كلنا نخطئ فـ نحن بشر.. سالفة الخـطّـاؤون
شخصية جان فالجان تمثل شخصا عانى من الظلم، خُلق ليكون الشمعة التي تذوب في سبيل أن يحظى غيرها بالنور.قام باقتراف عدد كبير من الأخطاء سابقا كسرقة رغيف…
ملخص الحلقة
شخصية جان فالجان تمثل شخصا عانى من الظلم، خُلق ليكون الشمعة التي تذوب في سبيل أن يحظى غيرها بالنور.قام باقتراف عدد كبير من الأخطاء سابقا كسرقة رغيف خبز احتاجه لكي يؤمن القوت لعائلته، تم سجنه بسبب هذا الرغيف خمس سنوات امتدت بسبب محاولات الهروب التي قام بها إلى تسعة عشر..بعد خروجه من السجن أصبح الناس يعاملونه بقسوة تامة ولم يكن رجل يقدم اليه طعاما بسبب ورقه صفراء اعطيت اليه بدلا من هويته لتجعل الناس يحذرون منه....و في أحد الايام في بلده دين الفرنسية رأى شخص يدعى الأسقف ميريل جان فالجان فقال له تعال وبت الليله عندي فذهب وقدم الأسقف لجان فالجان طعاما في طبق من فضه لفت انتباه فالجان فقام بسرقته رغم ان ميريل هو الوحيد الذي عامله معاملة انسان وفي اليوم التالي امسك رجال الشرطة بجان فالجان واقتادوه إلى الاسقف ليثبت انه سرق الاواني الفضية ولو تأكد ذلك سيوضع جان في السجن للابد!!!الكن ميريل اعطاه بقية الأدوات وقال: انا من اعطيت تلك الادوات الفضية لفالجان الا انه تسرع في الرحيل ولم يأخذ ما تبقى من تلك الادوات.فاعطاه ما تبقى من الادوات وطلب منه ان يبدأ حياة نظيفة ونزيهة وان يسخر حياته لخدمة الاخرين. 24601 كان هذا رقم جان فالجان في السجن
نص الحلقة
600 كلمةهذا النص مُفرَّغ آلياً من صوت الحلقة ومُرقَّم بمساعدة الذكاء الاصطناعي — الكلام كما قيل، دون إعادة صياغة. قد تجد أخطاء في التعرّف على بعض الكلمات، والفيديو هو المرجع. اضغط أي توقيت لتسمع الكلام بصوت صاحبه.
في كاتب أمريكي معروف اسمه سكوت فيت جي، طبعا هذا في عنده القصة، قصة يعني أشهر قصة موجودة عنده هي الجريت جاتسبي اللي سوها كذا فيلم، يعني آخر فيلم مال ليوناردو ديكابريو قبل ش سنه. المهم أن فتس جيرالد، أ أو جاتسبي اللي هو بطل القصة، في بداية القصة، في المقدمة يقول أن أبوه، أبو جاتسبي، عطاه نصيحة لما كان بعده في شبابه، يعني قاله: لما تنتقد شخص دائما تذكر أن مو كل الناس كان في عندها الفرص اللي كانت موجودة عندك، أو سنحت لها الفرص اللي سنحت لك في حياتك. دائما بس تذكر هذا الموضوع المهم. وينتهي اقتباس الأب، يعني حق جاتسبي، والقصة تستمر. إحنا قصتنا اسمها الخطائون.
فالقصة تبتدي: أنا ماشي مع صاحبنا من الشارع، ففي واحد قدامنا ماشي، قدامنا يقط كيس زبالة بالشارع. فـ أنا، ش لا إراديا، يعني قلت عليه: هذا شوف الأحمق هذا. المهم صاحبنا ما رد علي طبعا، راح شال اليس وأعطاه حق الرجال وقاله: عفوا، هذا طاح منك. ورد قال لي: أنت كنت سريع في الحكم على الناس. قلت له: شلون سريع؟ واحد قاعد يقط الزبالة بالشارع. قال لي: شوف. قلت له: هذا الرجال ما يعرف أن هذا الموضوع غلط. قال: إيوه، صحيح، بالضبط، هو ما يعرف أن هذا الموضوع غلط. لو كان يعرف أن هذا الموضوع غلط كان ما سو. قال لي، يعني كأنه هو قاعد يذكرني في في اللي قاله جاتسبي، يقول لي أن الناس يتربون في بيئة مختلفة عنك، في شارع مختلف عنك، في فريج مختلف عنك، أهلهم مختلفين عنك، المدرسة اللي يروحها مختلفة عن المدرسة اللي أنت تروحها، ثقافاتهم تختلف عن ثقافتك، فينظرون للدنيا من منظور مختلف عنك. لو أنت متربي وياه بنفس الفريج ونفس الثقافة كان ممكن تصل إلى مرحلة تعتقد أنك قطّه الشيس هذا بالشارع مو شي غلط، وهو متربي بذلك كان يمكن يطلع أحسن منك. فما نكون سريعين إحنا على الحكم على الناس. خذ وقتك شويه، فكر أن هذا كان ممكن يصير أحسن من كذا لو أخذ فرص أحسن في حياته، مثل ما أنت أخذت.
وبعدين طبعا قال لي، مثل العادة، يعني قال لي: إيه، من إنجيل متى، قال لي: فإن غفرتم للناس ذنوبهم يغفر الله لكم ذنوبكم. المهم وهو قاعد يسولف ليشوف الرال هذا اللي جدام قط كيس ورا يه بالشعرة، فقلت له: أخذ. المهم فهني قال لي: أول شيء، أول شيء، قال لي: أنا قاعد أشوفك أنك أنت يعني يعني وايد صاير إيموشنال، عاطفي ها. قال لي: أول شي لا تعصب. ثاني شيء لازم أنت تغفر للناس، مثل ما قلت لك. فهني أعطاني آية من القرآن، قال لي: والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، والله يحب محسنين. قال: الإحسان حق شخص مثل هذا أنك أنت تروح تعلمه مرة ومرتين وثلاثة وأربعة. قلت له: إي، ما راح يتعلم. قال لي: ليس عليكم هداهم، ليس عليك هداهم. أنت تسوي اللي عليك، أنت تجرب مرة ومرتين وثلاثة وأربعة وخمسة، تسوي اللي عليك. ما راح تغير العالم كلها، بس أنت تحاول جهدك، يمكن تغير شخص، شخصين، ثلاثة، أربعة، خمسة، والاثنين والثلاثة والأربعة خمسة ير، الآخرين، لغاية ما تصل لمرحلة الكل يتغير.
بس يعني ذكرني مرة ثانية دائما، قال لي: تذكر أن مو كل الناس صار في عندهم فرصة يتعلمون اللي أنت تعلمته. طبعا هذا ذكرني بموقف آخر صار ويانا. كنت مرة قاعد مع الدين بالجامعة، واحدهم انيته. المهم فواحد دش مرة واحدة كذ دش بدون ما يدق الباب، دش عليها المكتب. فقالت له: أوت، دورك. أنا طبعا بما أني كنت مايد متأثر بهذا الموضوع، قلت: هذا مسكين، على فكرة، يعني سويتي في قدامي، هذا ما أحد قايله أن المفروض يدق الباب. قالت لي: يس، أنا الحين قاعد أقول. المهم، فصاحبنا هذا دائما دائما، يعني حواراته نصل معه لمرحلة، يعني يعطيني اقتباسات أو آيات يسكتني فيها وخلاص وينهي الموضوع. ما في كلام بعد. فهني يعني خلصت قضيتي ويا هذا. [موسيقى]




