون الحساب والرياضيات، حطه بالحساب. في ناس يحب الحيوانات ويحب حديقة الحيوان ويحب الأشجار والزهور، ومش حطها هناك. ف هذا وايد مهم إن إحنا نحط، يعني من البداية نتعرف على ذكاءات أو هوايات اللي موجودين، عشان كل واحد يكون في مجاله، يصير مبدع ومنتج ويحب المجال ويحب المدرسة. يصير أنت اليوم إذا في شغلة تحبها، ققولك تعال سويها كل يوم، ما راح تقوم مجبور وتبكي وزعلان. شغلة تحبها.
متى تزعل لما أنت يصبون، سوي شله أنت ما تحبها، صح؟
فان يس، يعني أوافقك الرأي، مناهج التعليم محتاجة إنها تتغير.
أربعة، أربعة، عدم وجود آليات واضحة، يعني.
إحنا أنا راح أقول لك: أربع وخمس مع بعض. إحنا إن الذكاء عبارة عن حل مشاكل، زين؟ أنا واجهت مشكلة. إحنا في عندنا نفس مستويات الذكاء مع الكل، حليت المشكلة، حلو، المشكلة هذه حل المشكلة موجودة في مخي، زين؟ ممكن أواجه المشكلة هذه مرة ثانية، ممكن لا، بس ممكن شخص ثاني يواجه نفس المشكلة. الشخص الثاني هذا إذا يعرفني ممكن.
يسألني إذا ما يعرفني، هو راح يفكر ويحل المشكلة. المكله هذا وقت ممكن شخص ثالث نفس الموضوع يواجه نفس المشكلة ويقعد يفكر ويحل المشكلة. صح، ممكن واحد يسألني أنا شلون حليت المشكلة، أقول له بعد فترة معينة شخص ثاني يسألني، أحاول أتذكر وأقوله شلون الحل، بس يعني اللي أقوله إياه غير اللي قلته حق الشخص الأولاني، وهكذا.
صح.
أنا أقعد في بيئة معينة أواجه مشاكل وأحل مشاكل، أواجه مشاكل وأحل مشاكل. طبعاً منها مشاكل معقدة، مشاكل صغيرة، منها وهكذا. بعد فترة طويلة، خلينا نقول إن أنا أعمل في مؤسسة معينة 20، 25 سنة. طبعاً أنا حليت وايد مشاكل، وين الحلول؟ مخي مخ. وبعد الفترة هذه أتقاعد، أقعد لي ع 20 سنة، بعدين أتقاعد من الحياة، صح؟ الحلول خت وياك، قام راحت. صح، بشكل عام اللي يصير بالغرب، يعني أنا ذاك اليوم كنت قاعد تسمع مقابلة مع رئيس الأركان الأمريكي، نسيت اسمه، تو بتقاعد أو تقاعد شي. فقعد تسأل المذيعة تقوله: أنت يعني، يعني؟ يقوللها: تقول راح تكتب على يعني تجارب؟ فقاللها: طبعاً لازم يكون في عندي شنو أنا، يعني نصيبي الإيجابي من العمل. فهو يفكر فيها كذ إن هو لما يي يشارك، يشاركك أنت بتجربته. هو واجب عنده، واجب إن يوشن لازم يسويه. فالموظف هذا اللي إحنا كنا قاعد نتكلم فيه، يقعد 10، 20، 30 سنة يحل مشاكل، وبعدين يروح، وكل المعرفة هذه تروح وياه، للأسف الشديد. هذا موضوع وايد مؤسف، يعني يعني أنت ناس ييون ويعملون وعندهم تجارب ويشوفون وكذا، وما في توثيق. عشان كذ اللي أنت قاعد تسويها الحين، الحين يعني يعتبر من الشغلات، من أهم الشغلات اللي أنت الواحد لازم يسويه داخل مجتمعه عشان يوثق، يوثق تجارب الآخرين. إحنا ذاك اليوم تكلمنا قلنا يمكن التجربة هذه ممكن تفيد شخص واحد بس، بس هذا الشخص ممكن بعدين يفيد الأشخاص، أشخاص. أنا دا موضوع آخر، بعدين نتكلم فيه. فأ هذا، رغم هذا التوثيق، إحنا ما في عندنا توثيق. أجين بالأرقام، أنت شوف اليوم عدد الكتب الصادرة في بلد مثل بريطانيا، آخر مرة كان يمكن 300 ألف كتاب جديد صادر في السنة، وقارن الأرقام هذه بأي بلد أنت من الشرق الأوسط، شيلك أي بلد وحط، شوف كم كتاب صادر عندك. رقم آخر مرة، كيك كان 15000، كل شغ الأسط على بض الميدل إيست كله 15000 كتاب بالسنة. يس، بريطانيا بروح 300000. طبعاً شيك مرة ثانية، عشان يمكن الأرقام هذه، بس أنا آخر مرة واضح. إي طبعاً، يعني هم لازم تشوف الإصدارات هذه كم واحد ترجمه، كم واحد يعني إنتاج فكري. فتوى توثيق ما في، وهذا رقم واحد، رقم أين؟ رقم أين؟ الحين أنا لما أبي أي أوثق المعلومات العشوائية، توثيقها لا ينفع. شلون؟ يعني إحنا اليوم في عندنا نوعين من التعليم: في تعليم منظم، عشان ك أنت تروح المدرسة وتروح الجامعة، هذا يسمونه تعليم منظم، رك أكيشن. في تعليم غير منظم، هذا تتعلمه في الحياة، صح؟ التعليم الغير منظم هذا إذا ما تنظمه ما راح ينفعك. أنت مرات تتخذ قرار، تتخذ قرار بسرعة، صح؟ وبعدين تكتشف إن القرار هذا أخطأت فيه، يمكن كان ممكن قرار أحسن. بعدين شلون؟ لأن المعلومات اللي موجودة عندك في نفس اللحظة لما يت تقرر، كانت المعلومات الموجودة في الذاكرة، يعني هي اللي على السطح. لما أخذت وقت أكثر، دشيت داخل، شفته إنه كان في حلول أحسن. ليش يصير ك؟ لأن معلوماتك في المجال اللي أنت أخذت فيه قرار غير منظمة. اليوم الطيار لما يتخذ قرارات معينة، يتخذ قرارات على معلومات، على أساس معلومات منظمة. عشان كذ أغلب قراراتهم تكون قرارات صاعبة، صح؟ إذا أنت تهد الموضوع كذ عشوائياً لا تصير فوضه. تخيل، عشان نقرب الصورة، تخيل أنت قاعد بالمكتب. أنت شخص غير منظم، يعني في تقارير في كذا، الصادر والوارد كله موجود عندك بالمكتب. أنت تدري إن التقارير موجودة، تدري إنها موجودة في مكان ما بالمكتب، بس ما تدري وين. يدق عليك المدير يقوللك: أبي التغرير الفلاني. راح تبتدي تدور، صح؟ بس هو يبيه الحين. يدق عليك مرة ثانية، أنت تدري التغرير موجود، بس ما تدري وين، وتدور وأوراق وتشيل وتحط، صح؟ وبعدين يقوللك: خلاص مابي. خلاص، يطلب، تخيل اكتلي، بس بعد شنو؟ بعد ما فات الفوت، صح؟ تخيل إذا أنت في عندك كل شي منظم، دق عليك التغرير تعطيه، صح؟ القصد إن عشان إحنا المعلومات تصير في عندنا منظمة، لازم أنا مو قلنا أنا أحل مشاكل، لازم أوقف وأشوف المشكلة هذه أنا شلون حليتها. حليتها سويت 1، 2، 3، 4، 5، صح؟ واح 2، 3، 4، 5. هذه نسميها شنو؟ آليات أو نظام أو منهجية. بعدين أوثق المنهجية هذه، بعدين أعطي المنهجية هذه حقك وحق زميلك وحق الموظفين اليدد، وحق، وأنا أروح مع السلامة، الله يرحمها، وخلاص المنهجية ظلت، صح؟ هذا اللي يصير في القرب، هو يسوون المنهج ويوثق المنهجية. يسوون خطوة ثالثة بعد وراها، اللي هي الكوميشن، إن شلون يبيعون المنهجية هذ. صح، ويصير بعدين عندك أيزو وأيزو 27 ز مش عارف كم، وبعدين يصير إيتل، وبعدين يصير أوشو مش ع، وهك يصير منهجيات، صح؟ ويصير كشيش، يصير يطلعون من ورا فلوس. وهذا اللي قلناه من إنتاج المعرفي، يعني شنو تسوي؟ منهج. مشكلة حليتها، سويت منهجية، وثقت المنهجية، سويت لها بران تسوقها، بس فيد واستفيد. إي، ليش لا؟ يعني أنت أنتجت معرفة. طبعاً هذا الـ آر أند دي اللي تصرفه، في ناس يقوللك: أنا أصرف الـ آر أند آر أند دي هذا، المفروض يطلعلك فلوس، صح؟ أنت تصرف 10 مليار، يطلعلك 100 مليار. وكل ما زادت الفلوس اللي قاعد تطلعها من طريق الآردي، كث ما صرفت أكثر صار إنتاج معرفي أكثر. الحين شنو حسنات وجود المنهجيات هذا؟ يعني وجود منهجية زيد. بعدين أول شيء لما يكون في عندك منهجيات في القيام بأي عمل، راح يكون في عندك كفاءة أعلى في أداء العمل. يعني موظف إي، في عنده منهجية للعمل، إي الصبح يدري بالضبط شنو لازم يسويه، مقابل واحد ما عنده منهجية، إي لازم يدور شنو لازم يسويه. فهني صار في عندك أشنس أكثر، كفاءة أعلى. يعني خلاص ما راح يضيع وقت، واضح عنده واح ا 3 ا. هذا رقم واحد، رقم اثين. كستني، اللي هو التطابق في مستوى تقديم الخدمة. موظف إكس وواي وزد وفلان وعلان وزيد وعبيد، كلهم راح يعطون نفس مستوى الخدمة، لأنه ماشيين على نفس السيستم، سستم والمنهجية. مو كل واحد على كيفه، ط على كيفه. مو بالضرورة غلط، بس كيف هذا غير كيف هذاك، صح؟ هذا يبي صورة خلفية زرقاء، هذا يبي عبره. القصد، صح؟ فكل راح يمشون على نفس المنهجية واضحة. وأنت كمراجع، أنت ككسم، أنت كعميل، أنت خلاص واضح عندك شنو المطلوب وشنو المنهجية. كفاعلة، اتساق، تطابق في مستوى تقديم الخدمة، تقليل النزاعات اللي مالها داعي. لأن إذا اثنين يعملون نفس العمل بمنهجيات مختلفة، أكيد راح يصير بينهم نزاع، صح؟ لما متفقين على منهجية واضحة، خلاص ما في نزاعات. إحنا قلنا النزاعات، في نزاعات لها داعي عشان التطوير، بس نزاعات فكرية، مو نزاع كل يوم نفس الشيء. طور منهجية أمشي عليه، مخاطره أقل. إذا نظام أنا مجربه، أدري واح اين 3 تسويه، خلاص راح يطلع النتيجة الفلانية. ما في التجربة تعطيك مخاطره، مخاطره على يعني في مرات شغلات معينة تسويها، مو مسويها من قبل، تطلع وياك نتائج غير متوقعة. هني مخاطر، فأنت تقلل المخاطرة.
حلو.
بعد في وايد مميزات، يعني إذا إحنا نبي نعدد مميزات، بس وجود آليات، وجود آليات للعمل. عشان كذ أنت تروح ألمانيا يقوللك القطار يوصل س و11 دقيقة، يعني 11 دقيقة، لأنه في عنده آلية، راح يتحرك مت، راح يوصل، يحرك 6 دقيقة على الوقت. عدم وجود آليات تؤدي إلى فوضه. الفوضه تزيد فيها النزاعات، الفوضه ما يصير فيها التطابق في مستوى تقديم الخدمة. الفوضه راح يصير فيها عدم كفاءة، ما في، صح؟ مخاطره أعلى، وهكذا. والفو ما تق، مثل ما قلنا، توثق الفوضه. الفوضه حتى لو وثقتها، يعني ما راح تستفيد منها. المعلومات الفوضوية ما راح تفيدك. ف هذين اختلافين أساسيين: المنهجية، اللي هو عدم وجود آليات، عدم وجود آليات واضحة، وعدم وجود منهجيات، وعدم توثيق. يعني بعدين أنت لما حتى إذا صار في عندك منهجية وآلية، لأنه في وايدين اليوم في عنده منهجية في طريقة عمله، مثلاً، بس وين منهجيته؟ بمخه. عشان شي تشوف مثلاً صاحب بزنس
شغال وعنده دكان وماشي، وأموره، يبطل دكان ثاني هم ماشيه أموره، بس يصير الثالث تبتدي المشاكل، لأن أخ ما يسوي حق نفسه، كلون صح؟ هو الصبح بالاول العصر يروح الدكان الثاني، أموره ماشيه، الثالث هذا راح يسويله مشكلة، أزمة، لأن إذا هد الدكان الاولاني راح الثاني، هني راح يصير مشكلة، لأنه في سيستم، بس وينه؟ بمخه عاد، إذا عنده ولد أخو كذا مش عارف إيش يعلمه، تمشي إذا ماكو أو مثلاً ولده أو أخوه مو مهتم. زين، أنت يعني، وهذا كونسبت الفرانشايز، يعني أجين في في، يعني شباب قاعد يطبقونها بالبزنس، بس أنت محتاجها في في كل ال. طبعاً في ناس لما تقول له منهجية وكذا ما يحب، يقول لك: أنا كل يوم أسوي نفس الشغلة، ما أبي. إحنا نبي إبداع، أم فوضى؟ الفوضى طبعاً راح تسويلك إبداع، لأن كل يوم تواجه مشكلة جديدة. مو مشكلة، تبي فوضى في آر أند دي. الآر أند دي عبارة عن مكان ما في منهج، أنت تبدع، المنهج روح اشتغل هناك، بس بالحياة العامة ما ينفع. أنت تبي تبي تصير مبدع فوضوي عشان تصير مبدع بالحياة العامة؟ لا، في مكان خاص فيه. وصلنا ستة ستة.
إيه، أكيد شغلة أنت ملاحظها. أنت ملاحظ أن مثلاً في الدورات الاولمبية، على المستوى الفردي في تاخذ أنت ميداليات وجوائز، صح؟ بس على مستوى الفرق ما تاخذ، ما صار عندك سؤال ليش؟ إحنا على مستوى الفرق ما يعني نصل لمراحل متقدمة، بس على مستوى الفرق ناخذ جواز؟
ويعني هو هذا عبارة عن يعني دليل آخر إنك أنت على المستوى الفردي ما عندك مشكلة، بس في عندك مشكلة على مستوى شنو؟ الفريق. الفريق يعني، أنا، إحنا ابتدينا قلنا إن وجهة النظر الشخصية هي أدنى أنواع المعرفة، بس أنت لما واحد يقول لك وجهة النظر الشخصية لازم تقارنها بالواقع. فأنا أظن من الواقع، إيه، إذا ناخذ هذا موضوع الرياضة بشكل عام، يعني الاولمبيات بشكل خاص، راح تشوف إن أنت على المستوى الفردي تاخذ جوائز وميداليات وتصل، إنما على المستوى الفرق وايد قليل، قليل جداً. فأحد المشاكل أو الاختلافات إن إحنا، يعني، قدرتنا على العمل الجماعي قليلة جداً. ما نقدر نشتغل مع كمجموعة.
في عندنا مشكلة، في عندنا مشكلة كمجموعة. من وجه نظرك شنو السبب؟ السبب اللي هو الاختلاف الثامن اللي هو؟
إحنا دائماً نطمح إلى اليونيفورم، يعني يورتي، يعني شنو؟ يعني أنا إذا بشتغل وياك أنت لازم تكون مثلي، عندك نفس النظرة، عندك نفس في صعب التعامل معاها. يعني إذا أنت أتيت بوجهة نظر مختلفة، بطريقة مختلفة، ما أقدر أشتغل وياك، ما أرتاح أشتغل وياك. وهذا أحد الأسباب لتطور دول مثل اليوم، مثل أمريكا، مثل أستراليا، مثل كن اليوم. هذ الدول عبارة عن شنو؟ هجرات، هجرات ناس مختلفين. فأحد أسباب تطورهم إن هم يعني سووا معادلة معينة للتعامل مع الناس المختلفين هذل، والناس المختلفين هذ، والاختلافات هذه أدت إلى إبداعات. إحنا بشكل عام الاختلاف عنا يؤدي إلى نزاعات، ما يؤدي إلى تطور. التطور نحس إنه ممكن يصير بس عن طريق إذا أنا اشتغلت معاك أو عملت معاك أو عشت معاك وأنت مثلي، مو مختلف عني. فشلون نستفيد من الاختلافات هذه؟ أظن إنه مشكلة كبيرة. فلأن في أي فريق، أظن أحد الشغلات اللي يعني تؤدي إلى نجاح أي فريق هي بناء العلاقات من أعضاء الفريق. مثل فريق كرة القدم، إذا ثلاثة من اللاعبين ما يحبون بعض، وهذا ما يباصي هذا، فريق ما راح يفوز، صح؟ وتصير مرات نسمع إن والله فلان عنده مشكلة مع فلان، ما يلعب، ما يباصي. فالفريق ما راح يوصل. أنت إذا علاقاتك داخل الفريق مو قادر تضبطها، فما راح تنجح على المستوى الجماعي، مستوى الفريق. يمكن يكون في أسباب أخرى، بس أنا هذا اللي شايفه. يعني الأعراض إن إحنا ما نقدر نشتغل كفريق، الأسباب الجوهرية أحد منهم: إحنا في عندنا مشكلة في تقبل الآخر المختلف، تقبل الآخر المختلف. طبعاً في إنديكيشن أخرى، يعني أنت لما تروح على أمريكا تشوف إن مثلاً مشيغن مال العرب، يعني العرب بس، هذا وين يروح أول شيء؟ إذا بيروح يعني يدور وين ربعه. حتى إذا ما راح مشن، يعني حتى الشباب لما يروحون يدرسوا، أول شيء يروح يدور وشنو، أو لا باس بالبداية، أنت محتاج إنك أنت يعني يكون ناس يعرفون المكان ويعرفونك، بس اللي يصير إنه لا، خلاص، يصير يعني مجموعات. وهذا هذا يعني مشترك بين الشرق. يعني أنت اليوم ما في عندك أي مكان اسمه ليتل سويدن مثلاً في أمريكا، أو ليتل فنلند، أو ليتل إنجلند مثلاً، بس في ليتل إنديا، في تاينا تاون، في كوريا تاون، حتى الإيطاليين لهم شوية، يعني فيتالي، صح؟ بس بس ماكو. لأنه أنا أظن إن القرب بشكل عام منفتح أكثر للثقافات الأخرى، طبعاً لحدود معينة، بس يعني قادر على التعايش مع الثقافات المختلفة. إحنا بشكل عام بالشرق نفتقد يعني الانفتاح. هذا طبعاً مثال على أهمية الانفتاح على ثقافات أخرى. يعني أنا دائماً أقول، لأن أنا في يعني أحب الموسيقى مثلاً، أنت تقرأ تاريخ الموسيقى تشوف إن قبل أمريكا، قبل أمريكا، يعني عندك الموسيقى الفولكلور مال كل بيئة معينة. في عندك موسيقى عربية، في عندك يعني اليونانيين، في عندك أوروبا بشكل عام تقريباً، وهكذا، يعني موسيقى إفريقية. بس صارت أمريكا، لأنه في ناس من إفريقيا، وفي ناس من أمريكا الجنوبية، وفي ناس من أوروبا، وفي ناس في عرب، وفي ميدل إيست، وفي هند، وفي صين، صار في عندك أنت يعني أنواع ما كانت موجودة قبل. أمريكا يعني الراك أند رول مثلاً، والكنتري، والبلوز، والجاز، والسول، والراب، والبوب، كل هذا، ما كله هذا إنتاج أمريكي طبعاً. هذا مثال صغير، قص على الشغلات الثانية، يعني الأفكار الجديدة اللي طلعوا فيها، لأنه يابوا ناس من برا، ما عنده مشكلة إنه يتعايش معه في سبيل هدف أسمى، يعني يتحمل شوية، تتحملني أنا، أتحملك شوية. إحنا ما نتحمل الاختلاف بشكل عام، ما قاعد أتكلم بالمطلق، يعني، بس بشكل عام، بشكل عام، تيم وورك ماكو، عمل فريق، بسبب اللي هو الاختلاف الآخر، اللي هو ما في شيء اسمه إمبثي، أو القدرة على تفهم الطرف الآخر. مو سمبي، مو إني يعني أتعاطف معك، لا، أتفهم. أتفهم أنا أختلف معك بالرأي، بس أتفهم ليش أنت مختلف معي بالرأي. أتفهم، مو بالضرورة أوافقك. فعدم وجود عمل جماعي أسبابه عدم تقبل الاختلاف، عدم وجود العمل الجماعي ترى وايد مهم، لأن أنت بروحك ما راح تقدر تسوي، يعني وايد، يعني في حدود معينة تقدر تسويه أنت بروحتك. قاعد نتكلم، صح؟ لما، لما المجموعة دائماً ممكن تسوي وايد شغلات أكثر. فهذا وايد مهم إن إحنا شلون نبتدي نتعلم نشتغل مع بعض. ما في عدالة، مو ما في عدالة بالمطلق، بس يعني العدالة عنده في فرق. مثال، يعني مثلاً بالبزنس، م خصوصاً يكون بزنس خاص، رواتب، صح؟ رواتب المظم، أنت تاخذ هالكثر، أنت تاخذك، تاخذ، ليش؟ أنت لويل، ح، ففي فرق. إيه، ما في توزيع عادل للثروات، هذا دفنتلي ذير، بس طبعاً هذا موجود حتى الحين صار بالغرب. يعني أنا دائماً أقول إنه مثلاً لاعب كرة قدم ياخذ هالكثر. واي واي مرة دشيت في حوار، كان واحد من يعني يحبون أحد لاعبين كرة، كرّهته، وإن بالغلط جبت اسمه، فيقول لي: أنت تدري هذا إيش كثر يتعب لاعب كرة القدم؟ قتلته: والله أنا ما أدري، مو حطله، بس أنا أدري إن حتى هذا اللي بالبنيان، البنا هذا هم يتعب، يتعب أكيد 20 مرة أكثره. هذا يلعب مباراتين وذبحوه. لا، واللاعب ما إيش صار فيه، لأنه لعب ثلاث مباريات بالأسبوع. هذا كل يوم، هذا سايق التاكسي اللي 16 ساعة يقعد، شي يتعب، ولا هذا اللي قاعد بالبوكس هذا مال اللي ياخذ فلوس مال المواقف، هذا مو يتعب جسدياً، بس أنت تخيل قاعد بقوطي ه الكبرى 12 ساعة. هذ كلهم يتعبون. فإذا الموضوع يندفع على التعب، خل هذ ياخذون نفس المبالغ. فاليوم في عدم عدالة في توزيع الثروات. طبعاً يمكن أمريكا هذا موضوع صارخ صاير فيها، يعني اليوم ي 60، 50، 60%، ما عندي أرقام دقيقة، بس ممكن نطلع عند 1% من الأمريكان والباجي كل الثروة الأخرى متوزعة على، على الباجي. فهذا ما في عدالة هني بالموضوع. طبعاً في إحنا لما نقول الغرب مو كلهم واحد. أنت لما الدول الاسكندنافية يمكن أكثر الدول اللي فيها شنو، توزيع عادل الثروات. ممكن نقول مو بالضرورة العدالة بالمطلق، بس بالشرق العدالة لها يعني طرق أخرى، يعني ماك الحجيه هذ اللي ماسكه مكون مغمضة.
مرات أو الميزان، طبعًا مو بالمطلق، بس يعني في أماكن ممكن تشوف، يعني أنت لم تدش في أي رجال ممكن نسميه قضائي، العدالة تصير على حسب أنت منو، مو على حسب قضيتك. بس هم هذا موضوع ممكن يعني نقول عليه إن صاير عالمي، يعني لأن أنا أمس أو أول أمس كنت قاعد أشوف برنامج، ق يسألون شخص: هل ممكن نتنياهو ياخذونه يسوون له محاكمة؟ محاكمة؟
فاللي يرد عليه يقول لك: أنت لازم تكون واقع، يعني منو اللي محاكمات، يعني خلال المحكمة الدولية، منو؟ يا رئيس أفريقيا، يام لوزو مال مش عارف إيش، خسران عمومًا بالحرب. فيعني أنت ممكن تغد، ممكن تقول ممكن هذا، بس هل راح يصير؟ نو. فيعني بشكل عام داخل المجتمعات الغربية داخلها في عدالة، بس أهم ك... يعني من برا، يعني إنترناشنال مثل ما يقولون، دوليًا لا، ما يطبقون اللي يطبقونه داخل. هذا موضوع عام يعني، بس داخليًا عندهم عدالة أكثر من اللي موجود بالشرق بشكل عام.
عش...
في شي يسمونه شنو؟ متركسي، يعني متركسي، يعني تحط الشخص ناسب بالمكان المناسب على حسب قدراته ومهاراته وكفاءاته. أنا أتذكر في أحد تجاربي أنا الشخصية، كنت أشتغل في مؤسسة، فصارت سفرة كذ... ترب، طبعًا بالتربس، يعني مطعم مش عارف إيش، يمشون، فيعني الكل يمشي مع بعض. فأنا يعني صادف إني أنا أمشي مع التيرمان والسيو، اللي هو تيرمن وسيو، فقلت له: ترى يعني أنتم ممكن تستفيدون مني أنا في هذا المكان أحسن من المكان اللي أنا موجود فيه. يعني لازم أكلمه باللغة اللي هم يفهمون، البزنس، يعني يبي يسوي فلوس أكثر. قلت له أنا، بما معناه: ممكن أسويلك فلوس أكثر هني من وجودي في هذا المكان. قال لي: أنا أدري. قال لي: ي... لو فيري، يعني كان الريال وايد صريح، صريح إي، قال لي: شوف، أنا أجيب واحد لويل وأخلي عشرة مثلك يشتغلون حقه، بس بس هذا لويل، أنا ما أثق فيك، سمبل، يعني بكل بساطة. هذا تفكير استراتيجي، هذا تفكير، هذا تفكير قائم على إن البناء المؤسسة أنت لازم تبنيها على أساس شنو؟ على أساس الولاء وليس على أساس الكفاءة. أم بس، فأنا ممكن اليوم أجيب شخص عنده ولاء لي، بس ما يكون كف.
صح، طبعًا، هذا تعال دش بتعريف الولاء عاد. صح يعني شنو؟ ولا شلون أنا أصير ولاء، صح ولا لا؟
هذي العملية عبارة عن شنو؟ أخذ وعطى. أنا أعمل، أحط جهد في مؤسسة معينة لمدة معينة مقابل أجر معين، صح؟ ما دام أمورنا ماشية، عملية التبادل هذه متوازنة بيني وبينك، أنا مستمر، بس خلاص هذا ولاء. ولاء يعني ما تبيني أحارب لك، يعني صح ولا لا؟ فبس هو تعريف الولاء عند صاحب العمل، ما أدري شنو.
صح، طبعًا، أنا ما أدري شنو، يعني بس يعني...
أجين، هل هذا قريب إلى الواقع أو لا؟ طبعًا أنت تحكم، أو اللي يسمع يحكم، أنا ما أدري.
بس أنا تجربتي الشخصية إنه أ... في وايدين ينحطون في أماكن معينة بسبب ولائهم لصاحب العمل، وليس بسبب كفاءاتهم. فالمشكلة وين تصير، أخوي خالد؟ المشكلة تصير إنك أنت اليوم كشخص عادي ما راح تستثمر في كفاءتك ومهاراتك، لأنك أنت تدري إن هذا الموضوع ما راح يوصلك [موسيقى] مكان. أنت تدري اليوم مهما تشتغل على كفاءتك ومهارتك، وهذا ما راح يوصلك، فش تسوي؟ تشتغل على الولاء، يا تشتغل على الولاء، يا يصير في شيء اسمه برين درين، يعني اليوم اليوم في دول كثيرة بالشرق يعانون من شغلة اسمها برين درين، يعني هجرة العقول، صح؟ أمريكا شلون قاعدة توصل للمواصيل اللي أنت قاعد يوصل؟ بسويلك بيئة، يقول لك: لا، تعال أنت، وريني مهاراتك، وريني كفاءتك، وريني مش عارف إيش راح تاخذ على حسب، وراح أسويلك مكان على حسب شنو؟ كفاءتك، كفاءتك وولائك ومهاراتك، صح؟ ماله شغل بالولاء، ما راح يسألك أصلًا، مو شغلة أنت لك ولاء ولا مالك، ما في شي.
هو سيو كان هني، كان عندنا، ولا كان برا؟
سي، أنا لا، هذه رحلة كنا برا إحنا، بس الشركة لا الشركة، يعني أوكي، من عندنا يعني، أوكي واضح، إيه. فالظاهر لا، ما راح، السي أو اللي برا حتى إذا هو كذ ماح، ما راح يقدر يقول لك لا.
إذا عندنا معناه الولاء، أو تعريف الولاء، إن الشخص هذا أو الموظف هذا ما عنده طموح وخواف.
أنا هذا تعريفي، وإن أنا هذا ضامنه يكون موجود هني حتى يتقاعد، لا يطلب زيادة ولا يبي أي شي. فشاف هالشي موجود هناك، مو موجود هن. والله أنا يعني أجين لا أعلم، أنا ما أقدر، يعني حاولت أفهم يعني شنو، ولا بالنسبة له طبعًا، بس ما يعني ما اتضح لي، يعني حاولت أشوف، أدرس الناس اللي هما يعني المفروض، المفروض إن هم يعني في ولاء، ما طلعت نتيجة، ما ما طلعت بنتيجة، يعني ما أدري شنو يعني، ولا الروح 11 11.
آ، طبعًا، اتخاذ القرارات على أساس غير عقلاني، يعني عشان نحطها ب... في قرارات معينة أنت ممكن تتخذها على أساس عاطفي.
صح، يعني أنت ليش لابس اللون هذا؟ كيف؟ ليش مشتري السيارة هذه؟ هم كيفي، صح؟
طبعًا في ناس يحاولون يعقلون القرارات العاطفية هذه، يعني يقول لك: لا، اللون الأزرق هذا مش عارف إيش يسبب لك في... يعني يحاول، إن بس هو القرار قرار عاطفي، صح؟ على المستوى الشخصي تاخذ قرار عاطفي، ليش؟ كيفي، مثل المثال اللي إحنا تكلمنا فيه: أنا أحب المنجا لأن أنا مزاج كح، أنا أحب اللون هذا، أنا أحب الشغلة هذه. هذه قرارات على المستوى الشخصي، أنا قرار أتخذه عاطفيًا، لا بأس، بالعكس، بالعكس جزء كبير من شخصيتنا إحنا يعني عاطفي. إنما في قرارات للمجموعة ما نقدر ناخذ قرار، يعني تخذ قرار، صح؟ أنت مثلًا تشتغل، تعمل في مؤسسة، صح؟ ما راح تقدر تقول حق السي: والله اشترينا السيارات هذه لأن أنا أحب البراند هذا. صح؟ ما راح تقدر تقول ك... بس في كذ، بالواقع إن في قرارات يعني تتخذ بسبب عاطفي بحت للمجموعة، وما في لها أي نوع من أنواع الجست فيكيشن، يعني. بعدين طبعًا في ناس يحاولون يعقلون القرار العاطفي هذا. أنا قاعد أحاول أعطيك، يعني، فإحنا نقدر نقول إن قلة القرارات العاطفية هناك وكثرة القرارات العاطفية ه يس، عشان كذ مرات شو يقولون، يقولون يعني حتى الجماعة هناك يعني مو عاطفين وايد، يعني في مقولة كذ.
صح، صحيح، لأن هم أغلب قراراتهم... أنا لما أقول الفرق، أجين، أنا ما قاعد أقول أحسن وأسوأ، لا، هو هذا الفرق اللي واضح عندي أنا، عكس الواقع فقط، إحنا عد نعكس الواقع.
الواقع اللي أنا شايفه، طبعًا إن صحيح هم أغلب قراراتهم هناك قرارات يعني مبنية على العقلانية، راش ميك، عكسهم إحنا قراراتنا يعني ببساطة لأن يعني البحث أو الصرف اللي قاعد يندفع حق الـإن دي أو الأر إن دي، أكيد بطلع لك بالنهاية قرارات عقلانية مبنية على واحد، إين ثلا المفروض. بس ما في مجال للاجتهاد العاطفي.
وفي اجتهاد عاطفي في أمور، أنا مثل ما قلت، في أمورك الخاصة، يعني أنت إذا تشيل العاطفة اليوم، السوق كل هذا راح يسكر، صح؟ لأن أغلب قراراتك أنت بالشراء قرارات عاطفية، صح؟ يعني المجوهرات مثلًا، والإكسسوارات، أو مش عارف يعني، هذا الملابس كلها قرارات عطفية.
لا.
بس بس، أنت ما تقدر تتخذ قرارات عاطفية للمجموعة، يعني أنت بالبزنس مثلًا ما تقدر تتخذ قرار عاطفي.
بس يصير، يصير مرات، يعني إحنا في المبيعات دائمًا نركز إن إن لا، في مرات ممكن واحد يشتري منك لأنه يحبك، يعني صح؟ مو بالضرورة لأنك أنت عندك أحسن أوفر، ولا أحسن منتج، ولا أحسن هذا. صح، هذا قليل يصير هناك، ما قاعد أقول إنه ما يصير بالمرّة، بس يعني قل، الكل مطلوب منه إنه يعني يعرف العالم ليش، على أي أساس اتخذ القرار هذا. فأنت ما راح تقدر تقول: أنا والله لأن أحبه سوي كذ، ما راح تقدر تقول ك.
أوكي، ندخل على الاختلاف رقم 12، رقم 12، اللي هو رول أف لا...
القانون بشكل عام، ماكو أحد فوق القانون بشكل عام. في الغرب صعب جدًا جدًا إنه تسوي أي شغلة فوق القانون، وبالقانون ممكن يسووا لك يعني.
طبعاً بالقانون، يعني احنا اليوم شايفين اللي قاعد يصير بأمريكا، قضايا اللي مرفوعة على رئيس سابق.
صح.
بالقانون، فهم يدرون إن حتى لو أنت رئيس، القانون موجود، في قانون ممكن يحاسبونك.
صح، أنا شفت شورت شورت فيديو، ك مرات تطلعوني شورت فيديوز، يعني ما أدري بأي سبب. فكان في ممثل معروف، الممثل هذا يقول لك إن شون هذا الشورت فيديوز، ما اليوتيوب اللي هو أبو أقل دقيقة، أقل الفلاني فضول، إن ما أدري شنو صار معاه. المهم إن ولده كان مسجون، وبعدين هو كلم رئيس الجمهورية عشان يطلعون ولده. كان ولده كان مسجون بسبب ما أدري تشيكات ولا شي. المهم بعدين ما رضى رئيس الجمهورية، بعدين هو يعني صار في معه أمور أخرى، فتوفى إلى رحمة الله. بس أنا، يعني وأنا قاعد أفكر بالموضوع، إن إن في يعني في مجال إنك أنت تكلم شخص معين، وطلع أحد، يعني من حكم، أي من حكم رئيس الجمهورية، طلع خلاص. تعال قول ليش طلعت، حد يقدر يقول يس. فأنت لما، لما لما تحس إن القانون هذا ما يطبق على الجميع، راح تشوف ناس حتى على من أدنى المستويات الاجتماعية راح يفكر إنه شلون يلتف حوالين القانون هذا.
طبعاً أنا هذا الموضوع وايد ألاحظه للمهاجرين الجدد من الشرق إلى الغرب. أول شيء يسويه، مو كلهم طبعاً، بس يعني قلة منهم للأسف الشديد، أول شيء يسويه يشوف شلون ممكن يلتف عن القانون. [موسيقى] القانون، يعني هذا هذا بالبداية، إن شلون مثلاً البدلة هني تلبسها، ومثلاً ممكن ترجعها بعد يومين مثلاً. فشلون أنا آخذها ألبسها وأروح الحفلة، وبعدين أردها عادي. صاير مثلاً، فيعني هذه شغلات صغيرة، بس يعني فيصير شنو؟ يصير القانون ما ما راح يكون له يعني هيبة. فأنت لما تدري إن القانون هذا ممكن، يعني بشكل أو بآخر ممكن التف عليه، ممكن تتف عل، خلاص ما راح، ما راح.
يعني أنا مرات أقينا أدش في حوارات كذي مع بعض ال، ما في ناس عبهم إني أنا أدافع عن ال عن الغرب. أنا ما أنا قاعد أقول لك شنو ملاحظاتي، شلون الجماعة وصلوا للمكان اللي هم فيه علمياً وتكنولوجيا. أنا لا أدافع ولا هذا، قاعد أقول لك ملاحظاتي. مثلاً فيقولوا لي: إن أشوف مثلاً في عندهم عنصرية. في عندهم؟ أقول له: إي، صحيح، أنت وين ما في بشر راح يكون في عنصرية. بس هناك في قانون، هناك في قانون. داخل إطار القانون هذا، بخارج إطار القانون ما راح تقدر تتحرك، ما راح تقدر تتحرك. وفي محاسبة، في ناس يلتفون حو، أكيد في ناس، بس بالنسبة...
أقل، 13، رقم 13، الأكاونت بيلتي، اللي هو تحمل المسؤولية. تحمل المسؤولية يعني أنت اليوم مدير، صح؟ في ناس يشتغلون وياك في أمور معينة، المفروض منك أنت تسويها، ما سويتها؟ إي، تسوي، تحمل المسؤولية، ومع السلامة.
صح، احنا...
[موسيقى] ما دائماً الموظف اللي هو تحت هوو يتحمل المسؤولية. أكونت بيلتي هي يعني مو المسؤولية، ل المسائلة. المسائلة، أنت في ناس مسؤولين عن القيام بعمل، بس في واحد فوقهم هو مسائل. أنا إذا واحد يغلط من الجماعة اللي تحت، مالي شغل فيهم؟ أنا في، أنت مسؤول، أنت المسائل، أنا أي أسألك أنت.
صح، احنا بشكل عام...
أجين يعني الناس اللي اللي يقبلون المسائلة بصدر الرحب ويتحملون المسؤولية قلة. يقول لك: إي، أنا يعني أنا غلطان. يعني هناك تشوف مرات لما مثلاً يصير شيء معين، يقول لك مثلاً السي أو الفلان استقال بسبب الخطأ الفلاني. هذا صح؟ أنا أذكر سي أوال تويوتا، كان اسمه شي تويودا، يا الكونجرس وصار يعتذر على أخطاء معينة بالسيارات، وبكى، ما أدري موجود على اليوتيوب يعني. هم اليابانيين، احنا نشوف اعتذاراته وا استقالاتهم على دقيقة تخير بالطار مثلاً، مثلاً عليك نور. يعني حتى س جن موتورز ب 2008 لما الشركة كانت قابق أوسين أوصير فلاس همية، واعتذر وقال احنا يعني في فترة معينة سيارات جتور كانت يعني وايدر، واعتذر القص. في ناس يعني الأكاونت أبيلتي أو المسائلة يعني أعلى.
يعني احنا في عندنا ناس يغلطوا عادي ولا وبلم، يعني ممكن يلوم الناس كلها، بس مو هو. عشان جذ أنا مرات بالانترفيو وايد أركز على الموضوع هذا. يعني أسأل الشباب: أنت مثلاً شنو اللي سويته في حياة؟ شنو هذا؟ وليش فشلت وكذا؟ ففي ناس يقول لك: والله أنا يعني فشلت لأن احنا كنا ياال ويعني البي نلعب وهذا. فهو يتحمل مسؤولية. في ناس لا يقول لك: أبوي وأمي والفريد. زين، أنت لا، مو أنا المسؤول، كل اللي حوالي هم مسؤولين، إلا أنا الضحية. أنا ضحية. هذا يعني من البداية يعطيني أنديكيشن إن هذا باكر يعني ما راح يتحمل مسؤوليات. إنما الثاني اللي يبتدي يقول لك إن أنا كنت مسؤول، هذا لا جود، يعني الواحد ممكن يشتغل عليه.
14 رقم.
14، أنا أسميها الأفلوشن فيرسس ريفلوشن، يعني الأفلوشن اللي هو أنت تتطور.
فأجين معظم الجماعة اللي بالقرب يبتدي شغله، مو بالضرورة خصوصاً شغله استراتيجية. هو يشوف النتائج، يدري إن هو قاعد شنو يبني. أم، بنيان مو بالضرورة هو يكمله. فيدري إن الموضوع هذا راح ياخذ وقت، صح؟ احنا يعني نو، يعني الناس يبون كل شيء باكر.
يمكن تكون ملاحظ، يعني الشباب مثلاً بعض الشباب يبي يكون جسمه حلو. لا بأس، يعني يبي يسوي عضلات وكذا، يعني ما يخلي لك سترويد، ما يخلي لك هذا. في ناس يسوون عمليات. زين، ترى الموضوع هذا أنت تشتغل على نفسك سنة، ممكن يطلع لك، لا، يبي بشهر يبي نعو. عكس طبعاً تخفيف الوزن وكذا، مش عارف إيش. أجين، يعني أنت يعني إذا تمشي، إذا يعني تقلل من خلال فترة زمنية معينة، سنة، سنتين، ثلاثة، ممكن يعني طبيعياً تصل لي تبيه. في ناس لا يبون اليوم، في ناس يبون باكر يصير مليونير، يعني سو له بزنس معين الحين، يبي تصير مليونير الحين، الحين يس. هذا يعني تسوي مشاكل، لأن التغيير ممكن مرات يصير تغيير شنو؟ جذري وسدن مرة واحدة، بس دائماً التغيير هذا راح يكون في له انعكاسات سلبية في المستقبل. أحسن تغيير هو التغيير البطيء البطيء المستمر المستمر، اللي هو اليابانيين يسمونه كايزن، اللي هو شنو؟ أنت تغير بشكل بطيء وشكل مستمر، بعد مدة طويلة جداً راح تشوف نتائج التغيير هذا. صار في تغيير كبير، بس شنو؟ فترة زمنية على فترة زمنية طويلة.
صح، طبعاً إذا احنا نبي نعطي أمثلة كذا وايد وايد. بس أكبر مثال، أك أكبر مثال هو إن إن اليوم القرآن نزل في ثلاثة 2 سنة، يعني كان سهل جداً على رب العالمين نزله بيوم واحد، صح؟ فأنت ليش الفترة الطو؟ لأن التغيير ياخذ وقت. أنت ربك عارفك أحسن منك. في وايد أمثلة، أي تغيير يبي يظل ويكبر وسبل، مثل ما صار بالإسلام. اليوم يعني عندك مليارين شخص تقريباً، بعد ال سنة صاروا مسلمين، صح؟ لأن التغيير ابتدا صح، إنما التغير هذا يمكن له يكون له يعني إعدادات عكسية. وهذا موضوع مؤسف، يعني في في الكونسبت هذا موجود. يعني أنا شايفه مع الأفراد ومع المؤسسات، يعني في مؤسسات هم يبي يغير ويبي باكر يصير، وفي مع دول.
أبو حسين، يعني هل ممكن ينجح التغير السريع إذا كان بتخطيط استراتيجي؟ تغيير سريع مفاجئ على مستوى مجتمعي كبير؟
وجهة نظري أنا الشخصية، اللي هي أدنى أنواع المعرفة، ما راح ينجح. على أي أساس؟ على أساس التاريخ. يعني التاريخ في باترن، في شغلات تتغير. التغيير السريع الصدن ممكن يطول 50 سنة. ترى في في حياة المجتمعات، 50 سنة ولا شيء، صح؟ بس أنت في عندك مثلاً الاتحاد السوفيتي، آخر مثال وأكبر مثال، تغيير مفاجئ مرة واحدة. كان مجتمع أ قائم على اقتصاد إقطاعي، كان هو الاتحاد السوفيتي يعني، وروسيا كانت من المجتمعات المتخلفة في أوروبا. تغيير سريع مرة واحدة بعد الانقلاب البلشفي مالهم، هذا طول ما ش 70 سنة وطاحوا كستين التغرير لمرة واحدة.
15، طبعاً هذا وجهة نظري، يعني لازم دائماً نركز على إن وجهة النظر هي أدنى مستويات المعرفة. نروح حق الاختلاف، رقم 15. الاختلاف رقم 15، الثقة. الثقة الشخصية ولا الثقة الثقة بشكل عام؟ أنت اليوم لما طرفين يتعاملون مع بعض وما في بينهم ثقة، العملية هذه تاخذ وقت. عملية بيني وبينك، صح؟ أعطيك مثال من السوق، ياقين من تجربتي.
انا الشخصيه، انت هناك لما تروح بترجع شغله. يعني انا اعطيك مثال قبل كم سنه يمكن ست سبع سنوات، كان في كريسمس. فالكريسمس في توزيع هدايا وفي مش عارف ايش، ومرات لما يكون في البيت في ناس وايد وفي اهال وايد، فيعني كل ياهل يجيله كم 20، 30 هديه. يبطلون وكذا. انا معزوم، ماخذ حق الال، ففي بنيه واخذ لها انا ترايسكل، شي قاري هذا ابو ثلاثه بوكس، حطيت المهم، بطل طبعاً. يصير شنو يعني؟ فوضه، صير يعني، لانه جهال واي يبطلون وكذا. هذا المهم، فبعدين هذه حاولت الظاهر مبطل البوكس هذا، فجابت لي، قالت لي: ركب لي مادام انت جيبت، ركب لي اياها، لانه مو مركب. فانا قاعد اركب طبعاً، في نص الشغلات مو موجوده. الحين انا ما ادري هو مو موجوده من البوكس نفسه ولا من الفوضه اللي صارت، ولا من الفوضه. تعال دور الحين بال الفوضه. المهم دورت شوي ما لقيت شي. المهم اخذت ترايسكل هذا وهو نص مركب، ودشيت المحل اللي انا اشتريته منه، تارجت. وبس دشيت قالتلي: ريتن؟ قلت لها؟ قالت المهم رحت هناك في كاونتر، شالت التراي سكل حطته ورا، قالتلي: كريدت كار. اعطيتها اياه، شخت، بس مع السلامه، بس. خلاص. فانت لاحظ الحين مثلاً، اجين من تجربتي الشخصيه، انا كنت مره مشتري شغله مو يعني اكسسوار، فمكسور. والاكسسوار هذا معروف عالمياً، عالمياً هو براند عالمي، في عليه جارنتي سنتين ثلاثه. رحت له هذا، رجع قاللي: بس لازم مدير. وين المدير؟ قال مو موجود. دق عليه، قال: لا، ما اقدر. ليش؟ يوم يمعه بعدين انت مشتري من هن؟ قلتله: مو قلتله هذا مو انتوا توكل البراند هذا؟ قلتله: هذا مو براند عالمي؟ قال قلتله: هذا مو عل ورت تغير بك مكان. قلتله: انا اشتريته من عندك ولا مو من عندك؟ يعني وين الاهميه مع الموضوع؟ القصد اللي بقوله: تعال احلف للحين ان لا يبلي هناك ماكو الحكي هذا. هذا مثال صغير، بس انت اخذ المثال هذا وتكلم. يعني انا بقوللك على شغله ثانيه، يعني هناك اذا يعني واحد شافك قاعد تبرشم مثلاً، ماكو بالجامعه، هو ما يستوعب انت شنو قاعد تسوي. هو ما يستوعب، يعني هو مو مستوعب انت انت هذا شلو ما يعني، مو مار عليه يعني. يعني عشان كذ في بعض يعني اصدقاء اقول هناك اذا صار في عندك اي مشكله قانونيه، لا تكذب. يعني اذا ما بتقول شي لا تقوله، بس لا تقول شيء عكس الواقع، لانه هو اذا اذا اكتشف انك كذبت، بس خلاص انتهى الموضوع، انتهت الثقه. اي، بس خلاص انتهى الموضوع. انت يعني تكون لبست قضيه، عشان ذ لما يوقعك على ر، ومش عارف ايش، لازم تقراها صح، لانك اذا قلت اي شيء عكس اللي انت كاتبه، راح خلاص، يعني راح يصير في عندك مشكله بالقانون. القصد ان ان اللي انا لاحظته اجين، ان الثقه هذه مو موجوده في كل مكان، في التعاملات بين بين الناس. يعني انت اذا جبت واحد بيصلح لك شغله، لازم يعني توقف فوق راسه: هذا سوى كذ ولا ما سو. كي مثلاً، فهذا يضيع من وقتك، صح، عشان يعني تصل لحل. في ظل عدم وجود ثقه راح يصير في وايد اخذ وعطا: واثبت لي واثبتلك، ونفس الموضوع الفاتوره، وانا ادر متى اخذته صح ولا لا. صير في وايد حلفان. لا، لان يعني الثقه ما بقول من عدمه، يعني بس يعني في اوساط معينه مو موجوده، مو موجوده. في مره سووا حمله هم في 2008، جنرال موتورز سوت حمله بس عشان يعني، لان يعني تدهورت الشركه في هالفتره هذه، لما السوق طاح وكذا. فحمله كانت شنو؟ تعال اخذ اي سياره، سوقها ثلاث اشهر، اذا ما عجبتك ردها. والله اي. طبعاً معظم المنتجات هناك في عندهم شي اسمه ماني باك جارنتي. تشتري، ما عجبك ترده. وفي مؤسسات يقوللك: نو كوسن، اسك حد ما يسالك ليش. في قصه جميله اقوللك اياها. فاحنا لما نتكلم على الشرق، انا مثل ما قلت ما قاعد نتكلم بشكل مطلق، ولا قاعد نتكلم عن احنا الشر بشكل عام. يعني في شركه اسمها امي امي يسوون شامبو، فهذ في عندهم هذا ماني باك جارنتي، نو كو. انا اعطيك فلوسك اذا ما عجبك، ولا راح اسالك ليش. تيب القاروره هذه وتاخذ فلوس. اوكي، المهم جماعه راحوا الصين، بطلوا شركه امي بالصين، نفس الكونسبت.
م صاروا الصينين قالش بزنس يستخدم الشامبو ويرده مره ثانيه، يرد الفاضي وياخذ فلوسه. ياخذ فلوس. بعدين صار الحلاقين يشترون، اشتري بالكرتون، يفضي ورده ورده. طبعاً هذل عندهم شنو؟ ماني، لانه في ترست. بعدين صار في يرد بارتي انتربنور، يعني رواد اعمال. شو يسوي هذا رائد الاعمال؟ يقوللك: عم، انت قاعد ببيتكم، ليش انت رايح المصنع وكذا؟ كم بطل عندك؟ الكونسبت بطلين ثلاثه عندك، انا اخذهم. انا امر عليكم بالاسبوع، واخذ، يعني موثق مو طلع من عندي بس على مايو اكتشفوا الجماعه هذا الموضوع. كانوا يمكن قاعد يخسرون 100000 دولار باليوم، باليوم الواحد. سكر اكيد؟ اي، لانه هو ما يقدر يعني يتراجع عن الوعد هذا، الوعد هذا. فخلاص قاللك: احنا معنا بصين. انا دائما اقول لهم: لو جاين ساليني، قلت لكم البدايه واخذ منكم 5000، بد الخساير.
نروح حق الاختلاف رقم 16. احنا وصلنا 16. الاختلاف رقم 16: التخصص وال سبيشيز شن؟
عام بالغرب تشوف ان الناس مثلاً اذا هو يعني خلنا نقول مهندس طيران، معلوماته عن الامور الثانيه قليله جداً. ام، طبعاً في يعني البعض من عندنا يقوللك: شوف هذا، يعني حتى ما يدري، يعني خريطه مثلاً امريكا وين بالخريطه مثلاً. اي، ما يدري، بس هو وايد زين بشغله. انا شغله شنو؟ طيار. ابي يوصلني من مكان الف الى باء بالسلامه، مو شغله يعرف وين امريكا على الخريطه ولا؟ اي، لا، بس طبعاً جميل ان الواحد يكون في عنده شنو معرفه وثقافه عامه، بس مو على حساب تخصصه. تخصصه ومو على حساب عدم التخصص. اصلاً في ناس يمكن مواجه، انا واجهت منهم يعني وايد. اي شي تقوله يقوللك يعرف، اي، خصوصاً خصوصاً بالتخصص الغير تقنيه، يعني صعب جداً تقوله انت مثلاً، مثلاً تبي ميكانيكي سيارات مثلاً، يقوللك: ايه اعرف. صعب، لانه يدري يعني راح ينكشف، راح ينكشف. بس في اي امور اخرى ما فيها يعني، يعني علم نفس يعرف، سياسه يعرف، اقتصاد يعرف، علم اجتماع يعرف. طبعاً هذه كلها تخصصات فيها يعني امخاخ تشتغل فيها. لا، بس يعني عادي اداره يعرف، تسويق، ماكو مشكله، شؤون موظفين. هذا تسميه عدم تخصص؟ هذا اسميه سبع صنائع، مو يقولون سبع صناع والبخت ضاع. اكيد راح يضيع البخت، يعني انت لما بس الصنايع مالتك تزيد، البخت راح يضيع. دفنتلي، فعشان كذ البخ ضايع عند بعض المجتمعات، لان الجماعه بيعرفون كل شيء. ام، لا باس يكون في عندك راي. يعني انت طالع كره قدم، مو بالضروره تكون مدرب كره قدم عشان تبدي رايك، بس لازم دائما تلاحظ ان الراي او وجهه النظر هي ادنى انواع المعرفه. انت طبعاً لا باس تبدي رايك، بس انت مو مدرب كره قدم، ولا انت مؤهل انك انت تصير مدرب كره قدم.
صح ولا لازم تعصب اذا واحد يعني اختلف عن بالراي؟
صح، بس وتحب تكون كره قدم، مدرب كره، لا باس. يعني في تخصص، في تخصص، يس ممكن تتخصص. فهذا عدم التخصص، خصوصاً مثل ما قلت في المجالات المهمه جداً. يعني احنا اتفقنا ان الاساس للتطور هي التطور الفكري، مو العلمي. الفكري اولاً. فانت التطور الفكري هذا محتاج تخصص، محتاج ناس متخصصه في مجالات معينه: علم الاجتماع، من نفس، اقتصاد، اداره، تنظيم. في ناس محتاج تتخصص في الامور هذه. ما يصير انت اي واحد تيب تحطه، صح؟ انا اتذكر ايام المدرسه، يعني الامور هذه لما يعني ماكو مدرس او قايب، هذا يبون اي، يعني اي شي يمشي الوقت. يمشي الوقت، اي. بس مثلاً بالفيزياء ما يقدر اي واحد يمشي الوقت، صح؟ ليش؟ لان هناك في معادلات ممكن تصيد هذا، لانه ماكو معادلات. انا يعني في عندي واحد صاحبي يدرس فيزياء، فيقول لي: انت يعني امورك ماشيه ها؟ اي شي تروح تقول اي شي. قلتله: لا بالعكس. قلتله: بالعكس، انت اللي يعني ما عندك اي نوع من انواع التحدي. كلها خمس معادلات، تي تتكلم عليهم وتطلع، ولا احد يناقشك، ولا احد يناقشك، ولا احد راح يقوللك اي. ولا بس احنا اصلاً شغلنا يبتدي بالنو، اللي يقوللك واحد يقولك: لا، موافق الرا، مثلاً. فعدم وجود التخصص هذا يعني يعني احد المشاكل الكبرى الناس غير
تخصصه، يعني 17. التغيير. شلون ما نحب احنا نتغير، يعني دائما في امثال تعكس الواقع، صح؟ مثل الله لا يغير علينا يعكس الواقع. احنا بشكل عام مجتمعات ما تحب التغيير، ما يس يعني، أو أو قابليت للتغيير يعني أبطا من أو أصعب من الاخرين. طبعا بشكل عام الانسان ما يحب يتغير بشكل عام، ولكن المهم ان ان منو يكون اللي اللي ماسك زمام الامور مثلا في اي مؤسسه هو الشخص اللي ما يبي يتغير، والشخص اللي يبي يغير هو اللي يعكس هذا على هو اللي يعكس على على المؤسسه ككل. فانت ممكن اجين يعني تاخذ وجهه النظر هذه وتقارنها بالواقع اللي موجود عندك، صح، راح تشوف انه بس مهم ان نذكر ان انا ما قاعد اتكلم على زين وشين ها، انا قاعد اتكلم على واقع معين. في مجتمعات احنا اعطينا مثال كوريا الجنوبيه واليابان ما عنده مشكله يتغير بشكل كامل بالفلسفه بالديانه بال بال باللبس بال بكل شيء، صح؟ وفي مجتمعات اخرى ما تبي تغيير بالمره بالمره. هذ المجتمعات طبعا احنا ممكن نشوفهم يعني في مجتمعات للحين عايشه حياه بدائيه جدا بالامازون، وهذول ما يبون يتغيرون بالمره، صح؟ وفي بين البينين في مجتمعات يعني اقرب انها يعني تقبل التغيير، وفي مجتمعات اقرب الى عدم تقبل التغيير. انا اظن اظن ان اغلب مجتمعات الشرقيه يعني تميل الى عدم التغير، اي أو يعني خلينا احنا موجودين فالتغيير ما نم يتغير، فانت لما ما تتغير بالضروره ما راح يعني تتطور، ما راح تتطور. طبعا مو كل التغييرات ايجابيه، بس في وايد من التغييرات مهمه جدا وايجابيه ولازم تصير.
صح.
يعني في وايد شغلات تكنولوجيه يعني دخولها، ما قاعد اتكلم، انا قاعد اتكلم في بدايات، بس اعطيك مثال: اله الطباعه كانت حرام بالدوله العثمانيه. ما ادري تتعرف المعلومه هذ ولا لمده طويله جدا، وهذا اخر اخر انتشار المعرفه. وايد يعني في الوقت اللي كان المعرفه كانت المعرفه قاعد تنتشر بشكل سريع جدا في اوروبا، انت عندك في الدوله العثمانيه الطابعه كانت يعني ممنوعه. انا ما ادري قلت حرام ولا ممنوعه، ممنوعه، بس ما ادري هل كان في على اساس ديني ولا لا، بس القصد انه ان يعني لمده طويله جدا ما كانوا يستخدمونه. فلك ان تتخيل ايش كثر الموضوع هذا، فقط اخر اي طبعا اخر الجماعه في ان يعني يصلون المعرفه بشكل سريع. وفي وايد امثله اخرى، يعني يعني القاري كان اجين قاري الوكي توكي، هذا اللاسلكي هم كان يعني من الممنوعات.
بس التغيير يحتاج ابو حسين القرار، يعني انت عشان التغير لازم يكون في قرار انه بطلع من زون اي بروح زون ي، والقرار هذا لازم يكون مبني ايضا على معرفه ان انا ليش بروح هناك، صح؟ فتغيير بمجرد التغيير كلمه سهله او بسيط، صح، بس اليه التغيير تحتاج اكثر من من مفهوم اهداف التغيير. هذا موضوع يعني ب اسيل طويل، ليش؟ لان في ناس يقوللك اي احنا لازم نحط اهداف اساسيه للتغيير ونتغير على هذا الاساس، صح؟ بس السؤال اللي يطرح نفسه ان الجماعه اللي هم كانوا المؤثرين او اعلام التنوير او الحركه التنوير اللي صارت في اوروبا، وبعدين حركه الثوره الصناعيه اللي صارت في اوروبا، هل كان في عندهم اهداف؟ هل كان واضح عندهم ان هم بيوصلون اوروبا للمكان اللي موجودين فيها الحين؟ انا ما اظن، انا ما اظن انه كان في عندهم الهدف هذا واضح. يعني انت ال اللي بتروح حق ماكيافيلي مثلا او دافينشي والجماعه هذ اللي ههم من من يعني يعني مبادرين في موضوع الرينسانس اللي يسمونه او التنوير الاوروبي، انا ما اظن ان كان في عندهم هدف انه يوصلون اوروبا للمكان اللي موجود فيه. كان يعني هل كان التغيير لمجرد تغيير؟ هل كان التغيير لمجرد التغيير؟ كان تغيير لان في ناس قادرين على قراءه حركه التاريخ. انا قلت لك هذا الموضوع راح يبطل لنا با قادرين على قراءه حركه التاريخ، ويدرون ان هنالك فرص تاريخيه شايفينها وممكن الاستفاده من الفرص التاريخيه هذه.
انا هذا راح اعطيك يعني خلي الفكره، ما ادري شلون اوصل لك اياها، لان هي اصلا عندي انا للحين ما استويت، بس اقول لك انا فكرتي شنو؟ فكرتي هي التالي: ان التاريخ في باترن، يعني في انماط معينه في شغلات معينه تتكرر في التاريخ. حلو، يعني في امبراطوريات تطلع وامبراطوريات تنزل، صح؟ هل هو هذا النمط متكرر بالتاريخ ولا لا؟ نعم متكرر. هذا بن خلدون اعتقد بن خلدون يمكن اول من قال بالموضوع هذا. بعدين في عندك واحد اسمه خوان باتيستا سم نسيت اسمه ايطالي، وايدين. بس هذا هل قريب الى الواقع ولا لا؟ يعني انت اليوم اذا ت التاريخ تشوف في امبراطور تطلع تصل للبيك ماله وبعدين تنزل تنتهي تندثر او تصغر، وبعدين في غيرهم، وهكذا فوق وتحت، صح؟ زين، في الفتره هذه كان في عندك شي اسمه الامبراطوريه الاسلاميه، صح، او اسلام دوم يسمونه المنطقه الاسلاميه، صح؟ وكان في عندك الكستند دوم اللي هم موجودين فيه، بس هم كانوا يعتبرون متخلفين. ففي ناس كانوا شايفين ان الوضع هذا ما راح يستمر، وفي لازم يكون في شنو نزول للامبراطوريه وصعود لام امبراطوريه اخرى. هذا باترن هني. الفرصه: هل انا ابي اكون الامبراطوريه هذه ولا نو؟ يعني في فرصه، صح؟ يعني انا بقوللك ان ان الى ما قبل اكتشاف، هم يسمونه اكتشاف طبعا، وصول الاوروبيين الى امريكا كانت تصير اكثر تقدما من اوروبا، الصين طبعا اكثر تقدما في كل المجالات. وكانت الامبراطوريه اللي يعني موجوده هي الامبراطوريه الاسلاميه، صح؟ زين، الحين الامبراطوريه هذ تنزل، المفروض يطلع بدالها شي. من بيطلع؟ في الصين وفي الاوروبيين هذ ممكن يطلعون، صح؟ من استفاد من الفرصه؟ الاوربين. بس كان ممكن ما يستفيدون، الاوربين يستفيدون هذ حو. انا اظن في ناس يشوفون البات هذا التاريخي ويشوفون الفرصه هذه ويستفيدون من الفرصه هذه، بس هل يشوفون وين ممكن يصلون بالضبط؟ نو، ما اظن. بس ممكن يعني انا الحين الحين انا شايف ان في فرصه تاريخيه لاي مجتمع ممكن يستفيد من الوضع الحالي، اللي هو وضع الصراع بين الاقطاب اللي موجوده. في فرصه ممكن هذ مشغولين ببعض. في احد ممكن يطلع، صح؟ منو يستغلها؟ منو اللي يشوف الفرصه التاريخيه هذه؟ منو يستقلها؟ بس هل الشخص او المؤسسه او الدوله هذه في عندها رؤيه واضحه للي راح يصير مستقبلا؟ ما اظن، بس يعني في باترن معين تاريخي، باترن معين تاريخي. ودائما احد الانماط الاخرى في التاريخ انه دائما، مو دائما يعني بشكل عام، تشوف ان لما يكون في عندك حضاره واصله البيك مالها، الحضاره هذه تندثر من قبل المجتمعات الاقل حضاره اللي حواليها. يعني الحضاره الاسلاميه منو اللي انهاها؟ المقول، صح؟ بس بدال ياتون هذ الاقل حضاره يب حضاره اخرى. رومان امباير، الحضاره الرومانيه منو اللي انهاها؟ هم هذ اللي كانوا يسمونهم البربر، هذ اللي فوق الجيرمان بيبل، هذ اللي كانوا يعني اقل تطورا وحضاره، هجموا عليها وانهها، بس بنوا شغله احسن. يعني في ناس يشوفون الباترن هذه يدرسونها ويبي يكون له دور، وفي ناس ما اساس كل اللي قلناه القابليه للتغيير.
شكرا، انا شاكرلك جدا انك انت رجعت من الموضوع نسيت البريه.
نعم، في ناس يشوفون الفرص هذه التاريخيه ولا بسس عنده ان يتغير ويستفيد من الفرص التاريخيه هذه، وفي ناس ما يشوفون، وفي ناس يشوف يقوللك مابي.
خلين تبي تروح خلاص احنا وفاين احنا زينين، نروح.
18. الاسباب.
نسميه الغدر، ممكن نسميه يعني واحد يدش مستشفى يتوفاه الله مثلا، او يعني اغل حده مثلا يصير في شي اعاقه دائمه، او ت يقول لك.
يعني قدر كذا أم صح؟ إي، هذا الحكي مو موجود. لا، روح يب الإدارة والطبيب ومش عارف إيش، وشوف الأسباب وليش صار كذا، وشلون إحنا ممكن نمنع الموضوع هذا من التكرار. من يتكرر مرة أخرى، فالجماعة يؤمنون بالأسباب الطبيعية للأحداث. يعني دائمًا يربط الحدث بأسباب ويحاول يفهم الأسباب هذه اللي أدت إلى الحدث. هذا إحنا بشكل عام، طبعًا مو الكلج، بشكل عام. وهذه ملاحظاتي يعني ووجهة نظري الشخصية. يعني ممكن يرجعون للأسباب، يعني لخطوة خطوتين لورا، بعدين يعني يقوللك: هذا خلاص يعني، الستني قدر كذا؟ أنت قدرك إنك تكون فاشل، أو قدرك إنك تكون، يعني، أو يعني مكتوب لك، أو وهذا قدرنا. يعني أنا أسمعها وايد، فيعني ما يحاول يدور شنو الأسباب اللي وصلك لموضوع هذا.
نروح بو حسين حق الاختلاف رقم 18، رقم 18 يا محفوظ السلامة.
الوقت، أهمية الوقت، أهمية الوقت، اللي هو ضمن إطار أوسع. الدقة، الدقة في العمل. يعني الجماعة الأوروبيين، أحد أحد الأسباب اللي وصل اليوم للمكان اللي هم موجودين فيه، وإحنا طبعًا نشوف الدقة اللي واصلين لها، صح؟ يعني أنت تبطل لك أي ساعة سويسرية وتشوف الداخل، تحس إن يعني تقعد تتأمل إن شلون الجماعة وصلوا لتصنيع شغلة مثل هذه بهالدقة هذه. هم كان لما وصلوا لأمريكا وشافوا الثلث هذا اللي مو ممكن يصلون له، ابتدوا يفكرون إن إحنا محتاجين أدوات أدق من اللي موجودة عندنا عشان نصل ونستفيد من اللي إحنا لقيناه. حلو، فابتدوا شوي شوي، شوي شوي يبتدوا يكونون دقيقين أكثر أكثر، فأكثر فأكثر فأكثر، فاليوم واصلين لمرحلة يعني، طبعًا ما يبيله وايد دراسة يعني، إحنا نشوف أي من الأدوات أو السيارات أو الطيارات، أو يعني أي شيء إحنا قاعد نشتريه من الغرب، كيعكس دقتهم والتفاصيل اللي إحنا ممكن في المقابل بشكل عام، إحنا ناس ما نحب التفاصيل. يعني أنت بس أي موضوع تدش فيه، في تفاصيل اللي قدامك يبتدي شنو؟ أنا قاعد أتكلم من واقع خبرتي أنا بالبزنس. يعني في مرة في مؤسسة قالوا لي إنهم بيسوون، يعني يعني، بيزيدون الإبداع عند الموظفين. يعني ممكن يعني بيسوون دورة حق الموظفين، فقلت لهم: والله يعني شيء جيد، بس شنو الآلية؟ صار الموظف مبدع الحين، صح؟ طلع بفكرة، شنو الآلية عشان الفكرة هذه تطبق، تتطبق وتصير يعني؟ فبس دشي بالآلية، قاللك: هذا شكله راح يعور راسه. إحنا نبي موظف يصير مبدع، بعد لا تدش لي أنت وهذه مشكلة كبيرة. يعني أنا دائمًا حتى في يعني في العروض اللي أعطيها، بعدين تعلمت إني أنا ما أدش بوايد تفاصيل، لأن العرض إذا صار فيه وايد تفاصيل، وهذا يعني الناس يبتدون شنو؟ يشون يشون منك. وحتى لما تروح في الاجتماعات وتبتدي تدش بالتفاصيل، يعني أنا هذه تجربتي أنا شخصية، فقمت بعد ما أتكلم وايد بالتفاصيل، يعني لأن ما أبي العالم يعني يشون مني. فقياسًا على ذلك نصل لموضوع الوقت. يعني فأنا في شباب دائمًا يعني أتغشمر معاهم لأن دائمًا متأخرين، فأقول لهم: أنتوا في حياتكم، يعني أنت إذا في عندك ساعة فيها شنو؟ يد واحدة بس، انسى الثانيين. أنت بس يعني ساعة بيد واحدة كافية، يعني أنت ت... مت بين بين 12. الوحدة في 60 دقيقة، 12ح بس، يعني وأقس على ذلك. في هذا الموضوع وايد ماشي، يعني الناس يتأخرون عليك بالمواعيد، بالاجتماعات. عادي، ليش زعلان؟ أنا قبل كنت إذا واحد تأخر علي أكثر من خمس دقائق ممكن أطلع، من أطلع من الاجتماع يعني ما أنطر أحد. بعدين ابتديت تصير لي وايد مشاكل. أنا تعودت، بس هذه مشكلة، ما تكون دقيق لا في مواعيدك، لا في عملك، لا، مع إن في يعني حديث معروف: من عمل منكم عملًا فليتقنه. يتقنه، الإتقان يعني لازم تدش في تفاصيل، التفاصيل عشان تصل لمرحلة الإتقان هذه. فإحنا يعني هذا الموضوع بشكل عام مو موجود، مرحلة الإتقان لا في الوقت ولا في أمور أخرى، يعني التفاصيل والدقة مو موجودة. يعني دائمًا نتكلم بشكل عام، بس لما نبتدي ندش بالتفاصيل، هم يقولون: عن شن الديتيلز؟ ما ما عنديش في. عشان جذ مرات نسوي شغلات بعدين نواجه مشاكل مو مأخوذة بالحسبان، لأن إحنا ما دشنا بالتفاصيل. بس يعني إذا باختصار، شنو اللي وصلنا لهالمرحلة؟ مع إن إحنا أمة توصلي خمس صلوات والمفروض بوقتها، فاحترام الوقت هو أساس الدين عند عندنا. شلون وصلنا لمرحلة صار عندنا عدم احترام الوقت وعدم وجود دقة؟ هو كله مثل ما يقولون كلهم حصل بعضه. يعني أنت لما ما يكون في عندك أهداف كبيرة في حياتك، فما تحس إن في عليك ضغط إنك تسوي أي شيء، فعشان كذا شوي شوي الوقت يبتدي يفقد قيمته عندك. أنت ما في عندك أهداف. يعني أنا أحد الأمثلة مرات أعطيها: حق أنت عندك موظفين، صح؟ الموظفين هذين ما في عندهم ديدلاين، وقت يقومون شنو يخلصون فيه العمل، صح؟ راح ياخذ راحته. بس لما تحط له شنو؟ ديدلاين، ديدلاين، هني راح يحسب: إني أنا إيش كثر عندي وقت، إيش كثر العملية هذي إيش كثر راح تاخذ مني، متى أخلصها، متى أسويها، لأن عقب الديدلاين راح يصير شنو؟ راح يصير في بلتيز، صح؟ عقوبات. فأنت اليوم ما في عندك أهداف وما في عندك عليك عقوبات، بس عندك ديدلاين. الديدلاين هذا، أنت لما تذكر الناس بالديدلاين، هذا يقوللك: أنت شنو؟ أنت سلبي، وأنت قاعد مش عارف إيش. الديدلاين معروف. الديدلاين عبارة عن، في في المنطقة 76 سنة. هذا الديدلاين مالك. أنت جيت للدنيا هذه في عندك المعدل 76 سنة، 75، 80، 90. إيش تبي تسوي بالـ90 يعني؟ أنت اليوم تخيل عمرك 80 سنة، تبي تنظر إلى الخلف، أنت إيش سويت؟ تات إن ذا ورد بز هو السؤال يمكن اللي ابتدينا فيه بالبداية: أنت شنو صار بالحياة هذه أحسن؟ لأنك أنت يت، طبعًا ماكو أحد كامل يعني، بس شنو الإيجابيات اللي سويتها أكثر من السلبيات اللي سويته؟ إذا واحد ما يفكر.
بهالمنطقة الجماعة هذ وإقناعهم بفكرتك، لأن في عندهم منطق، وأنا دائمًا ألاقي صعوبة في إني يعني، وفي مدارس طبعًا، فيقول لك: ليش كل الضغط هذا؟ أنت جاي هني 70، 80 سنة، عيش حياتك، شنو وياك أكل، ماياك ما تاكل، هذا مش أعرف شو. خلاص، في مدارس كبيرة في الصوفية تقريبًا كلهم شذ، يعني خلاص. فبس طبعًا هذا الموضوع إحنا قاعد نتكلم، مثل ما قلنا، ما قاعد نتكلم عن الصح والخطأ، قاعد نتكلم عن الفرق. العيشة كذي بدون ديدلاين، بدون احترام للوقت، ما راح يوصلك للي يوصلوا له علميًا وتكنولوجيًا الغرب.
نروح حق آخر اختلاف، آخر اختلاف: القيمة للإنسان.
أم، القيمة للإنسان. إحنا ندري إن يعني الجماعة هناك لما يصير في عندهم مشكلة، لما مثلًا بناية تطيح، جسر، مش عارف إيش، لما يكونون داشين يعني معركة معينة، وأحد منهم يموت، تقوم الدنيا ولا تقعد. صح؟ جماعة بالشرق منه وايد عادي، فيعني البشر أو الإنسان لا قيمة له. طبعًا هذا يعني ينعكس في في وايد، أي يعني في في الطب، يعني واحد يعني مات، صح؟ أي يوم زين؟ يعني أنا أتذكر شفت مرة برنامج وثائقي، فكان لقاء مع أحد الزعماء يعني، فهم كانوا داشين حرب، فيقول إن الطرف الآخر عنده العسكري الواحد إذا يعني مات بالمعركة، موضوع الدنيا عندهم تقوم ولا تقعد، بس إحنا عندنا عادي. هو تي قاعد يقول بالـ"دو كنتري"، يعني، فأنا بالنسبة لي طبعًا هذا سؤال زين: ليش هم عندهم القيمة عن للإنسان الكثر كبيرة عالية، ومو يعني بشكل عام عندنا مو ذاك الزود؟ يعني كان دائمًا جوابه: لا، للأسف الشديد. بس هو يعني في مرة يقوللك إن في وايد، صح، في دول فيها مثلًا مليار ونص، يعني الصين والهند وكذا. دائمًا بالبزنس، السبلاي وبالاقتصاد، يعني العرض كل ما زاد القيمة، القيمة تنزل. بس يعني ما تقدر تحسبها على الإنسان كذا، بس يعني هو الواضح إن هذا اللي صاير. فأنت مادام في عندك وايد، فخل يعني يروح منهم شوي. الحين في
وايد منهم، كل ما زاد العرض كل ما نزلت القيمة، بس هل هو هذا السبب؟ أناو والله ما أدري، يعني بس يعني الواضح لدي من خلال اللي أشوفه وأقراه والتعامل معهم إن القيمة، الإنسان عندهم وايد عالية، بس بالشر. مو الموضوع مو شذ، يعني بالآلاف ناس يروحون.
نرجع حق الاختلاف، أبو حسين، رقم س اللي نسيناه، ما ذكرنا شنو كان اختلاف رقم سبعة. إحنا كان في أحد الاختلافات إن يعني سهل جداً إنك أنت تلف حوالين أي قانون، صح؟ ليش لا؟ هذا يؤدي إلى اختلاف آخر، هو عدالة؟ أوه.
إيه، ما في عدالة، ما في عدالة بالمطلق، بس يعني عدالة عنده، إي في فرق. مثال، يعني مثلاً بالبزنس، مثلاً خصوصاً إذا يكون بزنس خاص، رواتب، صح، رواتب المنظمين: أنت تاخذ هالكثر، أنت تاخذ هالكثر، أنت تاخذ... ليش أنت الويل؟ ففي [موسيقى] فرق، ما في توزيع عادل للثروات. هذا فنتل بس. طبعاً هذا موجود حتى الحين صار بالغرب، يعني أنا دائماً أقول إن مثلاً لاعب كرة قدم ياخذ هالكثر، واي واي، مرة دشيت في حوار كان واحد من، يعني يحبون أحد لاعبين كرة الغلط، يبت اسمه، فيقول لي: أنت تدري هذا إيش كثر يتعب لاعب كرة القدم؟ قه، والله أنا ما أدري، مو حطله، بس أنا أدري إن حتى هذا اللي بالبنيان، البنا، هذا هم يتعب، يتعب أكيد 20 مرة أكثره. هذا يلعب مباراتين وذبحوه، لا، واللاعب ما إيش صار فيه لأنه لعب ثلاث مباريات بالأسبوع. هذا كل يوم هذا سايق الكسي اللي 16 ساعة يقعد شيه، يتعب ولا هذا اللي قاعد بالبوكس هذا مال اللي ياخذ فلوس مال المواقف؟ هذا مو يتعب جسدياً، بس أنت تخيل قاعد بقوطي هالكبر 12 ساعة. هذول كلهم يتعبون، فإذا الموضوع على يندفع على التعب، خل هذيل ياخذون نفس المبالغ. فاليوم في عدم عدالة في توزيع الثروات. طبعاً يمكن أمريكا هذا موضوع صارخ صاير فيها، يعني اليوم يمكن 60، 50، 60%، أنا ما عندي أرقام دقيقة، بس ممكن نطلع عند 1% من الأمريكان، والباجي كل الثروة الأخرى متوزعة على على الباجي، فهذا ما في عدالة هني بالموضوع. طبعاً في، إحنا لما نقول الغرب، مو كلهم واحد. أنت لما الدول الإسكندنافية يمكن أكثر الدول اللي فيها، شنو، توزيع عادل الثروات، ممكن نقول مو بالضرورة العدالة بالمطلق، بس شرق العدالة لها يعني طرق أخرى. يعني ماك الحجيه هذ اللي ماسكه كون مغمضة مرات، أو الميزان، طبعاً مو بالمطلق، بس يعني في أماكن ممكن تشوف في أي سجال ممكن نسميه قضائي، العدالة تصير على حسب أنت منو، مو على حسب قضيتك. بس هم هذا موضوع ممكن يعني نقول عليه إنه صاير عالمي، يعني لأن أنا أمس أو أول ت أمس كنت قاعد أشوف برنامج، ق يسألون شخص إن هل ممكن نتنياهو ياخذونه يسوون له محاكمة، محاكمة؟ فاللي يرد عليه يقول لك: أنت لازم تكون واقع، يعني منو اللي محاكمات، يعني خلال المحكمة الدولية؟ يا رئيس أفريقيا، يا م لوزو مال، مش عارف إيش، خسران عموماً بالحرب. فيعني أنت ممكن تغد وممكن تقول وممكن هذا، بس هل راح يصير؟ نو. فيعني بشكل عام داخل المجتمعات الغربية داخلها في عدالة، بس أهم ك يعني ا من ب من برا، يعني إنترناشنال مثل ما يقولون، دولياً، لا، ما يطبقون اللي يطبقونه داخل. هذا موضوع عام، يعني بس داخلياً عندهم عدالة أكثر من اللي موجود بالشرق بشكل عام.
زين، أبو حسين، شلون نشوف الكويت وين الكويت مع كل هالاختلافات، سواء على مستوى المنطقة أو على المستوى العالمي؟ هل إحنا بالاتجاه الصحيح؟ هل إحنا عندنا المقومات هذه اللي ذكرناها، ولا ستل باقنا الطريق طويل؟
والله، مثل ما يقولون، شو يقولون؟ يقولون يمكن أنا شهادتي مجروحة، يعني يقول... إي، أنا شوف أعطيك خمس، أربع، خمس شغلات تقاس عليها حالة المجتمعات بشكل عام، طبعاً بدون ما ندش بالتفاصيل: العدالة، النظام، [موسيقى] الأمن، الرفاه الاجتماعي، والحريات، حلو، طبعاً في سادس: السعادة. فأنت يعني قيّم الكويت على هذا الأساس، راح يطلع معك صح. أنا مسوي التقييم هذا، أنا أظن إن الكويت في يعني المحيط عندها يعني أكثر معدل الخم، الخمس شغلات هذ، لو تاخذ المعدل مالهم وتحطهم مع بعض وهم تسوي معدل، راح تشوف إن الكويت يعني سكورز ذا هايست، ذ هايست الخمسة مع بعض. وفي وايد شغلات أنت تشوفها يعني مو واضحة، اللي يدش بالتفاصيل شوي يشوفها. يعني أنت في اليوم مثلاً، إحنا تكلمنا على موضوع الـR&D، المعرفة مثلاً، إنتاج المعرفة، صح؟ اللي هو أول شي ابتدينا فيه، وقلنا واحد من أهم الشغلات اليوم. في يمكن وايدين ما يعرفون إن مثلاً في المؤسسات الخاصة في نسبة معينة من الأرباح تروح حق مؤسسة التقدم العلمي، اللي هم يعني في R&D. يمكن الشركات بروحها ما عندها R&D، بس في R&D حق المؤسات عنده شن نسبة تدفع للك فاسكي، فاس كي، فاس، أو طبعاً يمكن الحين صار في تغييرات معينة، مو ما أدري بالضبط، أدري إن في ال نسبة تروح يا الكيفا يا في في مؤسسة أخرى. المهم إنه في R&D. الحين شو يصير؟ هذا الـR&D يصير في كوميشن، ما يصير كيشن، بس يعني في شغلات معينة تصير مو واضحة للجميع، بس في يعني إذا تدور راح تلاقي إن مثل ما قلت لك، المعدل عالي، لأنه في شغلات موجودة أوردي، يمكن مو وايدين يعرفون عنها، بس في يعني...
ا شغلات تبشر بالخير، يعني أستاذ علي دريساوي، مشكور على تلبية الدعوة، مشكور على وقتك.
والساعة المباركة، أنا اللي شاكر لك الفرصة هذه، يعني أنا سعيد جداً بوجودي، وأتمنى لك التوفيق، ولازم يعني مثل ما يقولون أشد على إيدك، لأن إحنا يمكن أحد الاختلافات اللي قلنا عليها الكبرى هي عدم وجود توثيق، فاللي أنت قاعد تسويه يعني شغلة مهمة جداً جداً جداً، وهو التوثيق. وأنا أتمنى لك التوفيق، وشاكر لك يعني الدعوة الكريمة هذه، وإن شاء الله يعني نشوفك مرة ثانية، إن شاء الله، إن شاء الله.
مشكور، يعطيك العافية. [موسيقى]




